مواجهات اليوم تجمع الزوراء وديالى والحسّين يقابل بلد والجنوب إزاء السماوة والصحة مع الأمانة

أربع مباريات في بطولة الكأس غداً

 مواجهات اليوم تجمع الزوراء وديالى والحسّين يقابل بلد والجنوب إزاء السماوة والصحة مع الأمانة

الناصرية – باسم ألركابي

 أصدرت لجنة المسابقان في الاتحاد العراقي لكرة القدم جدولا بمباريات الدور ال16 من بطولة ألكاس الي تشهد إقامة أربع مباريات اليوم الاثنين السادس عشر من تشرين الثاني الجاري ومثلها يوم غد الثلاثاء وتقام في وقت واحد الواحدة ظهرا وستجري بخروج الخاسر من البطولة التي كانت قد انطلقت الأسبوع الماضي وشهدت انسحاب ثمانية فرق قبل ان تخرج ثمانية فرق أخرى من خلال المباريات التي توزعت بين ملاعب العاصمة وعدد من المحافظات لتفرز الفرق ال16 التي تتنافس اليوم وغد وتبحث عن الفوز الطريق الوحيد الذي يؤمن لها المرور الى الدور الأخر على ان تترشح منها ثمانية فرق لدور الثمانية إمام فرصه الانتقال الى الدور الذي بعده في ظل واقع المباريات التي نجد منها غير متكافئة وهذا يعود للقرعة التي أسفرت عن هذه اللقاءات تتوزع ين ملاعب الصناعة ونفط الجنوب والحسين والجيش والصحة ودهوك ونفط الوسط والخطوط وكل الفرق تضع في حساباتها فقط النتيجة الايجابية لان غير ذلك يعني الفشل ومغادرة المنافسة التي نامل ان تحفل بالمفاجآت وهذا سر نجاحها كما جرت العادة

 الزوراء وديالى اليوم

وتجري اليوم الاثنين أربع مباريات وفيها يضيف الزوراء ديالى في مباراة تظهر فيها الارجحية لاصحاب الأرض الذي يمتلكون مفاتيح الفوز والتفوق و تظهر حظوظ الفريق الاكبر في حسم المهمة بسبب الفوارق القائمة بين الفريقين التي تظهر فيها الارجحية لمصلحة الزوراء الذي يمتلك التشكيلة القوية التي لاتريد الفوز اليوم بل التقدم الى الدور الاخر سعيا الى تحقيق اللقب الخامس عشر وهو في الوضع الفني المطلوب ويؤدي مبارياته بقوة وتركيز ويسبر بالاتجاه الصحيح وسط شهية مفتوحة لتحقيق نتائج الفوز والاستمرار بها بسجل نظيف في كلا البطولتين ومن ثم الحصول على ثنائية الموسم لانه في أفضل حالاته الفنية وهو الفريق يقدم مبارياته بقوة عبر ما يمتلكه من لاعبين شباب زجوا في اللقاء الاول امام الدفاع المدني وقدموا ما عليهم وهذه الفائدة الأولى من المشاركة التي عبر فيها الفريق الى الدور التالي وكله إصرار على التقدم الى الدور المقبل وهو امام فرصة الفوز الواضحة والتي قد لاتخضع لغير اتجاه ولان الزوراء يعرف كيف يتجاوزها وتبدو تميل له بشكل كبير ولانه سيلعب من اجلها لزيادة حظوظه في المنافسة التي ترنو إبصاره في الحصول على لقبها تحت انظار جمهوره السعيد بالنتائج التي يتواصل معها الفريق الذي يقدم ما عليه والمستويات المقنعة سواء في الدوري او ألكاس ويحرص لبلوغ نهائي البطولة الثانية وهو في الوضع الفني المطلوب وفرصة الانتقال بثقة وإصرار الى الدور القادم للاقتراب بعد اكثر من تحقيق اللقب الجديد وهو يظهر احد ابرز المرشحين للحصول عليه وهم ما سيلعب من اجله كما يريد ذلك باسم قاسم ان يخرج به بعد ان حقق اللقب الاول في مسيرته التدريبية مع دهوكموسم 2011 ويامل ان ياتي اللقب الثاني من خلال هذه البطولة وليس هذا حسب بل الحصول على بطولتي الموسم الحالي وهو الذي يقود الفريق الان بشكل مقبول من جمهور الزوراء السعيد جدا بالانتصارات التي يحققها خلال الموسم الحالي ويحرص على الاستمرار في تحقيق النتائج ويفعل ما يشاء في مبارياته التي منحته صدارة مجموعته في الدوري قبل ان يفرض الفريق أسلوب اللعب الذي مكنه من تحقيق النتائج التي يديرها كما يريدومباراة اليوم مهمة للفريق ولانها تمثل الخطوة الكبيرة في الانتقال الى دور الثمانية قبل ان يريد الفريق الحفاظ على نظافة سجله في الموسم الحالي ما يستوجب من عناصره ان تلعب بقوة رغم ان كل الترشيح تنصب لمصلحة الزوراء الذي يمر في افضل حالاته

حظوظ ديالى

وسيحضر ديالى الذي كان قد فاز على كارة بفارق ركلات الترجيح التي امنت له المرور والعودة الى العاصمة بعد غياب طويل للفريق سبق له ان صال وجال عندما كان يلعب في الدوري الممتاز بقيادة مدرب الزوراء الحالي لكنه اليوم في حال لايمكن مقارنته اطلاقا بما كان عليه لكنه يستحق التحية لانه دفع نفسه للمشاركة في البطولة رغم ظروفه ألمعروفه ويركز على الفوز ويدرك جهازه الفني ان اللعب لايخرج عن خيار الفوز ولان عبور الزوراء يوازي الحصول على لقب البطولة التي يرى منها الانجاز بعد ان وصل للدور الحالي بصعوبة ويامل ان يقهر الزوراء امام جمهوره لانه سيلعب بشعار الفوز ولانه يعلم كم سيكسب من فوائد المباراة اذا ما اخرج الزوراء من البطولة وسيكون نجم الاسبوع لابل الموسم كله وهو ما يخطط له مدرب الفريق الذي يعلم صعوبة المهمة لكنه يريد ان يجسد القول منه لايوجد فريق قوي او فريق ضعيف ولان مباريات بطولة ألكاس اكثر ما تكون عرضه للمفاجأة وهو ما ننتظره من لاعبي ديالى الشباب الذين مؤكد سيلعبون من دون رواتب وعقود كما هو الوضع الذي عليه الطرف الاخر

نفط الجنوب والسماوة

 ويستقبل نفط الجنوب الذي كان قد تاهل على حساب الطلاب لانسحابهم من البطولة السماوة وكله امل في ان يحقق فوزه الثاني على نفس الفريق في ملعبه بعد ان كان الاول في الدوري كما ان المضيف يحاول تجاوز كبواته الاخيرة في الدوري التي دفعته للموقع السادس في لائحة سلم ترتيب المجموعة لكن الوضع يختلف هنا لان الفريق يعلم انه لاسبيل امامه الا الفوز اذا ما اراد ان يستمر وينتقل الى الدور المقبل ولان نفط الجنوب افضل من السماوة في الكثير من التفاصيل فيما يتعلق في الإمكانات اولا التي اكثر ما تمهد للجنوب في البقاء قويا في المنافسات ويريد ان يخلق فرصة اللعب والفوز واستعادة الثقة لنفوس اللاعبين في تحقيق الانطلاقة المطلوبة والقوية قبل بدا مباريات المرحلة الثانية من مسابقة الدوري وهو الطامح الى التواصل في بطولة ألكاس على امل ان يصل الى المرحلة الأخيرة من خلال جهود اللاعبين ولان واقع المباريات تدخل في خلق الفرص والمفاجأة بسبب تباين مستويات الفرق التي زاد من منافساتها هو انسحاب ثمانية فرق من الدوري الممتاز وهو ما ينطبق على نفط الجنوب الذي انتقل الى الدور الحالي لانسحاب الطلاب في الوقت الذي سيحضر السماوة ويريد تحقيق فرصة الثار من اصحاب الارض بعد خسارتهم في الدوري ويريد تحقيق امال المنافسة والبقاء في دائرتها كلما امكن وهذا امر مهم ياتي لمصلحة الفريق الذي كان قد تغلب الاسبوع الماضي على القاسم وهو الذي لم يتمكن من من الحصول على نقطة من جميع مباريات الذهاب في الدوري لكنه يمني النفس اليوم في العودة بكامل العلامات كون الامور هنا تختلف حيث الفوز الذي يساوي الانتقال لدور الثمانية وقد يقوده الى الدور الذي يلي بعده وسيخدمه اذا ما لعب اللقاء المقبل في ملعبه هكذا تاتي حسابات الفريق الذي ستبذل عناصره ما في وسعها من من اجل تحقيق التفوق الذي سيكون مهم جدا للفريق الذي يمتلك قوة هجومية من شانها ان تخدم المهمة التي يراهن عليها جهاز الفريق الذي سيوجه اللاعبين الى تقديم اللعب القوي لقوة اهل الأرض لان عكس ذلك يعني الخروج من البطولة وهذا مالايريده جمهور الفريق الذي ينتظر العودة بالفوز

الحسين وبلد

 وتبدو الفرصة مواتية لصاحب المفاجأة الوحيدة في البطولة للان فريق الحسين الذي كان قد أقصى الميناء بالفوز عليه بهدفين لواحد في تحقيق الفوز الثاني وهو مؤهل له عندما يستقبل فريق بلد الذي وصل الى مباراة اليوم بعد انسحاب زاخو وسيدخل الحسين منتشيا بنتيجة الميناء التي زادت من حظوظه ورفعت من الحالة المعنوية لافراده في مواصلة اللعب عندما يلاعب بلد امام فرصة الانتقال للدور الاخر وهوالفريق القادر على تحقيق المطلوب منه وانجاز المهمة ولانه يلعب في ملعبه رغم شكاوى الميناء لعدم صلاحية أرضيته ويريد ان يستفيد منه في لقاء اليوم وهو المرشح للفوز به في ظل ظروف اللعب وواقع الفريق الذي سيستقبله ومؤكد انه سيبذل ما في وسعه لحسم النتيجة التي ستكون لها قيمة كبيرة لانه سيكون ضمن الفرق الثمانية اذا ما تعامل كما يجب مع فرصة اللقاء التي لايمكن اهدارها لمواصلة مشواره بثقة لان الفوز اليوم يعني قطع مسافة مهمة من المنافسة التي يريد بلد ان يكون المنافس القوي والتعامل مع المباراة بقدرات عناصره التي تامل ان تحقق ما كانت تبحث عنه وربما فضلت خوض المباراة مع الحسين افضل من فريق اخر لانهما يلعبان في درجة واحدة لكن تواجد اصطحاب الارض اكثر من بلد الذي غاب كثيرا عن المشهد الكروي لكن مهم ان يعود من بوابة زاخو ويامل العودة الى مدينته من خلال تحقيق النتيجة التي يبحث عنها الفريق الذي تعود مشاركته في الدرجة الادنى منذ التسعينيات من القرن الماضي قبل ان يختفي بسبب ظروف المدينة والنادي الذي فاجا الكل في مشاركته التي يامل ان تعود عليه بالفائدة ولو من خلال عبور مباراة اليوم وان حصل هذا فانه الانجاز الكبير للفريق الذي دخل الى مسرح البطولة افضل من ثمانية فرق تلعب في الدوري الممتاز

الصحة والامانة

 وتظهر فرصة الامانة كبيرة في ابعاد الصحة من المسابقة لانه افضل منه في كل شيء منها من انه يلعب في الدوري الممتاز وصحى في الجولات الاخيرة في الدوري قبل ان يبعد الكوفة من بطولة ألكاس عندما تغلب عليه بهدفين لواحد وحقق الفائدة من المباراة التي يامل ان تمهد له في تجاوز الصحة والعمل على ابعاد نفسه عن المفاجأة التي يخشى ان تاتي هنا وهذا يعني خروج الفريق الذي يبحث عن الاستمرار في المنافسة الى ما يمكنه الى ذلك امام طموحات خوض المباراة النهائية وهو الفريق الذي يمتلك الإمكانات الفنية والمالية ويظهر بالحالة المطلوبة التي عززها في النتائج الأخيرة في الدوري وانعكست على بطولة ألكاس التي يتطلع الى ان يقدم فيها النتيجة الايجابية الاخرى وحينها سيتحدث الفريق عن حظوظه في مواصلة المنافسات الى وقت اطول وكل الدلائل تشير الى قدرة الامانة في التفوق عبر تكريس جهود اللاعبين لتقديم الاداء والنتيجة ومهم التحول الى الدور القادم وهو على اتم الاستعداد للإطاحة بالصحة الفريق المغمور وهو الاخر الذي دخل المشهد الكروي والانتقال الى الدور الحالي على حساب الصناعة وتبقى الحاجة لاثبات الجدارة عمليا في لقاء اليوم في إجهاض محاولة الامانة وايقافها لانه لايريد ان يكون صيدا سهلا ولانه يامل ان يتخطى احد فرق الدوري الممتاز والمشاركة في إضافة المتعة في البطولة التي شهدت مفاجأة واحدة وينتظر ان يفجر الصحة المفاجأة الأخرى رغم الفوارق الكبيرة بينه والأمانة لكنه يسعى ان يحقق الانجاز ويؤكد وجوده قبل دخول منافسات الدرجة الثانية ولان تحقيق النتيجة الايجابية على الضيوف لم يكن بالامر السهل لانه سيلزم الأنظار ان تتوجه اليه ونحن ننتظر ان يقوم الفريق بقلب التوقعات امام النتيجة التي يجدها البعض تحصيل حاصل لكن الصحة يريد ان يكشف عن قوته وان يخرج المباراة عن حسابات مدرب الأمانة الذي مؤكد انه سيأخذ الامر على محمل الجد لان عكس ذلك سيدفع ثمن المشاركة التي يامل ان يصل فيها الى تحقيق الانجاز والإسراع بإبعاد الأمانة من البطولة ولان كل شي ء وارد بكرة القدم ما يجعل من اللقاء ان ياتي بنتيجة خارج التوقعات وهذا ما سيزيد من المتعة اكثر ولو ان تتصدر المفاجأة المشهد مرة واحدة في كل دور

 الجيش والجوية غدا

وتجري يوم غد الثلاثاء أربع مباريات اخرى في نفس الدور ويلتقي الجيش والجوية وكليهما سبق وحصل على لقب بطولة ألكاس قبل ان يبتعدا عن المواجهات المباشرة ايام زمان التي كانت تحفل في الإثارة والندية لقوتهما لكن هبوط الجيش للدرجة الادنى ما جعله بعيد عن مسرح الإحداث الكروية التي يعود لها اليوم وكله امل في تحقيق ما يبحث عنه والاستمرار في البطولة إمام فرصة هزيمة الجوية لانه دخل وان يستمر في التواجد فيها وان يكون له الدور الفني من خلال اظهار قدرات عناصره التي يعول عليها اليوم في مهمة لم تكن سهلة ولان الفريق في وضع بعيد عن الاستعداد المطلوب لخوض لقاء اليوم لكنه يامل يتطلع قدرات عناصره التي ترى من ذلك الفرصة في مواصلة اللعب والعطاء كلما امكن لان الظهور هنا في هذه المنافسة مهم ويريد جهاز الفريق الفني التذكير بمشاركات الفريق الذي بقي لفترة قريبة يقدم اللاعبين والنتائج عبر اكثر من مشاركة في الوقت

تطلعات الجوية

 يتطلع الجوية الى تقديم العمل المطلوب ولان مدربه يعرف حسابات النتائج والى اين ستقود الفريق في ثاني اعم بطولة محلية يعلم من الفوز بلقبها ستأخذه الى مشاركة أسيوية والاهم ان الفوز اليوم والتقدم الى دور الثمانية ستمنح الفريق فوائد الإعداد ودعم الحالة المعنوية ربما تحدد مسار اخر للنتائج قبل دخول مباريات الدوري المرحلة الثانية ولهذا سيلعب بكل قوة لدعم جهوده لكي يتوازن في البطولتين امام رغبة جمهوره الكبير الذي سيحضر لدعم جهود اللاعبين والوقوف على قدرات اللاعبين الشباب المتوقع ان يزج بهم المدرب في اختبارات ألكاس من اجل الاستفادة منهم في مباريات الدوري التي لازالت تشكل التحدي للفريق الوصيف في مجموعته لكن الامر هنا يختلف لان الفوز يعني عبور مرحلة كاملة ولان فرص التقدم حاضرة بعد غياب اكثر من فريق منافس وقوي ولذلك يحرص الفريق على التعامل مع النتائج لانها الطريق المؤدية الى النهائي الذي يامل جمهوره الكبير ا ن ياتي اولا من خلال هذه البطولة وان تحقق سيكون احد العوامل المساعدة للاقتراب من الصراع على لقب الدوري لكن مهم ان تاتي مساع الفريق هنا ويتخلص من مشاكل النتائج كما حصل في الدوري لان اللعب تحت انظار الجمهور شيء مهم ولانه يساعد الفريق على تحقيق النتائج ولان المهمة لم تكن سهلة لانه لم يعرف عن الظروف التي سيلعب فيها الجيش الذي ليس لديه ما يخسره بعد فترة الغياب الطويلة وهو يريد من الحظ ان يقف معه في قطع الطريق على الجوية الذي تقف معه كل الترشيحات ولاسعاد جمهوره

دهوك والنفط

ويسعى دهوك الى تعويض تراجعه السريع في الدوري والعمل على إيقاف مسلسل النتائج المخيبة وتغيرها ولو في بطولة ألكاس امام النفط في مباراة تفوح منها رائحة الثار بعد ان كان أصحاب الأرض قد احترقوا في مواقع النفط بالثلاثية وهم يحملون اماني الفوز عبر الاستفادة من ظروف اللعب التي يقدرها جمهور دهوك الذي يمني النفس في ان يفوز فريقه ويتخطى النفط ويثار لخسارة الدوري وان يبقى في دائرة المنافسة الحالية وعليه ان يفوز كما تتطلبه المباراة لتعويض للنتائج السلبية والخسارات الست التي تعرض لها دهوك الذي يقف في مؤخرة الترتيب لكن ان ينتقل الى الدور المقبل سيكون امر مهم ويعيد الحياة للفريق الذي يواجه خطر الهبوط وترك منافسات الدوري التي باتت تشكل التحدي للفريق الذي تركه ثائر جسام ومهم ان يقود المدرب الحديد الفريق في بطولة ألكاس احدى اهم بطولات الموسم لكن تبقى المهمة صعبة على المضيف لان النفط في الوضع الفني الجيد ويقدم مباريات مهمة وهو في الموقع الرابع في مجموعته قبل ان يحقق الفوز على شهربان بأكبر نتيجة يامل حسن احمد ان تمهد لدخول مباراة اليوم بقوة وتركيز من اجل الانتقال الى احد ادوار المسابقة المهمة وهو قادر على ذلك لانه أفضل من دهوك ويمتلك مقومات اللعب والمنافسة ولازال يسير للامام بفضل عطاء عناصره التي تريد ان تحقق الفائدة من هذه المباراة التي مؤكد انهم سيخوضونها تحت شعار اللعب من اجل الفوز ونهاء المهمة كما يخطط لها الجهاز الفني الذي يقود الفريق بالشكل الفني وحول الأنظار الى الفريق الذي يقدم مباريات مهمة وفي طريقه الى الانتقال الى المرحلة الثالثة وهو قادر كما انه يتطلع الى استثمار الحالة التي عليها الفريق الذي يريد ان يستمر وبقوة واعطاء نفس الأهمية لمباريات هذه البطولة التي يتطلع الى رفع حظوظه فيها مع مرور الوقت ويقدر جهاز الفريق الفني أهمية الفوز على مستقبل الفريق في البطولة من حيث الجوانب الفنية والنفسية والمنافسة لان نتيجة الفوز هنا يعني اكمال مرحلة ويعني التحول الى مكان افضل

نفط الوسط والكرخ

ويضيف نفط الوسط وصيف المجموعة الأولى تاسع الموقف الكرخ الاول ترشح لمباراة اليم بسبب انسحاب الحدود في الوقت الذي وصل الكرخ بعد الفوز على اربيل بهدفين لواحد ويبدو ان الوسط اكثر حظا في تضيف المباراة الثانية في ملعبه التي ستجعله امام تقديم العمل من خلال الفرصة المواتية وهو الذي اختص في تحقيق الفوائد من مواجهات الارض وهو افضل الفرق التي تلعب في عقر دارها ويمتلك ارادة تحقيق النتيجة وهو ما سيعمل عليه الفريق في مواصلة الاستمرار في نسج النتائج والمرور فيها بسجل نظيف وهو يلعب في الوضع الفني بعد السيطرة على مباريات الدوري وتقديمها بثقة في الوقت الذي يسعى الى ان يظهر قويا في بطولة الكاس التي يرى انه قادر على خلق النتائج المطلوبة والإعلان عن نفسه في ادارة الأمور والتقدم من دور لاخر وهو في الوضع الذي يمنحه التفوق على الكرخ الذي كان قد حقق الفوز الاول في الموسم ويامل ان ينعكس على لقاء الوسط من اجل مواصلة المنافسة وبقوة كما انه امام رغبة الحاق الخسارة الاولى بفريق الوسط في ملعبه والعودة بكل الفوائد وان يؤدي الدور المهم في البطولة الاخرى التي يامل ان تحفزه لتعديل نتائجه في الدوري الذي اختلف فيه عن اخر مشاركاته وبات الكرخ يتمتع بوضع أفضل بعد نتائجه الاخيرة في المرحلة الاولى والفوز الطيب الذي حققه على اربيل ويتطلع الى تقديم المستوى الذي يمكنه من حسم الامور وبلوغ دور الثمانية من خلال السيطرة على ملعب نفط الوسط الذي لازال يدار من اهله منذ فترة لم تكن قصيرة

الخطوط وكربلاء

 واخر المباريات ستقام بين فريقي الخطوط وكربلاء الاو ل وصل الى الدور الحالي بعد انسحاب الشرطة فيما نجح كربلاء بالفوز على صليخ بهدف ويتطلع فريق الخطوط الى عكس نفسه كاحد فرق العاصمة الذي تعود مشاركته في البطولات المحلية الى اكثر من عقدين ويتطلع الى مباراة ناجحة لان الفريق الذي سيرى نفسه فيها مجددا في نتيجة اللقاء الذي يحرص توفيرها لنفسه عبر اداء عناصره التي تامل في تذوق الانتصار الاول في الموسم قبل انطلاقة مباريات الدرجة الاولى ويامل ان يقف معه الحظ في اللقاء الثاني لعبور الدور الحالي على حساب كربلاء الذي يهتم كثيرا في هذا اللقاء لكي يتواصل مع مسلسل النتائج التي غير من اتجاهها في الكثير من جوانب العمل الذي يسري دان يستمر به من خلال جهود اللاعبين التي بدات تظهر في الفترة الأخيرة بشكل مقنع ولو ان كربلاء الفريق الوحيد الذي يخرج مرة اخرى الى خارج ملعبه والى قلب العاصمة وكله امل في تحقيق الفوز الثاني تواليا