
مصادر لـ الزمان وزير الخارجية السعودي يتدارك في القاهرة تفاهمات متعثرة حول مستقبل الأسد
القاهرة الزمان
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى ل الزمان اسرار زيارة عادل جبير وزير الخارجية السعودي للقاهرة حيث اكد المصدر ان زيارة وزير الخارجية السعودي جاءت لازالة الخلافات بين مصر والسعودية في عدد من الملفات والوصول الى رؤى مشتركة خاصة في ظل التهديدات التي تتعرض لها السعودية والتي تتطلب تنسيق الجهود بين البلدين واكد المصدر انه بالنسبة للملف السوري فلقد توافقت مصر والسعودية علي استبعاد الاسد من أي تسوية مقبلة وان الدولتين ستعملان خلال الايام المقبلة علي اقناع الدول الكبرى خاصة روسيا بالتخلي عن الاسد الا ان مصر تري ضرورة ان يكون التغيير من خلال الوسائل السلمية حفاظا علي وحده التراب السوري خاصة مع تشرذم المعارضة واحتمالات وصول عناصر اسلامية متطرفة الي الحكم وهو ما يهدد الامن القومي المصري بينما تري السعودية ان الاطاحة بالنظام تتطلب استخدام كل الوسائل بما فيها القوة المسلحة اما بالنسبة لملف اليمن فلقد طمان وزير الخارجية المصري نظيرة السعودي بان مصر لن تتاخر عن التدخل بريا في اليمن اذا تطلب الامر ذلك حماية للامن السعودي غير ان مصر تنظر بتحفظ علي مشاركة الاخوان في حكم اليمن في المرحلة المقبلة بينما لا تري السعودية ذلك .
من ناحية اخري تستضيف القاهرة مؤتمر المعارضة السورية يومي و يونيو المقبل ،ويشارك فيه نحو من القوي السياسية السورية المدنية،وذلك تحت رعاية المجلس المصري للشؤون الخارجية والذي استضاف الاجتماع الاول لها يناير الماضي . وقال السفير د. بدر عبد العاطي المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية ان هذا اللقاء يأتي بعد ان تمكنت لجنة متابعة اجتماع القاهرة من الاتفاق علي مجمل الموضوعات ذات الصلة بالترتيبات الخاصة بالمؤتمر والذي يهدف الي التعبير عن رؤية اوسع من طيف المعارضة السورية إزاء كيفية التحرك في المرحلة القادمة للعمل علي انهاء ا زمة السورية ووقف إراقة دماء ا شقاء السوريين، وفي الوقت ذاته تحقيق تطلعات الشعب السوري المشروعة للتغيير مع الحفاظ علي وحدة ا راضي السورية ومؤسسات الدولة فيها، وهي أمور تحرص مصر عليها جميعاً، وتسعي للمساهمة ا يجابية في تحقيقها حفظا لسوريا واستعادة للاستقرار في المنطقة بأكلمها،
و يقول السفير السيد أمين شلبي المدير التنفيذي للمجلس المصري للشئون الخارجيه انه في يناير الماضي وبالتنسيق مع وزارة الخارجية استضاف المجلس مجموعة من القوي السياسية المدنية السورية وعددهم اربعون لمده ثلاث ايام. ويهدف الاجتماع المقبل الي جمع القوي السورية الوطنية للتوصل الي رؤية مشتركة وخريطة طريق تساعد في الحل السياسي للازمة السورية والتي تتجاوب مع اماني ورغبات الشعب السوري ويأمل منه الخروج برؤيه متكاملة ومتناسقة تساهم في الخطوات التالية للحل السياسي للازمة السورية ،وان هذا اللقاء تحكمه فقط المصلحه السوريه بغض النظر عن ايه تأثيرات خارجية.
ويتابع بان ذلك هو ما تركز عليه مصر منذ بداية الازمة السورية واللقاءات التي تعقد بها تبلور تلك الرؤية ،و الحرص علي مشاركة كافة قوي المعارضة السلمية وعدم وجود اي مشاركة من جانب النظام السوري ،كما انه ليس هناك اي مجال لمشاركة الجماعات المتطرفة والارهابية، واضاف بان اللقاء الاول للمعارضة بالقاهرة كان قد سبق اللقاء الذي عقد بموسكو للمعارضة السورية والذي جمع قوي المعارضة مع النظام السوري ،وشدد ان لقاء القاهرة الجديدلا يرتبط مع غيره من الاجتماعات باستثناء انه يصب في الجهود التي تبذلها مصر لجمع الشمل السوري .ا
AZP01



















