
مراجعة سريعة لمباريات الجولة الرابعة للممتاز
الزوراء يتراجع عن الصدارة والميناء نجم الأسبوع
الناصرية – باسم الركابي
لازال فريق الكرخ محافظا على بدايته الواضحة والمثالية قبل ان يتصدر الفرق في إعقاب فوزه الكبير والأعلى نتيجة في الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي اختتمت السبت بتغلبه على البحري بثلاثة أهداف لواحد، ويقدم الكرخ نفسه بصورة مشرفة بفضل ايجابية نتائجه عندما تغلب في ثلاث مباريات متتالية جاءت على حساب الميناء بهدفين لواحد وهزيمة السماوة في ملعبه بهدف قبل ان يحقق النتيجة المهمة على البحري وكان قد افتتح الموسم بتعادل مع النجف وفي سجل نظيف ويستغل ملعبه بشكل كامل ويظهر متوازن من حيث واقع النتائج عندما تعادل وانتصر ذهابا وفاز مرتين بملعبه في ظهور جيد واستثمار جهود عناصره الشبابية التي نجحت في الهجوم حيث فارق الأهداف الذي منحه الصدارة ومؤكد ان جهازه الفني يريد استثمار هذه التطور والبقاء كلما امكن به في ظل ارتفاع الحالة المعنوية للاعبين والفريق ومواصلة اللعب بقوة وثقة في قادم المباريات عندما يعود مرة اخرى للنجف لمواجهة نفط الوسط عند استئناف الدوري في فترة سيستعيد الفريق ترتيب اوراقه في فرصة لتعزيز نقاط القوة ولمعالجة الأخطاء والعودة للدفاع عن الصدارة في مهمة تمثل الاختبار الحقيقي للفريق الذي يستحق التحية في الوقت ان البحري الاخر الذي بدا منافسا مهما تولى المهمة عبر مجموعة لاعبين يقودهم بثقة ناصر طلاع بعدما جمع خمس نقاط من الجولات الثلاث الاولى اهمها الفوز على الميناء بديربي البصرة قبل ان يتوقف في ملعب الكرخ بعدما واجه صعوبات كبيرة عرضته لخسارة ثقيلة تراجع بسببها للموقع الثاني عشر وتحتاج الامور الى مراجعة سريعة خصوصا عند منطقة الدفاع التي لم تعكس نفسها كما يجب في ملعب الكرخ.
الهدف الأجمل
وحقق الزوراء فوزا مهما على النجف رغم طرد اللاعب محمد شوان من الشوط الاول الذي شهد تسجيل هدف الفوز الأجمل بالجولة بطريقة فنية عالية عن طريق علاء مهدي ورغم الانتصار فقد وجد لفريق نفسه وصيفا بعدما فقد الصدارة وعاد وصيفا بفارق الأهداف لكنه قدم المطلوب في مهمة لم تكن سهلة بعدما بقي يلعب بعشرة لاعبين من الشوط الاول حتى الأخير مقابل ذلك عكس قوته ودوره ووضع حدا لرغبة النجف في العودة بالمباراة التي حظيت باهتمام جمهوره الذي رحب بالنتيجة ما يحتم على تشكيلة الفريق التعامل بجدية مع الإحداث والمباريات داخل وخارج الميدان عندما يخرج الدور المقبل الى مهمة صعبة حيث مواجهة الميناء البصري في اول اختبار حقيقي ويأمل جمهوره ان يحقق ما خرج به الموسم الماضي عندما تخطى جميع فرق المحافظات ما عليه تحقيق اللقب على عكس بقية الفرق الجماهيرية حيث الجوية وتعثره في اكثر من ملعب قبل ان تنعكس على مشاركة الفريق والتنازل عن اللقب والحال للشرطة الذي فقد الكثير من نقاط الخارج في اخر الجولات ليخرج رابع الترتيب وينتظر ان يبتعد البطل في نتائج الذهاب التي سيستهلها من ملعب البصرة الذي اكثر ما يشكل تحد للفرق المعروفة، في وقت لازال النجف يعاني بعد اربع جولات سقط مرتين على التوالي وسط رفض جمهوره الذي يلوم اللاعبين من عدم استغلال مباريات الارض على الأقل بعد اربع جولات من دون فوز وهو ما اخره في سلم لترتيب حيث التواجد في الموقع السابع عشر لتعثره في البداية عندما خسر للان عشر نقاط وهو رقم كبير عندما تنطلق في بداية الموسم وتواجه مشاكل التسلسل والنتائج.
تعثر الشرطة
وتعثر الشرطة في المواجهة الثانية تواليا مع الغريم الطلبة بعد التعادل مع الزوراء قبل ان يفشل في تقديم المستوى المطلوب منه رغم وجود الأسلحة والعناوين المعروفة التي زود الفريق بها ومحاولة الصراع من اجل اللقب الذي يبحث عنه من عدة مواسم قبل ان يفقد اربع نقاط في مهمتين خيبا فيها أمال جمهوره وعدم الظهور بقوة وتركيز وفي ان يعطي الأولوية لمباريات الفرق الكبيرة التي هي من تمهد الطريق للتقدم ان تعكس حال الفريق الذي زاد من شكوك أنصاره في قدرته على المنافسة بعدما ظهر بشكل غير مقنع امام الطلاب الذين كان بامكانهم الخروج بالنتيجة لو استغلوا بعض الفرص.
تعادل اربيل
وكان على اربيل ان يحافظ على تقدمه للأخير والخروج بكل فوائد المباراة في ظل ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور قبل ان يسمح للصناعات النيل منه ويفرض التعادل والعودة بنقطة ربما لم يكن يتوقعها لكن عندما تتقدم عليك ان تحذر لكي تحافظ على تقدمك وقد تتعرض للخسارة ولو التعادل في هكذا عمل لايختلف عن الخسارة ومهم ان يعود الصناعات بنقطة ويتراجع للموقع الحادي عشر واربيل تاسع الموقف.
وعاد الجنوب بكامل علامات مباراته مع الحدود عندما نجح بالفوز على الحدودفي اول نجاح له خارج مواقعه التي استمر يعول عليها في البقاء قبل ان يغير من وجهة نتائج الذهاب بعد خسارة الديوانية في الطلعة الأولى فيما زادت الامور خطورة بوجه مدرب الحدود بعدفشل الفريق في تحقيق الفوز او تشكيل خطورة حتى عندما تلقى الخسارة الثالثة س وبنقطة من تعادل مع الطلاب وفي وضع متدني ويحتاج الى انتفاضة لان غير ذلك سيواجه مشاكل اكبر في ظل تراجع مستوى الاداء والنتائج المخيبة.
نجم الأسبوع
ونجم الأسبوع كان الميناء البصري بعد العودة الى عزف نغمة الانتصارات حيث الفوز على نفط الوسط بهدف حسام مالك ليضع الفريق على اول الطريق والخروج من دوامة النتائج السلبية والمخيبة والتي انعكست على جمهوره الذي احتج مناشدا الجهات المعنية في احتضان الفريق قبل ان يسعد كثيرا بالنتيجة التي يامل ان تكون البداية نحو تحقيق المزيد والاهم عودة الروح للفريق من خلال قدرات لاعبي المدينة الشباب الذين ابو الا الدفاع عن مشاركة الميناء والعودة بهذه الطريقة الى مسار المنافسة وفي الوقت المطلوب عندما عاد معافى بعدما ابتعد وكادان يروح ضحية مشاكل الادارة والجهة الراعية قبل ان تاتي النتيجة المرحب بها من الوسط الكروي الذي يامل ان تكون صحوة بعد فك عقدة النتائج من هذا الوقت ويعبر بنفسه مشاكل النتائج مدعما بقوة جمهوره الذي ينتظره في قمة لقاءات البصرة الجولة القادمة عندما يستقبل الزوراء من جانبه يبدو الوسط الذي اعاد ترتيب اموره من خلال اكثر من انتداب لم يقدر الامور كما يجب ليقط على عماه بعدما بقي متاخر من الشوط الاول ليخرج من الباب الضيق.
نفط ميسان
ومهم جدا ان يستمر نفط ميسان في تحقيق نتائج الارض مرة اخرى عندما حقق الانتصار الثاني بين جمهوره بتغلبه هذه على فريق الحسين بهدف معزز نتائجه بالفوز الثالث تواليا وله مباراة مؤجلة مع الجوية ويعكس قوته ليس بملعبه حسب بل في خارجه عندما اثقف الكهرباء في محطته في افتتاح الدوري النتيجة التي انعكست على بداية المشاركة التي تعثرت بوجه فريق الحسين الذي لازال يعتمد على ما تقدمه عناصره الواعدة من اجل البقاء موسم اخر.
علي قاسم
وواصل لاعب الجوية علي قاسم تألقه عندما واصل التهديف وهذه المرة في شباك السماوة وهزها مرتين لينهي عقدة فريقه لمباريات ملاعب المحافظات والتوجه بقوة للصراع عن اللقب الذي خسره الموسم الماضي لاكثر من سبب منها خسارة عدد من لقاءات الذهاب حيث النجف والجنوب والتعادل قبل ان تتغير الأمور ويفرض على اصحاب الارض تجرع الهزيمة الثانية بملعبه وانهاء ميزة الارض التي يبدو هشة هذه المرة بعد خسارة الكرخ وتعادل الميناء أي خسر سبع نقاط من ثلاث مباريات متوقع ان تنعكس على مهمة حازم صالح الذي سيكون مطالبا في تعديل الأمور بسرعة لاعادة الفريق للمنافسات بشكل افضل، وفرط الديوانية بفوز كان الأقرب اليه وسط ظروف لعب واضحة حيث عاملي الأرض والجمهور بعدما بدا التسجيل بوقت مناسب وكان عليه ان يدافع عن التقدم للنهاية قبل ان يتعرض للتعادل في اخر وقت المباراة وخسارة نقطتين في نتيجة زادت من مشاكل الكهرياء قبل ان يفرط بها الديوانية بهذه الشاكلة.
تعادل النفط والأمانة
وشعر حسن احمد مدرب النفط بالإحباط من نتيجة التعادل مع الامانة كما شاهدناه وهو يتحدث بعد نهاية المباراة التي انطلق بها بهدف محمد داود قبل ان يعرقلها مهيمن سليم ملاخ بتسجيله هدف التعادل ويغير من مسار النتيجة التي تقاسم نقطتيها الفريقين التي زادت من تراجع الأمانة بنقطتين من تـــــــــعادلين وخسارتين ولازال بعيدا عن دائرة المنافـــــــــسة التي تظهر متقلبة بوجه النفط بفوز وتعادلين وله مباراة مؤجــــــــلة مع الشرطة.



















