متى نصدّق؟ – مقالات – كريم السلطاني
ما الذي اوصلنا الى هذا الحال الذي لايقتنع به العدو قبل الصدبق. هل لان الاخطار تحف بنا ام اننا اصبحنا لقمة سائغة للغير. كل هذا قد لايوصلنا الى مانحن فيه.الامر المهم في ذلك والاشد خطورة هو لاننا لم نصدق مع انفسنا اولا…..وثانيافقدنا مصداقيتنا مع الغير .وهذا الامر من الامور المسلم بها . لان من علئ رأس السلطة ومن معه اتخذوا من الامور هزوا .. وتناسوا ان هناك قيما عليهم ان لايتجاوزوها ولن ينحرفو عن خطوطها .وهذا هو فعلا ماحدث خلال السنوات الماضيه وقد تظاهر الكثير منهم بالقول الصدوق وهم في غفلة عما يحدث.فالاخلاص في الصدق وعدم التلاعب في مشاعر الاخرين وعدم المماس فيمايستشعرون به لان فقدان الثقه بالغير له مردوداته السلبيه الخطيرة وما لها من اهمية بالغة في الوضع .ونرى من خلال ذلك ان الحكومات قد اسدلت ستار القول الصحيح وتمادت في اطلالاتها الكاذبة وقد اوهمت الكثيرين بها وهذا ماجعل الاوضاع اكثر تآزما وانحلالا .اعادت الثقة ليس بالامر السهل .وليس هو مجرد كلام وشعارات براقة ومثل مايقول المثل العراقي ( حبل الكذب قصير) ونتمنا من المسؤلين ان يعوو ذلك ويستلهمون منه دروسا من اجل اعادت التوازن بينهم وبين الشعب لانهم خلاف ذلك لم يكن لم شيء يذكر ومهما تمكنوا من الاستحواذ على حقوق الشعب والاستهانه بقدراته والسعي وراء ذلك لم يزيدهم الا اضطراب وتخلي عن القيم الانسانيه ولانهم جزء من هذا الشعب عليهم ان يقرو في ذلك ويكفرو خطاياهم وان يعيدو ما هو حق الشعب وعدم التمادي في ذلك السلوك .فما للشعب يبقى له ومهما توالت الاعوام والكل يعلم في النهايه ان دار الظالم خراب . وانهم يعرفون جيدا بان هذا الشعب لن يآبى بشيءولن يستسلم لظلم وعليهم ان يدققوا في حساباتهم ويشعرو بالذي سوف يحدث ان استمروا في ذلك وهذا امر لايحتمله مثل هذا الشعب



















