ما الذي أبقاه الساسة؟ -مقالات – كريم السلطاني
ربما نكون مغالين او يتهمنا الاخر اننا غير منصفين عندما نسلط الاضواء على ما تمر به البلاد من ويلات ومشاكل جمه وقد ينحدر بنا الحال الى ما كنا لانتوقعه وهناك الكثير من المؤشرات لذلك. من سيل الاحداث نتمكن رؤية اشياء ربما لاترضينا او قد ترضي الساسة لان هناك مصلحة مرتبطة تماما بما يحصل اليوم وهذا قد يعطينا دلالات جمة من خلال تلك الرؤية الثاقبة للاحداث.
نعم هناك امور جيدة لانتخطاها ولكن ليس هي كل ما نطمح اليه ولم تعد مستقبلا من حيثيات البناء والرقي المتكامل من كل النواحي العامة وخاصة الامنية منها.
ومن خلال مانراه الان هناك ثمة التباسات كثيرة قد تغير المعادلة والسبب في ذلك هو ما يتبناه الساسة اليوم لانهم من بيدهم زمام الامور.. لذلك نخشى كثيرا الصراعات الناشئة بين أولئك وهذا هاجس مخيف لا ندري الى اين يصل بالامور.
فالصراع السياسي الفوضوي اخذ مكانته ورسم له حدودا قد نراه لو تاملنا الاحداث بدقة .. والنتائج كثيرة ولا تحصى اولها هو الركود الاقتصادي والحالة التي يمر بها البلد والتقشف المقصود من خلال تغير كل سمات المعمول بها لهذا ماكان لهم ان يتجاهلوا كل هذا ويوصلوا البلاد الى ما وصل اليه .لان الحكومات لابد لها ان ترسم الخطط الكفيلة للحسابات الاقتصادية وتضع كل شيء في مكانه وليس هناك من عذر لاننا نمر في فوضى عارمة وصاخبة من الاحداث وحرب مع الجهات التكفيرية التي تسعها الى ان نصل الى هذا الحد من التخبط المعنوي والمادي ..
فلابد للساسة ان يعو ذلك ويغيروا من تلك المفاهيم وعليكم ان ينشلوا البلاد من هذا الوضع المؤسف الذي يؤدي بالتالي الى ضعف الهمم والنفور الجماعي للشعب وفسح المجال للمغرضين ليعبثوا اكثر واكثر.



















