
الرباط – عبدالحق بن رحمون
أعلنت مساء الأربعاء وزارة الصحة بالمغرب أن 55 حالة جديدة انضافت من المصابين بفيروس كورونا دوفيد19، ليبلغ الإجمالي 225 حالة، من بينها 51 في المائة وافدة، و 49 في المائة محلية، 86 في المائة منها مستقرة, و14 في المائة غير مستقرة. في حين أن المخالطين وصل عددهم إلى 3109 شخص، من بينهم 2340 شخصا ما زالوا تحت المراقبة الطبية. كما أن عدد الوفيات بالمغرب بحسب وزارة الصحة، في تصريحها، جراء الإصابة بالفيروس ارتفع إلى 6 حالات وفاة، فيما ارتفع عدد حالات الإصابة التي تماثلت للشفاء إلى 7 حالات حيث سجلت هنا حالة شخص يبلغ من العمر 69 عاما.
كما تمت الاشارة إلى استعمال دواء الكلوروكين، الذي له نتائج واعدة بعدد من البلدان، وهو دواء معروف عند الاطباء يستعمل منذ سنوات في أمراض أخرى، حيث أن اللجنة العلمية أقرت استعماله بطرق آمنة.
وكشفت في ندوة صحفية،مديرة مديرية الادوية والصيدلة بوزارة الصحة، مداح بشرى، أنه بالموازاة مع قرار اللجنة العلمية القاضي باستخدام دواء الكلوروكين، عملت المصالح الطبية على توفير و ضمان هذا الدواء لمرضى فيروس كوفيد 19 في مختلف الوحدات الطبية الخاصة بمرضى كورونا ، مشيرة إلى أن المصاببن بأمراض مزمنة، والذين تحتوي أدويتهم في تركيبتها على الكلوروكين، سيكون بإمكانهم أيضا الحصول على احتياجاتهم الدوائية مجانا عند الصيدليات الجهوية والاقليمية التابعة لوزارة الصحة.
من جهة أخرى، وفي إطار المجهودات التي تبذلها وزارة الصحة للتصدي لجائحة فيروس كورونا والتكفل بالمصابين به تعززت بنيات المشفى الإقليمي الأمير مولاي عبد الله بمدينة سلا بوحدة جديدة للإنعاش الطبي، وتعتبر من «أحدث المعدات التقنية والتكنولوجية في مجال الإنعاش الطبي،التي يحتاجها المريض المصاب بالفيروس، وعلى رأسها الأجهزة المساعدة على التنفس، التي تساهم بشكل كبير في تحسين الحالة الصحية للمصابين بالمرض. ويشار أن هذه التجهيزات ستساهم في تخفيف الضغط المحتمل على المشفى في حالة استقبال حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد، والهدف من ذلك الرفع من الطاقة الاستيعابية لقسم الإنعاش بالمستشفى التي تبلغ 20 سريرا، والتي تنضاف إلى وحدة الإنعاش الموجودة بالمستشفى والتي تبلغ طاقتها الاستيعابية 11 سريرا.
ولمواجهة وباء كورونا، كشف مسؤول طبي أن بمدينة سلا تم إحداث وحدتين بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ تسعين سريرا، والتي يمكن تمديدها، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بوحدة لاستقبال الحالات التي تم تأكيد إصابتها بمرض كوفيد-19، وأخرى خاصة بالأشخاص الذين يخضعون للتحاليل المخبرية للكشف عن الفيروس .
على صعيد آخر، وبخصوص تداعيات إصابة سياح عائدين من رحلة بمصر بفيروس كورونا، أوضح رئيس المجلس الجماعي لمدينة مكناس، عبد الله بوانوا، «أن 15 شخصا تأكدت إصابتهم بالفيروس بعد عودتهم من رحلة سياحية إلى إحدى الدول العربية» .
وكشف المسؤول الجماعي، أنه في إطار التدابير التي تم القيام بها لكي لاينتشر فيرورس كورونا أن مدينة مكناس «تنضبط لإجراءات حالة الطوارئ الصحية لتفادي انتشار فيروس كورونا، حيث جرى تقسيم المدينة إلى 50 قطاعا، وتم الحرص على في كل قطاع كافة الخدمات والحاجيات الضرورية للعيش اليومي للمواطنين»
وأضاف المسؤول الجماعي أن المصابين 15 القادمين من رحلة سياحية بمصر «يوجدون حاليا في مشفى «سيدي سعيد» يخضعون لتدابير الحجر الصحي والمتابعة الطبية الضرورية، فيما يخضع المخالطون للمصابين لإجراءات المراقبة والتتبع المعمول بها وطنيا.
من جانب آخر، أثار نواب مغاربة انتباه الحكومة إلى الأثار الجانبية لحالة الطوارئ الصحية لمدة شهر، واعتبروا أن العديد من الأسر المغربية ستصبح غير قادرة على توفير قوت يومها وبالأحرى أداء مستحقات الماء والكهرباء» وذلك في إشارة إلى الأهداف التي أحدث من أجلها الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا كوفيد19 فيما يتعلق بالنفقات المتعلقة بالتخفيف من التداعيات الاجتماعية للجائحة، والمبالغ المدفوعة لفائدة المؤسسات العمومية.


















