
لاتزرع العنجاص يم البتيتة – ياسر الوزني
الحسناء والوحش مسلسل تلفزيوني أمريكي عرض عام 1987 تدور أحداثه حول صحفية أسمها (كاثرين) يتم الأعتداءعليها بطريقة وحشية فيقوم برعايتها مخلوق أسمه(فنسنت) ذوجسم وعقل بشري لكن الوجه يشبه الوحش، يسكن فنسنت أنفاق المدينة مع عديد من الناس وهم يشكلون عالماً محاطاً بالسرية والجمال وتنتهي الأحداث بزواج الأثنين بعد قصة حب في دراما مثيرة وشيقة ،هذا العالم لايخلو من وحوش بشرية عقيدتها (كن أنت السيء منذ البداية) ولم يستطع الدين أن يصنع منهم (أوآدم) متحضرين مع أن الله خلقنا حتى نختارالخير ونحن على الشر قادرين ونختار الرحمة والعدل ونحن على القسوة والظلم أيضاً قادرين،لاشك أن هؤلاء من الشيطان وله كما يقال وظيفتان فهو يصغرلنا (بالغواية) الذنب ويكبر رحمة الرب قبل أرتكابه و(يشمت) بنا في تكبيرالذنب وتصغير الرحمة بعد أرتكابه (وقال الشيطان لما قضي الأمرأن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم)، ليس للسوء في هذا الزمن حدود بل قد تبدو كثير من الأشياء سيئة فقد يستيقظ الأب ليجد نفسه في دار العجزة مع أنه وضع كل أحلامه على عاتق أبنائه ولا أعلم إن كان هذا السوء أوربما النذالة من الأمراض المعدية لكنهما حتماً من أمراض العصر وهما متصلان بالمثل القائل لاتزرع العنجاص يم البتيتة مثل اليربي صخول ينهجم بيته .


















