كم كبير من الصدق والابداع – سعدون الجنابي

كم كبير من الصدق والابداع – سعدون الجنابي

تحتفل قريبا اسرة تحرير صحيفة الزمان الغراء طبعة بغداد، ممثلة برئيس التحرير اخي وصديقي د أحمد عبد المجيد و كادر التحرير زملائي الاعزاء مع حفظ الالقاب وكادر التصميم والقسم الفني وكل العاملين الاعزاء ، ببلوغ الصحيفة العدد 8000  ، وانه لرقم كبير في عالم الصحافة ، ما كانوا ليصلوا اليه إلا بعد عناء وتعب وجهد مهني رفيع لتقديم مطبوع محترم ذو مصداقية واناقة ترفع لهم القبعات لتميزهم المهني ولمستوى ما يقدموه من تصميم واخراج فني و مواضيع يومية تلامس شغاف قلوب القراء وهمومهم

و لأهميتها  وللكم الهائل من الصدق بالطرح والالتزام بقضايا القراء وعموم الشعب ومستوى راقي من التحليل السياسي والاقتصادية والفني والرياضي والمالي.

جاء هذا الانجاز بجهد وعرق ومتابعة وإشراف وتحرير من رئاسة التحرير متمثلة بأخي وصديقي د أحمد عبد المجيد الذي يبذل جهودا خارقا بالتعاون مع كل الكادر الرائع مهنيا و كل العاملين من الكادر الفني ..وكل هؤلاء ينفذون ما يرسمه ويخطط له  ويرعاه ويشرف عليه راعي الابداع ورئيس مجلس الإدارة اخي وصديقي الاستاذ سعد البزاز. وهنا لنضع الزمان في ميزان تقييم الصحافة العالمية للصحف المتميزة ، نجد أن  وصول صحيفة الزمان طبعة بغداد  الرقم 8000 من اصدار يومي ، هو لعمري يعتبر انجازا فذا متميزا بكل المقاييس. فهل ما وصلت اليه الزمان يطابق مهنيا معايير التميز الدولية للصحف. فطبقا لما جاء في  دراسة بحثية مهنية عن الصحافة الورقية والالكترونية نشرت بالسنوات الاخيرة ، ان الصحف تهتم بالتقييم المستمر لأدائها، لمعرفة أين موقعها صحفياً وفنياً، واقتصادياً من ناحية التوزيع والإعلان، ومن اهم النقاط التي تراعيها الصحف تقييم القراء وطلباتهم ان وجدت للتطوير المستمر للصحيفة، شكلاً ومضموناً. ولإدامة هذا الزخم المتصاعد تهتم كل صحف العالم ، وانا لا اشك لحظة ان اخي د أحمد عبد المجيد وكادر صحيفة الزمان يهتمان بتقييم اداءها وتهتم بآراء القراء والنقاد ومقترحاتهم لتطوير اداءها .

اداء مهني

أما كيف يقاس تميز و تفوق اي صحيفة ، فهناك عدة نقاط وضعها النقاد المهنيون العالميون  يتوجب على اي صحيفة ان تراعيه ، الذي من أهمها الشكل والتبويب و المصداقية والمهنية بالطرح و تحقيق نفس المستوى من الأداء المهني الراقي ونسبة اعداد القراء ، كذلك يعتبر التصميم والإخراج واستخدام الصور ومدى استفادة الصحيفة من تكنولوجيات الويب و الطباعة من العوامل الهامة لنجاح المطبوع و من واجبات الصحف الاساسية وكذلك أن تقدم تغطية حقيقية وشاملة، لكل ما يحدث في المجتمع والعالم بحيادية وأن تعكس كل الآراء وأن تكون منبراً لتبادل الرأي والنقد وعكس كل تيارات وفئات  المجتمع و أن تراقب أداء مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، وتكشف عن أي خروقات قانونية او فساد مالي أو استغلال للنفوذ. و لتقييم أداء الصحيفة ، فإن على الصحيفة أن تهتم بالتحرير للمواد المنشورة  الخالية من الاخطاء اللغوية والطباعية  والحرص على استخدام لغة سليمة خالية من الاخطاء وأن تولي اهتمام خاص بكادرها وأن تدخلهم بدورات تطويرية باستمرار من خلال تعيين واستكتاب خيرة الصحفيين. ومن اهم عوامل نجاح الصحف ، تقول الدراسة ، أن تولي كوادر الصحف الاهتمام بتقديم صياغة دقيقة للعنوان لأنها مصدر جذب هام للقراء. و يفضل ان تخصص الصحف صفحة أسبوعية لقضايا المرأة والرسائل تحت باب بريد القراء ، لتحقيق الربط بين القراء والصحيفة يتم فيها نقد أبواب الصحيفة وايجاد البدائل والحلول للمشاكل. أخيرا توجيه الباحثين ان على الصحف ، الالتزام بالدقة والامانة الصحفية المهنية كأساس لمصداقية الصحيفة.من خلال كل ما تقدم نجد أن صحيفة الزمان تطبق أكثر من 90%  مما توصلت اليه دراسة الباحثين مهنيا. عدا بريد القراء و صفحة المرأة ،  لكن الزمان تميزت  بتصميمها  الرائع الذي يذكرني بتصميم بعض الصحف  العالمية العريقة التي اتابعها دائما لحد الان.. كالغارديان والتايمز من بريطانيا ،  ومن اميركا وول ستريت جورنال و نيوريوك تايمز و الواشنطن بوست.وهنا اود ان أبارك لأخي وصديقي استاذ سعد  البزاز، ولأخي د أحمد عبد المجيد و لأسرة تحرير صحيفة الزمان بالكامل فردا فردا  وصول الزمان العدد 8000 ومن  انها اصبحت حديث المدينة والصحفيين العراقيين لانهم يطالعون صحيفة مهنية خالية من الأخطاء وتتمتع بالمصداقية و لأنها معين لا ينضب من الأخبار الجديدة ذات المصداقية العالية ويقدرون الأقلام الرصينة التي تنشر مقالاتها باستمرار على صفحات الزمان .

وسام التميز

  ولكل ما تقدم منحها القراء…. وسام التميز. تحية كبيرة لأخي وصديقي د أحمد عبد المجيد للوصول بتعبك وجهدكم الخلاق جنبا الى جنب مع زملائك كادر الصحيفة الى الرقم الفلكي 8000 , و الى راعي الابداع ألاستاذ سعد البزاز لقيادته الناجحة لدفة سفينة الزمان الى التميز، ولأنه ساهم وكل الكادر الصحفي والفني والمراسلين والاسماء الرصينة  الى زرع واحة العراق الخضراء ب 8000 نخلة باسقة مثمرة  قطوفها دانية لفائدة المختصين من المثقفين والكتاب والشعراء  والصحفيين والقراء. واتمنى لكم جميعا إن شاء الله  أن تصلون بإبداعكم الصحفي الى العدد( 1,000,000)  مليون نخلة عراقية من الابداع والتميز والمصداقية ، والله الموفق.