
قوات الأسد تقطع آخر خطوط إمداد المعارضة في الغوطة الشرقية
مقتل أربعة تلاميذ ومدرس في غارة للنظام في حلب
بيروت باريس الزمان
عززت القوات النظامية السورية قبضتها حول معقل المعارضة المسلحة في منطقة الغوطة الشرقية وذلك بقطعها اخر طرق امدادها حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان والاعلام الرسمي.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن قطع النظام اخر الطرق الرئيسية المؤدية الى الغوطة الشرقية . وتعد هذه الطريق الذي يمر عبر قرية ميدعا التي سيطر عليها الجيش النظامي اليوم الاحد، اخر خطوط الامداد الرئيسية الذي كان مقاتلو المعارضة يستخدومونها للتزود بالطعام والتعزيزات الى المناطق التي تحاصرها القوات النظامية بحسب المرصد. ونقلت وكالة الانباء الرسمية سانا عن مصدر عسكري ان وحدات من الجيش والقوات المسلحة تحكم سيطرتها على بلدة ميدعا والمزارع المحيطة بها فى غوطة دمشق الشرقية وتتمكن من اغلاق المعبر الاخير للارهابيين من دوما باتجاه الضمير بريف دمشق .. وقال اسلام علوش لوكالة فرانس برس عبر الهاتف من تركيا ان المعارك ماتزال دائرة وقد تستخدم القوات النظامية ميدعا للولوج الى الغوطة الشرقية .
وتضيق القوات النظامية الحصار منذ اكثر من سنتين على الغوطة الشرقية، معقل المعارضة المسلحة.
وتشهد سوريا منذ اكثر من اربع سنوات نزاعا بدأ بتظاهرات سلمية تطالب باسقاط نظام الاسد، وتحول الى مواجهة مسلحة بعد اشهر، ثم تشعب الى جبهات متعددة من ابرز اطرافها تنظيمات جهادية دخلت على خط النزاع خلال السنتين الاخيرتين. وتسبب النزاع بمقتل اكثر من 220 الف شخص. فيما منحت منظمة اليونسكو الصحافي السوري المسجون مازن درويش جائزتها لحرية الصحافة التي ستتسلمها زوجته خلال احتفال يقام في ريغا مساء الاحد بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، كما اعلنت المنظمة في باريس. يذكر ان مازن درويش، المدافع عن حقوق الانسان ومدير المركز السوري للاعلام وحرية التعبير، موجود في السجن منذ توقيفه مع اثنين من زملائه هما هاني الزيتاني وحسين غرير، في 16 شباط»فبراير 2012 في دمشق خلال عملية دهم لقوات الامن السورية.
وهو معتقل في سجن تابع للمخابرات الجوية في دمشق، كما تقول المنظمات غير الحكومية التي دعت السلطات السورية مرارا الى الافراج عنهم من دون قيد او شرط .
وقد منحته اليونسكو جائزتها اعترافا بالعمل الذي قام به في سوريا منذ اكثر من عشر سنوات على حساب تضحيات شخصية كبيرة منعه من السفر والمضايقة وحرمانه المتكرر من الحرية، والتعذيب ، كما ذكرت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونسكو في بيان.
كما قتل سبعة مدنيين على الاقل بينهم اربعة تلاميذ ومدرس الاحد في غارة للنظام السوري على مركز تعليمي في مدينة حلب شمال ، بحسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان هؤلاء قضوا في القاء الطيران المروحي لبرميل متفجر على منطقة في أطراف حي سيف الدولة، حيث استهدف البرميل المتفجر مركز سيف الدولة للعلوم والتنمية، الذي كان يقوم فيه بعض التلاميذ والطلاب بتقديم امتحاناتهم .
وتشهد حلب مواجهات عنيفة منذ 2012. وتسيطر قوات النظام على شطرها الغربي فيما يسيطر مقاتلو المعارضة على الشطر الشرقي.
واضاف عبد الرحمن ان القصف ادى الى تهدم جزء من مركز سيف الدولة للعلوم والتنمية القريب من روضة اطفال .
وشاهد مراسل لفرانس برس في المكان المبنى وقد تحول انقاضا وجرافات تحاول ازالتها. وبدا عدد كبير من الصفوف في المركز مدمرا بالكامل.
AZP01



















