
عيد الإغاثة – ايوب الجميلي
عيد من لا عيد لهم عيد من لا سكن لهم عيد من مأوى لهم عيد من لا أمان لهم عيد من لا رجاء لهم الأ الأمن والاستقرار ،عيد من لا الأرض ارضهم ولا السماء سمائهم عيد الصابرين على الأسى منذ أكثر من 200 يوماً على التوالي حتى اليوم وان للصبر نفاذ ونفذ كل مالديهم خسروا كل يعنيهم … في كل مناسبة فرح على الأمة الإسلامية والعربية في الأعياد والمناسبات لا بد بأن هذه الفرحة لا تكمل الأ وهناك شعبا من الشعوب العربية قد ناله من حزنه ما يكفيه منذ أكثر من 200 يوماً على أحداث فلسطين وغزة ولا وجدنا الأ الاقوال ولم تكن هناك أفعال من قبل مجلس الأمن الدولي وقادة وحكام العرب اللذين استهانوا بأمر القضية العربية الفلسطينية ولم يسمع آذانهم صريخ الأطفال ولا تخشع اعينهم رفات الشهداء ، بغض النظر عن الشعوب التي قدمت وبذلت كل ما تستطيع من المساعدات والمعونات لأخوانهم في غزة من الشعب العراقي والسوري و اليمني والشعوب العربية الأخرى ، شعوبا عاهدوا الله على قضية عقائدية ولن يتنازلوا عنها … أصوات الأطفال قد صدحت و دموع عيون الناس قد نشفت ياحكام مالكم كيف تحكمون فقد طال النداء وارتفع الغلاء وطغى الأعداء وصدحت الأصوات وعثت الأرض فساداً .. ( أسمعت لو ناديت حياً لكن لا حياة لمن تنادي) .
ايضاً على الجانب العراقي من حادثة البصرة ( الدرس الأخير ) التي فقد ضحيتها 20 تلميذاً في أواخر رمضان ، فكيف يكون عيدا لهذه المنطقة .. امتلت الأمه بالاحداث المأساوية التي غصت في افراحها ومناسباتها ،لا تخفى علينا اضطرابات تلك الأيام في المناسبات العامة ،لكن لا يخفى علينا تهاون الجهات المعنية في هذا الأمور ودوام الحال كالمحال … اما على الصعيد الفلسطيني فوضحت معالم الصورة العربية ازاء القضية الفلسطينية ولا نقول الا ما أحق القول في تلك القضية ما لغزة الا أهلها.
لا التاريخ ينسى ما جرى ولا غزة تغفر ما حدث والحكام تصمت للأبد.



















