طهران‭ ‬تنشر‭ ‬قائمة‭ ‬اغتيالات‭ ‬لمسؤولين‭ ‬إسرائيليين‭ ‬

أين‭ ‬أصبحت‭ ‬المفاوضات‭ ‬بين‭ ‬واشنطن‭ ‬وطهران؟

‭ ‬بيروت‭ -‬الزمان‭ – ‬باريس‭- (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬طهران‭ -‬الزمان‭ ‬

في‭ ‬خطوة‭ ‬اعلامية‭ ‬وسياسية‭ ‬تنتمي‭ ‬للحرب‭ ‬النفسية‭ ‬بثّت‭ ‬قناة‭ ‬تلفزيونية‭ ‬إيرانية،‭  ‬الجمعة،‭ ‬قائمة‭ ‬تضم‭ ‬أسماء‭ ‬سبعة‭ ‬مسؤولين‭ ‬إسرائيليين‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬هداف‭ ‬مشروعة‭- ‬يتصدرهم‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬الاحتلال‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو،‭ ‬مهددة‭ ‬بتصفيتهم‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬عدوان‭ ‬على‭ ‬إيران،‭ ‬وقائلة‭ ‬إنّ‭ -‬إيران‭ ‬باغتيال‭ ‬هؤلاء‭ ‬المجرمين‭ ‬ستمنح‭ ‬الأمن‭ ‬والهدوء‭ ‬للعالم‭-‬

وعرضت‭ ‬شبكة‭ -‬أفق‭- ‬التابعة‭ ‬لهيئة‭ ‬الإذاعة‭ ‬والتلفزيون‭ ‬الإيرانية‭ ‬رسوماً‭ ‬غرافيكية‭ ‬تضمنت‭ ‬صور‭ ‬المسؤولين‭ ‬السبعة‭ ‬وقد‭ ‬وُضعت‭ ‬فوقها‭ ‬علامات‭ ‬تصويب،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬رمزية‭ ‬إلى‭ ‬الاستهداف‭ ‬المباشر‭.‬

وشملت‭ ‬القائمة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬نتنياهو،‭ ‬كلاً‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬جهاز‭ ‬الاستخبارات‭ ‬الإسرائيلي‭ -‬الموساد‭- ‬ديفيد‭ ‬برنيع،‭ ‬ووزير‭ ‬الأمن‭ ‬يسرائيل‭ ‬كاتس،‭ ‬ورئيس‭ ‬أركان‭ ‬الجيش‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬إيال‭ ‬زمير،‭ ‬وقائد‭ ‬سلاح‭ ‬الجو‭ ‬تومر‭ ‬بار،‭ ‬ورئيس‭ ‬شعبة‭ ‬الاستخبارات‭ ‬العسكرية‭ ‬شلومي‭ ‬بيندر،‭ ‬ورئيس‭ ‬هيئة‭ ‬العمليات‭ ‬إيتسيك‭ ‬كوهين‭. ‬وجاءت‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة،‭ ‬رداً‭ ‬على‭ ‬إجراء‭ ‬مماثل‭ ‬أقدمت‭ ‬عليه‭ ‬القناة‭ ‬12‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬التي‭ ‬نشرت‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬ما‭ ‬وصفته‭ ‬بـ‭-‬قائمة‭ ‬اغتيالات‭-‬إيرانية،‭ ‬وضعت‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬الإيراني‭ ‬الأعلى،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬سبع‭ ‬شخصيات‭ ‬إيرانية‭ ‬أخرى،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬رئيس‭ ‬هيئة‭ ‬الأركان‭ ‬العامة‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬اللواء‭ ‬عبد‭ ‬الرحيم‭ ‬موسوي،‭ ‬ومجتبى‭ ‬خامنئي‭ ‬نجل‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى،‭ ‬وقائد‭ ‬الحرس‭ ‬الثوري‭ ‬اللواء‭ ‬محمد‭ ‬باكبور،‭ ‬وأمين‭ ‬مجلس‭ ‬الدفاع‭ ‬الإيراني‭ ‬الأميرال‭ ‬علي‭ ‬شمخاني‭.‬

على‭ ‬صعيد‭ ‬اخر‭ ‬أنهت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإيران‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬جولة‭ ‬من‭ ‬المفاوضات‭ ‬في‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تحديد‭ ‬موعد‭ ‬للجولة‭ ‬الثانية،‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬على‭ ‬عجلة‭ ‬من‭ ‬أمره‭ ‬في‭ ‬إطلاق‭ ‬عمل‭ ‬عسكريّ‭ ‬ضد‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭.‬

وقالت‭ ‬طهران‭ ‬ان‭ ‬الجولة‭ ‬الثانية‭ ‬سيتم‭ ‬عقدها‭ ‬في‭ ‬مسقط‭ ‬أيضا‭ ‬،‭ ‬وانها‭ ‬ستركز‭ ‬على‭ ‬الملف‭ ‬النووي‭ ‬وحده‭ .‬

في‭ ‬ما‭ ‬يلي‭ ‬استعراض‭ ‬لفصول‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬الدقيقة‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭ ‬الحديث‭ ‬لإيران،‭ ‬عقب‭ ‬حملة‭ ‬قمع‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬في‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/‬يناير،‭ ‬التي‭ ‬أسفرت‭ ‬عن‭ ‬مقتل‭ ‬الآلاف‭. ‬في‭ ‬السادس‭ ‬من‭ ‬شباط‭/‬فبراير،‭ ‬عقد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيراني‭ ‬عباس‭ ‬عراقجي‭ ‬مفاوضات‭ ‬في‭ ‬سلطنة‭ ‬عُمان‭ ‬مع‭ ‬المبعوث‭ ‬الأميركي‭ ‬ستيف‭ ‬ويتكوف‭ ‬وصهر‭ ‬الرئيس‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب،‭ ‬جاريد‭ ‬كوشنر‭. ‬وكانت‭ ‬المفاوضات‭ ‬غير‭ ‬مباشرة،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الفرصة‭ ‬سنحت‭ ‬لمصافحة‭ ‬الوفد‭ ‬الأميركي‮»‬،‭ ‬بحسب‭ ‬عراقجي‭. ‬وفي‭ ‬الأيام‭ ‬الماضية،‭ ‬زار‭ ‬أمين‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للأمن‭ ‬القومي‭ ‬الإيراني‭ ‬علي‭ ‬لاريجاني،‭ ‬أحد‭ ‬أعمدة‭ ‬المؤسسة‭ ‬الحاكمة‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬الماضية،‭ ‬عُمان‭ ‬ثم‭ ‬قطر‭.‬

وأثيرت‭ ‬تكهنات‭ ‬حول‭ ‬مضمون‭ ‬ورقة‭ ‬كانت‭ ‬بين‭ ‬لاريجاني‭ ‬ووزير‭ ‬الخارجية‭ ‬العماني‭ ‬بدر‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬البوسعيدي‭ ‬في‭ ‬مسقط،‭ ‬لكن‭ ‬أي‭ ‬موعد‭ ‬جديد‭ ‬لجولة‭ ‬ثانية‭ ‬من‭ ‬المفاوضات‭ ‬لم‭ ‬يُحدّد‭ ‬بعد‭.‬

وقال‭ ‬لاريجاني‭ ‬للتلفزيون‭ ‬الرسمي‭ ‬الإيراني‭ ‬‮«‬لم‭ ‬يكن‭ ‬لدينا‭ ‬رسالة‭ ‬للأميركيين،‭ ‬لكن‭ ‬أصدقاءنا‭ ‬العُمانيين‭ ‬كانت‭ ‬لديهم‭ ‬بعض‭ ‬الاتصالات‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬‮«‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬بعض‭ ‬الملاحظات‭ ‬التي‭ ‬نقلها‭ ‬لنا‭ ‬الجانب‭ ‬العُماني‭ ‬عن‭ ‬الأميركيين‮»‬،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تقديم‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التفاصيل‭.‬

وكان‭ ‬ترامب‭ ‬أشاد‭ ‬بمحادثات‭ ‬عُمان‭ ‬واصفا‭ ‬إياها‭ ‬بأنها‭ ‬‮«‬جيدة‭ ‬جدا‮»‬،‭ ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬اجتماعا‭ ‬آخر‭ ‬سيعقد‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يحدث‭.‬

هل‭ ‬هناك‭ ‬مجال‭ ‬للتسوية؟‭ ‬

في‭ ‬مقابلة‭ ‬ذات‭ ‬نبرة‭ ‬متفائلة‭ ‬مع‭ ‬صحيفة‭ ‬فايننشال‭ ‬تايمز،‭ ‬أعرب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬التركي‭ ‬هاكان‭ ‬فيدان‭ ‬عن‭ ‬أمله‭ ‬بالتوصل‭ ‬إلى‭ ‬تسوية‭ ‬بشأن‭ ‬نقطة‭ ‬خلاف‭ ‬أساسية‭: ‬تخصيب‭ ‬اليورانيوم‭.‬

وفيما‭ ‬يشتبه‭ ‬الغربيون‭ ‬بأن‭ ‬إيران‭ ‬تسعى‭ ‬لامتلاك‭ ‬قنبلة‭ ‬نووية،‭ ‬تنفي‭ ‬طهران‭ ‬ذلك‭.‬

وقال‭ ‬فيدان‭ ‬‮«‬أمر‭ ‬إيجابي‭ ‬أن‭ ‬الأميركيين‭ ‬يبدون‭ ‬استعدادا‭ ‬لقبول‭ ‬تخصيب‭ ‬إيران‭ ‬لليورانيوم‭ ‬ضمن‭ ‬حدود‭ ‬واضحة‮»‬‭. ‬والخميس،‭ ‬قال‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬إن‭ ‬ترامب‭ ‬يعتقد‭ ‬أنه‭ ‬يهيئ‭ ‬الظروف‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تُفضي‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬اتفاق‭ ‬جيد‮»‬‭ ‬مع‭ ‬إيران‭. ‬لكن‭ ‬عبّر‭ ‬عن‭ ‬شكوكه‭ ‬في‭ ‬التوصل‭ ‬لاتفاق،‭ ‬مطالبا‭ ‬أن‭ ‬يشمل‭ ‬أي‭ ‬اتفاق‭ ‬برنامج‭ ‬الصواريخ‭ ‬البالستية‭ ‬الإيراني‭ ‬ودعم‭ ‬طهران‭ ‬لمجموعات‭ ‬مسلحة،‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭. ‬ولم‭ ‬يصدر‭ ‬عن‭ ‬المرشد‭ ‬الأعلى‭ ‬للجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬آية‭ ‬الله‭ ‬علي‭ ‬خامنئي‭ ‬بعد‭ ‬موقف‭ ‬واضح‭ ‬علني‭ ‬من‭ ‬المفاوضات‭.‬

وقال‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬بثها‭ ‬التلفزيون‭ ‬الرسمي‭ ‬‮«‬الأعداء‭ ‬الذين‭ ‬سعوا‭ ‬لإخضاع‭ ‬الأمة‭ ‬بتصريحاتهم‭ ‬وخططهم،‭ ‬فشلوا‮»‬،‭ ‬مشيدا‭ ‬بالحشود‭ ‬التي‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬إحياء‭ ‬ذكرى‭ ‬انتصار‭ ‬الثورة‭ ‬الإسلامية‭ ‬عام‭ ‬1979‭.‬

‭- ‬هل‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬تهديد‭ ‬ترامب‭ ‬قائما؟‭ -‬

منذ‭ ‬قمع‭ ‬طهران‭ ‬للاحتجاجات،‭ ‬لم‭ ‬يستبعد‭ ‬ترامب‭ ‬العمل‭ ‬العسكريّ،‭ ‬لكنه‭ ‬يتحدث‭ ‬دائما‭ ‬عن‭ ‬أنه‭ ‬يفضل‭ ‬التوصل‭ ‬لاتفاق‭.‬

وبحسب‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬وكالة‭ ‬أبناء‭ ‬نشطاء‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‮»‬‭ (‬هرانا‭) ‬ومقرها‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬قتل‭ ‬أثناء‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬سبعة‭ ‬آلاف‭ ‬شخص‭ ‬معظمهم‭ ‬من‭ ‬المُتظاهرين‭.‬

وما‭ ‬تزال‭ ‬قوة‭ ‬بحرية‭ ‬أميركية‭ ‬بقيادة‭ ‬حاملة‭ ‬الطائرات‭ ‬‮«‬أبراهام‭ ‬لينكولن‮»‬‭ ‬تبحر‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬في‭ ‬ضغط‭ ‬واضح‭ ‬على‭ ‬إيران‭.‬

رغم‭ ‬ذلك،‭ ‬شدد‭ ‬ترامب‭ ‬لنتانياهو‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬المفاوضات‭ ‬مع‭ ‬طهران‭ ‬لمعرفة‭ ‬ما‭ ‬إن‭ ‬كان‭ ‬يمكن‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭.‬

وهدد‭ ‬إيران‭ ‬الخميس‭ ‬بتداعيات‭ ‬‮«‬مؤلمة‭ ‬جدا‮»‬‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭.‬

أفادت‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬أميركية‭ ‬الخميس،‭ ‬بأنّ‭ ‬البنتاغون‭ ‬أمر‭ ‬بنشر‭ ‬حاملة‭ ‬طائرات‭ ‬ثانية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭. ‬وأوضحت‭ ‬أن‭ ‬يو‭ ‬إس‭ ‬إس‭ ‬جيرالد‭ ‬آر‭ ‬فورد‭ ‬ترافقها‭ ‬سفن‭ ‬حربية،‭ ‬ستنضم‭ ‬إلى‭ ‬أبراهام‭ ‬لينكولن،‭ ‬بعدما‭ ‬توجهت‭ ‬إلى‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬من‭ ‬موقعها‭ ‬الحالي‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬الكاريبي‭.‬

‭- ‬ماذا‭ ‬بعد؟‭ -‬

يرى‭ ‬روس‭ ‬هاريسون،‭ ‬الباحث‭ ‬في‭ ‬معهد‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬ومؤلف‭ ‬كتاب‭ ‬‮«‬فك‭ ‬شيفرة‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيرانية‮»‬‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المحادثات‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬إنذار‭ ‬نهائي‭ ‬أميركي‭ ‬لإيران‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬كونها‭ ‬‮«‬مفاوضات‭ ‬حقيقية‮»‬‭.‬

أما‭ ‬إيران،‭ ‬فهي‭ ‬ترمي‭ ‬من‭ ‬المشاركة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬كسب‭ ‬الوقت‭ ‬لإعادة‭ ‬بناء‭ ‬برنامجها‭ ‬الصاروخي،‭ ‬وليس‭ ‬بالضرورة‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‮»‬،‭ ‬كما‭ ‬يقول‭.‬

ويضيف‭ ‬‮«‬تضغط‭ ‬إسرائيل‭ ‬لدفع‭ ‬ترامب‭ ‬نحو‭ ‬التصعيد،‭ ‬فيما‭ ‬تضغط‭ ‬السعودية‭ ‬ومصر‭ ‬وتركيا‭ ‬وقطر‭ ‬والإمارات‭ ‬لدفعه‭ ‬نحو‭ ‬مسار‭ ‬دبلوماسي‭ ‬حقيقي‮»‬‭.‬

ويخلص‭ ‬إلى‭ ‬القول‭ ‬‮«‬الإيرانيون‭ ‬يظُهرون‭ ‬حسن‭ ‬نية‭ ‬بحضور‭ ‬هذه‭ ‬المفاوضات،‭ ‬لكن‭ ‬الهدف‭ ‬الحقيقي‭ ‬ليس‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬بل‭ ‬حلفائها‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬الذين‭ ‬قد‭ ‬يحولون‭ ‬دون‭ ‬هجوم‭ ‬عسكري‮»‬‭ ‬أميركي‭.‬