
الشباب توقف دعم المنتخبات التي يثبت التلاعب في أعمار لاعبيها
شهد يشيد بالوديات ويتمنى تطبيق برنامج الأولمبي للتصفيات الآسيوية
بغداد – الزمان
شهدت مسيرة المنتخب الاولمبي بكرة القدم معسكرات تدريبية داخلية وخارجية ومباريات ودية في تايلند فضلا عن تضييف الاشقاء السوريين في مباراتين اقيمتا في كربلاء، اشرت الكثير من المعطيات لدى الجهاز الفني لمنتخبنا الاولمبي. وقال مدرب المنتخب الأولمبي عبد الغني شهد، أن المباريات الودية التي خاضها المنتخب كانت مفيدة للمنتخب بغض النظر عن النتائج، معتبرا أن المباريات منحته الكثير من المؤشرات التي تفيد في المشوار المقبل. واضاف شهد، إن المباريات الودية التي خاضها المنتخب الأولمبي وآخرها اللقاءين أمام نظيره السوري كانت مفيدة للاعبين وللجهاز الفني بعيدا عن النتائج التي خرج بها المنتخب وأن الجهاز الفني كان يعول كثيرا على البرنامج الذي وضعه والذي لم يتحقق، إلا أن المباريات الودية منحته نظرة جيدة عن اللاعبين وأداء المنتخب الجماعي والفردي، معتبرا أن المحصلة التي خرج بها من خلال تجريب اللاعبين ستكون مفيدة في طريق المنتخب المقبل. وانتهى القاء الودي الثاني لمنتخبنا الاولمبي مع نظيره السوري، الثاني، بالتعادل الايجابي 1-1، في مباراة جرت على ملعب كربلاء الاولمبي. وشهدت بداية الشوط الاول حضورا واضحا للمنتخب السوري من خلال الظهور بشكل مغاير عن المباراة الاولى من حيث تنظيم الصفوف والحيازة والضغط على مرمى العراق، فيما لم تكن بداية منتخبنا بالموفقة بسبب التغيير الكبير في تشكيلته. وتمكن المنتخب العراقي في منتصف الشوط الاول تبادل الدور مع شقيقه السوري وظهر بشكل منظم، وقاد هجمات متوالية مع فرص متاحة لم يستثمرها الهجوم العراقي خاصة بالنسبة لايمن حسين الذي استعجل في كثير منها لافتاً الى ان الهجمة الاولى جاءت عن طريقه برأسية جميلة انقذها الحارس السوري يزن السيد في الدقيقة 16، وجاء التهديد الثاني عن طريق راسية علي لطيف عند الدقيقة 18 وعاد يزن لانقاذها. وسجل المنتخب السوري اول اهدافه من هجمة مرتدة وسوء تمركز دفاعات المنتخب العراقي، في الدقيقة 28 عن طريق مؤمن ناجي، بعد ان اضاع الهجوم العراقي فرصا عدة. وسنحت للمنتخب العراقي فرصاً عدة استعجل اللاعبون في التصرف معها، حتى حانت الدقيقة 43 ليسجل ايمن حسين هدف التعادل للمنتخب، حيث استمر التفوق العراقي حتى نهاية هذا الشوط الاول الذي انتهى بالتعادل 1-1. ولم يظهر المنتخب العراقي في الشوط الثاني بالمستوى المقنع، ويبدو ان قلة الانسجام بين اللاعبين هي من أثرت على الاداء العام للفريق العراقي، حيث استغل المنتخب السوري الفتور العراقي وقام بتنظيم صفوفه والشروع بهجمات رغم انها كانت معدودة، لكنها شكلت خطورة على مرمى حارسنا حيدر محمد. كما ان التبديلات المفتوحة في المباراة اثرت على اداء الفريقين خاصة المنتخب العراقي الذي كانت لمدربه حصة الاسد في اختبار عدد كبير من اللاعبين، لتنتقل المباراة الى حالة من الهدوء ويستمر معها التعادل 1-1، حتى نهاية الشوطين. يشار الى المباراة الاولى كانت قد انتهت بهدفين عراقيين جاء الاول عن طريق ايمن حسين والثاني من ركلة جزاء سجلها فرحان شكور. الى ذلك كد اتحاد الكرة، أن المباريات التي أقيمت على الملاعب العراقية أثبتت القدرة على النجاح في التنيظم، مبينا أنه يسعى لتحقيق الافضل وصولا لرفع كلي للحظر. وقال عضو الاتحاد يحيى كريم إن الاتحاد سجل نجاحا في أقامة المباريات الكروية على الملاعب العاقية سواء الرسمية منها أو التي جاءت في إطار ودي. أقيمت على ملاعب البصرة واربيل وكربلاء لم تسجل أي سلبية او مؤاخذة في التنظيم، مشيرا إلى أن الاتحاد والمؤسسات الأخرى أثبتوا جميعا القدرة العراقية على التنظيم والنجاح باستضافة المباريات. وتابع كريم أن الاتحاد يسعى لتحقيق الأفضل خلال المبادرات الأخرى باقامة مباريات جديدة على الملاعب العراقية وصولا لتوفير قناعات للاتحاد الدولي والآسيوي لرفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية. وكان ملعب البصرة الدولي شهد إقامة مباراة ودية بين المنتخب الوطني ونظيره الأردني، فيما لعب فريقا الزوراء والقوة الجوية على ملعب اربيل ضمن كأس الاتحاد الآسيوي، ولعب المنتخب الأولمبي مباراتين أمام نظيره السوري على ملعب كربلاء الدولي.
دعم المنتخبات
قررت وزارة الشباب والرياضة ايقاف كل اشكال التعاون مع اي منتخب يثبت التلاعب باعمار لاعبيه في جميع الالعاب. وقال مدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة علاء عبد القادر ان الوزارة قررت ايقاف دعم المنتخبات الوطنية عند ثبوت التلاعب باعمار اللاعبين في منتخبات الفئات العمرية، مبينا ان الوزارة ستتعامل بحزم مع هذا الملف وستوقف الدعم المالي او توفير المنشآت الرياضية اومايتعلق بتسهيل اجراءات السفر وغيرها من الامور اللوجستية. واضاف عبد القادر ان قرار الوزارة يهدف الى محاربة ظاهرة التلاعب باعمار اللاعبين التي تهدد الرياضة العراقية وتقتل الابداع لدى المواهب الشابة وتعرض الرياضة العراقية للعقوبات. كما اكدت وزارة الشباب والرياضة استعدادها التعاون مع اللجنة الاولمبية بشان كشف التلاعب بإعمار لاعبي المنتخبات الوطنية للفئات العمرية. وقال معاون مدير عام الدائرة القانونية والادارية علي طاهر ان الوزارة ستتعامل بحزم مع هذا الملف بهدف كشف التلاعب بإعمار لاعبي منتخبات الفئات العمرية ولجميع الألعاب، وننتظر من اللجنة الاولمبية تزويد الوزارة باسماء المنتخبات واللاعبين لتقوم الوزارة بدورها عبر مخاطبة الجهات ذات العلاقة في وزارتي الداخلية والتربية لبيان الحقيقية وتدقيق القوائم ومحاربة ظاهرة التلاعب باعمار اللاعبين التي تهدد الرياضة العراقية وتقتل الابداع لدى المواهب الشابة.

















