ديل بوسكي يغازل كوستا رغم تراجع مستواه

سكولاري أفضل مدرّب في الصين

ديل بوسكي يغازل كوستا رغم تراجع مستواه

{ مدريد – وكالات: يرى فيسنتي ديل بوسكي مدرب منتخب اسبانيا لكرة القدم، أن المهاجم دييجو كوستا يحظى بدور مهم في تشكيلة بطل أوربا رغم البداية المتواضعة للاعب المولود في البرازيل على الصعيد الدولي وتراجع مستواه مع فريقه تشيلسي الإنجليزي. وكان من المتوقع ان يتألق كوستا مع منتخب اسبانيا التي اختار اللعب لها العام الماضي بدلا من البرازيل البلد الذي ولد فيه وان يكرر كذلك مستواه الذي وضعه بين أفضل مهاجمي أوربا مع فريقه السابق أتليتيكو مدريد في أول مواسمه مع تشيلسي.

لكن المهاجم البالغ من العمر 27 عاما سجل هدفا واحدا فقط في تسع مباريات مع منتخب اسبانيا.

وعانى كوستا كذلك مع فريقه تشيلسي حيث سجل ثلاثة أهداف فقط في 15 مباراة في كل المسابقات هذا الموسم.

وبدا كوستا تائها في خط الهجوم خلال مبارياته مع اسبانيا في الوقت الذي يحاول فيه لاعبو الوسط من الموهوبين اختراق دفاعات المنافسين القوية اعتمادا على مهاراتهم في التمرير. وقال ديل بوسكي في مقابلة مع صحيفة الجارديان البريطانية اول امس الثلاثاء إن مجهود كوستا الوافر وقدرته على مواجهة المدافعين جعلته عنصرا مهما في تشكيلة الفريق.

واستبعد ديل بوسكي فكرة أن طريقة أداء كوستا القوية لا تتناسب مع المنتخب الاسباني.

وألمح المدرب الاسباني إلى أن كوستا سيكون ضمن ثلاثة مهاجمين في تشكيلة اسبانيا الساعية للفوز بلقبها الثالث على التوالي لبطولة أوربا في انجاز لا سابق له إلى جوار الفارو موراتا مهاجم يوفنتوس وباكو الكاسير مهاجم فالنسيا. وقال ديل بوسكي: خط الوسط يجيد التعامل مع الكرة ويضم لاعبين يتمتعون بمهارة عالية لذلك نحن بحاجة لمهاجمين يصنعون المساحات ويتحركون ويشغلون المدافعين وكوستا يفعل ذلك.

وأضاف: كيف يكون كوستا مضرا لنا؟ عندما يلعب معنا يمكنه العودة للخلف للدفاع ويركض يمينا ويسارا. وحظنا معه ليس جيدا لكنه لا يتعارض مع طريقة أداء الفريق.

الآن نفاضل بينه وبين موراتا وباكو الكاسير ومن حيث المبدأ هؤلاء الثلاثة مستقبل الهجوم.

وسيحصل كوستا على فرصته التالية لاستعادة التألق في مواجهة إنجلترا الودية في اليكانتي يوم غدا الجمعة قبل مواجهة بلجيكا في بروكسل بعدها بأربعة أيام. وعبر ديل بوسكي في السابق عن انزعاجه من سجل كوستا الانضباطي ومشاكله في الدوري الإنجليزي لكنه استدعاه للتشكيلة بعد غيابه عن مواجهتي لوكسمبورج واوكرانيا في اخر مباراتين بتصفيات بطولة أوربا الشهر الماضي. كما اختير البرازيلي لويز فيليبي سكولاري، الذي تولى قيادة فريق جوانجزو ايفرجراند منتصف الموسم وتوج معه بلقب الدوري الصيني لكرة القدم، أفضل مدرب هذا العام في العملاق الآسيوي، في حفل شهد ايضا حصول مواطنه، ريكاردو جولارت، الذي يلعب بصفوف نفس الفريق، أفضل لاعب.

كما حصل البرازيلي ألويسيو، مهاجم فريق شاندونج لونينج، على جائزة هداف البطولة، بينما حصل حارس إيفرجراند، زونج تشينج، على جائزة القفاز الذهبي، وذلك في الحفل الذي أقيم بعد أيام قليلة من نهائي الدوري (حيث يقام الدوري في الصين بين شهري مارس/آذار وأكتوبر/تشرين أول).

وكان سكولاري قد وصل لقيادة جوانجزو في يونيو/حزيران الماضي خلفا للإيطالي فابيو كانافارو، ليقوده في النهاية للفوز بخامس لقب على التوالي للدوري المحلي.

وبإمكان جوانجزو أن يستكمل مشواره الرائع هذا الموسم بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا، حيث تعادل في ذهاب الدور النهائي بملعب الأهلي الإماراتي بدون أهداف، وينتظر أن يقام لقاء العودة يوم 21 من الشهر الجاري في كانتون.