
الحكومة تدعم الإعمار بمبالغ مالية ضخمة لبناء الطرق
توسيع العلاقات مع اليابان وبريطانيا لتنفيذ مشاريع النفط وتحلية المياه
كربلاء – محمد فاضل ظاهر
بغداد – ابتهال العربي
اوضحت السفارة اليابانية في العراق، ان تطوير مصفى البصرة، اهم مشروع تنفذه الشركات اليابانية، مؤكدة تقديم قروض الى العراق بقيمة بقيمة تسعة مليارات دولار. وقال القائم بأعمال السفارة اليابانية، ماساموتو كينيتشي، في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (العراق واليابان تربطهما علاقات تجارية واسعة منذ السبعينيات)، مضيفاً ان (العلاقات الإقتصادية بين البلدين تطورت بعد تنفيذ شركات اليابان مشاريعاً تجارية في العراق)، واوضح ان (اليابان شاركت في دعم تطوير مدن العراق، عَبر المشاريع وعدد من القروض بقيمة تسعة مليارات دولار، بعد عام 2003 لدعم مختلف قطاعات اهمها الكهرباء والنفط والمياه)، مشيراً الى (توقيع مذكرات تفاهم وإنشاء مشاريع جديدة مستقبلاً).
تحلية مياه
على صعيد متصل، بحث وزير الإعمار والإسكان والبلديات، بنكين ريكاني، مع السفير البريطاني في العراق، مارك برايسون ريتشاردسون، تنفيذ مشروع تحلية ماء البصرة. وذكر بيان امس ان (ريكاني اكد الحاجة لمشاركة الشركات البريطانية في تنفيذ مشاريع مختلفة، بضمنها مشروع تحلية ماء البصرة، ذو طاقة إنتاجية تصل الى مليون متر مكعب بالساعة)، وبين ان (الوزارة تسعى لبناء مشاريع في قطاعات الطرق والإسكان والماء والمجاري)، من جهته اكد السفير (رغبة برطانيا في دعم العراق وتعزيز التعاون بين البلدين). وخصصت الحكومة اموالاً غير مسبوقة لتنفيذ مشاريع الطرق التي تعد من الأولويات في منهاجها الخدمي، في العام الجاري. وقال البيان ان (ريكاني زار دائرة الطرق والجسور التابعة الى الوزارة، وناقش تفعيل محطات الوزن المراقِبة للأحمال المحورية، وإزالة التجاوزات على الطرق، وتجهيز ونقل القير المُستخدم في التنفيذ، وتأمين احتياجات مديريات الطرق من الملاكات)، مبيناً ان (المبالغ المرصودة لمشاريع الإعمار والإسكان للعام الجاري، هي الأكثر نسبة بين المشاريع كافة التي يتضمّنها البرنامج الحكومي)، ولفت الى ان (بغداد ستشهد حملة مشاريع لمعالجة مشكلة الزخم المروري، ومشاريع استراتيجية اخرى مثل اطريق الحلقي حول بغداد، وطريق البصرة كركوك، والطرق الرابطة بمشاريع المدن السكنية الجديدة، مطالباً الجميع ببذل الجهود خدمة للمواطنين)، مؤكداً ان (ملاكات الوزارة، تسير وفق التعليمات لتنفيذ الطرق والجسور بالتوقيتات الزمنية المحددة دون تلكؤ).
واتجهت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، الى تنفيذ عدد من مشاريع من شأنها معالجة الزخم المروري في بغداد، الى جانب تطوير جسر الجادرية وتقاطع ساحتي النسور وقرطبة.
خطط مقبلة
وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الوزير بنكين ريكاني، بحث مع المديرين العامين ومسؤول المهندسين وامانة بغداد والنقل، إدراج مجموعة مشاريع ضمن الخطط المقبلة لمواجهة مشكلة الإزحامات في العاصمة)، موضحاً انها (الخطط ستشمل بناء جسور جديدة وطرق، الى جانب الطريق الحلقي بطول 94 كيلومتراً)، واضاف ان (الإجتماع ناقش ربط طريق محمد القاسم بطريق بغداد كركوك، وتطوير قناة الجيش من جهة الرستمية، وتطوير جسور اخرى). وحقق صندوق إعمار محافظة ذي قار، نسب إنجاز عالية في المشروعات الحيوية، المدرجة في القطاعات لخدمية. وذكر البيان ان (عدد المشروعات المُنجزة بلغ 103 مشاريع موزعة بين قطاعات البلديات والصحة والطرق والجسور)، مؤكداً انها (شملت إكساء وإنشاء وتأهيل الشوارع والأزّقة، ومجمّعات المياه والصرف الصحي، وإنشاء وتأهيل عدد من المراكز الصحية، وتحسين شبكات الكهرباء ونصب محولات في من الأحياء، وإنشاء الملاعب والساحات، فضلاً عن تجهيز الآليات التخصصية لمديرية الشرطة والدوائر البلدية في المحافظة)، وبين ان (عدد المشروعات التي نسب إنجازها فوق 70 بالمئة بلغت 78 مشروعاً، و 17 مشروعاً بنسبة 50 بالمئة)، لافتاً الى (متابعة الوزارة مدى إنسابية مراحل العمل دون تلكؤ، والإلتزام بالتوقيتات الزمنية المحددة لكل مشروع، ومحاسبة الشركات المتلكئة قانونياً بحسب العقود). وفي كربلاء، خصصت الحكومة، مبالغ مالية، لبناء وتأهيل الأبنية المدرسية المتضررة في المحافظة. وقال نائب محافظة كربلاء، علي الميالي، في تصريح لـ (الزمان) ان (الحكومة المحلية، خصصت مبالغ لتأهيل خمس مدارس، بالتعاون مع مهندسي مديرتيّ التربية والتنفيذ المباشر بتأهيل وصيانة المدارس، بمناطق مختلفة في المحافظة)، واشار رئيس قسم الأبنية المرسية، مؤيد الأسدي الى (تشكيل لجان من القسم، لتأهيل خمس مدارس متضررة من الأمطار، بحسب الكشوف التي نفذتها ملاكات التربية).
من جانب اخر، اتخذت لجنة مراقبة ظاهرة الجزر العشوائي في كربلاء، إجراءات حازمة لمعالجة ظاهرة الجزر العشوائي، عَبر مراقبة الجزارين، ومحاسبتهم قانونياً في حال عدم إلتزامهم بتعليمات البيئة والصحة. واوضح مدير البيئة في المحافظة، عامر عبيد لـ (الزمان) ان (اللجنة شددت على تطبيق الإجراءات الوقائية للحماية من الأمراض المنتشرة في الآونة الأخيرة)، لافتاً الى (تظافر العمل المشترك بين مديريات البيئة والزراعة والبلدية والصحة، ومستشفى البيطري وشرطة البيئة)، وبين ان (الحملة جاءت لمراقبة عمل القصّابة، ونظافة اللحوم، ومدى تطبيق الشروط الصحية، عَبر جولات ميدانية في عِدة مناطق بالمحافظة)، مؤكداً (محاسبة المخالفين وإنشاء حملات توعوية للتعريف بأهمية الإلتزامات الصحية والبيئية التي تحد من إنتشار الفيروسات الإنتقالية بين الناس، وكيفية الوقاية منها).



















