
تجويع الجوعان وتشبيع الشبعان – جمال السوداني
الحقد على العراق والعراقيين .. لم يتكون بيوم وليلة .. بل تكون من تربية شريرة ، من نظرية موضوعة . وهذا اللون يتمركز في الأحزاب ، لأنها في طريقها إلى السلطة ، كي تخدم من كونها ، من مولها . و من يحمل تلك الكراهات هو سايكوباتي ، يتلذذ بأذى الآخرين ، بالقتل ، والنهب ، والتخريب ، منهج مدروس بعناية .. إذن ، هذه الأحزاب عميلة ، لديها مهمة يقومون بها ، فمن وضعها لهم هو غير وطني ، وهم أصبحوا غير وطنيين ، وعملهم هو لتحقيق النظرية المرسومة لهم ، و التي رضوا بها .. إن الماسونية ، خلقت صنيعاتها : بريطانيا وأمريكا وإسرائيل .. وحيوات هذه الثلاث : هي خدمة الماسونية . وهذه الثلاث خلقن أحزابا ، ومنظمات ، وشركات لتأدية واجبات مدفوعة الثمن .. وقديما قيل : (إذا أردت أن تعرف الحقيقة ، أنظر الى المستفيد) .. أما (نيتشه) فقال : (إذا أردت أن تنعم بالفوز ، عش في خطر) .. لقد إستوطن الظلم في العراق .. ففي أية دولة في العالم ، يعطى فقط المدير العام صعودا ، قطعة أرض قيمتها مليارين دينارا صعودا ..؟ اي يعيش مع عائلته بثمنها خمسين سنة براتب وزير .. إن وجود تلفزيون ثان في البيت ليس زائدا . و وجود سبلت ثان في البيت ليس زائدا . و وجود طباخة ثانية ليست زائدة .. فكم من العائلات باعت من أجهزتها ، و أثاثها ، كي تربي فلذات أكبادها ، لتدفع أجور و متطلبات الدراسة ، و تنشئهم على الأفضل من الأحوال.. وكم بطل من العراقيين ، ربى نفسه وهوايته ، مع عائلته ، وشارك في بطولات خارجية ، وعلى نفقة عائلته ، ورفع العلم العراقي له ، وللعراق .. وجلب الأوسمة والسمعة الطيبة لبلد التاريخ والحضارات..؟



















