تأجيل مباريات الدوري وإدارة مدينة البصرة قضيتان تبحثان عن حلول

حديث ساخن يشغل الشارع الرياضي

 تأجيل مباريات الدوري وإدارة مدينة البصرة قضيتان تبحثان عن حلول

 الناصرية – باسم ألركابي

تصاعدت الانتقادات بوجه لجنة المسابقات والاتحاد العراقي لكرة القدم بسبب إرجاء مباريات الدوري الممتاز بكرة القدم الكثيرة ليس من قبل الفرق المشاركة  حسب بل من اللاعبين والحكام والإداريين والاعلام بعد ان باتت عدد الايام التي يتوقف فيها الدوري هي اكثر من تلك التي تقام فيها المباريات ومنهم من وجد من تعثر الدوري قد انعكس على الحالة الفنية للاعبي المنتخب الوطني لانه كلما كان الدوري منظم وقوي فانه سينعكس ايجابا ويعطي الفوائد الكثيرة لكل الإطراف وفي المقدمة اللاعبين الذين هم أصحاب المصلحة الأولى في الدوري حتى نجدهم يتحدثون عن هذه المشكلة بمرارة  خاصة في الموسم الحالي لان عدد المباريات محدود ولايصل الى العدد المقرر الذي يفترض ان يلعبه اللاعب في الدوري الذي كم تمنى الكل في ا ن ياتي هذا الموسم بشكل مختلف عن النسخة الأخيرة وقبله قبل ان تتعثر في اكثر من مرة حتى طالت الإشاعات الدوري من انه قد يتوقف ويلغى كما حصل في الموسم الماضي لانه للان لم تكمل مباريات المرحلة الأولى التي شهدت إكمال فقط سبعة فرق ومنها لعبت سبع مباريات والأخرى ثمان مباريات ولم تتمكن بقية الفرق من لانتهاء من حصتها في اللعب في نفس المرحلة والمشكلة اذا زاد عدد الفرق او نقص او كان مثاليا فانها تمر في نفس الإلية حيث التأجيل وطول فترة البطولة وإضرار تلحق بالفرق التي هي اليوم في وضع لاتحسد عليه بسبب الأزمة المالية امام بطولة كان على الاقل ان تنتهي مرحلتها الاولى في هذه الأوقات حيث دوري الفصول الأربعة حتى لايمكن تحسس البطولة التي اكثر ما تفقد معناها ولايمكن النظر اليها اسوة ببقية البطولات مع اننا لانختلف مع الوضع الصعب الذي عليه الرياضة وفرق الدوري التي هي جزء من المشكلة التي استمرت فقط تشارك بشكل تقليدي من دون ان تقدم على إنشاء ملاعب لها رغم  ارتباطها بمؤسسات  مدنية وعسكرية لكن إداراتها للاسف لم تقم بمحاولة بهذا الاتجاه حتى ان وزارة الشباب أخذت لنشئ الملاعب في الاقضية والنواحي امام مراكز المحافظات المعدومة المنشات والمفهومة ملاعب لكرة القدم  واغلب الأندية لاتمارس غير كرة القدم وهي لم تحرك ساكن في ان تكون لها ملاعب كما هو الحال عليه في دول الخليج حتى ان منتخبنا الوطني لعب  مبارياته التجريبية في ملعب نادي الشعب الاماراتي وهو بكل تأكيد افضل من ملعب شعبنا الذي لاتصلح ارضيته للزراعة وليس لممارسة كرة القدم

 وما دفعني الى تناول واقع المنشات هو الحديث المتداول الان في الوسط الرياضي من ان وزارة الشباب عازمة على افتتاح المدينة الرياضية البصرية مطلع العام المقبل وهذا جانب مهم وعمل كبير لكن تبقى المشكلة في كيفية ادارة المدينة ومن يديرها ويحافظ عليها ومن يعكس هذا الدور لادارة مرافق المدينة هل موظفو وزارة الشباب  من يدير  المدينة التي انتظرناها من زمن بعيد  وحتى لاتفقد المدينة بريقها ويصيبها الارهاق من العاملين أنفسهم  وحتى نستفيد من المدينة التي كنا نحلم بها وتستريح الوزارة وتطمئن ولايدوخ راسها وفيها ما يكفيها من المشاكل التي واجهت الوزير الشاب عبطان الذي وعد بالتغير من خلال العمل وما نريده من الوزير هو ان يناقش وضع ادارة المدينة حتى تبقى بعيدة عن الإهمال والتجاوزات  ومن عناصر لايمكن ان نرتجي منها املا ولهذا اقترح ان تتحول ادارة المدينة للقطاع الخاص واستثمارها وهذا افضل ان من ان تبقى بذمة موظفين فشلوا في الحفاظ على ممتلكات الدولة في الكثير من مفاصلها وهنالك أدلة وشواهد وحتى لاتشغل الوزارة نفسها حتى لو أعلنت عن قدرتها على ادارة المدينة  ومن اجل ان تبقى المدينة عامرة على الدوام ومن اجل الحفاظ على صرح رياضي نتفاخر به على مستوى المنطقة  اقترح ان تعرض المدينة للاستثمار  كأفضل طريقة للاستفادة منها

سبعة فرق

 وعودة للدوري والفرق السبعة التي انهت مبارياتها ضمن الحصة الأولى من الدوري حيث الزوراء الذي لعب تسع مباريات فاز في اربع مباريات جاءت على فرق الكهرباء بهدف و نفط الجنوب بثلاثة اهداف لواحد وبنفس النتيجة تغلب على نفط الوسط وعلى زاخو بهدفين قبل ان يتجرع خسارة مصافي الوسط بهدفين لأربعة وكذلك خسارة الكرخ بهدف  كما تلقى الخسارة الاسوء من الغريم الجوية عندما سقط بأربعة أهداف وتعادل في مباراتين امام كربلاء واربيل اي انه لم يحقق الفوز خارج ملعبه وتراجع الى المركز الرابع بعد انخفاض وتراجع مستوى اللعب والنتائج وهو اليوم في المركز الثالث برصيد 14 نقطة لكن انتهاء مباريات الفريق بهذه الطريقة وهو الذي خسر 13 نقطة من مجموع مبارياته  ما جعل منه ان يعاني  امام رفض جمهوره تلك النتائج والموقع المعرض  للتغير بسبب الملاحقة القوية من اربيل ونفط الوسط اي ان الموقف الذي عليه الفريق لايلبي طموحات المشاركة التي اهتزت اكثر من مرة  رغم قلة عدد المباريات لفريق مثل الزوراء الذي يمتلك كل مقومات اللعب المطلوبة وهو الذي لم يغير من مسار المشاركة كما كان منتظرا منه  وكان لسان أنصار الفريق يردد ان ما يقوم به لاعبو الفريق هو اكثر من خيبة آمل والسؤال هو هل يستطيع الفريق من تحديد ملامح المشاركة في مباريات المرحلة المقبلة

 ومايقال عن الزوراء ينسحب على مشاركة الطلاب التي كانت بعيدة عن توقعات جمهوره الكبير الذي انتقد الفريق منذ الجولة الأولى عبر احتجاجات شكلت ضغطا على الفريق الذي تباينت نتائجه عدما لعب ثمان مباريات فاز في ثلاث منها جاءت على الحدود بهدفين لواحد وعلى النفط بهدف وعلى النجف بخمسة أهداف وتعادل مع الميناء البصري بهدفين ومع الامانة بهدف قبل ان يخسر امام دهوك بهدف لهدفين ونفط ميسان بهدف والشرطة بهدفين لكن لم يشهد تحسن على اداء الفريق حتى مع الفوز الكبير الذي حققه على النجف ماجعل من جمهوره ان يشعر بالقلق الشديد لان تواجده في الموقع الثالث لم يكن مضمون او يبقى به لفترة طوية لوجد فرق قريبة منه وبإمكانها ان تزيحه عن مكانه الحالي بسبب فارق المباريات التي تمتلكها امام الطلاب الذين ذهبوا للراحة الإجبارية حتى انطلاقة مباريات الحصة الأخرى  التي يامل ان ترتيب فيها امور الفريق الذي مؤكد سيخوض تلك المباريات بحذرلان اي تعثر قد يؤدي الى فشل المهمة التي تراجعت كثيرا في الحصة الاولى التي لم يتمكن الفرق من مواجهة اقرأنه كما ينبغي حتى فوزه على النجف هو في نظر المراقبين كان تحصيل حاصل بعد ان فشل في تحقيق اي نتيجة على الفرق القوية سس عندما خسر امام دهوك والشرطة ونفط ميسان لكن هنالك شيء مهم سيخدم المهمة هي ان الفريق سيلعب جميع مباريات المرحلة المقبلة في ملعبه واكثر ما تراهن الفرق على ملاعبها لكن الأمور لم تكن سهلة لان تحقيق الفوز لايمكن ا ن ياتي بسهولة بعد ان أثارت نتائج الفريق الماضي شعور الأنصار بالحسرة

والحال هنا ينطبق على النفط الذي عكس مؤشر متراجع جراء إخفاقه في ادارة المباريات كما ينبغي بعد ان خرج من منافسات المرحلة الماضية بفوز واحد حققه على الميناء البصري الذي ساعد الفريق في الخروج من قاع سلم الترتيب  وتخطي الميناء مثل العمل الكبير للفريق الذي انفتح على النتائج الايجابية يوم ما تعادل مع الشرطة في الدور ما قبل الأخير ليحصل على اربع نقاط في مباريتين بعد ان حصل على نقطتين من مبارياته الست البقية بعدما خسر امام الأمانة بهدفين لثلاثة وخسرامام النفط في ملعبه وكذلك سقط في ملعب النجف وعاد خالي الوفاض من ملعب دهوك قبل ان يتعادل مع نفط ميسان بهدفين هذه حصيلة نتائج الفريق الذي لم يحقق الفائدة الكاملة حتى من مباريات الأرض الأمر الذي اثر على مسار المشاركة التي خرجت من ايدي الفريق منذ البداية لكنما يمتلكه من موارد قد يستغلها في ترتيب الفريق عبر الاستعانة بعدد من اللاعبين القادرين على اللعب والعطاء

 اما الحدود فهو الفريق الذي قدم ماعليه في المنافسة التي عاد اليها بثقة عالية من خلال وجود المدرب علي وهاب وكذلك لاعبي الفريق الذي اندفعوا من البداية في تحقيق النتائج التي دعمت اوجه المشاركة  الذي تمكن من الفوز مرتين عندما عاد من البصرة بالنتيجة الطيبة على حساب الميناء بعد الفوز عليه بثلاثة أهداف لهدفين وقبلها كان قد هزم النجف بهدفين لواحد والتعادل ثلاث مرات  وذلك مع نفط ميسان بهدف ومع الأمانة بهدفين ومع النفط في الوقت الذي خسر امام الشرطة بهدفين والطلبة بهدفين لواحد ومع دهوك بهدف لكن الفريق بقي يعاني ضعف الإمكانات التي قد تتفاقم مع الجولات القادمة التي يريد ان يحرص فيها على تقديم نفسه كما ينبغي وهو يقف بفارق ثلاث نقاطك عن النفط وأربع نقاط عن النجف ومثلها عن الميناء لذلك تبرز الحاجة الى تقديم الأداء المتوازن حتى يضمن البقاء ويدرك جهاز الفريق الفني ان المنافسات القادمة ستكون اكثر سخونة لانها هي من تقرر مصير الفرق مع ان واقع المجموعة الثانية تشير الى بقاء كل فرقها للموسم المقبل بعد إلغاء نتائج السليمانية كون فريق واحد من كل مجموعة سيهبط للدرجة الأدنى ومن خلال ما ظهر به الحدود في مبارياته ألثمان بالقادر على تحويل لقاءات الجولات القادمة لمصلحته

 اما النجف فيسير للوراء بشكل سريع مع الاستعانة بالخبرة التدريبية لحميد سلمان الذي قد لايسال عن الاخفاقة الاخيرة امام الطلاب لان الفريق اساسا بدا في وضع مرتبك وقلق  شديد ما يجعل من المدرب التفكير في كيفية قلب الامور التي وصفها بالصعبة قبل ان يناشد ادارتي المحافظة ومجلسها بضرورة دعم الفريق لانقاذ موسمه ومن اجل اكمال مبارياته بشكل افضل من الذي يقوم به الان وكان لسان حاله يقول علينا ان نتطور  ونحقق شيء في البطولة وفي مشاركة لايمكن ان تشبه النسخة الأخيرة وكان الفريق قد لعب ثمان مباريات تغلب في واحدة على النفط بهدف فيما خسر امام الحدود والميناء البصري والشرطة بهدفين وامام الامانة بهدف قبل ان يتعادل سلبا مع نفط ميسان ودهوك بهدف وهي ثاني افضل نتيجة بعدالفوز على النفط ويعول الفريق على جهود وخبرة المدرب

نتائج سلبية

وتاتي النتائج السلبية متزامنة مع الوضع المالي المتأزم للادارة المؤقتة التي تواجه تركة ثقيلة منذثلاثة مواسم كانت وراء تدهور النتائج لكن مهم جدا ان لايفقد الفريق الامل في ان يستمر في الدوري الى ان تفرج الامور التي تتطلب الإسراع بتشكيل الهيئة الإدارية  حتى تتولى الامور بشكل اخر امام استغلال موارد النادي واستثمارها وهو ما يتطلب تدخل وزارة الشباب وكان زاخو هو الأخر الذي انهي مبارياته وسط معاناة حيث النتائج المتدنية في بداية المسابقة التي دفع ثمنها مدرب الفريق قويض الذي فشل في استغلال لقاءات عقر الدار كما كان يقوم به الفريق في المواسم الأخيرة  في وضع ناجح نادرا ما يخسر اي مباراة مع الفرق الجماهيرية قبل ان يتهاون ويتقاعس هذه المرة بعدما خسر لقائه امام نفط الجنوب تحت أنظار جمهوره الذي هو من ضغط على الادارة التي ذهبت باتجاه التغير والاستعانة بالمدرب علي هادي الذي حقق فوزا على مصافي الوسط بهدف وقبلها على الكرخ بهدفين لواحد وخسر امام اربيل بهدف لثلاثة أهداف وامام الزوراء بهدفين وامام نفط الوسط بهدف وكان قد تعادل مع الجوية بهدفين والكهرباء بهدف ومهم ان تاتي اربع نقاط للفريق في الجولات الثلاث الأخيرة

 والفريق السابع الذي أكمل مباراتيه مصافي الوسط الذي لعب  تسع مباريات حقق الفوزفي مباراة واحدة هي الابرز في الدوري عندما تغلب على الزوراء لان يخسر اربع مباريات امام نفط الجنوب والكرخ وزاخو ونفط الوسط وتعادل مع اربيل والجوية والكهرباء وكربلاء وجمع سبع نقاط وفي الموقع السابع وما قدمه للان يسعد مقبولا للفريق الذي مؤكد استفاد من مشاركتي الموسمين الأخيرين