بغداد تلتقي الجنوب ودهوك تلاعب الخطوط والجوية تضيّف الكرخ

3 مباريات اليوم في بطولة الكأس

بغداد تلتقي الجنوب  ودهوك تلاعب الخطوط والجوية تضيّف الكرخ

 الناصرية – باسم الركابي

تجري اليوم الاحد السابع والعشرين من كانون اول الجاري 3 مباريات ضمن دور الثمانية البطولة كاس العراق بكرة القدم ثلاث منها تقام في بغداد في ملاعب الصناعة والجوية والامانة والأخيرة في دهوك وعلى ضوء نتائج اليوم ستحدد الفرق التي تلعب دور الاربعة المتوقع ان تجري مباراتيه مطلع الأسبوع المقبل ومهم ان تدار البطولة في هذه الاوقات التي فرض فيها الاتحاد تاجيل مباريات الدوري لكي تتفرغ الى البطولة الثانية فيما يتوقع ان يستانف الدوري نهاية الاسبوع الاول من العام المقل

مباريات العاصمة

الجوية والكرخ

 ويعود الجوية لملعبه ويامل في تحقيق الفوز الثالث بعد عبور الامانة واربيل والتقدم لموقع صدارة المجموعة الثانية امام عزم صباح عبد الجليل الذي يمر في علاقة جيدة مع انصار الفريق والادارة وذلك في الفوز على الكرخ في بطولة الكاس وتامين النتيجة المطلوبة لتدارك مخاوف اللقاء المقبل  وانهاء عام 2015 بالتقدم في البطولتين وهذا ما يتمناه جمهور الفريق الذي سيقابل الفريق بالترحاب الكبير بعد التقدم الى الموقع الاول الذي يكون قد انها فيها مشاكل النتائج التي يرى فيها ان هذا هو الامر الذي يجب ان يتماشى فيه الفريق الذي يريد ان يحقق الفوز في ثالث لقاء والنتيجة الخامسة تواليا من دون خسارة وهذا سجل جيد يدعم العلاقة مع جمهور الفريق الذي اكثر ما يسعد بنتائج الفوز امام الامور التي تسير بشكل مريح مختلف تماما الى ما قبل اخر جولتين من المرحلة الاولى قبل الحصول على الصدارة والتشبث بها الى نهاية المرحلة الاولى والانتقال من وقت الى المرحلة الثالثة والحاسمة وهو ما يفكر به في بطولة الكاس من خلال تحقيق النتيجة المريحة  عبر اجواء اللعب التي سيكون فيها حيث دعم جمهوره الذي يبدو راض عما يقوم به لاعبي الفريق من خلال تقديم النتائج التي يتمتع بها الانصار الذين سيقدمون الدعم للفريق من اجل ان يتقدم الى الدور المقبل ولان الفريق مطالب في تقديم النتائج المحلية سيكون امام مشاركة  أسيوية وهو ما يريد ان يعكس نفسه هنا في الدوري المحلي وبطولة ألكاس ويمتلك الجوية إمكانية تحقيق الفوز لانه في افضل حالاته وزادت نتائجه الاخيرة واستلام الصدارة من ثقة الفريق في خوض لقاء اليوم الذي يعني التحول في مسار بطولة الكاس التي يريد الفريق ان يضع فيها قدما عبر النتيجة التي يريد ان يخرج بها من خلال طريقة اللعب التي سيحضرها صباح عبد الجليل الذي يريد ان يختصر الطريق امام جمهور الجوية الذي يرى ان كل شيء تغير امام الفريق ولان اللاعبين مطالبون في التواصل مع نسج النتائج والتعامل مع فرصة المباراة التي  ستكون غاية الاهمية لان الكرخ اظهر قوة وثقة في هذه البطولة على عكس مشاركة الدوري فهو الذي اخرج اربيل والوسط وهو في الوضع المتكامل لمواجه الجوية ويريد ان يكون في الموعد وان يعبر عن طموحاته في مواصلة البقاء في البطولة ومواصلة تقديم النتائج الجيدة وكله ثقة في انجاز المهمة ومواصلتها لضمان الوصول الى الدور المقبل هدف الفريق في البطولة التي يريد ان يسبق فيها الجوية ولانه سيركز على لقاء اليوم لتعطيل الجوية من التحليق وابقاء الحسم على اللقاء المقبل ومؤكد انه سيلعب من اجل الفوز لتامين الحلول قبل  اللقاء المقبل لتعويض النتائج الصعبة التي  تعرض لها الفريق الذي يعاني من مباريات الدوري لكنه لايريد ان يخسر وضعه المميز في بطولة الكاس ويريد ان يدعمها من خلال الدور المؤثر الذي يقوم به في بطولة الكاس ومؤكد انه عازم على اخراج الفريق الثالث بعد اربيل ونفط الوسط ويضع المدرب ثقته بلاعبي الفريق في تقديم الاداء المقنع من اجل الفوز وايقاف مسلسل الانتصارات التي حققها الجوية في مهمة لم تكن سهله لكن ارادة اللاعبين التي ظهرت في المباراتين الاخيرتين التي قدم فيها ما عليه ويريد ان يستمر في التفوق  وعبور بوابة الجوية لانه وضع بطولة الكاس وسط اهتمامه ولانه ازداد ثقة ولان مباراة اليوم ستنقل الفريق الذي سيلعب في مجموعة شبابية باتت تلعب بتركيز ولاتخشى هوية من تواجه من الفرق لانها في الوضع الفني الطبيعي ولانها امام مهمة يدركون  مدى فوائدها ما يجعل من الفريق ان يلعب بتركيز لانه سيكون امام قوة واضحة وامام الجوية الذي تغير في هذه الايام قبل ان يسرق الأضواء بين عموم فرق الدوري لكن ذلك لايمنع من الكرخ في ان يحمل شعار التحدي لانه يدرك طبيعة المهمة والنتيجة واثارها وفوائدها عبر مجموعة اللاعبين التي يوظفها الجهاز الفني لانها تمتلك دوافع اللعب بقوة وليس لديها ما تخسره ولانها تريد ان تكون في الموعد في تلبية طموحات المنافسة والنتيجة  التي تعتمد على قدرات اللاعبين التي تريد ان تثبت من فوزها في المباراتين الأخيرتين لم يكن مجرد صدفة بل من خلال اللعب والاداء ولتاكيد ذلك بانه سيدخل اليوم ملعب الجوية وكله امل في ان يخطف الفوز عندما سيكون وجها لوجه امام احد المرشحين للقبي  بطولتي الموسم رغم ان مشاركة الكرخ مختلفة في الكاس الى الدوري ومهم ان يظهر الفريق في احدى البطولتين بهذه الحالة التي يامل ان يعكسها في المباراة الثالثة  التي يدرك مدى تاثيرها على الفريق الذي سيكون على بعد مباراة من الانتقال للدور النهائي ما يجعله ان يلعب بقوة

دهوك والخطوط

 وتبدو فرصة دهوك مواتية في تحقيق الفوز الثاني وتامين الطريق المؤدية الى دور الاربعة عندما يضيف الخطوط الفريق الثاني من الدرجة الاولى الذي لازال في دائرة المنافسة  ويتطلع الى حسم الامور في ملعب دهوك رغم خسارته مباراة الاسبوع الماضي في العاصمة ولانه سيلعب بامال الفوز الذي يرى فيه التحول الكبير في مسار المشاركة وقبل انطلاقة بطولة الدرجة الاولى واهمية ان يستمر في بطولة ألكاس التي تتطلب منه اللعب بروح الفوز وتجاوز عقبة دهوك التي تظهر قوية  هناغير ان الخطوط الذي يمني النفس في حسم لامورلمصلحته وخطف الفوز بعد ان يكون قد تعلم من الخسارة الماضية ما يجعل من مدرب الفريق العمل على الهمس في اذهان اللاعبين في التركيز على تقديم الاداء القوي والدفع بالفريق الى تحقيق النتيجة المطلوبة التي تحتم علي كسب اللقاء  باكثر من هدف اذا ما اراد التحول الى دور الاربعة وهي مهمةلم تكن سهلة ولو ان الفريق سيلعب تحت شعار لابديل عن الفوز الذي يبحث عنه عبر جهود كبيرة لان ذلك قد يمنحه الحسم ووضع الفريق في الدور القادم وهو ما يشغل تفكيرهم وهم يريدون تخطي اصحاب ارض من خلال اخذ الامور على محمل الجد لان بقاء الفريق والمنافسة في البطولة سيبقى مرهون على جهود اللاعبين وطريقة اللعب التي سيختارها المدرب الذي يحاول تمرير الامور كما يريد وعدم التفريط بهذه الفرصة  ومن اجل تحقيق مبتغاه ولفت الانتباه عبر النتيجة التي يكون قد حضر لها والايمان بالفوز  لانه سيكون فريقا صعبا وامام مباراة ربما تمنحه اللقب  او تنهي طموحاته في البقاء للنهاية في الوقت الذي سيدخل دهوك في ظروف تختلف عن الضيوف بعد الفوز عليهم في اللقاء الاول وسيلعب باكثر من خيار حيث الفوز وكذلك التعادل وهو الذي سيلعب  بافضلية عاملي الارض والجمهور ونتيجة اللقاء الاول وهو الذي يرى انها فرصة الفريق في الاستمرار في البطولة التي لازال يقدم فيها مستويات ومهم ويظهر كقوة بارزة وخطرة بعد ان دفع بالنفط الى خارج البطولة وهو القادر على حسم الموقف بعد ان عكس مؤشرات جيدة في مبارياته السابقة التي يامل ان تقف معه اليوم  بعد ان فرض النتيجة المطلوبة على الخطوط في ملعبه  وهو ما قربه كثيرا من حسم الامور في اللقاء المذكور الذي سيجري على ملعبه الذي تمكن من الحصول على نقاطه في الدوري قبل ان يفشل في جميع مباريات الذهاب فقط في لقاء الكاس مع الخطوط كما ان جدول المباريات خدم الفريق بعدما ضيف النفط في دور ال16 وابعده عن المسابقة وواصل انطلاقته بالفوز على الخطوة في عقر داره ما منحه الامال في تخطيه في اللقاء الثاني اليوم في مهمة لها حساباتها في فرض نفسه والتوجه بقوة الى الدور القادم ما يضعه الى امام خطوة ولان التاهل اليوم يعد اهم اهداف الفريق الذي لايمر موسم والا ترك بصمة عندماواجه الموسم الماضي مشاكل مالية صعبة لكنه وصل الى الدور الاخير وقدم ما عليه في وقت كان توجه ادارته هو الانسحاب من الدوري بسبب الضائقة المالية

 والفريق قادر على لخبطة الخطوط في ملعبه لانه في الوضع المناسب وبعد ان عمل الشيء المهم والاهم في العاصمة ولانه سيلعب في ظروف ملائمة  تجعل منه القادر على حسم الامور ولانه سيكون مطالب امام جمهوره لتعويض أخفاقة الدوري الذي يحتل المركز ما قبل الاخير في سلم الترتيب مجموعته

 الامانة ونفط الجنوب

 ويضيف الأمانة نفط الجنوب بعد اللقاء الأول الذي انتهى بالبصرة بتغلب أصحاب الأرض بثلاثة أهداف لهدفين  وكلا الفريقين يبحثان عن الفوز حيث الأمانة الذي يريد ان يعوض نتائجه السلبية خارج القواعد وحتى فيها التي دفعته الى الموقع السادس في سلم الترتيب الامر الذي يريد الفريق ان يستعيد نغمة الفوز في ملعبه امام مطالبة الادارة ورغبة المدرب الذي يرى في الخسارة التهديد المباشر لاقالته من لمهمة بعد الإشاعات التي ترددت اثر خسارة الجوية لكن ردود افعال الادارة ستختلف هذه المرة اذاما  تعثر الفريق في خطوة اليوم بعد ان صعب الامور على نفسه في العودة بهذه الخسارة التي قد تشكل تحديا امام مهمة الفريق الذي تاثر بتلك الخسارة ما يجعله ان يلعب بخيار لابديل عن الفوز بهدفين وهي مهمة شاقة تظهر امام الفريق الذي فقد للتوازن في الادوار الاخيرة حتى انه وصل لهذا الدور من بطولة الكاس من خلال فوز ضعيف على فريق الصحة المجهول لكن  طبيعة المباراة ستدفع اللاعبين الى حسم الامور خدمة للفريق ولدعم موقفه لتدارك مشاكل النتائج وكذلك التقدم الى الدور الحاسم المقبل هو ما يبحث عنه الامانة  الذي يتمتع اغلب لاعبيه بمستويات فنية عالية ربما تسهل المهمة على نفسها ومدير الفريق الذي يواجه قلقل الخسارة الاخيرة التي يسعى مع اللاعبين لمحو اثارها في مباراة تحدد مصير الفريق في البطولة وغير الفوز يعني مواصلة تراجع الفريق للوراء  لان نفط الجنوب سيدخل ملعب الامانة باعلى جاهزية ويريد الفوز وتعميق جراح اولاد العاصمة بعد ان تمكن منهم في البصرة وهو ما سيمهدلهم النيل منهم في ملعبهم لان حسن مولى  يتطلع الى خلق فرصة تحقيق اللقب الاول للفريق في هذه البطولة وفي مسيرته التدريبية ومؤكد سيحذر اللاعبين من عدم التهاون لانهم سيواجهون فريق ليس بالسهل واكثر ما يكشف عن نفسه في ملعبه كما ان ظروف المباراة تقف الى جانبه وستكون مختلفة للفريقين حيث نفط الجنوب الذي يحتاج الى التعادل ليخرج بالفوائد  التي ترسم له طريق الوصول الى دور الاربعة  ولو انه سيلعب بطموحات الفوز لانه في وضع قادر على حسم الامور بعد التحول الواضح في نتائج الدوري الاخيرة وكذلك في بطولة الكاس التي يريد ان يستمر فيها الى الاخير.