انه زمن التاهو – خلدون المشعل

انه زمن التاهو – خلدون المشعل

هل هي صدفة إن الذين تاهوا واضاعو طريق العلم والدراسة يصبحون في يومنا هذا هم الناجحون كتجار ورجال اعمال وسياسيين بل وحتى قادة للبلد وكأن التاريخ يعيد نفسه على طول تأريخ العراق الحديث او المعاصر فمثلا نرى من كنا نراهم فاشلين في الدراسة يعملون ويتعينون في السلك الدبلوماسي ليعملو في السفارات العراقية هل هي كانت صدفة ام ان الفيتامينات كما كنا نسميها سابقا في منتصف واواخر تسعينيات القرن الماضي هي من عينتهم في الخارجية العراقية وغيرها من الاماكن الحساسة او المرموقة هذا سابقا اما اليوم فالمصيبة اعظم واعم فنرى النويقعات هم من يتحكمون بامورنا وامور البلاد والعباد ، فنراهم يركبون التاهو والسيارات الفارهة اللهم لا حسد بل ما يحزنني هي ان اموالي واموال شعبي المظلوم يتمتع بها فقط نفر ضال من السراق والفاسدين وتجار الحروب ومن باعو ضميرهم واوطانهم اما نحن جماعة استغفر الله وهذا حرام بقينا تحت تراب الانظمة البائدة ليأتي النظام الحالي ليكمل مابدأته ثورات الدم في عراقنا الجريح ، هل حظنا العاثر ان تكون مواليدنا مع زمن الحصار والاحتلال والفاسدين من سياسيي الصدفة ، رغم ان صديقي خالد الربيعي نصحني اكثر من الف مره ان لا اكتب لانه ليس هناك اي فائدة مما اكتبه فلا عين رأت ولا اذن سمعت فالحكومات تعطينا دائما الاذن الطرشة وانك يا خلدون بما انك كاتب ومثقف ولديك اطلاع بالامور حرام انك تكون هنا في بلد يذبح كفاءاته ويرفع اراذل القوم اما بالتزوير اوبإنتخابات عشائرية لم تتجاوز الخمسون في المئة بنسب مشاركاتها ، الى متى سيبقى البعير على التل والى متى تبقى الفاشينستات هي من تتحكم وتتسيد المواقف ، ولماذا الموت في بلدي يطارد الخيرين والشرفاء في حين ان سارقي اموالنا باقون ويتمددون على رقابنا اقولها لكم بصراحة انه زمن التاهو شاء من شاء وابى من ابى وان حل مشكلتنا تحتاج الى تدخل الهي وللحديث بقية .