النوارس تحلّق في الميمونة والنتيجة الكبرى للنفط في الممتاز
الوسط يعود لسكة الإنتصارات والأنيق يتجاوز الجنوب
الناصرية – باسم ألركابي
حافظ فريق الزوراء على صدارة فرق مجموعته الاولى بعد فوزه المستحق الذي عاد يه من ملعب الميمونة بثلاثة أهداف لواحد في اللقاء جرى بينهما ضمن مباريات الجولة السابعة من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بعد ان رفع رصيده الى17 نقطة محقق أعلى نتيجة له منذ بداية الدوري وهو الفوز الثالث للفريق على التوالي ليبقى يسير في الطريق المؤدية الى انهاء المرحلة الأولى لمصلحته وهو يقدم مباريات مهمة بعد النتيجة الكبيرة التي عاد فيها من واحد من ملاعب المحافظات الصعبة وليؤكد قدرته على الانجاز في اي ملعب وهو الذي تجاوز الاختبار الاول بنجاح في ملاعب المحافظات بعدما تفوق بالكثير من التفاصيل في اللقاء المذكور الذي دعم فيه موقفه من حيث النقاط التي منحته القوة في تعزيز موقعه بقوة وجدارة واخذ يدير الامور بنجاح بفضل العمل الكبير للقوة الهجومية التي اخذت تقود الفريق للنجاحات بعدما بكر لؤي صلاح في التسجيل د7 قبل ان ياتي الدور على هداف الفريق والدوري مهند عبد الرحيم الذي عزز هدف التقدم بالهدف الثاني د32 ثم عاد ليقضي على امال أصحاب الارض عندما سجل الهدف الثاني الشخصي و الثالث د55 من وقت المباراة التي شهدت تسجيل ميسان لهدفه الوحيد من قبل المحترف لوزاتان كري الذي رفع رصيد أهدافه الى خمسة
وزادت النتيجة من طموحات الزوراء في المضي في قيادة فرق المجوعة بثقة لانها اتت من خارج الميدان التي عكست استقرار وانسجام كتيبة قاسم التي مهم ان تفوز للمرة الثالثة تواليا والاهم ان يعود الفريق بهذه النتيجة الكبيرة وهو يقف على بعد جولتين من نهاية المرحلة الاولى وهو في الوضع الفني ا لمتوازن ويؤدي بشكل منتظم ويحقق أفضل النتائج التي زادت من قدرات الفريق ومعنويات اللاعبين الذين اخذوا يقدمون العطاء للفريق الذي بات يظهر منافسا جيدا دون خوف او تردد ويقنع جمهوره بانه سيبقى متمسك بالصدارة لانه يشعر امام مهمة احراز لقب الدوري والحديث عن هذا الأمو من هذه الأوقات كما تظهر قدرات اللاعبين الذين تم انتدابهم الموسم الحالي للفريق التي اخذت تساعد الفريق في جني الثمار بعد التغير الذي حصل في مسار النتائج التي اكد فيها موقعه الحالي الذي يريد ان يستمر به حتى نهاية التصفيات الاولى قبل الانتقال الى المرحلة الحاسمة التي يريد ان يرتكز بقوة على النتائج وقدرات اللاعبين والاستمرار في التقدم وصولا الى هدف المشاركة
ويدين الفريق بالفوز ا الى اللاعبين لؤي صلاح ومهند عبد الرحيم هدفين الذي يسجل للمباراة الثالثة غلى التوالي بمجموع خمسة اهداف قبل ان يتصدر قائمة الهدافين بسبعة أهداف وهذا جانب مهم في ان تظهر القدرات التهديفية لهذا اللاعب الذي برز بشكل لافت وبات يقدم نفسه كهداف ناجح ويرفع من معدله التهديفي بشكل واضح قبل ان يختفي زميله علاء عبد الزهرة الذي توقف عند ثلاثة أهداف في هذه الفترة التي حصل فيها التحول في مسار النتائج قبل ان يفك عقدة اللعب في المحافظات وهذا جانب مهم يدعم جهود اللاعبين والفريق اخذ يستخدم سلاح الهجوم بقوة وتركيز وان يعود اللاعب لؤي للتهديف بعد ان كان الورقة الرابحة عندما كان يلعب لاربيل
النتيجة الافضل
والنتيجة التي حققها الفريق امس الاول هي الافضل له من حيث المكان الذي اكثر ما تشكل ملاعب المحافظات التحدي للفرق الجماهيرية عندما كان الفريق قد عاد قبل فترة بتعادل من البصرة قيل ان يفك العقدة بالفوز الصريح الذي عاد بفوائده ومنح الثقة الكبيرة للفريق الذي يسر يشكل منتظم وهذا يعود لنوعية اللاعبين الذين يلعبون له ومن الذين تم انتدابهم بشكل دقيق من قبل الجهاز الفني لمساعدة الفريق في العودة لحصد الألقاب التي تحتاج الى فريق متكامل وهو ما يعكسه الزوراء اليوم الذي يسجل حضور مميز هذه المرة ولو ان الامور لم تحسم بعد لكنه بات يتجاوز مشاكل النتائج ولانه في وضع افضل من المواسم الأخيرة التي شهدت تراجعا للفريق الذي يحاول تدارك الامور هذا الموسم التي اخذت ترتفع فيه قدرات الفريق ويقدم العطاء الثر كما ان اللاعبين الذين انتقلوا للفريق يرون من ذلك الفرصة المهمة للظهر بقوة مع الفريق وإقناع جمهوره من انهم سيكون عوامل مساعدة لدعم جهود الفريق الذي بات يسير في الاتجاه الصحيح لكن نتائج الفريق وتقدمه بهذه السرعة سيجعل من الفريق ان يلعب بحذر اذا ما اراد المرور بثقة من دوت الالتفات للوراء وليؤكد انه موجود ولايمكن ان يتهاون مع اي طرف من المجموعة ولان الصدارة تحتاج الى السير بحذر شديد بسبب فارق النقطة مع نفط الوسط الذي لايهدا له بال الا بالعودة للصدارة التي يتربص فيها للزوراء الذي مهم ان ينعش اماله فيها ويمنح السعادة لجمهوره الذي مؤكد تلقى نبا الفوز بسعادة عامرة وبعث في نتيجة ميسان رسالة اطمئنان ولانه يسعى الى تقديم النتائج المطلوبة التي يرى انها من تؤدي به الى طموحات المشاركة التي يبرز فيها كقوة كما يتوجب على باسم قاسم مواجهة كل الاحتمالات لانهاء اخر مباراتين بنجاح عندما يستقبل دهوك في الدور القادم ويخرج الى نفط الوسط ولان نتيجة ميسان شكلت دفعة قوية للفريق في التقدم بثقة في الوقت الذي شكلت الخسارة الكبيرة نقطة ضعف لفريق ميسان ألذي يخسر للمرة الثانية في ملعبه وتحت أنظار جمهور الذي ربما تلقى النتيجة لانها يعلم مسبقا مع من سيلعب فريقه الذي تلقى ضربة الزوراء التي ابقته في نفس موقعه الثامن بسبع نقاط وبات يعاني من تراجع النتائج التي باتت تسير بشكل متباين وخارج الرغبة لانه يخسر مرتين ويفوز او يتعادل لكن المشكلة ان الفريق لم يحقق الفوائد من ملعبه وان استمر على هذا التواضع سيبقى يعاني كثيرا اذا لم يجد الحلول في هذه الأوقات ولان الحلول تتمثل في نتائج الفوز بعد خسارة الزوراء التي قد تؤدي نتائج اخرى متدنية ولان نتائج الفوز هي من تفتح الامل بوجه الفريق لذلك على عباس عبيد ان يستفيد من هذه النتائج لانه مطالب في ابقاء الفريق في الدوري والسؤال هل يستطيع الفريق استعادة نغمة الفوز بسرعة وهو الذي سيخرج الأسبوع المقبل الى ملعب الكرخ في مهمة لم تكن سهلة بعد التحسن الذي طرا على نتائج الكرخ الذي حصل على نقطتين متتاليتين لانه اخذ يشعر بالخطر الحقيقي وهو ما يجعله ان يستعد كثيرا لمواجهة نفط ميسان الذي زادت خسارة الزوراء من متاعبه كثيرا
فوز نفط الوسط على دهوك
وعاد فريق نفط الوسط الى سكة الانتصارات بعد ان عاد بفوز كبير من ملعب دهوك عندما تغلب عليه بثلاثة اهداف لواحد وليرد بسرعة على خسارة السماوة في الدور الماضي قبل ان يزيد من رصيد نقاطه الى16 نقطة في المركز الثاني ونقطة تفصل بينه والزوراء لكن المهم ان يستعيد الفريق قدراته وينتزع فوزا كبيرا من لقاء الذهاب جاء عن طريق الاهدف التي تعاقب على تسجيلها امجد وليد وجاسم محمد وعلاء الشبلي الذي لم يكتفي في هز شباك دهوك قبل ان يسجل في مرمى فريقه واكد الفريق ان ماحصل في لقاء السماوة مجرد كبوة وانه وجد الظروف الملائمة لمحو اثارها وليعود بكل فوائد اللقاء بعدما حقق المطلوب و في مهمة لم تكن سهلة لان اللعب خارج الميدان يشكل تجديا للفريق الذي ازاح القلق عن طريقه وهنا عاد ليحقق النتائج في مباريات الذهاب ما يمنح الفريق الثقة الكبيرة في المنافسة مع فرق المجوعة بعد وصوله الى المباراة المذكورة واحداث الفارق مع الزوراء بعد ان حقق النجاح في اختبار صعب لكن الفريق اكد جدارته من انه لايمكن ان يخسر مرتين وهو البطل الذي اكثر ما يشغل تفكير حمزة الجمل هو كيفية العودة الى الصدارة
ونجح الفريق في اللعب على الجانب البدني والنفس الذي عليه دهوك المتراجع وفي المستوى المتذبذب بعد تراجع نتائجه ما يشكل صعوبة تؤرق ادارة الفريق وجمهوره الذي اخذ يعزف عن حضور المباريات لانه كما يبدو بات يعرف واقع الفريق الذي زادت من مشاكله تدني نتائج الارض التي اخذت تخالف تطلعات الفريق الذي للان لم يقدر مدربه ثائر جسام من فك رموز لنتائج التي سيطرت على الفريق الذي تلقى الخسارة الثالثة تواليا والخامسة في البطولة وهو ما جعل منه ان يتراجع الى المركز الاخير بفارق الأهداف المسجلة عليه وامام مشكلة الدفاع عن البقاء في الدوري التي زادت منها الخسارة الخامسة التي فاقمت من الامور التي تقف بقوة بوجه الفريق الذي يمر في أسوء أحواله منذ اول مشاركة له ومؤكد ان الخسارة الأخيرة التي زادت من مشاكل الفريق وجهازه الفني الذي مؤكد سيكون على طاولة نقاش الادارة التي لم يبقى إمامها الا مراجعة الامور بسرعة ولابد من الوقوف على اسباب تراجع الفريق الذي ربما يواجه النهاية الحزينة بعد ان تراجع الفريق للموقع الأخير في سلم الترتيب وهو ما لم يمر به من قبل حتى انه اخفق في إضافة اي نقطة من مباريات الذهاب التي عذبت الفريق الذي عاد لينزف النقاط في ملعبه وامام عدد قليل من المتفرجين يعد عزوف العدد الكبير من الأنصار الذين ملوا ما يجري للفريق الذي لايمتلك مقومات الرد والعودة الى دائرة المنافسة بالمقابل ان نفط الوسط عاد بقوة الى الصراع على القمة التي يرد ان يستعيدها قبل نهاية المرحلة الاولى بعد النتيجة العريضة التي حققها التي كان ان تزداد لوتمكن صالح سدير من تسجيل ضربة الجزاء في مرمى فريقه القديم ولان الوسط استغل ظروف دهوك المعقدة قبل ان يتركه يكتوي بالخسارة الجديدة التي زادت من هموم الفريق لان الوسط عاد بأفضل نتائجه من حيث الأهداف وطبيعة النتيجة التي حصلت في ملعب الطرق المضيف ومهم ان يعود الفريق للمنافسة في هذه الجولة ما سيصعد من مباريات الدورين الأخيرين عندما يستقبل النفط في الوقت الذي يحل دهوك ضيفا عاديا على الزوراء وهو في اسوء حالاته يعد اختراقه بنيران الوسط
فوز الطلاب
وتمكن المتألق عبد القادر عزيز من قيادة فريق الطلاب الى فوز مهم جدا بهدفه والمباراة الذي سجله في مرمى نفط الجنوب د 69 من وقت المباراة التي استفاد منها الطلاب في رفع رصيد نقاطهم الى 11 نقطة في المركز الرابع الذي لازال بعيد عن رغبة جمهوره الذي تابع اللقاء عبر التلفزيون الذي نقل لهم تفاصيل النتيجة التي حتما فرحوا بها بعد نتيجتين مؤثرتين سلبا حيث الخسارة امام الزوراء والتعادل مع دهوك قبل ان ياتي الفوز في مباراة صعبة ليعود مجددا الى سكة الانتصارات في النتيجة التي ريحت من موقف المدرب اوديشيو الذي تنفس الصعداء بعد تراجع النتائج التي مهم ان يعود بها الطلاب من بوابة نفط الجنوب واكد قدرته على تجاوز الصعوبات امام الحاجة في تعزيز حاصل النقاط في مهمة غاية في الصعوبة لم تبرز بعد فيها جهود يونس محمود الذي مؤكد عدم تسميه لاي هدف منذ التحاقه في صفوف الطلاب التي لازال يظهر فيها عاجز عن التسجيل ولم يظهر المستوى المطلوب والتسجيل الذي يخدم مهمة الفريق التي لايمكن لها ان تسير بشكل منتظم الا من خلال الأهداف التي هي من تجلب الفوز الذي لم يقوم به الفريق كما ينبعي بسبب توقف احد اهم ادواته المعروفة يونس محمود في اداء العمل المنتظر منها في دعم جهود الفريق للعودة الى تحقيق النتائج المرجوة بسرعة لانه لم يظهر كمنافس قويي وهو الذي زاد من مشاكل جمهوره الذي نراه متشنج في عملية التشجيع ولان الفريق اليوم يعاني من عدم استقرار النتائج وهو ينزف النقاط امام مشاعر الاستياء التي دفعت بجمهور الفريق للخروج عن تقاليد التشجيع المطلوب حتى باتت وسائل الاعلام تركز على هذا الجمهور منتقدة طريقة التشجيع التي يمارسها بعد ان وجد نفسه يشجع من مكان بعيد عن الملعب ونامل ان يكون الجمهور احد عوامل دعم فريقه وإنجاح المباريات التي اهم مفاتيح نجاحاتها الجمهور الذي لايمكن تسويغ تصرفات البعض منهم في الإساءة للحكام وما شابه ذلك لاننها شاهدنا ذلك عبر التلفزيون ومنهم تصرف بشكل شيء ما يجعل من الاتحاد في وضع قلق خشية ان تنفجر تلك التصرفات وتاخذ منحى اخر
الخسارة الثالثة
بالمقابل يكون نفط لوسط قد تلقى الخسارة الثالثة خارج ملعبه وهو ما جعل منه ان يتراجع في سلم الموقف حيث الموقف السادس بعد تلقي الخسارة لجديد على التوالي بعدما كان هزم من النفط وقبلها من الوسط اي ان الفريق يسير على عكس ما كان يقوم به في الموسمين الماضين حينما كان يجمع اكثر نقاطه من مباريات الذهاب التي أخذت تنال من الفريق ولم تاتي محاولاته في تغير النتائج لتي استهدفت الفريق بشكل واضح ليفتح الطريق امام الكهرباء الذي تقدم للموقع الخامس ولان نفط الجنوب يلعب بشكل متدني لان اللاعبين لم يظهروا اي استعداد للدفاع عن الفريق وفي القيام باي محاولة من اجل تغير الامور التي تتطلب التماسك والقوة والتركيز وطريقة اللعب لان توقف الفريق في محطات الذهاب ستقلص من دوره في المنافسة التي سيلعب مباراته الثامنة الدور المقبل امام الكهرباء لكن الاول ان تظهر قدرات بعض اللاعبين الذين لازالوا يشكلون في مهاراتهم قوة فنية يفترض ان تاتي بالفوائد للفريق الذي يعد احد اطراف الصراع الذي بدا يخرج عنه كما تظهر ذلك النتائج الأخيرة بعدما خسر الفريق ثلاث مباريات بشكل متقارب من اربع جولات متتالية حيث الخسارة الاولى امام الوسط قبل ان يعود للبصرة ويهزم السماوة لكنه عاد للعاصمة ويخسر امام النفط قبل ان يخسر بعد خمسة امام الطلاب التي زادت من الطين بله بوجه المدرب عماد عودة الذي مر بهذه المشاكل في اكثر من مرة لكنه سرعان ما يرفع من وتيرة اللعب وينتقل للفريق للواجهة وهو ما تنظره ادارة الفريق في ان يعود به لدائرة المنافسة بسرعة وهو قادر على ذلك لانه يضم مجموعة عناصر مهمة سبق لها وان مثلت الفريق ووضعته في المقدمة لابل في المنافسة الحقيقية كما حصل في الموسم الأخير التي ظهر فيها الجنوب قويا على حساب الكثير من الفرق ومتوقع ان يعود الفريق الى دائرة المنافسة من دون تأخير والنجاح في كسر حاجز مباريات الذهاب التي نالت من الفريق الكثير المنتظر ان يعود بقوة لتعويض النقاط التي قرط بها في الجولات الأخيرة والتي ستترك اثارها اذا لم ياتي الرد من اللاعبين لتغير النتائج قبل ان يدركه الوقت بعد اكثر وه الذي يسير الى خارج ما كان يبحث عنه في مشاركة لازالت قلقة جدا
فوز النفط على السماوة
وحقق فريق النفط اكبر فوز في الدوري للان عندما سحق السماوة بأربعة اهداف لواحد تناوب على تسجيلها علي قاسم هدفين وعلي عبد وقاسم زيدان فيما سجل للسماوة احمد جسن ليرفع النفط رصيده الى 12 نقطة في الموقع الثالث مسجلا الفوز الثاني والربع من دون خسارة على التوالي ويعمل بجهد واضح ومنتج من حيث الاداء والأهداف التي زادت الى 11 قبل ان يظهر أفضل دفاع بعدما تلقت شباكه خمسة أهداف وهذا تحول في مشاركة الفريق هذه المرة التي خالف فيها اخر مشاركتين تراجع فيهما في الكثير من الأمور قبل ان ياتي المدرب حسن احمد ويتعامل مع الفرق بذهنية عمل وطريقة لعب ويقدم اعلى المستويات وبثقة عالية ويظهر قوته في ملعبه ويحتاج الى عمل اكبر في لقاءات الذهاب بعدما خسر امام نفط ميسان وسيكون امام الاختبار الحقيقي الاحد المقبل عندما يخرج الى النجف لملاقاة نفط الوسط ومؤكد سيعمل على تحقيق الفوز للابقاء على اماله في موقعه الحالي لنهاية المرحلة الاولى وان حصل هذا فهو الانجاز بعينه كما انه يتطلع الى ان تاتي نتائج بقية الفرق لمصلحته ولانه عازم على رفع سقف التوقعات بعد ان كشف عن هويته بوضوح من انه دخل المشاركة للمنافسة والصراع على اللقب وهو يستمر في نسج النتائج التي سيكون امام مهمتين غاية في الصعوبة عندما يحل ضيفا على الوسط ويواجه الطلاب في الدور الاخير وبداية الفريق والحفاظ عليها حتى الان وهو افضل ما يقوم به المدرب بعد تراجع خلال المواسم الاخيرة التي شهدت تغيرات كثيرة بين المدربين فيما يريد حسن احمد ان يستمر مع الفريق للنهاية وهذا يعني ان الفريق يقوم بدوره المطلوب في الدوري وبعد تدارك الامور بعمل منتج رفع من اسعار الفريق في سوق الدوري في مشوار يريد ان ينهيه بنجاح الفريق الذي يسعى للخروج بموسم نوعي
خسارة ثقيلة
في الوقت الذي تلقى السماوة خسارة ثقيلة عكست ان ما قام به الفريق في ملعبه امام الوسط لايخرج عن المفاجأة بعدما تغلب على الوسط بثلاثة اهدا لواحد ليسقط مع النفط باعلى خسارة زادت من مشاكل الفريق الذي فشل للمرة الرابعة في مباريات الذهاب التي يبدو لم يقدر على تغيرها ليبقى يعول على مباريات الارض التي حصل منها على نقاطه السبع التي ضعته في الموقع السابع وسيكون امام مباراة صعبة عندما يضيف الطلاب في الدور المقبل وقد لايقدر ان يستفيد من عوامل اللعب بعد الهزيمة الي تعرض لها وقدر لايقدر على جمع شتاته التي تمزقت بعد رباعية النفط ويرى جمهور الفريق الكبير ان الوقت حان لراجعة جدية للأمور بعد النكسة الكبيرة التي هزت الفريق واثرت معنويا عليه الذي بات اضعف دفاع بعدما تلقى 14 هدفا والعدد قابل للزيادة وحتى معرض لفقدان موقعه الحالي اذا لم يتمكن من السيطرة ولو بشكل جزئي على مباريات الذهاب
تعادل الكرخ والكهرباء
وهرب الكرخ من مؤخرة ترتيب المجموعة بعد ان فرض التعادل على الكهرباء من دون اهداف ليرفع رصيده الى اربع نقاط تقدم فيها الى الموقع الخامس تاركا اسوء المواقع لدهوك قبل ان ينتقل الكهرباء الى الموقف الرابع بتسع نقاط ليلزم نفط الجنوب على التراجع خامسا ومهم ان يحصل الكرخ على النقطة الثانية تواليا بعدما كان قد تعادل في الأسبوع الماضي مع الطلاب لتأتي النقطة الرابعة في وقتها ولينهي بفضلها الوقت الذي قضاه في المركز الأخير قبل ان يتنفس الصعداء رئيس النادي شرار حيدر الذي يعيش وضعا قلقا بسبب ما يتعرض له الرجل من تهديدات باتت تشوه مشهد الرياضة العراقية التي تعاني اليوم من الدخلاء الذين جاءت بهم الانتخابات
ومهم ان يظهر الكرخ بهذه الحالة قبل ان يسدل الستار على منافسات المرحلة الحالية وينه معاناته بسبب التواجد في مكانه السابق قبل ان ينتقل الى التاسع ومتوقع ان يحسن بعد لانه سيضيف ميسان في الدور المقبل الذي سيأتي للعاصمة وهو مثقل بخسارة الزوراء وهي فرصة امام الكرخ في تحقيق الفوز الاول الذي سيريح الفريق اكثر اذا ما تقدم الى موقع السماوة الذي سيكون امام اختبار الطلاب الصعب
اما الكهرباء فلازال يقم مباريات مقبولة ويسير بشكل طيب في نتائجه المؤثرة من خلال ادارة المدرب علي هادي الذي يقود الفريق بشكل فني وفي مباريات تكتيكية امام خسارة واحدة امام الزوراء يسعى الى تجاوزها حتى انتهاء مبارياته التي مهم ان يبقيها على تلك الخسارة اذا ما تمكن من تجاوز مهمة نفط الجنوب في البصرة الاسبوع المقيل التي ستكون الاختبار القوي امام قدرات اللاعبين وافكار المدرب الذي لازال يقود الكهرباء خارج العمل المبرمج للفريق الذي كان قدبقي في الدوري بشق الأنفس بعدما بقي خارج التغطية حتى المباراة الأخيرة امام نفط الوسط الذي دفع ثمن تلك النتيجة وهبط للدرجة الأولى



















