5 مباريات اليوم في الجولة السابعة لسباق الممتاز
النوارس تطير إلى ميسان والطلاب يستقبلون نفط الجنوب
جمهور يتعمد الشغب ودكّات الإحتياط مصدر الفوضى
الناصرية – باسم الركابي
تجري اليوم الاثنين خمس مباريات في المجموعة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم تتوزع بين ملاعب الميمونة حيث لقاء نفط ميسان والزوراء ويخرج الوسط الى دهوك لملاقاة فريقها ويستقبل الطلاب نفط الجنوب والكهرباء يلاعب الكرخ والنفط يقابل السماوة
وقبل الولوج في تفاصيل المباريات مهم جدا ان نسلط الاضواء وباختصار على مباريات الجولة الماضية وما رافقها من احداث تستحق التوقف والتي لخصت مباريات الجولة السادسة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم مشهد بالغ الأهمية والتاثير على النتائج والمنافسة التي زادت سخونة بوجه الفرق بعد تحرك الفرق الصغيرة التي رفضت الاستسلام في التواجد في مواقع المؤخرة قبل ان تقلب الطاولة على رؤوس الكبار والزامها على تغير كوادرها التدريبية من دون تاخير وان تراجع حساباتها بعد الذي حصل مع اقتراب نهاية المرحلة الاولى حيث ثلاثة ادوار هي من تتحكم في مواقف الفرق التي مؤكد انها تريد تدارك الأمور بعد التغير الذي شهدنه مواقع الفرق وهذا يعود لأكثر من سبب منها الاستقرار الذي وصلت اليه مع مرور الوقت مازاد من مستويات اللعب ومنافستها على الانتقال الى الأماكن التي تجنبهااليقاء في المواقع الخطرة ومهم ان تصل درجة المنافسة الى الدرجة التي غيرت من الامور على امتداد اغلب المواقع التي منها من افتقدت الصدارة وربما تفقد مواقعها الجديدة ما يقلص من حظوظها امام التغيرات المنطقية التي تشهدها المباريات التي كل شيء يسير بشكل منظم من حيث مواعيد المباريات التي تقودها لجنة المسابقات بشكل مقبول وكذلك اشتعال المنافسة التي أفرزتها النتائج التي خرجت عن التكهنات والتوقعات والمسار التقليدي اما رغبة الفرق في تحقيق أهدافها واغلبها البقاء في الدوري الذي يعد فرصة لبقاء بعض الإدارات الفاشلة التي تقود الا ندية من خلال فرق كرة القدم ومع تاكيد فشلها في إدارة انديتها لكنها راحت تعترض على قانون الأندية الجديد الذي مهم ان يخلص بعض الأندية من الوجوه الكالحة التي للأسف الشديد متمسكة بالادارة وهي لاتمتلك قانونية العمل الشخصي حتى
دكة الاحتياط
ومهم ان يدقق المشرفون والاتحاد في دكات الاحتياط وتشخيص التصرفات المرفوضة لبعض الإداريين والمدربين في اعتراضاتهم على الحكام وان اغلبهم لم يقرا قانون اللعبة وهم وراء اثارة جماهير فرقهم التي تجد من تلك التصرفات الرخيصة ذريعة في اثارة احداث الشغب التي للاسف الشديد باتت ظاهرة الملاعب وتترك اثارها على اداء اللاعبين الذين خدشت إسماعهم بشتى الكلمات الرخيصة من سب وشتم وحان الوقت لردع هؤلاء وبسرعة والا ستكون مبارياتنا المقبلة امام إحداث لاتحمد عواقبها وهو ما لانتمناه
وفقط بقي شيء مزعج وسلبي هو ان بعض المتفرجين في مدرجات الملاعب خاصة الفرق الجماهيرية التي باتت تنال من واقع المباريات بسبب التصرفات والاعتراضات لهؤلاء الذين يحاولون التأثير على الحكام ومشهد الملاعب الذي بات يفتقد لكل وسائل الحماية التي للاسف لم تفهم واجباتها وكانها في دعوة لمشاهدة المباريات التي تظهر بشكل مشوه وباتت ضحية سلوك شاذ لبعض المتفرجين الساذجين الذين اخذوا يتمادون قي السلوك السيء خلال المباريات ولان هؤلاء باتوا بحاجة الى الردع القوي قبل ان تتفاقم الأمور في الدوري الذي ربما يصل اقامة المباريات الى خيار واحد وهو اقامة المباريات من دون جمهور ولان اغلب ملاعبنا لاتصلح لاقامة المباريات الجماهيرية والتي زاد الطين بله فيها العمل البطيء في ترميم أرضية ملعب الشعب الذي مهم ان يكون هنالك تدخل من الوزير لحث العاملين على انجاز الإعمال على امل الاستفادة من الملعب في المرحلة الثانية على الاقل
وان بقاء وضع الملاعب الامني على هذه الحالة سيربك من الامور ما يتطلب ايجاد ظروف اللعب الأفضل من خلال التنسيق ما بين اتحاد الكرة ووزارة الداخلية وقوات بغداد للتنسيق لمواجهة احداث الشغب قبل ان تتسع بسبب سلوك هؤلاء الغرباء على ملاعبنا التي يجب ان تنظف منهم
ابرز الملاحظات
وعودة الى ابرز ملاحظات الجولة السادسة التي كانت أفضل الجولات في كل شيء فقط بالتصرفات المرفوضة لجماهير الفرق المعروفة التي منها بات من يجعل من الامور تسير عكس رغبة فرقها بسبب الضغط الذي تلعب فيه كما حصل مع الشرطة الذي خسر امام الامانة التي دفعت بالاداة الى ابعاد حكيم شاكر مباشرة استجابة لطلب جمهور الفريق وواقع النتائج التي الزمت الفريق في ان يتراجع للموقع السابع في مجموعته في مشهد يختلف تماما عن موقف الفريق في الموسم الماضي وذلك بسبب معانات الفريق من النتائج التي لخبطت الامور ليس مع الفريق بل في كل جوانب العمل في ادارته التي تحاول امتصاص غضب جمهورها عندما ذهبت للاستعانة بخدمات المدرب قحطان جثير الذي سيكون امام مهمة صعبة لانه مطالب في اعادة الفريق الى سكة الانتصارات وتغير النتائج لما تبقى من جولات في المرحلة الحالية عندما ينطلق مع الشرطة في مباراة صعبة حينما يضيف المتصدر الميناء الثلاثاء المقبل وامام الحاجة التي تبرز امام جثير لتقليص الفارق بسرعة في ايجاد التدابير من اجل تحقيق الأولية حيث النتائج لمعاجلة الامور بسرعة والضعف الذي يمر به الفريق ولان الانظار ستسلط على جثير الذي سيبقى رهينة تحقيق النتائج التي تحتاج الى مناخ عمل لان المهمة متشابكة بسبب الهزات التي تعرض لها الفريق بعد تلقي اربع خسارات في اجواء لم يعهدها الفريق ربما في كل مشاركاته متأثر بتلك النتائج التي انحدر فيها الفريق للوراء بست نقاط دون ان يقدر الفريق المدجج بعدد من نجوم الفريق من تقديم ما يليق بسمعة الفريق الذي تعيش إدارته القلق وربما تواجه تقديم الاستقالة اذا ما واجه المدرب الجديد ما عانى منه الحكيم الذي دفع الثمن غاليا لكن على جثي ران يستفيد من فترة العمل التي مر بها المدرب السابق
الموقع الاول
وانتقل فريق الزوراء الى الموقع الاول بعد ان اظهر الفريق جديته في خوض مبارياته الأخيرة التي منحت الفريق الفوائد بعد ان بدأت ماكنته الهجومية ممثلة بمهند عبد الرحيم وعلاء عبد الزهرة تعمل التي انعكست على نتائج مباريات الفريق الأخيرة التي أحدثت التحول و امنت له الصدارة ولو انها لم تاتي مباشرة من قبل الفريق بل بمساعدة السماوة لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يستطيع الفرق الاستمرار في الصدارة عندما يخرج الى العمارة لمواجهة نفط ميسان وهو الاختبار الثاني للفريق خارج ميدانه بعدما عاد بتعادل من نفط الجنوب ولازالت مباريات الذهاب تشكل التحدي بعينه امام الفرق الجماهيرية كما حصل للجوية بعدما سقط في كربلاء ليتجرد من الصدارة وخسارة الشرطة في زاخو ومتوقع ان يعود الزوراء بنتيجة غير الفوز لان اكثر ما تبحث عنه فرق المحافظات هو التطاول على الفرق الجماهيرية لابل الفرق الصغيرة الفوز على الفرق الكبيرة وهذا ما نامله لان زيادة المنافسة واشتعالها يتوقف على نتائج هكذا مباريات لكن مهم ان تظهر قدرات هذه الفرق في اي مكان لانها دخلت المشاركة من اجل الحصول على اللقب وهذا يتطلب منها ان تلعب بانسيابية وقوة وتركيز وتشكل الصدارة دافعا امام الفريق في ان يلعب ويبذل اقصى ما لديه لان المهمة لم تكن سهلة ولابد ان تظهر طريقة اللعب والحلول امام تقديم اللعب الجدي الذي يفترض ان كون سمة الفريق في كل مبارياته المقبلة من اجل انهاء المرحلة الاولى في الصدارة وهذا عمل سينعكس على مشاركة الفريق وعلاقته مع جمهوره ويعزز من وضعه الحالي
الزوراء في العمارة
وسيقوم الزوراء في رحلة قلقله الى مدينة الميمونة عندما يحل ضيفا على نفط ميسان ويسعى الحفاظ على الصدارة التي يريد اصحاب الارض تصديعها لانهم بحاجة للفوز لتحسين موقعهم الثامن بسبع نقاط بعد نجاحهم في مصلحة جمهوره بالفوز الذي حققه على ضيفه دهوك ليرفع رصيد نقاطه الى سبع من فوزين في ميدانه وتعادل في ارض السماوة ومهم ان يستفيد الفريق من مباريات الارض امام تطلعات المدرب واللاعبين والادارة في تحديد هدف البقاء لااكثر بعد ان فقد الكثير من النقاط وهو الذي فشل في جميع مباريات الذهاب
بالمقابل لازال فريق الكهرباء في الموقع السادس بثمان نقاط يقدم مستويات مهمة في بداية مناسبة يحرص على الحفاظ عليها من خلال نتائج مبارياته المتواصلة بالاتجاه الايجابي وهو بنفس رصيد الطلاب في الموقع الرابع ونفط الجنوب الخامس ومهم ان يستمر الفريق في تقديم الاداء العالي كما لعب امام الزوراء وقدم مباراة تحسب للمدرب علي هادي الذي لازال يقدم الفريق بشكل طيب امام وجوه واعدة تعطي ما تقدر عليه وتنافس بشكل واضح في منافسة لكم تكن سهله ويسعى الفريق الى انهاء جولات المرحلة الأولى كما يطمح اليه وهو الذي سيلاعب الكرخ اليوم ويبدو مرشحا للفوز قبل ان تظهر المهمة الاولى لعباس عطية في تغير واقع نتائج الكرخ القابع في الموقع الاخير بثلاث نقاط ويامل ان يعود لعزف نغمة الفوز
دهوك ونفط الوسط
وافتقد فريق نفط الوسط لصدارة المجموعة الأولى بعد نكبة السماوة التي ربما تكون بداية الأزمة بوجه الفريق الذي سيكون مهددا بفقدان موقعه الثاني عندما سيقوم برحلة صعبة الى مدينة دهوك ولو انه سيبقى يبحث العودة الى الموقع الاول من خلال الاستفادة من السقوط الاول لانه قادر على ذلك مع انه لم يكشف شيء من قوته في مباريات الذهاب لكنه يريد ان ينهي اخفاقته في تحقيق الفوز في مهمة تشكل التحدي الحقيقي للمدرب حمزة الجمل الذي عليه ان يرد بسرعة على تلك الخسارة في ملعب دهوك الذي هو الاخر يريد ان يكرسها للخروج بالفوز امام جمهوره بعد التراجع الواضح للفريق الذي فشل في جميع مباريات الذهاب لكن يبقى الحديث عن نفط الوسط وهل هو بالقادر على العودة الى عزف نعمة الفوز من جديد قل ان تتداركه الأمور وتأخذ منه السمعة التي يتمتع بها منذ نهاية الموسم الاخير ولان اي خسارة اخرى ستبرز المشاكل اكثر ومركد انها ستنعكس على الامور التي لازالت للان متوازنة
الخسارة الثانية
ومايقال عن نفط الوسط ينطبق على الجوية الذي لازال لم يفعل شيء في مباريات الذهاب بعد السقوط في ملعب كربلاء الذي يبدو كان متوقعا كما حصل في المواسم السابقة ويظهر الفريق مرشح للسقوط الاخر خارج ملعبه والثالث في الدوري حينما سيخرج الى مدينة زاخو في مباراة مؤكد ستكون أصعب من السابقة امام الحاجة التي مهم ان يبرزها المدرب الذي يرى نفسه خارج الفريق اذا لم يعد بغير الفوز بعد خسارتين من ثلاث مباريات قد يرى نفسه امام حالة من الخلاف مع جمهوره كما جرت العادة في المواسم الأخيرة امام موقف المتصدر الميناء الذي حقق ثلاث انتصارات متتالية ويبدو ان لعنة الميناء لازالت تلاحق الجوية الذي ترتبت عليه مشاكل منها التنازل عن الصدارة التي فقد فيها الكثير من الامور بعد ان تغير طريق الفريق الذي كان يطمع بمواصلة التقدم وإحداث الفارق قبل ان يتلقى ضربة كربلاء والزم على قبول الخسارة التي اثارت جمهور الفريق امام المدرب واللاعبين وسيزاد غضبهم اذا ما تعثر الفريق في اللقاء المقبل لانه متأثر بظروف مباراة كربلاء التي دقت جرس الإنذار بوجه المدرب الذي عليه ان يجد طريقة أخرى للعب ومهم ان يخسر الجوية ونفط الوسط وتتعمق مشاكل الشرطة لان في ذلك خدمة للدوري الذي لايمكن ان يبقى يسير بشكل رتيب في الوقت الذي ظهرا كل من السماوة وكربلاء على الوجه بشكل كامل لان هنا حضر الشيء الاجمل حيث المفاجأة التي هي من تزيد من الاثارة والقوة من المباريات التي عكست ارادة فرق المواقع الاخيرة قبل ان يمنحا جمهوريهما هدية الجولة لانهما كانا الابرز فيها كما زادت من علاقاتهما مع جمهوري الزوراء والميناء البصري لانهما الأكثر استفادة من النتائج التي الت اليها المباريات
الطلاب ونفط الجنوب
ولم يكن وضع الطلاب في المستوى المطلوب بعد ان تعثرهم في ملعب الكرخ وكاد يخسر المباراة التي تعذب فيها مع جمهوره الذي تصرف مرة اخرى بشكل غير لائق وكانه يريد الفوز بالعافية وكان على الفريق ان يركز اكثر اذا ما اراد ان يعوض خسارة الزوراء قبل ان تهتز شباكه أربع مرات ما يعكس هشاشة الدفاع وضعف المستوى العام للفريق في متابعته للمباريات التي يبدو ان الفريق لم يصل الى الحالة الفنية المطلوبة من اجل الوصول الى ما يريد وتتسارع النتائج السلبية تحت أنظار جمهور الفريق الذي بات احد أسباب تقهقر الفريق لانه لم يقدر على تحمل النتائج التي يفترض ان يتقبلها تحت اي طريقة كانت لان هذا مفهوم كرة القدم لانها لاتعرف من هو الكبير والصغير ولا من لايفهم طرق التشجيع التي شوهت صورة المباريات التي لابد جان تواجه بإجراءات رادعة
ولازال الطلاب بعيدون عن حالة العطاء ما جعلهم ان يمنحوا النقطة الثانية للكرخ وهي الثانية التي يحصل عليها من ملعبه وتحت أنظار جمهور الطلاب الذي كان يامل ان تاتي النتيجة التي يريدها في ظل الأجواء التي يمر بها الكرخ المتراجع كثيرا لابل يمر في اسوء حالاته لكنه حصل على نقطه غالية ربما تخدم مهمة عباس عطية الذي سيخلف عصام حمد الذي ترك المهمة التي يعلم مشاكلها عطية وقبلها ويبدو ان الرجل متفائل في وضع الفرق على طريق المنافسة من خلال تقديم العمل الذي يراه مختلف مثلا عن القوة الجوية وحتى منتخب الشباب الذي نجح في الانتقال للدور النهائي لبطولة اسيا لكنه هو من قبل المهمة التي يامل ان يوفق فيها امام مجموعة لاعبين ربما يعززها بعدد من لاعبي منتخب الشباب الفائضين من فرقهم وهذا سيخدم مشروع عمله القادم مع فريق الكرخ ومؤكد ان اوديشيو الذي فشل في اكثر من موسم مع اربيل والطلاب لازال يواجه مشاكل النتائج التي يريد ان يعود بالطلاب الى سكة الانتصارات عبر بوابة نفط الجنوب امام ادارة متسرعة في ان ياتي التغير وجمهور يرى من الامور تسير عكس الرغبة ويبدو انه يحتاج الى شيء من الحظ ولان الفريق لم يقدم اسلوب اللعب مع انه يضم عدد من اللاعبين المعروفين لكنهم لم يظهروا قيمتهم الفنية وسيكون الفريق امام مباراة صعبة اليوم عندما يستقبل نفط الجنوب وهو الاخر الذي كان قد خسر من النفط ويحاول اعادة ترتيب الامور بعد تلقي الخسارة الثانية وان عدم تدارك النتائج بسرعة سيجد الفريق نفسه في تراجع وقد لايكون ضمن مربع الترتيب في لائحة الترتيب الفرقي ومؤكد ان عماد عودة يواجه ضغط الادارة التي ركزت على فريق الكرة دون غيره من فرق اخرى ابعدها النادي عن المشاركات المحلية وفي المقدمة فريق السلة
والنتائج والموقف التي عليها الفريق تثير الشكوك بوجه الجهاز الفني الذي مهم ان يقدم طريقة اللعب التي تؤمن لها تجاوز الخسارة الثانية تواليا والثالثة في المرحلة الاولى التي باتت على بعد ثلاث مراحل ما يترتب على اللاعبين ان يظهروا بشكل مغاير عن مباراته الاخيرة ولانه بحاجة للفوز لان غيرذلك سيعوق من مسار تقدم الفريق الذي يواجه ملاحقة شديدة من الكهرباء الذي سيكون امام مهمة مناسبة هذا الاسبوع عندما يضيف الكرخ وهو في وضع فني افضل من الكرخ وكذلك نفط الجنوب الباحث عن تعويض خسارة النفط
النفط والسماوة
وتجري مباراة مهمة بين النفط ثالث الترتيب بتسع نقاط و السماوة السابع بسبع نقاط وكلاهما حققا الفوز في الجولة الماضية خاصة السماوة الذي تجاوز الوسط النتيجة التي رفعت من معنويات اللاعبين السلاح الذي سيدخلون فيه مواقع النفط التي تحصنت كثيرا في الجولات الأخيرة ويريد حسن احمد ان يحصنها امام ما تبقى من جولات على المرحلة الاولى ويامل في الوصول لموقع الوصيف لانه يقود الفريق بشكل منتظم امام سعادة السلطان الذي يريد النتيجة المطلوبة مرة اخرى بعد الفوز على نفط الجنوب.
التفوق البصري
اما النجف الذي اهدر اربع نقاط من خسارة من الجوية وتعادل حصل في ملعبه لايخرج عن الخسارة وهذا ما يزيد من متاعب الفريق الذي بات يفقد التوازن داخل وخارج الأرض بعد نتيجة التعادل امام زاخو التي هزت الامور بوجه علي وهاب الذي عليه إحداث الفارق من خلال اللقاء المقبل امام ضيفه اربيل ولان اهدار فرصة الفوز في عقر الدار تغير الكثير من الاشياء امام الفريق الذي تخلى عن بدايته الطيبة ولابد من عودة خطوة للوراء للوقوف على الاسباب التي اثرت على الاداء والنتائج المرشحة للتغير السلبي بعد اكثر ولان الفريق لم يثبت جدارته بوجه الفرق الكبيرة عندما خسر امام الشرطة والجوية وامامه مباراتين صعبتين بعد لقاء اربيل امام الميناء والامانة ويبدو ان الفريق يواجه مشاكل مالية اذا ما بقيت من دون حلول ستؤثر على واقع الفريق الذي وضعت ادارته ثقتها بالمدرب هادي الذي غير الكثير من تفاصيل العمل الذي يحتاج الى دعم المهمة من حيث استحقاقات اللاعبين كونها مفتاح الحل لاي مشكلة في المسابقة التي يقدم فيها زاخو الانجازات الكبيرة ويسير بالاتجاه المطلوب فهو الذي حصل على سبع نقاط من ثلاث مباريات اربع منها من خارج الديار وهو ما زاد من حظوظ الفريق في المنافسة التي يريد ان يتوج نتائجها ويفجرها بوجه القوة الجوية وهو قادر بفضل عوامل اللعب التي لعب فيها امام الشرطة لابل اكثر من ذلك لانه يريد موقع افضل لكي تبقى الأضواء مسلطة عليه امام الجولتين الأخيرتين هو الظهور الطيب لبعض فرق المحافظات التي قلبت طاولة الصدارة ومواقع اخرى وهي مرشحة للتغير بعد بسبب ارتفاع شدة المنافسة التي امست حامية والكل يريد ان يستثمر فرص مباريات الجولات الثلاث الاخيرة لكي تنهي المرحلة الاولى بوضع مقبول امام التغيرات التي عصفت بأغلب الفرق باستثناء الميناء والزوراء وكليهما للان مرشحان للتنازل عن الصدارة الأسبوع الحالي لانهما يلعبان خارج ملعبيهما ولو الامر يختلف كثرا للميناء عند الزوراء لانه افضل الفرق في نتائج مباريات الذهاب التي حصل منها سبع نقاط من الفوز الرائع على الجوية ومن ثم على الحدود في العاصمة وقبلها التعادل مع زاخو قبل ان يمنحه الفوز الاخير الصدارة التي يستحقها بكل جدارة لانه اظهر تفوقا كبيرا في الاداء الذي انفرد به غن بقية فرق الدوري واذا ما اردت ان تقيم فريقا ما فعليك ان تراقب نتائجه عند الذهاب وهذا هو المطلوب من المشاركة في ان تظهر متوازن عند الذهاب والاياب وسيكون الفريق امام الاختبار المهم امام الشرطة الثلاثاء المقبل وسيلعب اللقاء بثقته المعهوده بفضل حالة الاستقرار التي تعززت في فنتائج الادوار الثلاثة الاخيرة التي حصل منها تسع نقاط ليذهب بكل جدارة للصدارة التي مؤكد احتفل بها جمهوره الكبير الذي يعيش ايام سعيدة وهو مسرور بشدة بما يقوم به السيد الذي يحضى باهتمام اهل البصرة الذين يرون فيه انه المدرب القادر على ادارة امور الميناء ووضعه في قلب المنافسة وعينه على نتائج الفوز وهنا في الدور الاخير حقق الفريق انجازين مرة واحدة حيث الصدارة وتصدر عمر خريبين قائمة صدارة الهــــــــــــدافين وهو اللاعب الذي احدث التحول في مسار المباريات امام غياب علي حصني وانتقال اللاعــــــــــــــــــب الى الميناء من الجوية حقق الفارق ومنتظر منه الكثير في ظــــــل تواصل عطائه الواضح ووصول الميناء للصدارة سيزيد من حدة المنافسة بالمقابل ان الخسارة لاتفت بعضد الحدود الذي للان يسير في اتجاه التقدم وخلق الفرص كما نجح في ذلك امام الامانة وقد تكون خسارته متوقعه امام الميناء البصري بسبب قوة الميناء العالية ومتوقع ان يعوض الحدود الخسارة في الدورلا القادم امام كربلاء في بغداد
نقاط الأرض
ولازال فريق اربيل يفرط بنقاط مباريات الأرض التي يتوجب ان يوفرها كلها لدعم موقفه ولو انه مستمر في العطاء لكن لايمكن ان يتنازل عن الفوز امام اربع دقائق متبقية من الوقت وهو يمتلك مدربا خبيرا لازال يقدم الفريق بشكل مهم لكنه لازال بحاجة لادارة مسار مباريات عقر الدار التي فقط منها ست نقاط
بتركيز أكبر لانه عاد بفوز كبير من الشرطة ليتعادل مع متذيــــــــــــل قائمة المجموعة الصناعة الذي مهم ان يستعيد قوته لما تبقى من جولات من المرحلة ليهرب من موقعه الذي لازمه منذ البداية التي تركت اثارها على الفريق.



















