الكأس ينهي موسم الكرة بين قطبي الكرة العراقية
النوارس تتطلّع إلى الثنائية والصقور لمداواة جراح الدوري
الناصرية – باسم الركابي
تتجه الانتظار اليوم لملعب الشعب الدولي عندما تقام اخر مباريات الموسم المحلي حيث نهائي بطولة الكاس، اللقب الذي يبحث عنها قطبا الكرة العراقية الزوراء والجوية وكلاهما يعولان على عناصرهما في الخروج من الباب العريض ونقل لقب مهم الى خزانتهما عندما سيلعبان في ظروف لاتبدو سهلة امام جمهوريهما الباحثان عن محفز اخر حيث لقب الكاس الذي لايقل اهمية عن الدوري خصوصا بعد توقف البطولة لفترة زادت على عقد من الزمن الذي يريد ان يرفعه اصحاب الثياب الزرق واضافة اللقب الربع فيما يحرص الابيض على اضافة اللقب الخامس عشر ويكون كلا الفريقين قد استعدا للمواجهة الحاسمة، الزوراء في كامل الجاهزية بعد الحصول على لقب الدوري الاسبوع الماضي والجوية بعد الانتقال الى دور الثمانية الثلاثاء الماضية بالفوز على الوحدات الاردني ببطولة الاتحاد الاسيوي، مايتوقع ان ترتق المباراة الصعبة الى مستوى تطلعاتهم بعدما كرسا جهودهما لدخول اللقاء في الحالة المطلوبة وهما متسلحان في العزيمة والاصرار ولو ان معنويات الزوراء افضل من الجوية لكن العبرة تبقى في النتيجة عندما يختتم اليوم الاحد التاسع والعشرين من ايار الجاري الموسم الكروي بلقاء القمة حيث نهائي بطولة الكاس الذي سيقام في ملعب الشعب بين بطل الدوري الزوراء والقوة الجوية ويامل ان ترتق الى مستوى سمعة وقوة الفريقين ورغبة الجمهور الكبير المتوقع ان يتابع المباراة في المشهد الختامي للموسم الحالي في مناسبات بين الفريقين اعتاد الجمهور ان يشاهدهما في مباريات قوية وجميلة خاصة وان هنالك محفزات بينهما ما يدفعهما الى بذل اقصى ما لديهما من اجل الحصول على اللقب في مباراة لايعلوا عليها شيء الا الفوز والحصول على اللقب كونه الخطوة الكبيرة للزوراء في تحقيق الثنائية والاخر لمداواة جراح الدوري والحصول على اللقب الاخر الذي سياخذه مرة اخرى لبطولة اسيوية
حديث الانصار
والحديث اتسع بين جمهور الطرفين الى ما قبل الموعد وخارج اسوار الملاعب ومؤكد انه لا يخلوا من الرهان في مهمة يتوقع ان تكون مثيرة وجميلة في ظل الصراع القائم والذي اشتعل قبل ايام بعدما سقط الجوية تحت انظار جمهوره وحرم من مواصلة المنافسة على لقب الدوري والحديث اليوم فقط عن لقب الكاس ولو سالت جمهور الجوية هل تفضلون لقبا اسيويا ام الكاس المحلية سيجيبون بلسان واحد الكاس والفوز على الزوراء الذي لايوازي سعره ذهبا بعد القصة التي رواها مدرب الجوية علي هادي وعلى ضوء ما تحدث به هادي عليكم ان تتصوروا اهمية وقيمة المباراة التي تفوح منها رائحة الثار من يوم تاهل الجوية الصعب الى نهائي المباراة والشكوك التي دارت حولها وما زاد من عناده واصراره ومحاولة الفوز بعد خسارته في النخبة ومن بعد الخروج المخيب حيث الموقع الرابع وما كان يتحدث اهل الجوية بهذه اللهجة لو واصل الفريق المنافسة كما دخلها قبل ان يخرج من الباب الخلفي وفشل علي هادي في راب الصدع داخل الفريق والاتهام بانه منحدر من الزوراء ولم يبقى عذرا امام لاعبي وجمهور الجوية الا وقدمه قبل لقاء الموسم كما يتفهم الزوراء طبيعة المهمة ويحاول تحطيم احلام الغريم على مدار الموسم وحرمانه من اي لقب في مهمة نامل ان لاتتعقد في ظل حرص الفريقين ا بالفوز وهو تطلع مشروع يظهر الرغبة الكبيرة.
مهمة لم تكن سهلة
في مهمة لم تكن سهلة عندما يبحث البطل الخروج بثنائية الموسم بعد المستوى الجيد والقوة التي اظهرها في النخبة ويبدو انه في اتم الجاهزية بعد مرور اسبوع على خطف لقب الدوري الذي نشر الفرح بين عناصره وجمهوره وادارته التي تسعى الى تامين اجواء اللعب المطلوبة في تامين مستحقات اللاعبين التي يفترض ان تكون قد سددت قبل موعد لقاء اليوم الذي يشكل التحدي للفريق في ظل رغبة الحصول على اللقب الخامس عشر وهو الذي كان قد هزم الجوية في النخبة وتقدم عليه لابل كان الفوز الذي عزز من مسار الفريق والحصول على اللقب الذي مؤكد سيكون مصدر قوة ودعم وثقة عالية للجوية الذي مع كل الذي خرج به في الموسم والفوز الذي حققه على الجوية لكنه سيلعب اليوم بحذر شديد في ظل رغبة الطرف الاخر في الثار من خسارته في النخبة وعوامل اخرى تحفزه حيث ضغط الجمهور الذي لايقبل الا باللقب لاسباب معروفة وبعد تغير الاحوال في الدوري لكن كل شيء على مايرام في البيت الزورائي وتظهر الطريق مفتوحة وسالكة من خلال الوضع النفسي والفني والامور تقف الى جانب الفريق الذي هو في افضل جاهزية ولايعاني من شيء وتفكيره منصب على احراز اللقب في التطلع على تجاوز حاجز الجوية وهو الذي قدم افضل اداء امام اقرانه الجماهيرية كما انه حقق اللقب في ظروف لم تكمن سهلة كما تحدث عنها باسم قاسم الذي يبحث عن الانجاز الشخصي الثالث في مسيرته التدريبية وهو يقود افضل فرقنا المحلية لانتصار ولقب اخر من اجل دعم تاريخه التدريبي الشخصي ويقف بين المدربين القلائل ممن حصلوا على لقبي الدوري والكاس بعد التعامل مع اللاعبين بشكل امن المسيرة والتفوق بنجاح كبير في سجل ابيض وهذه كلها عوامل مساعدة للفريق في تخطي الجوية التي اكتسب فيها جرعة كبيرة ما يجعل من طموحاته كبيرة في مواجهة اليوم وهو يعول على جهود اللاعبين التي تريد ان تتوج عطاءها الكبير في الدوري بالحصول على لقب الكاس
الوضع الطبيعي
الزوراء في الوضع الطبيعي وسيلعب بكامل عناصره التي قدمت مباريات مهمة تحدت فيه فرق النخبة ولم تتوقف عن تحقيق الانجازات التي قادته لحسم الامور في الخطوة الاولى على امل ان يستكمل الموسم في احراز لقب الكاس الذي يظهر المؤهل والمؤثر في الحصول عليه ولانه يلعب بطريقة هجومية وفرت له الخروج بالنتائج الجيدة التي حصل من خلالها على اللقب عن جدارة ويمر الفريق في وضع نفسي ويمتلك مؤهلات تحقيق الفوز والحسم عبر وجود عناصر مؤثرة خاصة في الهجوم الذي نجح مرتين في ان يكون الاقوى في التصفيات والنخبة والسلاح المؤثر في لقاء اليوم في مهمة تظهر حظوظ الفريقين متساوية امام طموحات باسم قاسم وخميس في الحصول على اول لقب في الكاس حيث الخامس عشر للزوراء والرابع للجوية وكان الفريقين قد التقيا في البطولة احدى عشر مرة حقق الزوراء الفوز خمس مرات والجوية ثلاث قبل ان تنتهي ثلاث مباريات بتعادلهما وهنا تظهر افضلية الزوراء الذي سيكون في اتم الجاهزية ويريد تاكيد احقيته في الحصول على لقب الدوري وعن امله في تحقيق الثنائية وهو يشعر في ارجحية والتحدث عن طموحات الفوز بعد نتيجة الدوري التي عززت من الامور داخل القلعة البيضاء التي تامل الخروج ببياض ناصع اليوم وتعكير الاجواء الزرقاء
توقف الزوراء
فريق الزوراء لم يتوقف في اي محطة في الدوري فقط في ملعب الحسين في بطولة الكاس الخسارة الوحيدة له في الموسم بهدف لهدفين قبل ان يمحو الزوراء واثارها في اللقاء الثاني عندما ثار من الحسسين بثلاثة اهداف لواحد وكان قد استهل البطولة في الفوز على الدفاع المدني بهدفين دون رد في دور ال32 كما تغلب على ديالى بأربعة اهداف دون مقابل في الدور ال16 وخسر وتغلب على الحسن في دور ال8 قبل ان يتمكن من هزيمة نفط الجنوب بالبصرة بهدفين وعاد وهزم نفس الفريق في العاصمة بعداد بهدفين لواحد في النصف النهائي لينتقل مباشرة الى المباراة النهائية التي سيلعبها ايوم امام تطلعات انهاء الموسم بعد التعامل الجدي مع البطولتين قبل ان يستفيد من زج بعض الوجوه الشابة في مباريات الكاس حيث حقق الفريق العديد من الفوائد التي يريد ان يتوجها في رفع الكاس والتوجه لتحية جمهوره الذي ينتظر ان يستقبل فريقه الذي سيستحضر الالقاب السابقة واضافة اللقب الخامس عشر في مهمة تشغل اهتمامهم
رد الدين
في وقت يبحث الجوية عن رد الدين للغريم الزوراء ومحو اثار خسارته الاخيرة في النخبة وتعويض فشل الموسم الباهت من اجل انقاذ الموسم في مهمة سيلعبها بشعار لابديل عن الفوز ولان اي نتيجة غيرها يعني الفشل ويعني نهاية موسم سيخرج منه الفريق خالي الوفاض في اوجه التحدي لمهمة هاشم خميس الذي يريد حمل اللقب الاول كمدرب بعد ان رفعه لاعب وهو ما يخطط له حتى الصباح لان الخروج بلقب مع احد اقوى واهم الفرق المحلية سيعطيه زخم تدريبي ولذلك لايريد ان يفرط بالفرصة المواتية ولان الامور تختلف في الوضع الذي لعب فيه الفريق في الدوري وسقط امام مهمة الكاس التي تمثل الموسم باكمله وتصحيح الامور التي تتوقف على وقت لقاء اليوم التي مؤكد سيلعبها الفريق بحماس وتركيز وتقديم الهدية لجمهوره الذي ينتظر النتيجة التي تشفي غليله وتحمل اكثر من معنى والاهم هو التغلب على الزوراء الذي سيكون لها نكهة خاصة وان تحقق ذلك سيكون خميس الاسم الاول في نادي القوة الجوية في ظل ازمة الألقاب التي استمرت لفترة ليست بالقصيرة ولايمكن التخلي عن لقب اليوم الذي سيكون تحولا في مسيرة الفريق الباحث عن التتويج الذي يتوقف على دور المدرب الذي يريد كتابة صفحة شخصية في تاريخ الفريق وان يستمر معه مدربا اذا ما حقق اللقب ولان معالجة موسم باكمله يتوقف على حسم مباراة اليوم الذي يظهر الفريق في وضع اخر بعد ترميم وترتيب صفوفه التي تدرك طبيعة المهمة وتاثيرها.
يتطلع الجوية الى مداواة جراحه في تحقيق الفوز والخروج باللقب بعد مرور اكثر من عقد في حصوله على لقب الدوري الخامس قبل ان يتقهقر ويتراجع ويخرج في الموقع الرابع في الدوري ويسعى الجوية الى تعويض نكسة الدوري التي نالت الكثير من الفريق الذي يرى من الامور صعبة ومختلفة بعد الظهور المرتبك والخجول في النخبة ومؤكد ان جهازه الفني يكون قد عالج الاخطاء التي لازمت الفريق وتامين جاهزيته قبل دخول اللقاء الحسم لانقاذ موسمه ويرى ان الامور تختلف في مباراة اليوم وخوضها بقوة وبذل اقصى الجهود لانجاز المهمة لمصالحة الانصار وامال وقدرة الفريق على تعويض نكسة الدوري المرفوضة ولم يبقى امامه فقط خطف لقب الكاس بعد تدارك الامور في الفوز على الوحدات الاردني الاسبوع الماضي ما خفف من مشاكله الفنية امام مهمة الفريق الذي يبحث عن اللقب واي لقب سيكون اذا ما جاء على حساب الغريم الزوراء وبمقدوره تحقيق ذلك بعد التغير الذي ظرا على اداء الفريق في البطولة الاسيوية التي واصل نتائجها الجيدة ما يجعل منه في الوضع المطلوب لخوض لقاء اليوم بمجموعة لاعبين تمتلك المهارات والقدرات الفنية ووجهتها ستكون اللعب من اجل الفوز الذي يكون قد استعد له عبر الفوز على الوحدات ما يجعل منه في الوضع القادر على حسم الامور وهو يمتلك قوة هجومية يقودها الهداف حمادي احمد وهو في افضل مستوياتها سواء في الدوري وعلى صعيد البطولة الاسيوية ويعول عليه اليوم ونجوم المنتخب الوطني والاولمبي لتحقيق النجاح المنتظر وتحقيق حلم جمهوره الذي ينتظر بفارغ الصبر نتيجة الفوز الفرصة التي لايمكن التفريط بها بعد التراجع في الدوري
موقف الجوية
وكان الجوية قد لعب مباراته الاول في الدور ال16 بالفوز لعدم حضور نفط ميسان وفي دور ال16 تمكن من الفوز على الجيش بثلاثة اهداف لواحد وفي الدور التالي تعادل مع الكرخ بهدف قبل ان يهزمه في الذهاب بهدف وكاد ان يخرج من البطولة بعدما تعرض للهزيمة الاسوء في الموسم محليا عندما خسر امام دهوك بهدف لا ربعة قبل ان يترشح للنهائي على حساب دهوك بالتغلب عليه بثلاثة اهداف لواحد وليكون اليوم وجها لوجه امام الغريم الزوراء التي ينتظرها الانصار بعد موسم صعب وكل الآمال تدور على لقاء اليوم عبر جهود عناصر الفريق التي تريد ان تحقق الرابع والفوز الرابع في لقاءات الفريقين في البطولة وستكون فوائد للبطل منها المشاركة الاسيــــــوية وخوض لقاء السوبر بين بطلي الدوري والكاس في بداية الموسم المقبل.
ومهم جدا ان يختتم الموسم في لقاء الكاس و مهم ان تتظافر جهود كل الاطراف من اجل انجاح اللقاء الذي يحضى باهتما م محلي وخارجي من خلال رغبة عدد من القنوات الفضائية في نقل احداثه وحفل اختتامه.




















