الشرطة تطمح بتجاوز عثرتها اليوم في مواجهات الممتاز
الميناء يلاعب أربيل والأمانة مع الجوية والنجف تتطلع للصدارة
الناصرية – باسم ألركابي
تستكمل اليوم الاحد العشرين من ايلول الجاري مباريات الجولة الثانية عندما تقام خمس مباريات ضمن منافسات المجموعة الثانية تتوزع بين ملاعب الشرطة وزاخو والنجف والميناء والأمانة وتجري في وقت واحد حيث الساعة الثالثة والنصف ظهرا امام مباريات ستكون متوازنة ومؤكد ان كل الفرق ستركز على نقاط مباريات اليوم سواء تلك التي خسرت ومن فازت لاهميتها وفي ان تاتي في بداية مباريات اهم مسابقة محلية مناسبة بعد استعدت لها الفرق وصرفت الأموال عبر اقامة المعسكرات الخارجية وانتداب اللاعبين المحلين والمحترفين فى ضوء قدرات كل فريق وما تتيح له ميزانيته ان يقدم ما يمكن تقديمه اي تقديم الافضل في كل جوانب المشاركة لمواجهة التحديات قبل ان تعمل على ان تشارك فرقها بثقة كبيرة وهي تعول على افكار المدربين وقدرات اللاعبين وسيكون المدربين امام تحديات كبيرة وكل شيء سيتوقف على واقع النتائج التي هي من تقرر مصيرهم وكذلك الفرق التي تامل ان ترتق الى المستويات المطلوبة
الشرطة الصناعة
ويستقبل فريق الشرطة الطامح لتجاوز عثرة الجوية الصناعة وكله امل في تحقيق الفوز لمصالحة جمهوره الذي يعيش الحزن بشدة لان فريقه تلقى الخسارة في الخطوة الاولى ومن الغريم الجوية ما يتوجب على اللاعبين اللعب تحت شعار لابديل عن الفوز الذي يشكل التحدي لمهمةحكيم شاكر الذي يدرك ان من غير الفوز ستتغير الامور بوجهه ولم في واجب يعد فيه مجالا للخطأ ما سيضاعف مسؤولية اللاعبين وان الفريق يمتلك مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني الذين يعول عليهم في لقاء اليوم الذي تظهر فيه رجحية الشرطة بالكثير من التفاصيل وهو المطالب في اقناع انصاره لان ما حصل في اللقاء الاول مجرد كبوة ويكون قد تعلم الدرس من اجل تقديم المستوى الفني المطلوب لتحقيق مبتغاه عبر الرد السريع على خسارته التي يان منها ولابد ان تصلح الامور من دون تأجيل ولان اي شيء غير الفوز لايقبل به جمهور الفريق الذي سيقف يقوه مع الفريق الذي يمتلك مميزات منها وجود الحارس جلال حسن الذي سبق وان مثل المنتخب الوطني كذلك لاعبين أخرين مثلوا أعمدة مهمة للمنتخب ويامل جمهور الفريق ان يكونوا قوة ضاربة و مفتاح الفوز الاول الذي ينتظرونه بلهفة بعد الذي حصل في الاسبوع الاول ويامل ان يعودوا لتمثيل المنتخب باسرع وقت حتى لو تطلب الامر التمرد على كل من كان وراء منعهم الالتحاق بالمنتخب واهمية ان يظهر الشرطة متماسك وقوي وهو الذي دخل المنافسة من اجل الحصول على اللقب الذي ذهب منه الموسم الماضي بسبب الاخطاء التي رافقت الفريق الذي مهم ان تظهر ردة الفعل قوية لتحقيق الفوز الذي لابديل عنه امام جمهوره الذي يريد العودة الى سكة الانتصارات امام مباريات معدودة تتطلب اللعب بحذر ومن دون اخطاء ولان المهمة ترتكز على نقاط المباريات التي مهم ان تاتي بالاتجاه الصحيح كما يريدها عشاق الشرطة
بالمقابل ففريق الصناعة الذي خرج بتعادل مع الحدود سيكون امام مهمة صعبة لكنه يريد ان يفتتح سجل النتائج الايجابية عبر بوابة الشرطة وهو الذي وضع التشكيلة المناسبة لافساد مخطط الشرطة لانه يركز في اللعب على الفوز والحصول على كامل العلامات لكن هذا لاياتي الا بشروط منها اللعب القوي الاستحواذ على الكرة اكثر من لاعبي الشرطة الذين يمثلون الاغلبية ذوو المهارات الفنية العالية التي يريد الصناعة ان يكون كل شيء عند اهتمامه من اجل زيادة معانات احد المرشحين للقب والتاثير غلى دوره في الصراع المتوقع سيستمر قويا كما حصل غي مباريات الجولة الاولى التي خرجت بعض مبارياته خار ج التوقعات وهو ما يريد ان يقوم به فريق الصناعة عبر تقدي العمل الجماعي امام جمهور الشرطة ولانه سيكون الطرف الذي لايرحم وانه يريد ان يصل لهدف المباراة كما اعتاد في مشاركاته السابقة التي تقوم على قهر الكبار قبل ان يقدم اللاعبين الشباب الذي يعود بهم اليوم على امل تقديم الاداء المطلوب وتحقيق الفوز الذي سيزيد من قوة الفريق الذي حتما ان جهاز الشرطة قد حذر من عدم التهاون امام الضيوف في مهمة لاتتحمل بعد الخطأ
زاخو وكربلاء
ويستقبل زاخو كربلاء في مهمة تبدو تميل لاصحاب الارض اكثر من الضيوف لانهم يبحثون عن تعويض التعادل الصعب مع الميناء ومن دون نسيانه ما يجلهم التحضير بقوة لخوض المباراة الثانية التي سيلعبها في ميدانه ولايمكن ان تخرج عن رغبة الفوز للفريق الذي ينتظر ان ترفع عن جمهوره عقوبة عدم حضور المباريات لانه بحاجة الى دوره في دعم مهمة الفريق وعناصره التي اعتادت اللعب تحت تاثير الجمهور الذي بقي يوفر أجواء اللعب والفوز الذي اكثر ما جاء على الفرق الجماهيرية في وقت سيعمل المدرب الروماني على تحقيق التوازن بسبب التباين الكبير بين الفريقين خاصة وان المضيف عمل بفترة اعداد مقبولة ولديه إمكانات افضل من كربلاء كما انه يسعى لتجاوز نتيجة المباراة السابقة خاصة وانه سيلعب تحت عامل الارض الفرصة التي لايمكن ان يفرط بها الفريق الذي يمتلك فريقا متكاملا لاينقصه شيء ولابد ان يعكس قوته من خلال مباريات الارض قبل كل شيء وان يهتم بمباريات الذهاب ايضا التي مهم ان تحقق المردود وتقلل من فجوة فارق النقاط بعد ان فقد الفريق نقطتين امام الميناء وجاء الوقت لتعويضها على حساب الضيف كربلاء التي لم تكن سهلة اطلاقا وعلى الفريق ان تقدر ومن خلال مبارياتها من انه لايوجد فريق قوي واخر ضعيف وعليها ان تلعب كما ينبغي
ويريد كربلاء ان يقدم نفسه في مباراة اليوم قبل ان يواجه مشاكل النتائج التي استهلها الفريق بالخسارة مع جيرانه في عقر داره ما يتطلب العمل على تغير الامور قبل ان تتفاقم بوجه الفريق الذي واجه فترة اعداد متأخرة وهو في وضع غير مؤثر امام زاخو الذي لايريد ان يفرط فرصة النتيجة الايجابية مرة اخرى ولان فرق كربلاء ليس الميناء وهو ما يجعله ان يغير من بدايته التي كانت بعيدة عن رغبة جمهوره المتطلع للفرحة في الفوز الذي يحاول كربلاء العودة به لانه لايريد ان يخسر مرة متتالية
الامانة والجوية
ويريد القوة الجوية تعزيز بدايته القوية عندما قهر الشرطة في مستهل البطولة وهو ما سيمكنه من خوض مباراته الثانية التي سيحل فيها ضيفا ثقيلا على الامانة وكله امل على تحقيق النتيجة المطلوبة للاستمرار بالصدارة تحت انظار جمهوره الذي مؤكد سيصاحبه الى مكان اللعب ويريد ان يفرح مرة اخرى وان يديم الفريق انتصاراته لانه يراه في اتم الجاهزية ويريد ان يؤكد ذلك من خلال فرض النتيجة التي اعد لها صباح عبد الجليل الذي يريد السيطرة على الامور من دون التوقف في اية محطة وهو يعول على مجموعة لاعبين قادرين على تحقيق المردود والفارق ولانه لايقبل بغير اللقب الذي اعد له بقوة ولان حاجة الحصول على اللقب تتطلب السير من دون الالتفات للوراء وهي ما تدفع الفريق الذي يتحدث بقوة عن ذلك على مستوى اللعب والعمل على تجاوز عقبة اولاد العاصمة الذين يمتلكون نفس الطموح من خلال عناصر اللعب والامكانات العالية والاعداد والاهم تجاوز خسارة اربيل التي حتما جعلت من المدرب احمد خلف في ان يعيد حسابات الامور لتعويض تلك النكسة ولان مهمة اليوم اصعب ما يتطلب من لاعبي الفريق اثبات من ان ماحصل في اربيل ليس نهاية المطاف بل ان قدرة الفريق حاضرة على التغير في مهمة صعبة جدا لان الجوية يريد الفوز والبقاء في الصدارة وهذا ما يجعله اللعب بشعر لابديل عن الفوز الذي يكون قد خطط له المدرب صباح عبد الجليل الذي يريد ان يسرق قلوب الانصار الذين ينتظرون منه الفوز تحت اي مسوغ كان وهو المدجج بلاعبين مهمبن قبل ان يضاف اليهم اللاعب همام طارق الذي يعود لفريقه السابق الذي كان وراء شهرته واللعب في المنتخب الوطني وسيكون عند ترحيب جمهور الجوية الذي يرى منه ومن حمادي احمد وصلاح علي قوة كبيرة في حسم المهمة في الوقت الذي يرى الامانة ان منها تتطلب تحشيد الجهود لتجاوز النتائج السلبية بعد ان كشف عنها الفريق في اولى مبارياته عنتما سقط امام فريق اربيل الذي جمع قبل فترة قصيرة على بداية البطولة التي يبدو انها تشكل تحد للأمانة الذي يحاول الفريق استعادة توازنه والعودة الى دائرة المنافسة وان لايبقى بعيدا عنها رغم نكبة اربيل التي يحاول جهازه الفني من تدارك تلك النتيجة المحزنة الذي يامل ان يتمكن الفريق من تجاوز تلك الخسارة من خلال عبور ضيفه الجوية الذي سيقود للواجهة من خلال تجاوز هذا الطرف القوي في مهمة يبحث عنها الفريق من خلال جهود عناصره التي تحاول استغلال ظروف اللعب والخروج بالنتيجة لمصلحته كما كان يفعل في مشاركاته الماضية وتظهر الحاجة للفوز مشتركة امام الطرفين لانهما سيكونان امام التحدي الحقيقي لكن لايمكن التقليل من شان فريق الامانة لانه هو الاخر يمتلك مقومات اللعب والقدرة على الحسم ويتعين على لاعبي الفريق تجاوز عقبة الجوية لانها تمثل بداية الطريق الصحيح للفريق الذي ليس وحده يرى من بداية البطولة سهلة بل صعبة ومتوقع ان نشاهد مباريات قوية وهذا لمهم
الميناء واربيل
ويشهد ملعب النحلة اللقاء المهمة الذي سيجري بن الميناء البصري وضيفه اربيل الاول كان قد عاد من زاخو بتعادل والاخر حقق الفوز على الامانة وهذا يمثل اهمية كبيرة وقيمة للفريق في ان يلعب لقاء اليوم بثقة وبمعنويات عالية بعدان تجاوز بمجموعة لاعبين واعدة اغلبها اا لم تكن جميعها من اربيل الذي يلعب لاول مرة بهؤلاء اللاعبين بعد ان بقي يشارك خلال المواسم السابقة بانتدابات من العاصمة كلفته مبالغ علية فقبل ان يواجه الافلاس الذي سبب له بعض المشاكل التي بقي تحت تاثيرها وجعل منه ان يدافع عنه من اللاعبين الذي يبدو انهم عقدوا العزم على تقديم كل ما عندهم من اجل ان تسير الامور كما ينبغي بعد الاستعانة بخبرة المدرب ثائر احمد الذي تقبل المهمة والتي يحرص مع اللاعبين في الاخذ بالفريق الى الامام بعد تحقيق الفوز الاول وهو الذي يحرص على قيادة الفريق للفوز الثاني في مهمة لم تكن سهلة لكن الفريق سيركز على جهود اللاعبين الذين سيدخلون في نشوة الفوز ألذي لم يكن عاديا بعدما ألزموا الامانة في العودة من دون شيء في وقت يعلم مدرب اربيل ان الامور في البصرة تختلف عما ظهرت عليه في اربيل لان فريق الميناء منظم ويلعب بثقة وتركيز وبصفوف متكاملة بعد تالق عناصره مع المنتخب الوطني وحالة الانسجام التي عليها الفريق الذي يلعب باغلب الوجوه التي مثلته الموسم الماضي وسيكون بانتظار الفريق مباراة مهمة لانه مطالب بالفوز بعد نتيجة التعادل التي عاد بها من زاخو وسيكون تحت ضغط جمهوره الذي يامل ان تتكلل جهود الفريق في تحقيق النتيجة المطلوبة لان الفريق سيلعب في ظروف مناسبة ما سيجعل منه ان يظهر بوجهه الحقيقي لضمان تخطي الضيوف وكل الترشيحات تنصب لمصلحة البصريين الذين سيلعبون بصفوف متكاملة يقودها المدرب احسان السيد الذي وطد من العلاقة مع لاعبي الفريق وجمهوره وادارته وهم ينتظرون طريقة اللعب التي سيقود الفريق منها الى النتيجة ولان الفريق قادر على تحقيقها لانه سيلعب في اجواء مثالية لكن كل شيء يبقى متوقف على جهود اللاعبين الين تدرك انها مطالبة بتقديم الاداء والنتيجة التي مهم ان ينطلق بها الفريق الذي يريد ان لايفوت فرصة تحقيق النتائح المطلوبة من خلال مباريات الميدان لانها هي من تعطي القوة للفريق الذي يامل في منافسة قوية وان ينطلق في سكة الانتصارات على حساب اربيل الذي يريد مواجهة المضيف بقوة وان يعود بكامل العلامات بعد الخطورة الجريئة التي قدمها لجمهوره امام الامانة وهو بانتظار نتيجة اليوم التي يضع المدرب نقاطها في اولى حساباته وان يرقى الفريق الى مستوى المهمة التي قال عنها المدرب علينا ان نلعب بقوة لان الميناء فريق قوي وهو يقدر ذلك لكنه يريد ان يخلق الفرصة لاحراج الميناء امام جمهوره الذي يريد الخرج مها للاعبي باول فرحة في الموسم الحالي الذي اعد له الفريق كمنافس على اللقب
النجف والحدود
ويقود علي وهابي فريق النجف لمواجهة فريقه السابق الحدود الذي سيسحل اليوم ضيفا على النجف الطامح بإيقاف من تقدم اهل الدار الذين كانوا قد عادوا من ديار الغريم بفوز غال وثمين ولان الحدود يامل بتحقيق النتيجة المطلوبة للفت انتباه الفرق اليه رغم ظروف الاعداد المرتبكة التي لم تخرج عن فترة اعداد متواضعة لكنه انطلق في بداية مقبولة ويامل ان يعود بالفوز من النجف في مباراة لايقبل بها اصحاب الارض الا بالفوز الثاني على التوالي وهو الذي يحرص على تغير الامور هذه المرة ولايريد ان يفوز مرة ويخسر اخرى بل السير الى الامام دون توقف ويكون المدرب قد خطط لعبور الحدود ورفع رصيد الفريق الى ست نقاط وقد يتلقى هديتي الميناء والامانة للتقدم لصدارة فرق مجموعته وان حصل فهو ما سيسعد جمهوره الذي سيكون معه في اول مباراة يلعبها الفريق بحلته الحديدة من حيث اللاعبين والمدرب ويامل ان يعود الفريق بقوة وان يغير من مسار المشاركة من اجل ان يعود الفريق لواجهه من جديد بعد مواسم تراجع فيها كثيرا وسيدخل الفريق منتشيا بنتيجة كربلاء التي يعول عليها في إضافة نقاط لقاء اليوم واهمية ترميم الدار التي ضربتها نتائج المواسم الثلاثة الاخيرة ووضع حد لحالة التداعي التي مر بها الفريق في المواسم الاخيرة



















