المياه تغرق الملاعب وترجئ الدوري وتكشف هزال الساحات الكروية

الأمطار تفضح فشل إدارات الأندية وتضيف هماً أخر للممتاز

المياه تغرق الملاعب وترجئ الدوري وتكشف هزال الساحات الكروية

الناصرية – باسم ألركابي

 اعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن تاجيل مباريات الجولة الثامنة من المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم المقررلها ان تجري اليوم وغد بسبب عدم صلاحية الملاعب بسبب هطول الامطار لساعات قبل ان تتحول تلك الملاعب الى برك لانهالم تنفذ وفق متطلبات الملاعب من حيث تصريف المياه لتؤكد انديتنا فشلها في قيادة العمل الرياضي المختزل فقط بكرة القدم في اغلبها من خلال اجواء عمل ناضجة وهذه مشكلة اخرى تضاف الى المشاكل التي تواجه المسابقة ما زاد من الطين بله اي انه في حال استمرار سقوط المياه يعني تعرض المباريات للتوقف  في الدوري الذي كشف عن البنى التحية للرياضة العراقية المتهالكة خاصة التابعة للمؤسسات التي تؤكد مرة اخرى انها تعتمد عملا متخلفا عشوائي ولانها لاتمتلك رؤية واضحة للعمل المستقبلي حتى انها لم تستثمر الاموال الكبيرة التي كانت في متناولها في بعض الاوقات لبناء ملاعب بالمعنى ولو على مستوى اقل من تلك التي نشاهدها في دول المنطقة على الاقل قبل ان تقدم لنا ساحات شعبية لااكثر لان ادارت الفرق الجماهيرية اولا لم تاخذ الامور على محمل الجد بل انها تقوم بعمل تقليدي بائس حتى انها لم تقدم لنا دليلا على انها تعمل وفي خطط وبرامج مستقبلية ما شابه ذلك في المقدمة العمل على تاسيس المنشات الرياضية لاتشبه ملاعب النفط والجوية والامانة والاخرى والتي لاتمتلك فيها غير فريق لكرة القدم تتغير من موسم لاخر حتى اننا لم نشهد فريقا يستمر لموسمين على نفس اللاعبين او اكثر من نصفهم في اسوء مشهد كروي ورياضي تعكسه تلك الادارات التي نسالها لماذ لم تقوموا بواجباتكم او تقديم لنا شيء يترك بصمة خلال فترة عملكم التقليدي لماذا لاتقومون في تشيد ملاعب كروية يمكن لها ان تقاوم الامطار وفيها ابواب لخروج المتفرجين وفيها دورة مياه وفيها وفيها لابل ان انديتكم ليس لها مقرات حيث الطلبة والزوراء والشرطة والكهرباء ولماذا تتواجدون في اداراتكم وانتم تؤكدون فشلكم ليس اليوم امام الضائقة المالية بل لسنوات عديدة لانكم لاتمتلكون الارادة الحقيقية في القيادة والتغير بدليل اظهرتم عجزكم بعد ان اقتصر عملكم فقط على فريق لكرة القدم وانتم بغير القادرين على ادارته وهل هناك اكثر من هذا التراجع ومنكم من راح يعترض على قانون الاندية المزمع تقديمه من وزارة الشباب بسبب تحديد فترة عمل الادارات ودورها في تشكيل الاتحاد التي هي الاخرى مجرد عناوين ومن اعضائها وهم يقدمون مبررات الفشل منذ اليوم الاول انها ادارات مستهلكة لااكثر ولو اجد من لافائدة من الكلام ولاحياة لما تنادي

مسابقة الدوري

 واعود الى مسابقة الدوري وموقف فرق المجموعة الاولى قبل ان تتوقف المباريات بعد انتهاء الجولة السابعة حيث يقف فريق الزوراء في المقدمة ويتصدر المجموعة لابل يتفوق فيها في الكثير من التفاصيل منها ان الفريق خاض سبع مباريات فاز في خمس منها عندما تغلب على نفط ميسان بثلاثة اهداف لواحد وعلى الطلبة بهدف وعلى السماوة بهدفين لواحد وعلى الكرخ بهدفين دون رد وعلى الكهرباء بهدفين لواحد قبل ان يتعادل مع نفط الجنوب بهدفين ومع النفط من دون اهداف ويسير الفريق بسجل نظيف وهذا عمل مهم يقوم به الفريق الذي كان مقررا ان يلعب مباراته الثامنة اليوم مع متذيل سلم الترتيب الصناعة ومهم ان يتقدم الفريق من اسبوع لاخر و يتمتع بالنتائج التي وطدت من العلاقة مع جمهوره الذي يعيش اجواء طيبة بفضل المستوى والمردود الكبير للاعبين بفضل قدراتهم الفنية التي تظهر مع مرور الوقت الذي بات يخوض به الفريق مبارياته بتركيز وقوة ويسير في الاتجاه الصحيح وكانه ياخذ درس الموسم الماضي وماحدث للفريق بشكل جدي وهو يعود مجددا منافسا قويا لكنه يواجه تحديا كبيرا كان على الادارة ان تتداركه قبل ان يتفاقم وقد يقودلتمرد اللاعبين لان الامر لم يكن سهلا بسبب عدم استلام اللاعبين لمستحقاتهم المشكلة القديمة الجديدة لكن من سوء حظ الفريق ان تظهر في هذه الفترة التي يجتاز فيها الفريق مبارياته باريحية صحبة جمهوره الذي يرى من الامور هي الافضل للفريق بين اقرانه من الفرق الجماهيرية اذا ما اخذنا الشرطة ودوامة النتائج السلبية والحال للجوية المتراجع للمركز الثاني وهو المهدد بقوة للتخلي عنه والطلاب في الموقع الرابع لكن ما اثار من مخاوف الانصار ان المشكلة لازالت بعيدة عن الحلول وربما تطول بعد اكثر لان الجهة الراعية للفريق لايمكنها ان تقدم كل احتياجات الفريق المالية في ظل الازمة التي شملت كل الجهات دون استثناء وربما لم تقدر على دفع كل ما يحتاجه الفريق الذي نفرض انه قد حصل على المبالغ لسد مستحقات رواتب اللاعبين للفترة الماضية لكن كيف ستسير الامور في الاشهر المقبلة ولازمة المالية تسير باتجاه التعقيد ولاانفراج يظهر في الفترة القريبة كما يتحدث المسؤولين انفسهم وما يلمسه المواطن نفسه في وقت المح مدرب الفريق باسم قاسم ان استمرار الوضع على ماهو عليه سيربك الامور وربما تضيع فرصة مشاركة الفريق على اللقب لانه لو تعرض الفريق الى هزات النتائج ممكن ان يتداركها لكن كيف يمكن حل الازمة المالية امام ناد مفلس فشلت ادارته كبقية الادارت في تامين العمل المهني والمصحوب بالمبادرات المفقودة لناد مثل الزوراء الذي بقي معتمدا على الهبات والمساعدات ولم يكن امام الادارة التي عليها ترك العمل لغيرها قبل ان تسال نفسها ماذا قدمت ولماذا لاتقدر ان تقدم اذا عليها ان تستقيل لانه لو حلت مشكلة رواتب اللاعبين هذه المرة كيف سيتم التعامل مع الفترة القادمة التي ربما تزداد معها الامر تعقيدا ومهم ان تتخذ ادارة النادي التدابير الازمة لمواجهة الامور من اجل ان يستمر الفريق في عطائه وهو الذي دخل المشاركة من اجل الحصول على اللقب بعد أربعة مواسم خالية لابل هزت الفريق وجمهوره الذي يتمنى ان يرى حلا لازمة الفريق قبل فوات الاوان

 الفريق الابيض يقدم المستويات الفنية العالية من حيث الاداء الذي اخذت تظهر فيه مهارات اللاعبين الفردية المعروفين وممن يلعبون للمنتخب الوطني قبل ان توفر الدعم للفريق الذي يسير في وضع جيد من حيث الانتصارات التي يسطرها الفريق الذي يتقدم من جولة لاخرى و يرى قدرته في الوصول الى هدفه في الصراع على اللقب وهو الذي يقود مجموعته بتفوق وقو ة لانه يلعب ويقدم بتركيز ولان اللاعبين يتمتعون بالقدرة والمستوى الفني على العطاء وتغير مسار النتائج لما يتمتعون به من قدرات عالية اكدت تواجدها مع الفريق الذي واصل تقديم المباريات بشكل واضح من خلال النتائج لانه يمتلك افضل قوة هجومية يقودها اللاعب مهند عبد الرحيم الذي يواصل الانتاج ويسجل في الجولات الاخيرةحتى انه سجل نصف اهداف الفريق التي يتقدم فيها كافة الفرق هجوما عندما سجل 14 هدفا وربما حاصل النتائج التي يحقها الفريق منذ بداية الدوري ربما لم يحققها من قبل ولو هذا ليعزد لقوة الفريق بل لان مستويات الفرق متباينة ولو جرت البطولة وفق نظام الدوري العام لتغيرت الامور لكن ما يجري الان وفي ظل تنظيم البطولة امر مقبول لان الوقت غير ملائم ولان المشاكل تحاصر الفرق ولانه لاتوجد ملاعب ولان الحكام يطالبون بالاجور ولان مستو المنتخب متذبذب وكل شيء اليوم في الصعوبة البالغة وهو ما يجعلنا ان ننحني امام جهود اللاعبين الذين يستحقون التقدير ولان البطولة لايمكن ان تخدم اللعبة كما ينبغي اذا ما بقي الدوري يجري بهذه الطريقة

اكثر قدرة

ونعودالى فريق الزوراء فهو يتمتع اليوم بلاعبين باتوا اكثر قدرة على ادارة المباريات وحسمها بالطريقة التي يريدها جهازه الفني ونرى التصاعد في المستوى الفني المصحوب بعدد اهداف التي سجلها في مرمى نفط ميسان عندما هزمه بثلاثة اهداف لواحد بعد التفوق التهديفي للاعب مهند عبد الرحيم الذي فتحت شهيته عندما اخذ يسجل في مباريات الفريق الاخيرة والتي رفع من رصيده التهديفي الى سبعة مشاركا صدارة قاتمة الهدفين مع المتألق الاخر لاعب الميناء عمر خريبين ويامل جمهور الزوراء ان يعود هداف الفريق الاخر علاء عبد الزهرة الى التهديف بعد بداية مهمة مع الفريق الذي يمثله الموسم الحالي بعد انتدابه لتعزيز قوة هجوم الفريق التي يشارك فيها لؤي صلاح وهو ما جعل من الفريق ان يظهر ويقدم مبارياته بصوف متكاملة لاينقصها شيء ومهم ان تبرز قدرات لاعبي الفريق الذين انتقلوا بشكل افضل لكي يسير الفريق بشكل اكثر تنظيم الى النهاية لانه مطالب بالحصول على اللقب ولذلك يحاول تجنب سيناريو الموسم الماضي وكيف كانت النهاية المحزنة التي انتهى عندها ولان جمهوره يرى وبعد التغيرات التي شهدها الفريق مع بداية الموسم ان يكون افضل الفرق وهو الان في الصدارة بفارق نقطة وعن هذا الفارق لايمكن الاطمئنان لها لان طموحات اغلب الفرق تتجه نحو الحصول على لقب الدوري الذي لايمكن ان تحدد ملامحه الا بعد الانتقال للدور ا لاخبر والحاسم كما حصل في المسابقة الاخيرة عندما انتقل الوسط بفارق الاهداف من مجموعته رابع الترتيب لكنه في الاخير حصل على اللقب امام الفرق الجماهيرية هكذا تفكر الفرق التي تنافس على لقب الدوري هو العمل بافضل طريقة منها تحقيق النتائج في المرحلتين الاولى والثانية من التصفيات والتقدم بشكل منظم لتفادي اصابات اللاعبين لانه ما الفائدة تتقدم وتنجر وتحصل على النقاط لكنك في الاخير تواجه المنعطف الذي يغير كل الاشياء ولذلك تتوخى الفرق ان تلعب بحذر شديد لان الرحلة لايمكن ان تسير كما تريد الى الاخير من دون مشاكل ممثلة في اصابات اللاعبين الذين يعول عليهم بسبب قوة المباريات الفاصلة من اجل الحصول على اللقب لكن مهم ان تظهر ثقة اللاعبين في بذل الجهود المضاعفة من هذه الاوقات لان في ذلك تعزيز الحالة المعنوية وهو ما يريده الزوراء في الحفاظ على صدارة الدوري وهو يريد ان ينهي المرحلة الاولى متوجا بصدارتها التي يريد ان يمر بها وان لاتجعل المباراة الاخيرة من الامور صعوبة عندما يلعب امام نفط الوسط التي يصعب التكهن في نتيجتها اذا ما استمر فارق النقطة بينهما وفي الاجواء القائمة المتوترة بين الفريقين لانهما يشعران ويعتبران بالحصول على صدارة المجموعة بالانجاز وهذا اهو العمل

 والزوراء في هذا الموسم يقدم جهود كبيرة من خلال فريق منظم فرض نفسه ونتائجه على فرق المجموعة الاولى التي يديرها للان بقدرات عناصره وهو يوقع على نتائج المباريات بشكل واضح متفوق من خلال الاسماء التي ينظر لها جمهور الزوراء بتفاؤل وثقة في ان تحقق ما فقده الفريق منذ اربعة مواسم ويامل في الحصول على لقب الدوري هذه المرة وللان هو يسير في الاتجاه الصحيح لانه يلعب بشكل صحيح ويقدم مباريات قوية ومهمة ويصنع الفارق وهو الذي حقق النتائج الثلاث الاخيرة تواليا ويقترب من الرابعة التي تشير كل الدلائل انه قادر على حسم نتيجته امام دهوك لا نه افضل من دهوك في كل شيء كما يظهر ذلك في قائمة السلم الفرقي حيث الزوراء في الصدارة والاخر متذيلا لها وكل الامور ترجح كفة الزوراء الذي تعمل ادارته على تجاوز مشكلة رواتب اللاعبين التي تؤرق ادارة النادي التي لاتريد ان تطول ولو ليوم واحد بعد الاحتجاج الذي قام به انصار الفريق والمدرب واللاعبين ولان المتابع نفسه لم يتوقع ان يبقى لاعبو الفريق لم يتسلموا رواتبهم لاربعة اشهر والسؤال هل تتمكن الادارة ان تدرك هذه المشكلة التي عندما تظهر امام فريق مثل الزوراء تختلف مع فريق اخر لانها قد تحجم من الفريق وتوقف انتصاراته وهو ما يدفع البعض من عناصره في ترك الفريق الانتقالات الشتوية وهو ما يجعل من الادارة ان تحسب لذلك الف حساب و لان بقاء الامور على حالها قد تقضي على امال الفريق في المنافسة ولو ان هذا الامر قد لايحصل امام الازمة المالية التي تواجه الكل وربما تنعكس قريبا على فرق اخرى لانها تخيم على اجواء البلد بشكل عام وليس الانشطة الرياضية وحدها

الفريق لعب سبع مباريات فاز في خمس وتعادل مرتين وسجل اربعة عشر هدفا وعليه سبعة اهداف وبرصيد سبعة عشر نقطة اي انه خسر اربع نقاط لتعادله مع نفط الجنوب والنفط لكنه يمضي قدما وسط رضا جمهوره الذي يراه يلعب بالوجه المشرف ما يقوم به الفريق وحظوظه كبيرة في الصراع لى اللقب وسط العمل الكبير الذي يقوم به لفريق المتألق الذي يامل في مواصلة حملته لحسم المرحلة الاولى وتقديم الهدية للانصار الين يراقبون بخشية في ان تحل مشكلة الفريق المالية بأسرع وقت

نفط الوسط

 لازال لغاية الدور السابع فالفريق يسير بشكل منتظم ضمن حملة الدفاع عن اللقب وهو في الموقع الثاني بعد ان تعرض الى الخسارة الوحيدة امام السماوة بعد ان تمكن من الفوز في خمس مباريات عندما استهل المسابقة بالفوز على الطلاب في اول مباراة خاضها على ملعبه ليضرب كومة عصافير بحجر واحد حيث الفوز على احد اطراف المنافس وكذلك تحقيق البداية المهمة ومن ثم الحفاظ على نظافة سجل مباريات الارض حتى الان بعدما تمكن من الفوز على ابني جلدته حيث نفط الجنوب بهدفين ونفط ميسان بهدفين لواحد وتغلب على الكرخ بهدف قبل ان يمحو اثار خسارة السماوة في ملعب دهوك بعدما تغلب على اصحاب الارض بثلاثة اهداف لواحد ليقلص الفرق مع الزوراء ينقطه لكن تبقى عينه على الصدارة التي حرم من البقاء فيها في الدور السادس وهي الخسارة الوحيدة التي تعرض لها الفريق الذي يظهر لليوم قوة منافسة من حيث الدفاع الذي يقف خلفه الحارس نور صيري الذي تلقت شباكه ستة اهداف في الوقت الذي تمكن الهجوم من تسجيل عشرة اهداف ويلعب الفريق بثقة كبيرة ولازالت الانظار تتجه اليه بقوة لانه يلعب ويقدم ويبذل قصارى جهوده لكي يحافظ على صورته التي عكسها في الموسم الاول الذي تواجد فيه في البطولة الموسم الماضي وتدفعه امكاناته المالية والفنية الى العمل المطلوب على امل ان يبقى منافسا مهم في الصراع عل اللقب الثاني وللان فان الفريق نجح في اكثر من اختبار قوي بعدالفوائد التي حصل عليها من تلك المشاركة والتي على ضوئها قام في مهمة اعداد الفريق الذي يقدم نفسه هذه المرة بشكل مقبول واماله كبيرة في السعي لحصد اللقب الثاني بعد استقرار الاول في خزائن الفريق الذي تعود مشاركاته الى ماقبل خمسة مواسم وتظهر اطماعه مرة اخرى في الحصول على اللقب من خلال الاداء الفني المتقدم الذي يقوم به الفريق الذي يدعم المشاركة التي يقدم فيها خطوات ناضجة منحنه صدارة مجموعته لوقت قبل ان يلزمه السماوة في التنازل عنها ومؤكد ان الجمل يعمل ويخطط للاطاحة بالزوراء في اخر الجولات من اجل ان ينهي المرحلة الاولى لمصلحة الوسط لانه يعلم ان مهمته التي انتدب من اجلها لاتخرج من الحصول على لقب الدوري ولو ان الوضع في الموسم الخالي لاتشبه تلك ولو ان الفريق عززصفوفه هذا الموسم بعدد من اللاعبين حيث الهداف امجد وليد الذي يقدم مستويات عالية توجها بأهدافه الاربعة ويقف معه اللاعب صالح سدير ونديم الصباغ الذين شكلا اضافىة للفريق الذي يواصل مشواره دون ان نسمع اي تقاطعات ويلعب دون ان ينقصه شيء هذا ما يبقى من الفريق ان يتقدم امام نهاية المرحلة الاولى من دون الحصول على الصدارة وهذا يجعل من الفريق في الوجهة التي من تلزم الانظار ان تتوجه الى فرق المقدمة لكن ما ينقص فريق نفط الوسط هو دعم جمهور النجف بعدما شاهدنا الفريق يلعب في مدرجات ملعبه الصغير الخالية من الجمهور بعد الاتجاه الى النادي الام النجف الذي تغيرت امامه الامور بعدما تركه المدرب علي وهاب الذي اضطلع بالمهمة التي اصطدمت بخسارة اربيل التي انهت علاقته مع الفريق من دون ان يترددمن ترك الفريق بعد الضغط الذي واجهه من جمهوره

فريق النفط

يحتل الموقع الثالث 12 نقطة حصل عليها من الفوز في ثلاث مواجهات وخسر واحدة ا وتعادل في ثلاث مع الزوراء وهو الفريق الذي سجل الفوز الاعلى للان عندما هزم السماوة باربعة اهداف لواحد كما تغلب على نفط الجنوب وكذلك على دهوك بقيادة المدرب حسن احمد الذي يمضي فترة مناسبة مع الفريق وهو ما يعكس رضا الادارة عما يقوم به الفريق والمتواجد في موقع مهم بعد ان شهدت المواسم الاخيرة تغيرات المدربين امام تراجع النتائج التي يبدو انها مقبولة من ادارة السلطان التي كانت مصيبة في الاعتماد على المدرب الحالي الذي يقدم الفريق بصورة مقنعة وهو الذي زاد من سقف التوقعات واحدث الفارق في النتائج وهو الاخر لايتحدث عن مشاكل وهذا قد يمكنه من تقديم المزيد من النتائج في مشهد مختلف عن الموسم الاخير على الاقل وهو الذي اثبت انه من بين الفرق الافضل في المجموعة بعدما تمكن من السير بهذه الطريقة في نتائج متوازنه رفعت من معنويات اللاعبين الذين سيكونون امام الاختبار الحقيقي الخميس عندما يخرجون الى الوسط وكلهم اما في تحقيق النتيجة الافضل وتقديم الهدية للزوراء والنفط يؤدي في ظروف لعب خدمت الفريق الذي يرى انه لايمكن التوقف في المحطة القادمة حتى يثيت جداراته في تحدي الفرق القوية بعدما تعادل مع الزوراء وتغلب على نفط الجنوب فانه يعمل على تحقيق النتيجة المهمة على الوسط وان جاءت فتعد تحولا في واقع نتائج الفريق التي يامل من رفع حظوظه وفي البقاء على الاقل في موقعه الحالي امام طموحات الانتقال للمركز الثاني اذا ما اجهض على امال الوسط الذي سيكون امام مهمة اصعب في الدور الاخير امام الزوراء اي ان النفط يريد ان يمهد للموقع الاخر عبر نتيجة الجولة المقبلة.