صورة مبنى عمارة التأمين المدمّر تثير التعليقات على مواقع التواصل
الموصليون يشعرون بالأسى لتدمير معالم المدينة وتاريخها المتميز
دهوك-سامر الياس سعيد
اثار مقطع فيديو تم تداوله على صفحات التداول الاجتماعي (الفـــــيس بوك ) يبين فيه جولــــة في احد شـــوارع مديـــــنة المــــوصل اثـــــار التـــــدمير لعدد من معالم المدينة تعليقات من المدونين الذين استنكروا الحملة المتواصلة لتدمير البنـــــية التـــــحتية للمدينة واعادتها الى ماقبل التاريخ ببـــــنايات منهارة ودوائر خدمية طالتها الحرائق والخراب.
وكان مقطع الفيديو المسرب يبين في بدايته اطلالة على الدمار الذي طال عمارة دائرة التقاعد والمعروفة بعمارة التامين والتي صممها المعماري العراقي المعروف رفعة الجادرجي والتي تقع قبالة مبنى محافظ نينوى ومن ثم يواصل الفيديو تبيان ما طال عدد من عمارات شارع الدواسة من خراب ابرزها دمار فرع الدواسة لمصرف الرشيد بعد ان طالته احد غارات طائرات التحالف الدولي وقال ذنون جاسم (35سنة) نشعر بالاسى حينما نتابع من على صفحات الفيسبوك احوال مدينتنا ونشعر اننا حينما سنعود اليها بعد تحريرها من قبضة تنظيم داعش ان نفتقد المباني الجميلة التي كانت تميز شوارعها فضلا عن تراث المدينة وتاريخها المعروف وتابع جاسم بالنسبة لتدمير عمارة التامين فلاشك انها تثير فينا الحزن لكنها ايضا بالنسبة لكثيرين تثير شجون بعد ان حولها عناصر التنظيم لاحدى ادوات قمعه حينما هم بالقاء عشرات من شباب المدينة المناوئين بعد ان صورهم واشاع عنهم ممارستهم للواطة ..وقال فاضل عزاوي (75سنة)لايمكن ان تتكرر مثل حالات التدمير فبين يوم واخر نسمع الكثير من الاخبار بعد ان تعذر علينا التواصل مع اخوتنا في المدينة بسبب قطع الاتصالات لكن بقت لدينا مواقع التواصل التي تبرز الينا مشاهد الدمار فلايمكن لاي موصلي والا ان شعر بالحزن لما شاهده من منظر مؤلم بالنسبة لعمارة التامين المدمرة والتي زارها اغلب الموصليون لاتمام معاملاتهم التقاعدية فصحيح انها كانت عمارة تغيب عنها مظاهر النظافة والاهتمام المطلوب من خلال غياب مدارجها للانارة واتساخها لكنها بالتالي من المعالم التي تميز المدينة بالنسبة لحاضرها الذي يوازي تاريخها العريق الذي دمره داعش ايضا من خلال تدمير الاثار المرتبطة بحضارة اشور.
اما سالم نامق (44سنة ) فقال ان ما تشهده الموصل وطيلة عامين من حملة منظمة للتدمير والخراب يقابله سكوت وصمت من قبل اوساط العالم فلايمكن ان تخضع هذه المدينة للتدمير بشكل يومي وممنهج واضاف نامق بالنسبة لعمارة التامين فلايمكن ان تعتبر احد مقرات التنظيم لكن يبدو ان التحالف الدولي استثمر تدميره لهذه البــــناية من ايقاف عمليات القــــتل التي يـــــقوم بـــها التنــــظيم من خلال دائبه على القاء الشباب المنـــــاوء لسياســــاته القمعية وتوجيهـــــاته بداعي تنفيذ الشريعة رغــــم ان ما يقوم به ليظــــهر بانه يقـــــــاوم المــــثلية في الموصل والتي تنكرها اغـــلب الرسالات الســــــــماوية ولايمكن ان تبرز عشرات من ممارسي هذا العمل المهين الذي يرغب تنظيم داعش بتشويه سمعة المدينة والاساءة لسمعة شبابها الصامت على ممارسات هذا التنـــظيم الذي يســـيطر على المدينة




















