
المليشيات تسيطر على النخيب وتسيّر دوريات قتالية قرب حدود السعودية
البنتاجون معركة مصفاة بيجي النفطية صعبة وبالإتجاه الخطأ
واشنطن مرسي ابو طوق
كربلاء بغداد الزمان
انتشرت مليشيات تابعة للحشد الشعبي في عمق محافظة الأنبار من جهة حدودها مع محافظة كربلاء ، حيث سيطرت وحدات عسكرية للحشد على منطقة النخيب الواسعة حيث الجزء الجنوبي من الانبار. وتتحرك دوريات الحشد عند نقاط قريبة من الحدود السعودية الطويلة مع الانبار من خلال النخيب. وقال مصدر في الحشد ان هذه الاجراءات احترازية خشية ان يتقدم تنظيم داعش نحو كربلاء من منطقة النخيب قالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون الأربعاء إن معركة العراق لتأمين مصفاة بيجي أكبر مصفاة للنفط في البلاد من تنظيم الدولة الإسلامية تسير في الاتجاه الخاطئ وامتنعت عن التكهن بنتيجة المعركة الدائرة حاليا. وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم الوزارة في تصريح صحفي انها معركة صعبة والوضع متقلب. وأضاف أنه في الوقت الراهن.. تسير المعارك في الاتجاه الخاطئ . وتابع قوله يمكن أن يتبدل الوضع. وفي هذه اللحظة من المستحيل التكهن بما ستؤول إليه الأمور. وكانت رويترز قد أفادت أن المتشددين يسيطرون على أجزاء كبيرة من مجمع المصفاة الضخم في شمال العراق حيث يتحصن جنود عراقيون ورجال شرطة وقوات خاصة. فيما أعلن محافظ الأنبار، اليوم الأربعاء، عن توجيه رئيس الحكومة، حيدر العبادي، بإعادة الملف الأمني في ناحية النخيب، إلى قيادة عمليات الجزيرة والبادية، مؤكداً أن قوات الحشد الشعبي فيها ستكون خاضعة لتلك القيادة حصراً. وقال صهيب الراوي، في حديث إلى المدى برس ، إن رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، وجه بتخويل قيادة عمليات الجزيرة والبادية في محافظة الأنبار، بمسك الملف الأمني في ناحية النخيب، واخضاع أي قوة من الحشد الشعبي أو غيره لأوامر تلك القيادة . وأضاف الراوي، أن الوضع الأمني في ناحية النخيب، مستقراً ولا يوجد أي خرق أو توتر ، مؤكداً أن تحرك قوات الحشد الشعبي سيكون بإمر قيادة الجزيرة والبادية حصراً . وكان رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، أكد أمس الثلاثاء، الخامس من أيار 2015 الحالي ، أن الإجراءات الأمنية في ناحية النخيب لا تحمل أي أبعاد جغرافية، داعياً إلى طمأنة المواطنين بشأن تلك الإجراءات. فيما كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي، الاربعاء، عن أغلب الخروق الأمنية والتفجيرات في بغداد تكون ضمن قواطع وزارة الداخلية، عازياً ذلك الى التهاون وانشغال قيادة عمليات بغداد بمطاردة داعش الارهابي في الكرمة. وقال الزاملي خلال حديثه الى السومرية الفضائية، إن التهاون والأداء الركيك لوزارة الداخلية والاستخبارات بالإضافة الى انشغال قيادة عمليات بغداد بمطاردة الارهابيين في ناحية الكرمة وراء التفجيرات والخروق الأمنية الأخيرة في بغداد بعد استقرار وتحسن الوضع الأمني في العاصمة خلال الاشهر الستة الماضية . وأضاف الزاملي، أن اغلب الخروق الأمنية والتفجيرات تكون ضمن قواطع مسؤولية وزارة الداخلية ، مؤكداً في ذات الوقت اعتقال مطلوبين اعترفوا بتجنيد اشخاص بين نازحي محافظة الأنبار الى بغداد. ولا يوجد معلومات من الحكومة حول صحة ذلك.
AZP01



















