المجر تصعق النرويج بثنائية وتتأهل لنهائيات يورو 2016

البرازيل تتدرّب خلف الأبواب المغلقة إستعداداً لمواجهة بيرو

المجر تصعق النرويج بثنائية وتتأهل لنهائيات يورو 2016

{ مدن – رويترز: خاض المنتخب البرازيلي لكرة القدم اول امس الأحد، مرانا مغلقا بعيدا عن أعين وسائل الإعلام في مدينة سالفادرو شمال شرقي البلاد، وذلك استعدادا لمواجهة بيرو اليوم الثلاثاء، في رابع محطات تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا. وعلى الرغم من أن الاتحاد البرازيلي للعبة عادة ما يسمح لوسائل الإعلام بمتابعة العشر دقائق الأخيرة من مران السيليساو، إلا أن المدير الفني، كارلوس دونجا، فضل غلقه أمام وسائل الإعلام. وعقب المران، لم يدل دونجا بأي تصريحات للصحافة وأناب عنه الحارس أليسون والمدافع جيمرسون لحضور المؤتمر الصحفي، الذي لم يتم التطرق فيه لكثير من التفاصيل عن هذه المباراة.

وكان من المقرر أن يخوض السيليساو مرانه الأول بعد وصوله لمدينة سالفادور اول امس الأحد، ولكن دونجا فضل إقامته في الصباح من أجل السماح للاعبين لرؤية ذويهم وأصدقائهم. ويحتل المنتخب البرازيلي المركز الرابع في جدول ترتيب منتخبات القارة برصيد أربع نقاط بعد عودته بنقطة ثمينة من قلب ملعب المونومنتال معقل الغريم التقليدي الأرجنتين بانتهاء المباراة بالتعادل (1-1). وعلى الرغم من أن دونجا استدعى مدافع أتلتيكو مينيرو، جيمرسون، لتعويض غياب ديفيد لويز المطرود في المباراة الماضية، إلا أن الاحتمال الأكبر سيكون بدخول جيل لمعاونه ثلاثي الدفاع ميراندا وداني ألفيش وفيليبي لويز. ومن المقرر أن يجري الكناري مرانه الأخير امس الاثنين في ملعب بيتوازو، قبل مباراة اليوم الثلاثاء التي ستقام على ملعب أرينا فونتي نوفا بمدينة سالفادور.

ويتسلح المنتخب البرازيلي في هذه المباراة بعامل الجمهور الذي سيحتشد في ملعب المباراة بعدما نفدت جميع التذاكر، فضلا عن الجانب التاريخي في مواجهات الفريقين.

وفازت البرازيل في 28 مباراة من إجمالي 40 مواجهة جمعتهما، في الوقت الذي فاز فيه المنتخب البيرواني في ثلاث مناسبات فقط وانتهت تسع مباريات بالتعادل.

ولم تتذوق بيرو طعم الفوز على البرازيل منذ عام 1975 في مباراة الدور نصف النهائي لبطولة كوبا أمريكا وفازت وقتها (3-1) قبل أن تظفر باللقب في النهاية على ساب كولومبيا. في المقابل كان آخر فوز للسامبا في بطولة كوبا أمريكا الأخيرة بتشيلي بثنائية نيمار ودوجلاس كوستا.

تاهل هنغاريا

على صعيد اخر تأهل المنتخب المجري لنهائيات الأمم الأوربية لكرة القدم (يورو 2016)، بفرنسا بعد فوزه اول امس الأحد على ضيفه النرويجي (2-1) في مباراة الإياب لمرحلة الملحق الأوربي.

وكررت المجر بذلك فوزها على النرويج بعدما فازت عليها في عقر دارها في مباراة الذهاب (0-1) منذ ثلاثة أيام لتتأهل بمجموع المباراتين (3-1). ويعود بذلك المنتخب المجري للظهور في بطولة أوربا للأمم بعد 44 عاما عندما شارك للمرة الثانية في تاريخه، المرة الأولى في إسبانيا عام 64، في نسخة عام 72 التي استضافتها بلجيكا واحتل فيها المركز الرابع، ليسجل المشاركة الثالثة في تاريخه. شهدت بداية المباراة الوقوف دقيقة صمت على أرواح من راحوا ضحية سلسلة الهجمات الإرهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس وأسفرت عن مقتل 129 شخصا على الأقل وإصابة 352 آخرين، من بينهم 99 في حالة خطرة.

أحرز ثنائية أصحاب الأرض في المباراة كل من المهاجم تاماس بريشكين بعد مرمر نحو ربع ساعة من بداية المباراة، ولاعب الوسط النرويجي، ماركوس هينريكسن، بالخطأ في مرماه، قبل نهاية المباراة بسبع دقائق، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويحرز هدف حفظ ماء الوجه للضيوف في الدقيقة 87.

دخل أصحاب الأرض في المباراة سريعا بالهدف الذي أحرزه المهاجم تاماس بريشكين في الدقيقة 14 بعدما راوغ مدافعي النرويج ببراعة وسدد كرة رائعة بيمناه في أقصى الزاوية اليسرى للحارس أوريان نيلاند.

دخل الضيوف في أجواء اللقاء بعد الهدف وسيطروا على مجرياته بمرور الوقت ولكنهم لم يتمكنوا من تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الحارس جابور كيرالي. وقبل نهاية شوط المباراة الأول بدقيقة، كاد إيفن هوفلاند أن يعادل النتيجة للنرويج ولكن رأسيته ارتطمت بالقائم الأيسر بدلا من أن تسكن الشباك.

الشوط الثاني

بدأ الضيوف شوط المباراة الثاني بضغط كبير، وشكلت هجماتهم خطورة على مرمى المنتخب المجري الذي رد في الدقيقة 58 عبر أفضل لاعبيه في المباراة، بالازس دزسودزساك، بتسديدة قوية ردتها عارضة الحارس النرويجي نيلاند.

واصل المنتخب الإسكندنافي مساعيه الحثيثة من أجل إدراك هدف التعادل وسيطر على أحداث الشوط الثاني بأكمله في الوقت الذي تراجع فيه المجريون من أجل الحفاظ على تقدمهم.

حتى جاءت الدقيقة 83 بالانفراج للمجريين بعد ركلة ركنية من ناحية اليمين اصطدمت بلاعب الوسط النرويجي ماركوس هينريكسن وسكنت الشباك.

وعاد اللاعب نفسه ليصحح خطأه بعدها بأربع دقائق بعد لعبة جماعية انتهت بتسديدة قوية من جو برجيت تصدى لها كيرالي لترتد لهينريكسن الذي سدد بيمناه قوية داخل الشباك.

مرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء.