مباراة صعبة وفاصلة للأولمبي اليوم في نهائيات آسيا
الليوث تراهن على تجاوز عقبة أوزبكستان والتأهل إلى الدور الثاني
الناصرية – باسم الركابي
يتطلع منتخبنا الاولمبي لتجاوزعقبة منتخب ازوبكستان اليوم السبت السادس عشر من كانو ن الثاني في تصفيات المجموعة الثالثة منن بطولة اسيا وتامين الخطوة الاولى في الانتقال مباشرة الى دور الثمانية ما يتحتم عليه اللعب بشعار لاخيار عن الفوز حتى يقترب بعد اكثر من تحقيق طموحاته في الانتقال والتاهل الى تصفيات بطولة كرة القدم في البرازيل الصيف المقبل من خلال بطولة الدوحة المستمر الان التي ستعطسي الضوء الاخضر لثلاثة للعب فرق للبطولة العالمية المذكورة الصيف المقبل
ومتوقع ان تحمل المباراة الاثارة المنتظرة في ظل واقع النتيجة التي تهم كلا الفريقين اللذين سيلعبان برغبة ا الفوز حيث منتخبنا الذي يرى نفسه في المهمة المطلوبة في تحقيق الفوز الثاني بعد الاول الذي استهل فيه مبارياته في التصفيات بالفوز على اليمن بهدفين دون رد سجلهما علي فائز من ضربة جزاء وعلي حصني ليحصل الفريق على اول ثلاث نقاط وكان هذا المهم رغم الانتقادات التي تعرض لها الفريق الذي لم يقدم الاداء المنظر امام تحقيق حاجة الفوز الاكبر من عدد الاهداف التي ممكن الرجوع اليها في حلحلة المواقف في تصفيات المجموعة في ظل ما تسفر عنه نتائج المباريات لكن الفرق اكثر ما تتوجس من مبارياتها الاولى وهو ما كان عليها منتخبنا الذي حقق الخطوة الاولى بنجاح ليحصل على اول ثلاث نقاط في مباراة لم يقدم فيها المستوى المقنع والمنتظر منه في ظل فترة الاعداد وواقع فريق اليمن ومستواه المعروف في وقت كان على فريقنا ان يظهر اكثر هدوء واتزان ويستغل المباراة ويبتعد عن الضغوط من خلال فرض نفسه بشكل افضل لتجنب حصول المفاجأة ولانه يلعب بمجموعة تلعب سوية لفترة كما انها معززة بعدد من لاعبي المنتخب الوطني و وكان يفترض ان تكون له بداية مميزة لانه احد ابرز المرشحين للقب الثاني والوصول الى ريوواهمية اخذ الامور على محمل الجد في كل تفاصيلها وان يلعب الفريق بطريقة افضل من البداية التي هي اكثر ما تشكل الاهتمام لدى المتابع وكنا قد حذرنا من حالة التراخي وعدم اخذ الفريق المقابل على محمل الجد ولانها المباراة الاولى التي يفترض ان يظهر الفريق بكل ماعنده وان يكون المبادر في الاداء واستغلال ظروف المباراة خاصة وفريقنا يتمتع بلاعبين علي المستوى الاعلى لكن يبدو كان واثقا من الفوز وهذا لاوجود له في مباريات كرة القدم التي تؤكد اليوم انه لايوجد فريق قوي واخر ضعيف بل نصيب لكل من يجتهد
البداية المؤثرة
ولم تكن بداية الفريق مؤثرة كما كانت خطورته مفقودة وغابت الحلول الفردية والجماعية ولم ينجح اللاعبين في ايجاد منفذ يؤدي الى شباك الخصم وتحقيق هدف التقدم بعد وقت للاستفادة من فارق الاهداف كحل عندما تتطلب المواقف ذلك وهو الذي دخل المنافسة كبطل للبطولة للمنافسات الاخيرة في سلطنة عمان لاسيا واحد المرشحين للذهاب للبرازيل وفي مهمة مناسبة في ظل الفوارق بين الفريقين قبل ان يدخل في المباراة التي لعبها بطريقة 4141 الا بعد مرور نصف ساعة ويستعيد توازنه وحقق الفوز الذي مؤكد غطى على عيوب الاداء التي مهم ان ياخذها المدرب غني شهد على عاتقه وان يعالجها بسرعة لانه سيكون امام مباراة صعبة وربما تحدد مصير الفريق وهو يعلم انه من دون الفوز قد تقل حظوظه وربما تلاشى ولاننا نقدر قوة واهمية الفريق الخصم الذي كان ظاهرة المجموعة الذي نعم خسر اللقاء امام كوريا ج لكنه كان فريق متكامل ومنظم ولعب بروحية الفريق الوائق من نفسه وهو ما شهده مدربنا الذي رسم في ذاكرته ومع الجهاز الفني في مطالعة الاخطاء ومعالجتها ولان فريقنا يقف اليوم امام مهمة ربما تختصر عليه الطريق اذا ما ازاح من الفريق الخصم في حسابات يدركها المدرب غني شهد الذي عليه التعاطي مع الامور حتى يبقى متفاعل مع المباريات وحصرا اليوم التي ستكون الامتحان الحقيقي الذي له علاقة في العبور من دور ال16 الى الثمانية هذا امر ان يوليه المدرب واللاعبين الاهتمام الاستثنائي لانه لم يعدامام الفريق الا ان ينتبه لاخطاء المباراة الماضية ومراجعاته بصراحة ومواجهة للاعبين من اجل التعامل مع مباراة اليوم التي يتوجب علينا ان نستفيد منها لما تحملها فائدة لفريقنا حتى يتجنب المشاكل في اللقاء الاخير الذي سيكون الاصعب عندما نلاعب كورياج
خطوة كبيرة
مباراة اليوم مهمة لان من يفوز من الفريقين يخطوا خطوة كبيرة نحو الهدف الاخر ويتوقع ان تكون مباراة مفتوحة بسبب قوة لاعبي الفريقين وهو ما يدركه لاعبو منتخبنا من اي نتيجة غير الفوز يتغير من وجهة الفريق وحساباته التي تتركز على نتيجة اليوم ولان غير ذلك قد يضعف الفريق الذي عليه ان يلعب بتركيز وان يشكل الخطورة على الخصم من خلال وجد اكثر من لاعب قادر على صنع الفارق
تحذير اللاعبين من التهاون واللعب بتركيز قوي وفاعلية وضرورة السيطرة على الامور ومنع تكرار الاخطاء التي رافقت الفريق في مباراته الاولى خاصة في طريقة اللعب التي مهم ان تظهر الدور الفاعل من كل الجوانب لفرض السيطرة على الامور لمواجهة هجمات الفريق الاخر وكذلك الهجوم الذي يدرك حجم المهمة وان يساهم في صنع الفرصة ممثلة في تسجيل الاهداف ونحن نمتلك مجموعة لاعبين منها من تمتلك سلاح التهديف وكذلك التسديد القوي ولان منافسنا قوي وصعب ويلعب بشكل حديث ويشكل صعوبة بوجه فريقنا كما معلوم
مهم ان يثبت لاعبو فريقنا من كونهم قادرين على تسير الامور كما يريدون وان يعززوا انطلاقتهم عبر بوابة اليمن ويعلمون ان الوضع لايقبل الا الفوز لحسم الموقف
المطلوب من اللاعبين دخول الملعب بذهنية الفوز وان يكونوا اصحاب اللعب واخذ زمام المبادرة وان يكونوا هادئين واللعب من دون اخطاء لانهم سيواجهون فريق يختلف عن اليمن في كل شيء كما شاهدناه في لقاء كوريا ج وكان ضحية لاخطاء الحكم ومنها ضربة الجزاء التي احتسبها ضد الفريق
اهمية اللعب القوي عدم السماح للاعبي ئ الخصم في الاستحواذ على الكرة وغلق المنافذ بوجهه لبما يمتلكه من عنصر السرعة والمرور والمبادرة بالهجوم احد اسلحة الفوز
اراء فنية
ويقول المدرب حميد مخيف ان منتخبنا قادر على تجاوز الفريق الخصم رغم قوته وما يتمتع بع من عوامل اللعب من السرعة والمباغتة والاحتفاظ بالكرة واللياقة البدنية وهو الذي اظهر قدراته في اكثر من بطولة واتمنى على فريقنا ان يكون قد تابع الامور وحدد مواقع القوة والضعف في صفوف الخصم امام مشهد سيكون مختلفا لان الفريق الاخير سيسبب لنا متاعب اذا لم نتعامل مع سير اللعب منذ البداية التي يجب ان تكون مؤثرة وواضحة وعلينا ان نلعب بشكل جيد من خلال الثقة بالنفس
خاصة نحن امام فرصة الفوز لمواصلة المشوار بنجاح ويرك لاعبينا اهمية المباراة التي توجب عليهم اللعب بانسجام واصرار على الفوز الذي سيكون الطريق المؤدية الى الدور المقبل اي اننا سنقطع مسافة اللعب في الدور الاخر ولو ان البعض قد ابدوا رضاهم عن اداء ونتيجة الفريق في وقت انتقد البعض الاخر ما قام به الفريق الذي نعم سيطر على اللعب اكثر الوقت لكن كان عليه ان يستفيد من المباراة بشكل اكبر وان يؤسس لفوز افضل من الذي خرج به ويجعل منه الفريق الاقوى والمنافس ولانه احد الفرق المرشحة للقب البطولة ولم يبقى امام الفريق الى ابراز دوره اليوم من خلال عبور ازوبكستان المهمة التي ينتظرها الشارع الرياضي وكله امل ان يقدم الفريق ما عليه وان يستمر في نتائجه بعد الفوز الاول على اليمن الذي مهم ان يضع الفريق على الطريق الصحيح ويحدد ملامح العبور الى ميدان الكرة و واكبر معقلها وحلم ان يلعب فيها فريق عراقي ونامل ان يخوض فريقنا المباراة بحماس ولانه الفرصة التي مهم ان رتب لها الفوز المهمة الذي بدا به الفريق في عبور بوابة اليمن وكلنا امل ان يكون الفريق قد تجاوز اخطاه وانه على اتم الاستعداد في اضافة نقاط مباراة اليوم ومهم ان بشاهد الفريق وهو يلعب بروح جماعية نريد ان نصنع الفرصة في وقتها لانه لايمكن ان نفرط بها لانها من تمهد الطريق الى التقدم المطلوب وبصراحة اذا ما جاء الفوز فانه سوف لايكون عادي وسيكون الهدية الجميلة لشعبنا الذي يحتاج الى الفوز في هذه الاوقات ولان منتخباتنا اكثر ما تشغلهم
ثقة كبيرة
وعبر رئيس نادي السماوة السابق علي عزيز عن ثقته الكبيرة بفريقنا في ان يحسن الامور اليوم وينهي المهمة في الانتقال الى الدور الاخر ولو اننا نطمح في ان يتصدر فريقنا مجموعته لحسابات معروفة ولانها الفرصة التي تمهد الطريق لدور الاربعة والاقتراب من طموحات التاهل التي مؤكد ان مباراة اوزبكستان ستكون بوابتها وهو ما يشغلنا اليوم في ان نشاهد فريقنا في الحالة الفنية وان يكون صاحب الافضلية في استغلال الفرص كل ما امكن وان يؤكد جدارته من خلال تقديم العطاء
اننا نمتلك مجموعة ناجحة تمالك دوافع اللعب تحمل على عاتقها مسؤولية ان نشاهد الفريق في المحفل الكروي الكبير الذي ننتظره من زمن ومهم ا ن ياتي على ايدي هذه ل المجموعة الشابة التي بدات المشوار بالفوز على اليمن وننتظر منها ان تاتي بالنتيجة الاخرى لان غير ذلك ربما يعقد المشهد ولان نتيجة الفوز مؤكد انها ستعزز من امال الفريق في زيادة حظوظه في المنافسة ويبدو ان جدول اللعب يخدم الفريق في مجموعته بعد ان افتتح سجل المباريات بالفوز على اليمن ويواجه اوزبكستان قبل كوريا ج لان الثاني اقوى وهو احد ابرز المرشحين للعب في البرازيل وهو الذي قدم نفسه بوضوح رغم خسارته كما ان خسارة اوزبكستان قد تسهل من مهمة الفريق في التواصل مع النتائج وتحقيق مبتغاه ولا فريقنا قوي و يلعب بشكل جدي كما انه عكس نفسه كفريق قوي من يوم الحصول على لقب البطولة الاولى في عمان كما انه نجح في مباريات الاعداد عندما فاز في اربع مباريات قبل ان يصل الى الدوحة والكل هنا يعرف قدرات اللاعبين في تمثيل الفريق كما ينبغي ولان الفريق سيكون امام مهة تاريخية لان انظار اسيا تراقب المباريات ولان فرق المجموعة تحسب لفريقنا لانه في الوضع المناسب فريق اوزبسكتان
سعي الخصم
ويسعى فريق اوزبكستان الى تحقيق الفوز لاحياء اماله في المنافسة والبقاء فيها بعد خسارته امام كوريا ج بهدفين لواحد في مباراة شهدت اخطاء تحكيمية منها ضربة الجزاء التي احتسبت لكوريا وتتلخص حسابات الفريق في ان يلعب بشعار لابديل عن الفوز لانه يرى في ذلك الاهمية في معالجة الموقف لانه سيلعب المباراة المقبلة امام اليمن في الوقت الذي سيلعب فريقنا مباراته الثالثة امام كورياج اي انه يعول على عناصره التي قدمت ما عليها في اللقاء الاول الاربعاء الماضية بعدما بذل اللاعبون جهود كبيرة اظهرت قوة الفريق الذي يمتلك مجموعة لاعبين تتمتع بمهارات فنية عالية وسرعة الاداء والتسديد البعيد وهو يعكس سمعته التي سبقته الى البطولة والمعروف عن تطور الكرة في البد المذكور الذي يريد الاستمرار في المنافسة حتى من خلال التعادل الذي يرى فيه املا في ان يبقى في دائرة المنافسة وهو ينظر الى قوة كوريا في الاطاحة بفريقنا على ان يركز على النقطة في التغلب على اليمن باكبر عدد من الاهداف لكنه في كل الاحول سيلعب بحذر شديد لان من دون الفوز ربما سيترك المنافسة من اليوم وكل من شاهد الفرق في لقاءه الاول يراه يشكل خطورة على منتخبنا لانه ليس لديه ما يخسره بعد ولو انه سيلعب تحت ضغط النتيجة رغم ان قوته كانت واضحة وكذلك اسلوب لعبه الذي عكسه لكن تبقى العبرة في النتائج التي تمثل التحدي امام مهمة الفريق وجهازه الفني يدرك انه سيكون امام طرف قوي وحيث منتخبنا الذي سيلعب في ظروف فنية ونفسية هي في كل الاحوال افضل من الخصم لانه فارق في ان تستهل مبارياتك بفوز وشتان بين الفوز والخسارة لكن الفريق يمتلك مفاتيح اللعب والفوز عبر عدد من عناصره التي ظهرت بوضوح لكن فريقنا لازال المنافس القوي والصريح والمرشح الى صدارة المجموعة وقادر على حسم الامور اذا ما تجاوز بعض التفاصيل التي حدت من تقديم كل ما عنده بعد ان تجاوز مشاكل اللقاء الاول كما يراها المتابع الكروي وتبقى امال الصدارة والترشح لريو معلقة على جــــهود اللاعبين ودور المدرب في ادارة المباراة واللعب على الجانب النفـــــسي الذي يمر به الخـــصم من اجل تحقيق الفوز ولاننا ندرك ان الفوز سيكون سبيلنا في الانتقال الى الدور القادم مباشرة ولان التعادل ربما يعرقل من المهمة في ظل حسابات الموقف الذي ستنتهي عليه نتيجة اليوم ولازال فريقنا المرشح ليس لصدارة المجموعة بل البطولة والعودة باللقب الثاني امام متابعة الشارع العراقي الذي يرى من اللقاء الحدث الابرز وبانتظار هدية فريقنا الذي اعتاد على اسعاد الكل هنا الذين سيتركون كل شيء ويفرضون على انفسهم التواجد في اماكن تتيح لهم متابعة مسار اللقاء مع الدعاء في ان يفوز الفريق وهو ما منتظر من ليوثنا


















