
البرلمان: نسعى لإنصاف تدريسيي المثنى ومنحهم مستحقاتهم المالية
العتبة العلوية تكرّم 200 أكاديمي من النجف
السماوة – سعد حسين
النجف – سعدون الجابري
أحتفت العتبة العلوية بأكثر من 200 تدريسي في جامعات النجف ممن نالوا براءات الإختراع، والأكاديميين أصحاب الرسائل الجامعية. واشار الأمين العام للعتبة العلوية، عيسى الخرسان خلال الاحتفالية تابعته (الزمان) امس الى (فضل العلم و العلماء في تعزيز مسيرة التعليم، معرباً عن سروره بحضور النخب الجامعية و المُحتفى بهم من أبناء مدينة النجف)، واضاف الخرسان ان (دور الاساتذة مهم في في دعم المنظومة العلمية والاسهام في خدمة المجتمع)، من جانبه قال عضو مجلس إدارة العتبة أحمد القرشي، ان (هذا الإحتفاء يأتي ضمن الخطة الإستراتيجية الثقافية الخاصة بالأقسام المعنية بالثقافة و الإعلام في العتبة العلوية، والتي ستمتد الى الاعوام الثلاثة المقبلة)، مبيناً ان (هكذا مبادرات تهتم بفئة التدريسيين والأكاديميين ، لدورهم المؤثر في الأوساط المجتمعية)، واكد القرشي ان (هناك مبادرات أخرى ستطلق من قبل العتبة, وتشمل مختلف الفئات)، بدورها أعربت النخب الجامعية التي نالت براءات الاختراع عن (تقديرها لمبادرة العتبة ورعايتها وتثمينها لجهودهم). في غضون ذلك، وصف عضو البرلمان، محمد عبد الرسول الرميثي، واقع التربويين بغير المنصف، مؤكداً انهم لم يأخذوا استحقاقهم الذي يليق بهم. وذكر بيان امس انه (محافظة المثنى اطلقت احتفالاً كبيراً بمناسبة عيد المعلم، برعاية عضو البرلمان محمد عبد الرسول الرميثي، وبحضور رئيس مجلس المحافظة احمد محسن محمد دريول، وجمع من أعضاء المجلس والتربويين من ابناء المحافظة).
تكريم مدرسين
واوضح ان (الاحتفاء تضمن تكريم عدد من المدرسين المتقاعدين)، ولفت الرميثي الى (الدور الكبير الذي يضطلع به التربويون، واصفاً اياهم بالمربّين للأجيال)، وتطرق في حديثه الى (مواجهتم مختلف الظروف القاسية التي تتطلب بذل الجهود لإنصاف هذه الطبقة بالتعاون مع محافظ المثنى ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة، داعياً الى سن تشريعات تحمي حقوقهم وتراعي ظروفهم المعيشية)، وعن كيفية نيل الاستحقاق لهذه الشريحة لاسيما توفير السكن اكد الرميثي لـ (الزمان) ان (الحكومة تؤمن بأن التدريسيين هم الواجهة الحقيقية لكل مدينة، ولابد لهم ان يأخذوا استحقاقهم ومنهم المتقاعدين الذين افنوا عمرهم في المشوار التعليمي دون الحصول على نصيبهم من هذه الاستحقاقات ولم يتسلموا حقوقهم التي من المفترض ان توفرها الدولة)، منوهاً الى (امكانية تخصيص الاراضي، وبناء مجمعات سكنية لهم مثل احياء المعلمين الاولى والثانية في السماوة والرميثة)، وبشأن الخدمات اوضح ان (مجلس المحافظة لديه رؤية وتطلعات لرسم خطط سيعلن عنها، لخدمة المناطق النائية والبعيدة ومعالجة النزوح من الأطراف للمركز الذي خلق عبئاً ثقيلاً على المركز، وذلك بالعمل على زيادة التخصيصات المالية للمحافظة لتطوير الواقع الخدمي لابناء المحافظة بالاتفاق مع عدد من النواب على زيادة التخصيصات المالية للمحافظة الى 441 مليار ديناراً، وهي اول موازنة تحصل عليها المثنى)، وفيما يتعلق بالأمن الغذائي بين انه (وصل في العام السابق الى 350 ملياراً، فيما كانت التخصيصات في الأعوام السابقة بين 125 الى 145 ملياراً).


















