الصراع الرباعي يتواصل للتأهل إلى الدوري الممتاز وسط غياب

تعادل البحري والحسين والصناعات وبرايتي بهدف

الصراع الرباعي يتواصل للتأهل إلى الدوري الممتاز وسط غياب

الناصرية – باسم الركابي

تعادل فريقا البحري والحسين بهدف في مستهل افتتاح مباريات المرحلة الاخيرة   من مسابقة الدرجة الاولى  المؤهلة  للدرجة  الممتازة  بكرة القدم في الوقت  الذي انتهت بنفس النتيجة مباراة   الصناعات وبرايتي وذلك في  افتتاح مباريات الجولة الاولى نهاية الاسبوع الماضي وسط اهمال اعلامي حتى من القناة  الرياضية الرسمية العراقية التي اعلنت  نتيجتي المباراتين ظهيرة  اليوم التالي اي بعد وقت طويل في وقت كان على القنوات ان تعلن النتائج بعد نهاية المباراتين  لدعم المسابقة والفرق المتبارية ورفع درجة المنافسة  كما يجري في البطولات المختلفة من خلال عرض لقطات من المباراتين على الاقل قبل ان تجسد  وسائل  الاعلام نفسها  التسمية الدارجة  على  مسابقة سالدرجة الاولى (بدوري المظاليم )ويبدو ان الكل  مشارك في   ترسيخ هذ ا الامر وكان على لجنة المسابقات ان تفتح صفحة في  مشاركة الاتحاد بموقع كوورة ولفتح سجل المباريات امام المتابعين والمراقبين ولذلك  نجد ان الكل بدون استثناء بما في ذلك  الجهة المنظمة مشاركة في اهمال مباريات  الدرجة الأولى  رغم طول فترة اقامتها   قبل ان تهمل مباريات الدوري الحاسم التي يفترض ان تقدر من بعض القنوات والصحف  من خلال  تغطية مناسبة  وتدخل على المباريات بطريقة  عملية  من  خلال الواجب الذي يحتم عليها ان تكون  قريبة من هذا الحدث الذي بقي يدور بين الفرق الاربعة وقبلها بين الفرق  الاثني  عشر وقبلها بين الفرق الخمسة والسبعين قبل ان يتكرر سيناريو البطولات المماثلة  والتي تكون قد جرت امس السبت مباريات الجولة الثانية على ان  تنتهي  التصفيات الاربعاء المقبلة  رغم التوسع الجاري بين وسائل  الاعلام الرياضية   لكنها تراجعت في تسليط الاضواء على   اي مرحلة من مراحل المسابقة الغائبة الحاضرة  في دوري طويل استنزف  امكانات الفرق  بسبب طبيعة تنظيمها ولابد من ايجاد طريقة اخرى   تخدم مشاركة الفرق من الجوانب الاخرى وليس من الجانب المهني   خاصة المالي

 وتكون قد جرت امس السبت مباريات الجولة الثانية   على ان تختتم  المرحلة بشكل كامل  في التاسع عشر من الشهر الجاري ليترشح فريقين   للعب في الدرجة الممتازة الموسم المقبل ومن ثم  اكمال عقد الفرق العشرين  في الدوري الذي مقرر له ان ينطلق في الخامس عشر من ايلول المقبل  بالية الدوري العام   وهو ما يدفع الفرق الاربعة المنافسة على  قطع تذكرتي الصعود في قطار الدوري  المقبل الذي تنتظره الفرق على احر من الجمر لانه يشكل  التحول  في مسيرة الكرة المحلية ومدى تأثيره على مشاركتها طبعا ليس لكل الفرق فقط لتلك التي تمتلك الاموال والتي بدات فترة الاعداد  المتعلقة بانتداب اللاعبين واقامة المعسكرات   من اجل ان تاتي الامور متكاملة من كل الجوانب بما ينسجم وطبيعة المهمة التي تدرك الفرق  صعوبتها ولانها تتطلب عمل كبير خاصة بعد التغير  الذي اطلقته لجنة المسابقات المتضمن هبوط اربعة فرق للدرجة الادنى  وهو ما  يرفع من  درجة أعداد الفرق الصغيرة في تدارك الامور من اجل البقاء موسم اضافي اخر في الممتازة   لانها تدرك طبيعة اللعب في البطولتين ما يتوقع ان يشهد الموسم المقبل منافسات قوية  حيث القمة والمؤخرة  وبالعكس

وينتظر ان نشهد موسم متكامل مهم ان يكون دور لكل الاطراف  من اجل انجاح الدوري المقبل الذي سيتزامن مع افتتاح مباريات تصفيات المرحلة الاخيرة المؤهلة لكاس العالم  في روسيا 2018 عندما يخوض منتخبنا اولى مبارياته امام استراليا  الحدث الكروي الابرز والاهم والمثير والدعوة الى دعم مهمة المنتخب   التي لم تكن سهله وينتظر ان تاتي وتحقق رغبة الشارع الرياضي في تحقيق المشاركة الثانية في المحفل الكروي العالمي  ومباريات التصفيات الحاسمة  تشكل التحدي الحقيقي للكرة العراقية

الدور الحاسم

واعود لمباريات الدور الحاسم لفرق الدرجة الاولى  بعد  ان خرجت الفرق الاربعة بنقطة لكل منها  حيث البحري والحسين  اللذين تعادلا  بهدف  وهو ما يعكس  قوة الفريقين والرغبة في تحقيق الفوز لان في مثل هكذا تصفيات تظهر  اهمية تحقيق الفوز خاصة في المباراة الاولى التي مهم ان ينجح فيها اي فريق  لكي تمهد لنتائج مماثلة    ولان   حاجة الفرق الاربعة كان لتحقيق الفوز لاهمية ذلك  وسيدعم اي من الفرق  نفسه التي يبدو ان التعادل فرض نفسه  على  الفرق ويعكس تقارب مستوياتها  الفنية ولانها تريد ان تحقق  حلم اللعب في الدوري الممتاز  وما يجعلها امام مباريات صعبة وهو ما  سيرفع من درجة المنافسة في  الجولتين الاخيريتين  ويحرص الفريق البحري بنقطة  على ان يدعمها في المباراتين القادمتين امام بريتي   والصناعات  ويكون قد تجاوز احد ابرز الفرق المرشحة الحسين بعدما تمكن من تحقيق التعادل في مباراة لم تكن سهلة  امام فريق معد بشكل جيد  واظهر قزته في التصفيات الاولى  وبطولة الكاس كما شاهدناه  وهو مستقر وفي وضع افضل من مجموع الفرق  يمتلكه من جمهور يدعم اللاعبين امام رغبة تحقيق فرصة الصعود التي  يسعى اليها   منذ ان هبط قبل عدة مواسم  وتظهر الرغبة والطموحات مشتركة ويامل البحري ان ينهي هذه المرحلة كما خطط  لها وبعد المسيرة الناجحة التي يريد ان يتوجها  في العودة الى مقعده من خلال مساندة  عناصره التي لم يبقى امامها الا ترجمة المشاركة في تجاوز المباراتين المقبلتين     امام تحديات وصعوبات النتائج  التي تشغل بال  الفرق الاربعة  بعد ان جعلت نتيجتي الافتتاح الامور  على حالها  وكان المرحلة بدات من الجولة الثانية ومؤكد انها  تستحوذ على افكار الفرق التي تنافس بقوة على قطع بطاقتي التأهل  ويكون البحري قد التقى امس السبت  مع برايتي وكلاهما في الجاهزية وفي وضع متشابه   بعد نتيجة الاربعاء  التي  قد تكون مقبولة لكنهما  يطمحان بالفوز لان النقاط والخروج بها هي من تحدد ملامح التقدم للامام  ومن ثم تمهد للحسم الاخير الذي تبحث عنه الفرق التي نجدها اليوم في مستويات عالية  وبعد ان تمرست  كثيرا عبر عبور الحواجز التي واجهتها قبل ان تقف امام نصف خطوة وتحتاج  الى  تفاصيل صغيرة لتدارك الامور   وتعمل بشكل  حذر مع الحماس في داخل نفوس اللاعبين الذين يريدون الظهور المطلوب  وتحمل المسؤولية وان يفهموا الامور بدرجة النجاح لانها تدرك ان هذا الوضع قد لايتكرر ما يجعل منهم اللعب باعلى درجات التركيز وان يقبلوا في مواجهة الامور واجد ان الفرق الاربعة  في وضع راهن وجميعها لاتريد ان تفرط  بالمهمة التي قد لاتتكرر امام ظروف العمل في الاندية  الغير مستقر اطلاقا مع انها واغلبها لاتمتلك الا فريق  لكرة القدم وتواجه صعوبات جمة   فيما يتعلق في تامين الاموال العقبة الكبيرة التي تواجه الكل

فريق البحري

 واجد من الفريق البحري في وضع يمكنه من تجاوز فريق الحسين  لانه انتقل الى الدور الحاسم الحالي  بسجل نظيف ومن مجموعة صعبة ويكفي انه تجاوز فريقين في ظر وف لعب صعبة حيث عاملي الارض والجمهور في مدينة الديوانية حيث فريقي القاسم والديوانية  في مهمة اثبت جدارته  ويمتلك فريق جيد ويؤمن من انه  قادر على الحسم والوصول الى الدرجة الممتازة ولان جهاز الفريق الفني يرى في ذلك الفرصة التي لايمكن التفريط بها لان عدم التاهل يعني الفشل ويعني التوجه بقوة لتغير الجهاز الفني  وبدون ان ينجح الفريق هذه المرة قد لايعود للعب في الدور الحاسم ولان  ما موجود من امكانات امنت للفريق  ربما تكون بعيدة  الموسم المقبل ومن دون ان يصعد الفريق الى الدوري الممتاز  وتقديم الصعود هدية  لجمهور البصرة الذي ينتظر ان يعود الفريق لصلح  التاريخ الرياضي الطويل والكروي الذي  قدم الكثير من  اللاعبين الى منتخبات البصرة وفرقها والمنتخب العسكري خاصة في الثمانينات وليس هذا حسب ان قاعدة البصرة الكروية المدينة الولادة  تتطلب ان يكون لها ممثل ثالث وهي  تستحق  ذلك وكل هذا يبقى مرهون بجهود اللاعبين واللعب بقوة وتركيز  ولازالت  الامور للان  على حالها  ومؤكد سيطرت  على الامور  دون تغير لانه يمكن ان تبقى نفس النتائج تلازم التصفيات

فريق الحسين

  وهو ما قد يفعله فريق الحسين المجتهد الذي لازال يقدم مستويات مهمة وينتظر ان يكون فرس الرهان بعد ان حقق التعادل مع البحري وسيكون قد واجه الصناعات  امس ويتطلع الى حلحلة الامور من خلال قدرات عناصره التي  واصلت العطاء بشكل  واضح وتعمل مافي وسعها على اخذ الفريق الى  تحقيق طموحاته  في قطع احدى بطاقتي التأهل  وهو قادر في ظل النتائج التي قدمها والمستويات العالية التي انفرد فيها في بطولة الكاس ويقف بقوة امام تحقيق هدف المشاركة التي يرى انها الفرصة  المواتية وغير ذلك قد لايتكرر وقد لاتتاح للفرق  اللعب مرة أخرى  في الدور نفسه امام رغبة عدد  من الفرق في المنافسة المقبلة  التي ستفتح المجال امام اربعة فرق  للصعود ولان الوضع الذي يمر به الفريق   هو المناسب من خلال دعم اللاعبين وحالة الانسجام التي عليها   وهو امام مهمة الحسم وتحقيق حلم العودة واللعب في الدوري الممتاز ومؤكد ان الفريق  اكد جدارته في الدوري والكاس وعلى اتم الجاهزية في تحقيق الاستحقاق في اللعب في الدوري الممتاز  ولم يبقى امام الا  المرور عبر بوابتي  برايتي والصناعات  وهما مهمتان صعبتان لكن ارادة اللاعبين وتحمل  مسؤولية اللعب والدفاع عن الفريق قد يتمكن من تخي المبرتين الأخيرتين  ولوضع حد لتواجده  في دوري المظاليم

 تعادل الصناعات وبرايتي

 وعلى الطرف الاخر انتهت مباراة   الصناعات وبرايتي بهدف  وخرجا كل منهما بنقطة رغم انهما لعبا من اجل الفوز  وتحقيق التحول في  مسار المنافسة  ولان اي  نتيجة غير الفوز هنا ستترك اثارها على واقع المشاركة التي تجمع الفرق في طموح مشترك وتمثل في نفس الوقت التحدي  لها التي تعمل في وسعها   ووضع المباريات تحت السيطرة عبر تحقيق اهداف الحملة التي تتمنى ان لاتتوقف  هنا في المحطة الحاسمة  وتقديم   الهدية لجماهيرها التي تنتظر ها على احر من الجمر  لان اللعب في الدوري الممتاز له طعم خاص  ولايمكن مقارنة ذلك مع البقاء في الدرجة الاولى

فريق الصناعات

وهو ما يخطط له الصناعات  المجتهد  الذي يصل للمرة الثانية للدور الاخير بعد تخطي مراحل المنافسات التي لم تكن سهله   وهو الذي تواجد في مجموعة بغداد الصعبة التي ضمت فرق في مستويات متقاربة  ومر منها  واستحق اللعب في المرحلة الاخيرة والحاسمة من الدوري الطويل وهو يقف امام  تجاوز اخر المراحل ويرفض التوقف فيها لان غير ذلك يعني البقاء موسم اخر في الدرجة الاولى وقد لا تتاح امامه فرصة الانتقال  الى الدور نفسه  وبعد ان حصل على نقطة من برايتي يتطلع الى ان يستفيد من المباراتين الاخيرتين  ولدية الامكانية والقدرة على  حسم الامور لانه في الوضع الفني الطبيعي ويمتلك ادوات اللعب  والنتائج والوصول الى تحقيق هدف المشاركة   وانهاء العلاقة مع دوري المظاليم  بعد مشاركات عديدة وهو الذي  لعب  مرة واحدة في الدور التاهيلي  وفشل فيها    ويامل ان ينهي كل شيء هذه المرة وهي الاخرى لم تكن سهله

فريق برايتي

 وبخصوص برايتي  فلازال الفريق المنافس بقوة  على الحصول على احدى بطاقتي التاهل   وهو الاخر يمتلك حظوظ قوية في انجاز مهمة الصعود للدرجة الممتازة طموحات الفريق وجمهوره وهو اكثر الفرق الاربعة أعداد بعد  ان اتت مشاركته وهو يلعب في دوري اقليم كردستان  بدلا من فريق السليمانية الذي فضل الانسحاب من البطولة  كما ان الفريق نجح في تصفيات كركوك بعد نجاح اعتراضه على نفط الشمال كما انه نجح في مبارياته من دون ان يتعرض لاي نتيجة سلبية  ولا زالت حظوظه قائمة في المنافسة ويؤمن بحظوظه

 وتختتم مباريات المرحلة الحاسمة   الاربعاء المقبل  حيث تقام مباريات الجولة الثالثة والاخيرة وفيها يلعب  البحري والصناعات  والحسين  وبرايتي  ومن خلالهما سيتم التعرف على الفريقين اللذين  سيلعبان في الدرجة الممتازة

مكطوف يقول

 ويقول رئيس لجنة الحكام في محافظة ذي قار احمد مكطوف ان النتيجتين المذكورتين وحصول كل فريق على نقطة يعكس قوة الفرق وتقارب مستوياتها  الفنية  وهي التي تتطلع الى ان  تقطع ما تبقى من المسافة المؤدية الى اللعب في الدوري الممتاز للموسم المقبل وينتظر ان نتعرف على الفريقين المؤهلين  الاسبوع الحالي  والكل يقف امام فرصة العمر لان اللعب في  الدرجة الممتازة  يمثل شيء مهم وحالة خاصة  بعد موسم طويل ومتعب واجهت الفرق  تفاصيل  كثيرة وتامل  ان  تصل الى ما تبحث عنه  منذ بداية الموسم  وتتطلع الى تحقيق هدف الموسم  وصنع فرصة اللعب في اكبر بطولة محلية  والفرق الاربعة تمتلك وسائل اللعب  وتدرك انها امام الاختبار الحقيقي وتعول على عناصرها التي تامل ان تقدم ما الديها وتعبر عن  حرصها  في اناء الموسم  لانها تريد ان تبقى تمثل فرقها في الموسم المقبل

 وما يؤسف له ان تجري المباريات بهذه الطريقة بعيدا عن اهتمام اعلامي رغم انها  تمثل الحدث الكروي المهم   هذه الايام  وكان مهم ان تسلط الاضواء على  الفرق المنافسة  والتعرف  عليها  والحديث عنها ولو في هذه المرحلة بعد ان  سارت مبارياتها رتيبة