الشارع العراقي ينتظر الأداء النوعي والنتيجة العريضة

الوطني يواجه الفلسطيني بطموحات الفوز في موقعة الجولة الثالثة

الشارع العراقي ينتظر الأداء النوعي والنتيجة العريضة

الناصرية – باسم ألركابي

 يخوض منتخبنا الوطني اليوم الثلاثاء العشرين من كانون الثاني الجاري اخر مبارياته امام المنتخب الفلسطيني الشقيق  في تصفيات المجموعة الرابعة ضمن بطولة امم اسيا المقامة حاليا في استراليا بعد وصوله الى كانبيرا  على ان تقام في نفس الوقت المباراة الأخرى ضمن نفس المجموعة بين فريقي اليابان المتصدر والأردن الوصيف وينتظر ان يتاهل فريقان من  المجموعة لإكمال عدد الفرق المؤهلة للدور التالي بعد ان كانت فرق كوريا الجنوبية واستراليا من المجموعة الأولى مقابل صعود الصين الفريق الوحيد للان الذي حصل على كامل علامات مبارياته الثلاث برصيد تسع نقاط صحبة منتخب اوزبكستان الذي ترشح على حساب السعودية الذي يكون هو الأخر قد غادر البطولة الى جانب عمان والكويت وقطر والبحرين وكذلك فلسطين  التي خسرت مباراتين ويأمل الشارع الرياضي العربي ان يتأهل فريقنا والأردن الى الدور الأخر في الوقت الذي يكون فريق الإمارات الفريق العربي الوحيد الذي ضمن الانتقال الى الدور الربع النهائي بعد فوزه على قطر والبحرين

 وأعود للأمر الأهم حيث مهمة منتخبنا امام الإخوة الفلسطينيين  التي تنصب فيها كل الترشيحات لفريقنا الذي كان قد قطع اكثر من نصف الطريق للتأهل للدور المقبل وطبعا هذا سيكون على الورق لان كل شيء واقع بكرة القدم وهي التي لاتعترف بأي تاريخ وعنوان كان فقط تعطي لمن يجتهد ويبذل ويؤدي ويتعامل مع الواقع كما تتطلبها المهمة  التي شاءت الصدف ان تلعب ثلاثة فرق عربية في مجموعتين وهو ما منح الفرصة لفريق الإمارات من المجموعة الثالثة ليكون اول العرب المتأهلين وباستحقاق وان ينتقل صوب الدور الربع النهائي ومؤكد ان فريقا عربيا سيصبحه الى الدور نفسه اما العراق او الأردن او كلاهما لان الأمور لم تحسم بعد في مجموعة منتخبنا ومن يصعد منهما هو كسب للكرة العربية التي انكسرت أسيويا وكانت فرق كارتونية وأظهرت أنها لاتستحق ان تلعب الا فيما بينها عربيا ويفضل ان تقام  بطولة الخليج كل عام بعد خيبة الأمل التي ظهرت عليها فرقنا العربية في البطولة الحالية .

ويدخل منتخبنا المباراة وهو مرشح فوق العادة للحصول على نقاط المباراة نظرا للفوارق الفنية والنتائج والانجازات ونتائج المجموعة في البطولة الحالية  التي يريد فريقنا ان يحقق الفوز الثاني من اجل الوصول الى الدور الأخر في مهمة لم تكن سهلة رغم ان اشد المتفائلين  بالفريق الفلسطيني لايمنحه التعادل ولو لايمكن لأحد ان يتكهن بنتائج المباريات التي تعتمد في الحسم على جهود اللاعبين أنفسهم وهو ما ينطبق على منتخبنا الوطني الذي لازال يحمل أمال الشعب العراقي في البقاء ضمن دائرة المنافسة الحقيقية لان الفوز اليوم والانتقال الى جانب الفرق الثمانية يعني الشيء الكثير اذا ما واصل الفريق جهوده في تقديم اللعب المطلوب وهو المطالب اليوم بتقديم المستوى الجيد لأنه لم يقدم العروض المنتظرة منه سواء امام الأردن رغم فوزه لكنه وقع في أخطاء خاصة في الشوط الأول كما شاهدنا الأداء المتراجع الذي أثار الخوف بين عشاق الفريق قبل ان يستعيد الثقة في الشوط الثاني ولو بنسبة قليلة لانه حقق الفوز بصعوبة قبل ان تشكل خسارة اليابانيين نكسة كبيرة للفريق من حيث النتيجة وكذلك الاداء وهو ما زاد من المخاوف وصعد من الضغط النفسي عند لاعبي الفريق وكذلك الجمهور الذين باتوا ينظرون الى مباراة الربع النهائي بقلق شديد اذا ما ترشح مثلا ثانيا فانه سيلاعب إيران المرشحة القوية لصدارة المجموعة وهو الحديث الساخن المتداول بين متابعي مباريات البطولة وحتى المراقبين الذي يحددون ملامح الفرق عبر الأداء والنتائج وهو ما جعل من أنظار الشارع الرياضــــــــــي ان تتابع مباريات إيران كذلك للوقـــــــوف على مستواه ومقارنته مع فريقنا .

القدرة على الفوز

 اننا نعرف في قرارات نفسنا من اننا سنلاقي فريقا ربما سهلا وأننا قادرون على هزيمته وقد لايشكل صعوبة إمامنا لكن من يضمن ذلك فقط ان نلعب بالمستوى المطلوب وان يكون في كل الأحوال أفضل من المباراتين  الأخيرتين حتى نضع الفريق في دائرة المنافسة الحقيقية ويعلم لاعبو الفريق ان إمامهم مهمة ليست بالسهلة إطلاقا وعليهم ان يأخذوا الأمور على محمل الجد وان لايستهينوا بالفريق المقابل مهما كان مستواه المهم ان تتضافر الجهود وتنصب لمصلحة الفريق.

 ومن المرجح ان لايواجه فريقنا صعوبة في ظل الفوارق الفنية القائمة وعلي لاعبينا ان يؤكدوا تفوقهم ، وقدراتهم والإصرار على تحقيق النتيجة الايجابية وهذا لايحصل الا من خلال التعامل مع الأمور بحذر شديد لان اي نتيجة غير الفوز تعد فشلا ذريعا ونكسة للكرة العراقية  التي تجد نفسها امام فرصة العودة للتألق من خلال هذه البطولة لان الفوز اليوم سيمنح الفريق فرصة المنافسة والعودة بقوة للصراع الحقيقي وبحكم فوزه القريب بلقب البطولة عام 2007 وان حدث هذا الشيء فان فريقنا قد يكون من يقرر مصير البطولة ونأمل ان لايكون هذا مجرد أمنية .

الوجه الحقيقي

 ان عدم تقديم العروض الفنية في اللقاءين المذكورين  يعني هذا لم يخلص الفريق من الضغوط الأمر الذي يتطلب ظهور الفريق بوجهه الحقيقي لان النتيجة المخيبة التي خرج بها الفريق إمام اليابان تعود للأداء المتواضع للاعبي الفريق والحال الى العرض المقدم إمام الأردن لكن النتيجة غطت على الأخطاء التي رافقت سير اللعب الذي يشغل اهتمام كل أبناء الشعب العراقي على مختلف   مستوياته  وقطاعاته بنتيجة اليوم والحديث الذي لاينقطع بين التلاميذ والأطفال والعوائل عن مهمة فريقنا والكل سيذهب ليتابع باهتمام كبير لقاء اليوم وهو الحدث الذي يوحد أبناء الشعب لذلك على لاعبي الفريق ان يقدموا ما عليهم وان يستعيدوا الاداء من خلال اظهر المهارات الفردية وكذلك الروح الجماعية من دون الاستكانة للتوقعات التي ترى من النتيجة تحصيل حاصل لكن هذا لاينطبق على كل المباريات طبعا وعلينا اللعب بتركيز وان نقدم العمل المناسب وبما ينسجم وسمعة الفريق الذي نعم تراجع خلال الفترة الأخيرة لكنه اليوم امام الفرصة التي تعيده للواجهة لانه سيكون ضمن الفرسان الثمانية وهذا ان تحقق يعد كسبا للكرة العراقية التي يأمل ان تتعافى في المحفل الأسيوي على الأقل بعد نكسة الخليج العربي وقبلها كاس العالم والبطولات العربية وهنا لانريد ان نحمل اللاعبين مسؤولية النتائج وحدهم بل هنالك ظروف اخرى تم التطرق اليها كثيرا منها اللعب خارج البلد لفترة ربما هي الأطول بين دول العالم ومنذ ان ولد الفيفا الذي يبدو انه نسى او تناسى ان العراق البلد الوحيد الذي يلعب خارج الأرض لفترة زادت على ثلاثة عقود ويبدو ان الاتحاد لايريد ان ينظر للمشكلة إطلاقا بدليل انه لم يمنح الفرصة للعب في الشمال حتى ؟

وبعد  على منتخبنا ان يختار طريقة اللعب الأكثر فائدة اي الهجومية لانه لم يظهر قدرات عناصر الهجومية حتى في المباريات التجريبية بما في ذلك عناصره المحترفة ويتطلب من الجهاز الفني العمل على تغير أسلوب اللعب التقليدي الذي شاهدناه خاصة إمام اليابان بعد ان لعبنا المباراة بشكل بائس لاننا لم نتمكن من الضغط على الخصم واللعب بروج الجماعة واستغلال اي فرصة تؤدي الى التسجيل المبكر لان هذا سيعطي أريحية ويخلص الفريق من هاجس النتيجة التي نعم لايمكن الركون الى اي نتيجة حتى يعلن حكم المباراة نهاية الوقت .

 وأهمية إناطة اللاعبين واجبات اكثر تحرر من تلك التي شاهدناها دفاعية خالصة بما في ذلك امام الأردن اي أهمية اختيار أسلوب منوع واستخدام الكرات البينية واهم شيء هو تفعيل خط الوسط لأنه حلقة الربط بين الدفاع والهجوم وهذا لم نشاهده في كللا المباراتين وأهمية اللجوء الى تشكيلة مقبولة وزجها في هذه المباراة من اجل الانتقال الى الدور الأخر بوضع فني مناسب لاننا سنكون إمام مهمة غاية في الصعوبة عندما سنقابل إيران او الإمارات وهنا الوضع سيختلف ولان تلك النتيجة هي من تقرر مصير الفريق كما يعلم الكل.

أراء في المباراة

 ويقول الحكم الدولي السابق سامي ناجي ان فريقنا قادر على الفوز لانه يمتلك إرادة اللعب وسيكون امام الفرصة التي لا تقتصر على النتيجة حسب بل على نوعية الأداء الذي يتوجب ان يختلف كليا عما قدمه في اللقاءين الأخيرين وكان غير مقنع بالمرة ولذلك نحذر الفريق من التهاون وعدم اخذ الأمور على علتها  مع ان الكل يرى ان الطريق شبه مؤمنة لكن هذه كرة قدم ل ولان الفريق الفلسطيني يريد ان يترك بصمة في اول مشاركة له .

 امامدرب فريق الناصرية السابق كاظم صبيح لقد ظهر فريقنا عاجزا وافتقد لوسائل اللعب التي لابد ان يعتمده الفريق وان يكون على قدر المهمة واستعادة كبريائه وأهمية اللعب بقوة والبقاء عليها حتى النهاية ان تظهر الحلول من قبل اللاعبين التي يفترض ان تظهر في الميدان من اجل إيجاد منفذ يؤدي الى شباك الخصم من اجل التبكير في التهديف وهذا قد يمهد للفوز السهل وليس المعقد .