الزوراء ينهي الخطوة الأولى من الإعداد ويتطلّع إلى اللقب الثالث عشر

الأندية تترقب إنطلاق الدوري الممتاز

الزوراء ينهي الخطوة الأولى من الإعداد ويتطلّع إلى اللقب الثالث عشر

الناصرية – باسم ألركابي

 يبدو ان قرار الاتحاد المتضمن عدم ترحيل نقاط الفرق التي ستحصل عليها في الأدوار الأولى الى الدور النهائي بعد الموافقة على طلب الأندية ال14 التي كانت قد اعترضت على القرار المذكور وهددت بالانسحاب من البطولة عاد للواجهة من جديد امام رفض الاندية الجماهيرية التي لاتقبل الا بالاتفاق السابق وهو ما يطرح المشكلة من جديد امام ستة فرق ومن يدري ماذا  سيحدث امام هذه المشكلة الحديدية القديمة وكان الدوري سيكون امام تحد اخر يفترض ان تحسم الامور من قبل هذه الفترة حتى ينطلق الدوري من دون علل او منغصات

ترقب جماهيري

وتترقب جماهير الفرق انطلاقة مباريات الدوري التي تقوم الفرق بتنفيذ مفردات عملها المتضمن اقامة المباريات التجريبية قبل ان تقيم معسكراتها خارج العراق وهي تكشف عن حالة الإعداد المتمثلة في انتداب افضل اللاعبين التي تسابقت الفرق على ضمهم الى فرقها من اجل مشاركة مقبولة والامر الاكثر اهمية هو قيام الفرق في اعداد فرق قادرة على العطاء وتقديم المستويات التي تقودها الى المنافسة الحقيقية تعكس طموحات الفرق في الوصول الى أهدافها عبر عناصرها التي عليها ان تؤدي دورها الكبير في بطولة الدوري التي يبدو انها شدة الفرق الى تقديم العمل الكبير من اجل ترتيب فرقها بالشكل الذي يؤمن لها مشاركة وان تظهر بقوة وتلعب بتركيز وهذا يتوقف على نوعية اللاعبين ودورهم في قيادة فرقهم التي صرفت الاموال وتسابقت على انتداب أفضل اللاعبين وهذا الامر ظهر مبكرا خاصة بين الفرق الجماهيرية التي خرجت خالية الوفاض من الموسم الاخير ما جعل منها ان تبقى تحت ضغط جماهيرها على امل تعويض تلك المشاركة التي ذهب فيها اللقب الى نفط الوسط وهو ما اثار حفيظة الفرق التي تريد ان تعود للواجهة وهي التي قامت بعملية تغيرات ربما شبه شاملة لكي تتاح إمامها فرصة المنافسة على اللقب الذي تحاول اغلب الفرق بذل ما لديها من اجل الوصول إليه بأي ثمن وكما شاهدنا الوحدة التدريبية الاولى لفريق الزوراء وكيف استقبل من قبل جمهور الذي تواجد في الملعب وهو يحيي الوجوه المعروفة التي انتقلت للفريق ومنها من مثلت المنتخب الوطني ما جعل من عشاق الفريق الشعور بشيء من الاطمئنان ولو ان هذا الامر لاينطبق على اي فريق يجري التغيرات وما شابه ذلك وضم أفضل اللاعبين وصرف الاموال لان الامور تتوقف على الاداء في المباريات الرسمية التي هي من تحدد مسار المشاركة التي ربما تخرج عن تطلعات الفرق نفسها والكثير من الفرق تواجه الامور السلبية عندما تخرج النتائج بالاتجاه العكسي كما حصل مع الطلاب والزوراء وحتى الشرطة والجوية وطالما ان الجهود منصبة على الحصول على اللقب الشغل الشاغل للفريق التي ترى من وجهة نظرها من انها تكون قد اتخذت الخطوات الصحية لكن من يدري كيف ستجري الامور امام الضائقة المالية التي لازالت تضرب كل مفاصل الحياة اليومية ومنها الرياضة

معسكر تركيا

 انهي فريق نادي الزوراء معسكره التدريبي في تركيا والذي يتطلع من خلاله وما قامت به ادارة النادي من إجراءات شملت انتداب عدد من اللاعبين ضمن صفقات بادرت اليها ادارة النادي التي يبدو انها وعدت جمهورها الكبير على اعادة الامور الى نصابها ممثلة في المنافسة عل لقب الدوري بعد اربعة مواسم خرج منها الفريق خالي الوفاض قبل ان يتاثر في نتائج الموسم الاخير التي عجلت في خروجه امام خيبة جمهوره الذي صب جام غضبه على المدرب عماد محمد الذي كان الضحية الاولى بعد الزامه على ترك الفريق الذي كان على ادارته ان تعتمد مدرب يمتلك الخبرة التدريبية من حيث الاشراف على فرق معروفة وهو ما يعكس غياب التخطيط لادارة فلاح حسن الذي يبدو انه تعلم الدرس وتحمل المسؤولية كما يجب لانه يقدر كم حجم فريق النادي وتاثيره في الساحة الكروية كفريق حصل على اللقب اثنتي عشر مرة والكأس وقدم النجوم ولو ان الفريق واجه مشاكل مالية لازالت عالقة لليوم لكن ما قامت به إدارة النادي جعل من جمهورها ان يطمئن ربما اكثر ويامل ان تاتي الامور كما يرغبون عبر الخطوات التي اتخذت مباشرة بعد نهاية الموسم الاخير الذي شكل التحدي لكل عشاق الفريق ولازالت مرارة الخروج المذل تملأ قلوبهم لكن لاباس ان تاتي معالجات الادارة بهذه الطريقة بعدما اعتمدت على المدرب القديم الجديد باسم قاسم الذي سبق وتولى مهمة تدريب الفريق في موسم 2005 ويتطلع هذه المرة الى تحقيق الانجاز الذي هو يريده لانه لو تحقق سيكون الرجل الاول في النادي وسيبقى لموسم اخر وهو الذي قبل المهمة بعد ان خيم الحزن على أجواء الفريق الذي انهى المرحلة الاولى من مفردات  برنامج اعداد الفريق الذي سيخوض مشاركة الدفاع عن سمعة الفريق ومن خلال الحصول على اللقب وهذا مرهون باستقرار الفريق والدعم الذي يلقيه من انصاره وان يلعب جميع مباراته بنفس المستوى

12 لاعبا

 واول ما قامت به الادارة هو انتداب12 لاعبا جديدا وعناوين سبق وان مثلت فرق محلية معروفة وهم علاء عبد الزهرة ومحمد كاصد وحسين عبد الواحد وكرار محمد ولؤي صلاح وحاتم زيدان وعلاء مهاوبي ومصطفى احمد ومهند عبد الرحمن وزاهر ميداني وعدي جفال  والكاميروني مكانجي بوكار وهذا تغير شبه شامل للاعبي الفريق الذي شهد انتقال عدد اخر من لاعبي الفريق ممن مثلوه في الموسم الاخير الذي كان وراء تردي نتائجه و السبب في ابعاد عدد من لاعبي الفريق الذي يكون قد انهى معسكره  وهو مواجهة التحدي الكبير من خلال خوض  مباريات البطولة في مجموعته التي سيستهلها في مقابلة الطلاب في الرابع عشر من ايلول وستكون الاختبار الاول والحقيقي للفريق في ان يبدا الخطوة الاولى بنجاح وهو ما ينتظره جمهور الفريق على احر من الجمر قي قلوب عطبتها نتائج الموسم الماضي ويخشى ان تتكرر هذه المرة تلك النتائج امام رغبة العودة لحصد الالقاب  الشغل الشاغل لانصار الفريق الذي سيدخل المسابقة بزخم من اللاعبين وجمهوره و ادارته وتنصب الامور على كيفية دخول المنافسة امام تحقيق حاجة اللقب الذي لاياتي بسهولة بل من خلال عمل كبير ان تقوم به كل الاطراف

تفاؤل الجمهور

 وما زاد من تفاؤل جمهور الزوراء هو الاعلان عن نجاح معسكره في تركيا بعدما قام الفريق بخوض عدد من المباريات التجريبية التي خدمت أهداف المعسكر الذي يمثل الخطوة المهمة على طريق مشاركة الموسم الذي يريده الكل من لهم علاقة بالفريق ان يكون استثنائيا ويعلم باسم قاسم انه موسم اخر يختلف عن الاخير الذي واجه فيه الفريق العديد من الصعاب وعليه يجب ان يدخل الفريق في المنافسة بالمستوى المطلوب الذي يؤمن له اكمال مشواره بنجاح وان استعادة الفريق لمستواه هو الاهم خشية ان يواجه مطبات ربما تكون اكبر ممن واجهه في المشاركة الأخيرة لانه سيكون امام فرق قوية في مجموعته وعليه ان يظهر مقتدرا سواء في ملعبه او في مباريات الذهاب التي لازالت تشكل التحدي الحقيقي للفريق الذي فشل في تقديم الاداء الذي يوازي سمعته ومتطلبات المشاركة لانه مطالب بالحصول على اللقب والاختيار والخيار لجمهور الفريق الذي لايمكن التخلي عنه وان يبدأ للحصول على اللقب من خلال مواجهة الغريم الطلبة والتي يريد الفريق من خلالها إثبات نفسه وان يلعب بقوة وتركيز من خلال مجموعة اللاعبون التي انتدبت بدقة وصرفت لها الاموال الكبيرة من اجل عيون اللقب وان يحققوا النجاح للفريق ولانفسهم بعد ان قبلوا الانتقال  اليه وهم كانوا يلعبون في فرق مهمة مثل الشرطة والامانة وغيرها ويعبر هؤلاء اللاعبين الاختيار الاول للمدرب باسم قاسم الذي سيكون امام مهمة غاية في الصعوبة والتي تحتاج الى تضافر جهود اللاعبين مع الجهاز الفني للفريق كما تحتاج الى شيء من الحظ  لعبور التصفيات الاول مع ان الفريق يتمتع بامتيازات عالية من حيث موجود اللاعبين المعروفين وممن يمتلكون الخبرة خاصة اعضاء المنتخب الوطني من طهران واذا ما نجح في الفوز في مبارياته امام تايوان وتايلند فان ذلك سينعكس على واقع مباريات الجولة الاولى التي ستشهد قمتين كروتين الاولى بين الزوراء والطلبة والاخرى بين الجوية والشرطة والفرق الاربعة لم تلتق مع بعضها خلال اخر موسم بسبب طبيعة والية المنافسات وهو ما يدفع بجماهير تلك الفرق ان تتجاوب مع فرقها من خلال الحضور الذي سيكون كبيرا وستعمل كل ما في وسعها لدعم فرقها من اجل تحقيق الخطوة الاولى في المسابقة المتوقع ان تشهد مباريات قوية بسبب استعدادات الفرق التي عملت بوقت حيث التعاقد مع اللاعبين واقامة المعسكرات من اجل التوجه لخوض مباريات البطولة بقوة وثبات والاهم ان تستجيب لجماهيرها حيث الفرق الاربعة الجوية والشرطة والزوراء والطلبة التي لم تعكس ما كان منتظرا منها في البطولة التي يسعون الى تعير مسار المشاركة واهمية ان يحالفها النجاح ومع العمل الذي تقوم بيه الفرق التي منها لازال يواصل معسكره والاخر عاد للاتو وهو ما يؤشر الرغبة في دخول المسابقة برغبة تحقيق الانجاز امام قلق من عودة الاخفاقة مرة اخرى وان لاتخرج في نتائجها عن التوقعات

المرشح القوي

ويبدو ان فريق الزوراء سيكون احد المرشحين للمنافسة على لقب الدوري لاكثر من سبب منها انتقال عدد من اللاعبين المؤثرين وأبرزهم لؤي صلاح وكذلك علاء عبد الزهرة وكلاهما يتمتع بحس تهديفي وعملا بشكل ايجابي مع فريق اربيل والشرطة والاخر يعول عليه مع المنتخب الوطني كذلك وجود المهاجم مهند عبد الرحيم  ومهم ان يمتلك الفريق قوة هجومية فاعلة من شانها ان تكون السلاح الفعال في الفريق الذي نجح في ضم حارس المرمى محمد كاصد الذي عاد الى مستواه و ما يعطيه القدرة للدفاع عن مرمى الزوراء الذي كان قد تعرض لهزات خاصة في المباريات الفاصلة كما حصل مع الشرطة عندما تلقى الفريق ثمانية أهداف من الشرطة فقط