4 مباريات اليوم في الدوري الممتاز
الزوراء والوسط يقتربان من التأهل والكرخ يبحث عن الثأر
الناصرية – باسم ألركابي
تجري اليوم الأربعاء السابع والعشرين من كانون الثاني الجاري اربع مباريات ضمن الجولة الرابعة من المرحلة الثانية والثالثة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم تتوزع بين ملاعب الطلاب والكرخ والكهرباء والبصرة وستكون على قدر كبير من الأهمية لعموم الفرق المتقابلة حيث الصراع على البقاء ورغبة الأربعة في الانتقال الى المرحلة الثالثة من الدوري وهو ما ينطبق على متصدر ووصيف المجموعة الاولى ويبدو الزوراء الاقرب للحسم لو كان قد لعب اليوم وفاز في مبا راته امام النفط واذا ما تعادل نفط ميسان و خسر امام الكهرباء سيكون اول المتاهلين الى المرحلة الاخيرة من المسابقة ولم يبقى امام الفريق الا القليل لتحقيق هذا الهدف فقط ايام وهذا مهم للزوراء في قطع ما تبقي من مسافة المنافسة بهذه النتائج واختزال الوقت والعبور الى اللعب في طموحات الصراع على اللقب ويبدو انها مسالة وقت وربما تنتهي في الدور المقبل ويحدث هذا الامر خلال مواجهة الطلاب وتخيلوا كيف سيحتفل جمهور الزوراء عند الفوز والانتقال الى المرحلة الاخيرة يغلق ملف التصفيات بغض النظر عن بقية نتائجه في الجولات الخمس المتبقية
نفط الوسط
في الوقت تظهر امال نفط الوسط واضحة في قطع بطاقة التاهل للدور الاخير في حال فوزه في مباراته اليوم عندما يخرج الى البصرة ب27 نقطة لمواجهة نفط الجنوب السادس 13 نقطة والفوز وخسارة نفط ميسان سيمنحه بطاقة العبور الى المنافسات النهائية وخوض مبارياتها من اجل الدفاع عن اللقب وهذه عوامل مساعدة للفريق في مواصلة حصد النقاط خاصة في لقاء اليوم الذي تظهر حظوظه كبيرة وعالية في العودة بفوائد اللقاء الذي نعم يشكل صعوبة بوجه كتيبة حمزة الجمل الذي يريد ان يحسم الامور عبر اللقاء المذكور وبانتظار خدمة الكهرباء في تجاوز ميسان وسيلعب الوسط في ظروف جيدة حيث النتائج المهمة التي تواصل معها ودعمت موقفه في المنافسة التي يتطلع اليوم العودة الى صدارة المجموعة وربما يستمر فيها اذا ما علمنا ان الزوراء سيواجه الطلاب في الدور المقبل و في كل الاحوال تبدو مهمة صعبة وقد تؤجل تأهله فيما يسعى الوسط عبر مجموعة عناصره المنتجة التي قدمت مباريات مهمة دعمت واقع المشاركة التي تسير بالاتجاه الصحيح ويريد لاعبوه تتويجها في الفوز على نفط الجنوب كونهم يرون نفسهم افضل من اصحاب الارض لابل المراقبون يرون ذلك ويمنحون النتيجة للوسط الذي يعمل بشكل فاعل ولازال احد اطراف الصراع على صدارة المجموعة وكذلك اللقب لانه استمر في الاداء الجيد خاصة في الجولات الاخيرة التي منحته نقاط مبارياته داخل وخارج الارض وحسنت من موقفه في كل جوانب المشاركة في الوقت الذي يسعى حسن مولى العودة بفريقه الى سكة الانتصارات بعد خسارة الكرخ التي تركت اثارها على نفسية اللاعبين لان خسارة مباريات الاياب تزيد من الطين بله امام نتائج الذهاب المخيبة في وقت اخذت ازمة النتائج تضرب الجنوب في عقر داره لكنه يريد ان يصحح مسارها في مهمة صعبة امام نفط الوسط الذي يكون قد استعد لها الذي يرى نفسه بعيد عن طموحات اللعب في المنافسات النهائية كما حصل في الموسم الماضي وهو يحتل اليوم مركز متاخر في سلم ترتيب المجموعة التي ضعفت فيها امال الفريق في تحقيق المنافسة لانه بات يفشل في استغلال مباريات الارض كما انه لم يقدم المردود المطلوب في خارج البصرة وهو ما سيعقد الامور بوجه المولى الذي يدرك صعوبة الامور امام رغبة ادارة الفريق التي لازالت تعول على جهوده واللاعبين من خلال تغير النتائج من اجل تحسين موقف الموقف وهو يرى نفسه بعيد عن الوصول الى مربع الترتيب
الكرخ والسماوة
ويرى الكرخ 8نقاط في الموقع التاسع نفسه امام مهمة مناسبة عندما يستقبل في ملعبه السماوة الثامن 11 نقطة ومحاولة الثار لخسارة الذهاب بهدف والعمل على تحقيق الفوز الذي قد يمنحه التقدم الى موقع الضيوف في الفوز بفارق هدفين سيعطي ما يبحث عنه اصحاب الارض الذين يريدون تحقيق الفوز الثاني لتعزيز حظوظهم في البقاء كما ان الفوز على السماوة سيعزز من موقف الفريق في ان يتخلص من مشكلة الهبوط وكذلك توسيع الفارق مع دهوك في الاخير الى اربع نقاط لان الاخر سيحل ضيفا على الطلاب في العاصمة
وكل الدلائل تعطي الأفضلية للكرخ الذي استدل طريق النتائج الايجابية بعد النتيجة التي عاد بها من البصرة والتي رفعت من حالته المعنوية التي سيدخل فيها لقاء اليوم منتشيا بفوزه الاول الجولة الماضية ومؤكد انه على اتم استعداد لتحقيق الفوز الذي سيكون احد وسائل انقاذ مهمة الفريق التي تحتاج الى دعم نتائج الارض التي يظهر الفريق قادر على اضافة نقاطها قبل فوات الاوان وكما قلنا ان الفريق شهد تحسن واضح من خلال بطولة الكاس التي كاد يصل الى مباراتها النهائية بعد ان نجح في تقديم الاداء المطلوب وقدم مشاركة كبيرة وهو ما اخذ ينعكس على مبارياته في الدوري الذي يتطلع الى دعم جهود المشاركة والوصول الى تحقيق هدف البقاء كما يبحث عنه الفريق الذي يريد ان يحدث التحول في مسار النتائج ولانه امام الفرصة المواتية خاصة السماوة اكثر ما يتعثر في مواجهات الذهاب وهو الذي يخرج متاثرا بنتيجة الزوراء التي نزف نقاطها والمباراة تلفظ أنفاسها الاخيرة وهو ما يخشى جمهوره ان ينعكس على لقاء الكرخ الذي يشكل صعوبة بوجه الفريق كما حصل في اللقاءات السابقة واخرها خسارة مباراة نفط ميسان وفي كل الاحوال يشكل خروج الفريق التنازل عن النقاط التي تظهر حاجتها اليوم في توقيت صعب لان اي نتيجة سلبية ستترك اثارها على الفريق الذي بات يقترب من المركز المرشح للهبوط بسبب انهيار نتائجه ما تزيد الشكوك امام مستقبل الفريق في البقاء في الدوري اذا ما استمر في التراجع في النتائج التي تظهر صعبة وهو الذي يريد ان يعزز فوزه الاول على المضيف ولايمكن التقليل من شان الفريق الذي قدم مباراة مقبولة امام الزوراء لكن تبقى العبرة في النتيجة التي اكثر ما تشكل اضافة للفريق ويعد ان رغبة السماوة مؤكد لاتخرج الفوز الذي سيبذل ما في وسعه من اجل تحقيقه لتدارك الامور قبل ان تتفاقم
الطلاب ودهوك
ويتطلع الطلاب رابع الترتيب 19 الى تحقيق النتيجة المنتظرة من جمهوره عندما يضيف دهوك في المركز الاخير 7 وهوفي حال افضل من الضيوف الذي زادت معاناتهم بعد التراجع للموقع الاخير الذي يخشى الانصار ان يشكل حالة إحباط امام بقيه مبارياته وفي العودة للوراء من دون التمكن من تحقيق النتائج التي تؤمن له البقاء في البطولة مع ان الموقف صعب ويمر الفريق في فترة تشهد انحدار واضح الذي لم يلعب كما هو عليه في بطولتي الكاس والاقليم وكل هذا لايفكر به ويغير اهميه له جمهوره الذي يعتبر البقاء في الدوري اهم شيء ويحاول ان يدعم جهود الفريق في مواجهات الأرض لضمان البقاء بعد قدم نفسه من خلال لقاءات الاياب التي جمع نقاطها منه لكن طموحات الفريق قد تصطدم في اخر المباريات التي قد تشكل التحدي للفريق الذي لم نعد نشاهده في خارج ارضه كما حصل امام الجوية عندما فرط برحلة الذهاب الى نهائي الكاس بعدما فشل في الدفاع عن نتيجة الذهاب وسيلعب مباراة غاية في الصعوبة امام تفكير الطلاب في الفوز من اجل الاستمرار في التواجد في مربع الموقف كما ان الفريق يريد كذلك تعويض تعادله في الذهاب وكل الدلائل تشير الى قوة الطلاب في حسم الاختبار لاستعادة توازنه بعد نتيجة التعادل في ميسان التي شعر فيها الانصار بالخيبة ولانها اشبه بالخسارة وهو يقف رابع الموقف ما يدعو من اللاعبين الى تصعيد جهودهم والقدرة على حسم مباريات الفريق بالطريقة التي يديرها ايوب اوديشيو وعلى اللاعبين الحفاظ على هذه النتائج امام شدة الملاحقة من ميسان ولان جمهور الفريق يرى بغير الانتقال الى المرحلة النهائية الفشل الكبير لان ذلك يعني الابتعاد عن الصراع على اللقب للموسم الثاني الامر الذي يتوجب على اوديشيو رفع مسار اللعب والنتائج التي هي من تؤمن المرورو الوصول لمنافسات الصراع على اللقب وهو الفريق الذي استعد كثيرا قبل كل الفرق المشاركة لمعالجة نكسته الاخيرة ودخل الموسم للحصول على اللقب الذي يشغل جمهوره وخشية ان يكرر سيناريو الموسم الماضي بعدما خرجه خالي الوفاض والوضع الذي عليه الفريق يؤهله الى قطع طريق اللعب في نهائيات البطولة وكل هذا متوقف على جهود اللاعبين الذين يدركون طبيعة المهمة التي تتوقف على عطاءهم في الميدان لما تبقى من مباريات
الكهرباء وميسان واخر مباريات الجولة المذكورة للمجموعة الاولى تلك التي سيضيف فيها الكهرباء السابع12 نقطة نفط ميسان 15 خامس الترتيب وكلا الفريقين يتطلعان للفوز حيث ميسان الذي يحاول دخول مربع الموقف بعد ان تحسنت نتائجه وجمع سبع نقاط من ثلاث مباريات كما انه افضل من الكهرباء في الجولات الاخيرة التي تعثر فيهل وشوه سجله الذي يريد الضيوف زيادة متاعب الكهرباء الذي يمر في اسوء حالاته على عكس ميسان الذي يتطلع الى تحقيق النتائج المطلوبة وهو الذي سيدخل ملعب اللقاء في الحالة المطلوبة وتفعيل نتائجه لانه يرى من دون مواصلة تحقيق النتائج قد لايصل الى دائرة المنافسة الرباعية التي بات قريب منها ومؤكد انه سيذل جهود كبيرة من اجلها عبر مواصلة الدور الذي يتعلق باداء اللاعبين الذي تغير كثيرا وهم قادرون على اضافة نقاط اليوم الى رصيدهم من خلال اللعب بقوة واستغلال الوضع المتدني للكهرباء الذي يسعى الى ايقاف مسلسل نتائجه المتعثرة واخرها خسارة الوسط والعودة بهزيمة ثقيلة من النجف التي يريد جهاز الفريق من تعويضها في مهمة هي الاخرى لم تكن سهلة امام التقدم الذي احرزه الفريق مؤخرا قبل تستمر الكهرباء في التوقف في اكثر من مرة ما ادى الى تاثره وتراجعه للموقع الحالي واهمية استعادة توازنه فيما تبقى من مباريات ممكن ان تعيد الفريق الى وضع افضل بعد تلقي النتائج المتدنية التي يريد تفاديها لان الوقت اخذ يدركه ولم يبقى امامه فقط المنافسة البقاء امام التركيز على مبارياته القادمة والاول الحصول على نقاط مباريات الميدان بعد الفشل في الذهاب ولان الفريق اخذ فتقد للبداية المهمة التي انطلق فيها قبل ان يتعثر هنا وينزف النقاط التي يتحسر عليها اليوم امام عجزعناصره التي عليهاان تداو جراحها بدواء العمارة التي تريد ان تزيد من معانات الكهرباء ولاخراجها عن نظام العمل المبرمــــج امام فرصة الرد الـــسريع للكهـــرباء لصعـــــق اهل العمارة في هذه الايام الباردة
مباريات الغد
وتجري يوم غد الخميس ثلاث مباريات من نفس الجولة في المجموعة الثانية وفيها يستقبل صاحب المركز الاخير الصناعة 4 نقط وفي سجل خال من الفوز يطمح ان يسجله على ضيفه النجف في الموقع الرابع19 نقطة ويريد اصحاب الارض تقديم الاداء الذي يمكنهم من دخول دائرة المنافسة الحقيقية على امل معالجة الامور في الجولات الاخيرة امام تحدي البقاء الذي يظهر الفريق في العودة الى الدرجة الاولى التي انتقل منها الموسم الحالي الى الممتازة التي انحنى فيها ولم يبقى امامه فقط تدارك الامور التي تظهر اكثر صعوبة امام جهود بقية فرق المجموعة حيث النجف المتألق في وقت عماد محمد الذي يبدو وجد ضالته في مع الفريق الذي يسعى لتحقيق الفوز الرابع تواليا وهو في افضل حالاته الفنية ويتجه بقوة الى الانتقال للمرحلة الحاسمة. ويستقبل الامانةالسادس 14 نقطة كربلاءالثامن 12 نقطة وكله امل في العودة الى سكة الانتصارات بعد سلسة هزائم في الكاس والدوري يامل ان تتوقف عند بوابة كربلاء التي لم تكن سهلة وقد تكلف الامـــانة نقاط اللقاء الذي سيدخله الضيوف باعلى درجات الاعداد بعد التعادل مع اربيل وقبله الفوز على زاخو ويريد ان يمر من بوابة اولاد العاصــــمة الذين لازالوا بعيدين عن المهمة امام المــــوقف الذي قد يكلف الفريق التصفيات وليس كما حصل في الموسم الماضي.
ويستقبل المتراجع الى الموقع ما قبل الاخير الحدود 10 نقاط اربيل الخامس 18 نقطة في مهمة تظهر مهمة جدا لكليهما من اجل النقاط التي يبحث عنها الحدود الذي بات يسير عكس رغبة الفوز الذي طال عليه ويمني النفس في نياتي على حساب اربيل الذي اكثر ما نجح خارج قلعته ويظهر قويا في العاصمة التي يامل ان يقدم فيها المستوى كما جرت العادة وتحقيق الفوز الذي سيتقدم به على المــــيناء وزاحو وينتــــقل الى الوصافة وهي فرصة لانه قادر على عبور الحدود التي تفتقر الى وسائل الدفاع المطلوب كما ظهر في اللقاءات الاخيرة.


















