ملخّص الأسبوع السابع لسباق الدوري الممتاز
الزوراء والميناء يتمسكان بالصدارة وزاخو نجم الأسبوع
تطور أربيلي والدفاع يعصف بسمعة الشرطة وعودة سريعة للوسط وهروب الكرخ
الناصرية – باسم الركابي
استمرا فريقا الزوراء والميناء البصري اعتلاء قمة المجموعتين الاولى والثانية لفرق الدوري الممتاز بكرة القدم بعد انتهاء مباريات الجولة السابعة من المسابقة التي باتت على بعد جولتين من نهاية مباريات المرحلة الاولى قبل ان تتصاعد المنافسة بشكل واضح في الجولات الثلاث الاخيرة التي زادت من سخونة المباريات بعد ان القت نتائجها على مواقع الفرق التي منها من الزمت على ترك مواقعها المتقدمة لانها لم تتمكن من ادامة حصانتها قبل ان تدرك فرق الوسط والمؤخرة من الوقت يمضي خارج رغبتها ولابد من إجراءات انية لتعديل الموقف قبل فوات الاوان والاهم ما يجري الان هو المنافسة القوية التي طغت على مباريات الفرق الجماهيرية التي افتقدت للتوازن قبل ان تكرس عقدة النتائج السلبية التي الزمت الجوية لترك الصدارة وحرمانه منها قبل ان يتراجع للوصافة بفارق اربع نقاط عن المتصدر في الوقت الذي قتل الميناء رغبة الشرطة في تغير النتائج قبل ان يجد نفسه في الموقع التاسع كما فاجأت الفرق الاخرى في نتائجها فرق المقدمة وهذا كله يقف الى جانب المسابقة التي تجري في أصعب ظروف تواجه الدوري والفرق بعد تفاقم الأزمة المالية التي امتدت على جميع القطاعات ومفصل الحياة من دون استثناء بما في ذلك القطاع الخاص وهنا ياتي دور البقية في التعاون مع الاتحاد لتسهيل عملية استمرار المباريات والانتهاء من الدوري بالموعد المحدد له وهنا نجدد تحذيراتنا الى بعض المتفرجين في ضرورة الابتعاد عن التشجيع المسيء لهم ولفرقهم التي باتت تفضل اللعب من دونهم وفي خوض مبارياتها من دون جمهور بعد معانات الضغط على الفرق وكيل المفردات الرخيصة من السب والشتم والعواء التي تخدش الإسماع كما نامل لان يكف المدربين والإداريين من اعتراضاتهم وتصريحاتهم بعد كل خسارة فيما نراهم يمشون كا الطاووس عقب الفوز وعليكم ان تكونوا مرآة نقية لعكس شخصية المدرب والاداري وماذا يجب ان يحمل من مواصفات عمل للأسف نراها مفقودة بين الأغلبية التي باتت هي من تعوق مباريات الدوري امام مشاكل اخرى علنية وخفية ولان اغلب الادارات فاشلة وهو ما كشفه وزير الشباب رغم فترة توليه لمسؤولية ا لوزارة ليعطي الاوامر الى انتخابات جديدة وجدية لانهاء فترة العمل المرتبك في الادارات التي نامل لان تاتي برجال الإعمال واصحاب الاموال وليس كما يجري الان في ادارات فشلت حتى لم نسمع من اي منها مبادرة وعمل مقبول لتعظيم موارد الاندية
الجولة السابعة
ونعود الى منافسات الجولة السابعة فقد تمكن الزوراء من السير بالاتجاه الصحيح من حيث النتائج بعدما حقق الفوز الثالث على التوالي بعدما عاد من العمارة بفوز كبير على نفط ميسان بثلاثة أهداف التي رفعت من حاصل الأهداف الى 14 نصفها سجلها اللاعب المتألق مهند عبد الرحيم الذي يقف في قائمة صدارة الهدافين مشاركة مع عمر خريبين من الميناء البصري ليقف في مقدمة الفرق كأفضل قوة هجومية وهذا سلاح مهم اكثر ما يخدم الفرق في معالجة المباريات أينما تلعب وهذا ما قام به الفريق الذي نجح هذه المرة في تدارك مباريات الذهاب التي بقيت تقلق المدرب باسم قاسم الى ما قبل انطلاقتها كما صرح بنفسه كما عززت النتيجة موقف الفريق في البقاء في الصدارة كما حافظ على نظافة سجله من دون خسارة للان ومؤكد ان جهازه الفني يحرص على البقاء بهذا السجل الى نهاية المرحلة الاولى وان تحقق فهو بمثابة الانجاز وبما يحقق شيء من هدف المشاركة التي يعلم الكل ان الزوراء دخل من اجل الحصول على اللقب ولاخيار له غير ذلك في ظل الأجواء الفنية التي يمر بها الفريق في تحقيق النتائج التي هي من تقرب الكل وتسعدهم ولان الفريق يسير بشكل منتظم ويؤدي وبما يحقق مصلحة جمهوره الذي صب جام غضبه على ادارة النادي و الجهة الراعية للفريق حيث وزارة النقل بسبب تاخر دفع مستحقات اللاعبين ولانهم يرون في هذا التصرف مخالف للعقود التي أبرمت مع اللاعبين الذين يجدون من الكرة مصدر عيشهم وأرزاقهم وان عدم ايفاء الادارة بذلك قد يعرقل من عمل الفريق وقد لايقدر ان يستمر العمل على هذه الطريقة التي ربما تقف متحدية ولا تسهل من مهمة الفريق الذي يقدم مردود جيد ويحقق الفارق بعد المستوى الفني الشخصي المهاري للاعبين الذين تم انتدابهم الموسم الحالي وكشفوا عن دورهم ورغبتهم في دعم مهمة الفريق بعد الجولات الخمس الاولى التي اظهرت استقرار الفريق الذي يحاول الاستمرار في تقديم نفسه كفريق متكامل كشف عن ثقة جهازه الفني بقياد باسم قاسم الذي يامل في الانجاز الثاني الشخصي بعد الاول الذي خرج به مع دهوك وهو المدرب الذي عليه ان يستفيد من تجربته مع الفرق التي عمل معها في فترات مختلفة وهو يدرك ان الانجاز مع الزوراء يختلف وله طعم خاص بعد عدة مواسم لم يتمكن الفريق من تعزيز حاصل الألقاب الاثني عشر ومع ان كل شيء يقف الى مصلحة الفريق لكن الحديث عن اللقب من هذه الأوقات سابق لاوانه لانه لاامان مع كرة القدم وتحمل ذاكرة جمهور الفريق ما حدث في الدور الحاسم الموسم الماضي الذي خرج منحنيا وهو الذي دخل بتفوق لكنه لم يتمكن من الصمود امام قوة المباريات و ما قامت به ادارة النادي خلال فترة الاعداد في انتداب عدد من اللاعبين ضمن عقود عالية انعكست بالضد على الادارة بعد ان تاخرت في تسديد مستحقات اللاعبين التي قد تطيح بانجازات الفريق لانه منذ اربعة اشهر لم يستلم اللاعبين رواتبهم وهنا لانتحدث عن الزوراء بل هنالك فرق تواجه نفس المشكلة وهو ما قد يصيب الدوري في القلب ويعطله اذا ما بقيت الامور المالية تسير بهذا الشكل المربك ونامل ان تتدبر الادارة الامور لكي يواصل الفريق مسيرته دون توقف
عودة نفط الوسط
فريق الزوراء سيضيف الدور المقبل فريق دهوك في مهمة ستدعم موقفه بعد اكثر لحين لقاء الفصل في الدور الاخير مع نفط الوسط الذي عاد لعزف نغمة الفوز بعدما نجح في الفوز على دهوك بثلاثة اهداف لواحد ليبقي فارق النقطة مع الزوراء امام الفريق القوي والمتماسك ويتطلع العودة للصدارة التي الزمه جيرانه السماوة في تركها لكنه لايريد ان تثني تلك النتيجة من عزم اللاعبين الذين سرعان ما عادوا لعزف نغمة الفوز الكبير الذي حققوه في الجولة المذكورة التي يامل ان تمهد للنتيجة الاخرى في الدور المقبل عندما يستقبل النفط في مهمة لم تكن سهله لكن الوسط لايريد ان يخدش سجل نتائج الارض حتى لو كان الضيف ابن جلدته لان ادارة الفريق تنظر الكثير من فريقها لانه البطل الذي يتوجب عليه ان يدافع عن اللقب وقد تعود جماهير النجف لمؤازرة الفريق بعد التخلي عنه منذ ان ساندته في مباراة نهائي الموسم واحراز اللقب بعد التراجع الذي امسى عليه فريق النجف المتراجع في قائمة الترتيب للمرقع السادس يعد سقوطه امام اربيل وهو ما يامله الوسط في ان يتلقى المساندة من جمهور المدينة التي عليها ان تفتخر بوجود هذا الفريق الذي حقق ما عجز منه النجف حتى اذا ما اخذنا واقع ظروف البطولة التي ربما كانت من بين الانسباب التي سهلت من مهمة احراز اللقب لكنه اليوم لازال يؤدي ويعطي ويحقق ما يريد في حملته التي تسير بشكل متوازن للان عبر مجموعة لاعبين من الخبرة والشباب تقدم العطاء مع الزوراء وهما الاكثر تواجدا في المنافسة وكلاهما يتطلعان الى نهاية المرحلة الحالية وبقبضة اي منها صدارة المجموعة التي هي الاخرى التي زادت بعد ان خرجت بعض المباريات عن سيطرة الفرق التي قلبت المواقع كما تشير لذلك لائحة الترتيب التي شهدت التراجع السريع لدهوك حيث المركز التاسع بسبب نتائج الفريق المخيبة بعد ان زادت خسارة الوسط من متاعب الفريق وثائر جسام الذي كل ما حققه للفريق فقط فوز وتعادل قبل ان يخسر خمس مباريات ولم يتمكن اعادته لسكة الانتصارات في اسوء موسم للفريق منذ ان لعب في البطولة التي اثارت هذه المرة مشاعر الاستياء بين جمهوره الذي يرى ان الفريق مقبل ربما على نتيجة سلبية سادسة عندما يخرج الى العاصمة لمواجهة الزوراء وهو ما سيزيد من تفاقم الامور بوجه الفريق الذي قد يبقي الطريق سالكة امام المتصدر للبقاء فيها حتى نهاية المرحلة الأولى بشرط ان تتدارك الادارة مشاكل اللاعبين التي برزت هذه الفترة التي قدتعرقل مسيرة الفريق بعد الذي شاهدناه من تصريحات للمدرب واللاعبين والجمهور
نغمة الفوز
واستعاد الطلاب نغمة الفوز اثر فوزهم على نفط الجنوب بهدف المتألق عبد القادر عزيز ليعود الفريق للمنافسة والتصدي للمباريات المقبولة من اجل تحسين موقعه الرابع الذي سيبقى مهدد من الكهرباء لانه سيكون امام مهمة لم تكن سهلة عندما سيقوم بسفرة غير مطمئنة الى السماوة الدور المقبل الى لاعبي الفريق ان يدركوا مخاطر اللعب في المحافظات بعد الخسارة الاولى في النجف امام الوسط والتعادل مع دهوك وما يجعل من الفريق ان يشعر على تحقيق الفوز وانهاء المهمة بنجاح لان اي تعثر قلل من حظوظ الفريق وقد يخسر موقعه الحالي لان الفريق لازال يعاني من عدم الاستقرار حتى انه حقق الفوز من اربع جولات بعد خسارة الزوراء والتعادل مع دهوك وكذلك مع الكرخ قبل ان يحقق الفوز على نفط الجنوب في مباراة صعبة لكنها غيرت من واقع الامور امام جمهور الفريق الصعب الذي عدد منه من فوق الجسر القريب من ملعب المباراة التي وجد البعض من عدم حضور جمهور الفريق سهل من الفوز الذي انتشى به اوديشيو وادارة علاء كاظم قبل ان يخفف من متاعب الجمهور الذي لايهم من اي منفذ يتابع المباريات على ان تاتي النتائج التي تسعدهم وهو ما حصل في لقاء نفط الجنوب لكن ان يبقى حاصل المباريات على مباريات الارض قديؤخر من تحقيق هدف المشاركة حيث الصراع على اللقب الذي ذهبت ادارة النادي ا اتلى فترة اعداد ربما سبقت اغلب الفرق لكن المر دود المطلوب لم ياتي بعد ان غير موقف الفريق افضل من الموسم الماضي لحد هذه الايام التي مهم ان يتقدم فيها الفريق لان ذلك مهم جدا بالمقابل ان نفط الجنوب تاثر كثيرا في مباريات الذهاب بعدما تلقى الخسارة الثالثة من مباريات الذهاب بعد ان كان قد تعثر امام نفط الوسط والنفط وهذا مؤشر خطر على مسار المشاركة التي لازالت تسير خلاف ما خططت له ادارة الفريق التي ركزت على فريق كرة القدم الموسم الحالي بسبب الأزمة المالية ولابد ان يظهر دور المدرب عماد عودة في ايجاد الحلول لانقاذ موقف الفريق قبل ان تزداد المتاعب بعد التراجع السريع الى الموقع السادس المهدد من السماوة ونفط ميسان قبل ان يلعب مباراته قبل الاخيرة امام الكهرباء في البصرة في مهمة لم تكن سهلة والامر الاكثر اهمية امام عماد عودة هو تحقيق الفوز غبر استغلال عاملي الارض والجمهور ولو انه لم يستفد من مباريات الارض كما ينبغي بعدما تعثر امام الزوراء والكرخ ولان موقف الفريق يتطلب الفوز في اللقاء القادم لان عكس ذلك سيعقد المشهد بوجه الفريق الذي عليه ان يلعب بطريقة تقربه من النجاح بعد القلق الذي تركته الخسارة الاخيرة الذي يشهد تراجعا في الدفاع والهجوم ما انعكس على موقفه في سلم الترتيب وهو امام مباراتين من استحقاقات المرحلة الاولى التي مهم ان يحقق فيها موقفا معنويا على ان ترتب الامور خلال فترة التوقف لشهر كما اعلن ذلك الاتحاد الذي يكون قدم مباريات الحصة الاولى بشكل مقبول كما جاء في برنامج عمله الذي مهم ان يسير بهذه الطريقة التي نالت رضا الكل لاننا لم نسمع انتقادا من اي من الفرق رغم صعوبة الدوري من كل الجوانب
خطوة مهمة
وخطوة مهمة خطاها فريق النفط الذي يتابع مبارياته بدقة وفي نتائج منحته حق التواجد في الموقع الثالث ب12 نقطة ويظهر كافضل قوة دفاعية بعد ان تلقت شباك مرماه 5 أهداف كما يمتلك هجوم منتج انعكس على تحقيق النتائج المقبولة للفريق للان والابقاء على حظوظه في المنافسة في التي يريد ان يتوجه بها للامام دون توقف بعد تاكيد جدارته وهو يقدم مباريات مهمة شكلت التحول في مسار مشاركة الفريق الذي يمر في افضل حالاته ويتطلع الى التقدم للامام امام تحدي المتصدر والوصيف الذي سيقابله الأسبوع الحالي في النجف وهو الاختبار الحقيقي للفريق الذي يامل ان يعكس طبيعة وطريقة الفريق الذي سيكون في اهم محطات المرحلة الاولى بعد سلسلة نتائج نجح فيها توجها في الفوز الاخير على السماوة بعدما اكتسحه باربعة اهداف لواحد قبل ان تظهر قوة الدفاع الذي تلقى خمسة اهداف من سبع مباريات وهي نسبة جيدة وكلما كان الدفاع قويا كلما منح الفريق النتائج ولانه كما يقولون ان الدفاع خير وسيلة للهجوم كما تظهر جهود المدرب مع الفريق الذي تسير الامور على نحو جيد في مشوار هو الافضل خلال المواسم الاخيرة التي شهدت تبديل المدربين امام تراجع النتائج التي غير منها المدرب الحالي بعد الاعتماد على مجوعة لاعبين تؤدي كما مطلوب منها لكن اهم مايريده الفريق ان يستمر العطاء عبر الجهود المشتركة ما بين الادارة والمدرب واللاعبين التي يمكن وصفها بالجيدة على ضوء ما يقدمه الفريق في الوقت الذي اكد فريق السماوة فشله في لقاءات الذهاب التي لم يتمكن من الحصول ولو على نقطة منها قبل ان يتلقى اربع خسارات اخرت من تقدم الفريق سابع الموقف الذي بات بحاجة الى مراجعة من اجل تحقيق التوازن في النتائج التي يتطلع اليها ولايمكن ان تبقى على ما تمنح الارض من نقاط وهذا لايمكن ان يستمر مع تراجع الفريق الذي سيكون امام مباراة قوية غدا عندما يستقبل الطلاب ويظهر الفريق كأضعف دفاع بعدما اهتزت شباكه 14 مرة وهذه مشكلة م ؤكد لها تأثيرات سلبية علا اداء الفريق
ونجح الكرخ في الهروب من الموقع الاخير تاركا اياه لدهوك بعد تعادل الفريق مع الكهرباء لتقدم خطوة مهمة للامام قبل ان يتنفس الصعداء لا ن اكثر ما يقلق الفرق هو البقاء في الموقع المهدد بالهبوط وهذا يشمل الكل حيث الشرطة الذي يقف ما قبل الموقع الاخير رغم امكاناته وهذ الامر المهم في منافسات كرة القدم التي لاتعترف بالتاريخ والجغرافية والقدرات والامكانات بالمقبل فان فريق الكهرباء يقدم مباريات ومشاركة متوازنه لفت فيها الانظار اليه بعد ان حول من مشاركة الموسم الماضي بالكثير من التفاصيل وهو يبرهن ان قوته تقوده الى تقديم العمل الافضل بعد ان اثبت جدارته
الضربة الموجعة
وتلقى الشرطة الضربة الموجعة التي من الميناء البصري التي د فعته للوراء كثيرا حيث الموقع التاسع تصوروا الشرطة في هذا الموقع وقدلايكون الامر مفاجأ امام اهل الكرة فقط الامر يختلف عند جمهوره الذي توقع ان تختلف الامور لكنها تعقدت اكثر قبل ان نشاهد تصريحات ذكية لعدد من جمهور الفريق بعدمباراة الميناء رغم الاثار السلبية التي تركتها لترطيب الامور مع المدرب قحطان جثير وربما انهم اقتنعوا بالخسارة لانها متأتية من اقوى فرق الدوري امام فريق دفع ثمن خمس مباريات لكن لاباس ان يمنح المدرب الجديد فرصة العمل لتغير الاحوال التي بقيت على حالها لان الفريق لم يتدارك بدايته التي لم تقبل التغير كما يبدو رغم ما يمتلكه الفريق من امكانات من اللاعبين والاموال التي ارتكز علبها الفريق على امل ان يعوض ما حصل للفريق في الموسم الماضي لكن كل شيء يخالف رغبة الجمهور الذي يامل من جثير ان يغير منها وهو الذي يمتلك فرصة تدريبية يتمناه اي مدرب محلي لان العمل مع الفرق الجماهيرية يختلف عن طبيعة العمل مع الفرق الاخرى ولو ان العمل مع هذه الفرق بحاجة الى حظ كما يقولون ومطلوب من المدرب بعد ان يستعيد ثقة اللاعبين بانفسهم من خلال لقاء بعد غد في كربلاء التي يقدر كم هي صعبة امام اضعف دفاع في مجموعته ا حتى من دفاع صاحب الموقع الاخير الصناعة الذي تلقت شباكه 7 اهداف وهي الحالة التي كشفت عن هزالة الدفاع الذي كما يبدو كان وراء الانتكاسات المتتالية الخمسة التي كشفت عن فشل اعداد وتقديم الفريق الذي بات حملا ثقيلا على المدرب الذي يعرف الكل كم حجم الضغط الذي بات عليه مدرب ولاعبو الــــــــــفريق
اسعد الفرق
اما اسعد فريق للان فهو الميناء البصري الذي تقدم للامام والصدارة خطوط خطوة بنجاح اثار مشاعر العلاقة الوطيدة مع جمهوره الذي يرافقه الى اي ملعب يتواجد فيه خارج البصرة وهو افضل فريق يلعب وينجح في هذه المباريات التي غير فيها ميزة الارض عندما اسقط الجوية والشرطة في ابرز نتيجتين للفريق المتألق عبر لاعبون نشطون ومنسجمون وقادرون على العطاء الثر وكانه يستعيدوا ذكريات مشاركات الفريق ايام زمان مع نجومه الكبار قبل ان يصل الفريق الى الحالة العالية الصحية من حيث الاداء الرائع والنتائج التي دفعت مدرب المنتخب الوطني الى استدعاء لاعب اخر للمنتخب فيصل عزيز في وقت ينشط اللاعبون على تقديم الدعم للفريق الذي امسك بالصدارة التي متوقع ان يمر بها لانه ينتج في البصرة ويقدم الافضل خارجها اي انه في المرحلة الاخرى ىسيستقبل الفرق الأربعة التي قابلها بنجاح وهو ما يعكس ملامح التطور الذي وصل اليه الفريق عبر مجموعة اطراف تعمل بجهود استثنائية ووضعت الفريق في المرتبة التي يستحقها وهذا المهم كما يحرص الفريق على توسيع الفارق من خلال استثمار الحالة المعنوية التي علينها وتقهقر الفرق المعروفة في المجموعة والفريق يظهر افضل فرق الدوري كافة ولابد ان نشير الى دور المدرب احسان السيد الذي يدير الامور كما يشتهي جمهور الفريق الذي يعيش احمل ايامه
اهتزاز العروض
واهتزت عروض الجوية بعدما تلقى الهزيمة الثانية تواليا من زاخو قبل ان يفقد جهود نجم الفريق وهدافه حمادي احمد بسبب الاصابة والخسار ة الثانية تواليا والثالثة في الدوري دقت جرس الانذار بوجه المدرب الذي يرى من الفريق قد يخسر موقعه الثاني بعد مشاركة زاخو واربيل الموقع المذكور لتساو الفرق الثلاثة بمجموع النقاط 12 لكل منهم فيما واصل زاخو تالقه وهو يقدم مباريات كبيرة في ملعبه بعدما نجح في هزيمة الشرطة والجوية وبما يعادل الحصول على اللقب لان الفوز على الفريقين المذكورين له طعم خاص تذوقه جمهور الفريق الذي امتن لعطاء اللاعبين الذين مهم جدا ان يعطوا ويقدموا للفريق اغلي النقاط وان يظهروا بهذه الحالة الفنية العالية واحباط محاولات الجوية والشرطة قبل ان يعبر الفريق عن رغبة المشاركة بشكل لايحتاج الى تعليق ومؤكد ان خسارة الجوية شغلت جمهوره كثيرا لانه يخشى ان لايقدر على استعادة وضعه الفني بعدحالة التقهقر التي غيرت من المشهد في ليلة وضحاها وهو ما يزيد من متاعب المدرب الذي عليه ان يرد على النتيجة الاخيرة في اللقاء القادم مع الحدود التي ستبقى تثير الشكوك حتى نهايتها
قدرات تدريبية
واكد ثائر احمد على قدراته التدريبية التي فجرها مع اربيل الذي يلعب بوجوه واعدة وليس كما كان الحال عليه الى غاية الموسم الماضي عندما كان يلعب وهو متخم بالنجوم لكن ارادة الشباب بات تقول كلمتها عبر توجيهات المدرب الذي حقق اجمل نتيجتين من خارج اربيل على الشرطة والنجف والفوز الاخيردفع به الى الموقع الثالث في ظزل سعي وجهود اللاعبين من اجل التقدم بعد الى مركز الوصيف وهو الذي يريد ان يكرر مشهد المشاركات الاخيرة التي قادته الى أربعة القاب لكن مهم ان يقدم الفريق نفسه في وضع مختلف تماما عن تلك الموسم وهو ينافس ويفوز ويتقدم خارج اربيل في الوقت الذي اخذ النجف في التراجع السريع للوراء وهو يترك الموقع الثاني ويذهب مرغما الى الخامس قبل ان يتركه المدرب علي وهاب بسبب تهجم عدد من جمهور الفريق على شخصه بعد خسارة اربيل سيما وان الفريق يواجه ازمة مالية حادة قد تزيد الامور تفاقما
تحسن مرتين
ومن الفرق التي تحسنت في الدورين الأخيرين هو الامانة الذي نجح في تحقيق فوز متوقع وربما تحصيل حاصل على الصناعة استفاد منه في تحسين موقعه حيث الخامس وهذا امر مهم ان ينجح الفريق مرتين متتاليتين رفع رصيده الى 10 نقاط في الوقت الذي بقي الصناعة اخر الترتيب قبل ان يتخلى عن المنافسة التي أضرت به كثيرا
ونتيجة تبدو عادلة تلك التي انتهت عندها مباراة الحدود وكربلاء ومهم ان يقف الثاني فوق الشرطة وسيستقبله بعد غد ويريد ان يزيد من معاناته كما فعل ذلك مع الجوية النتيجة التي مهدت للتعادل والنقطة الثالثة التي يعود بها من خارج الميدان قبل ان يرفع الحدود رصيده الى 9 نقط سابع الترتيب ويريد ان يظهر قويا عندما يحل ضيفا عل الجوية في الدور الثامن لانه يقدر حجم الفوز على الجوية تحت انظار جمهوره



















