الديمقراطي الكردستاني لـ (الزمان): تشكيل لجنة ثلاثية للتباحث مع أحزاب الإقليم
العبادي يبحث مع البارزاني اليوم المشاكل العالقة
بغداد – قصي منذر
يبحث اليوم رئيس الوزراء حيدر العبادي مع وفد من اقليم كردستان برئاسة رئيس حكومة الاقليم نيجرفان البارزاني المشاكل العالقة خاصة الازمة النفطية وتكثيف الجهود ضد داعش لتحرير الموصل. وقال المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء سعد الحديثي لـ(الزمان) امس ان (العبادي يبحث اليوم مع وفد من كردستان برئاسة البارزاني ابرز النقاط الخلافية بين بغداد واربيل). واضاف ان (الاجتماع الذي عقد للرئاسات الثلاث كان من ابرز المحاور الذي تم التطرق اليها تهيئة الاجواء للحوار بين حكومتي المركز والاقليم لتسوية المشاكل العالقة وتوحيد الجهود في الحرب على الارهاب ومواجهة الضائقة المالية التي تمر بها البلاد). واوضح الحديثي ان (النقاط الاساسية ستتمحور حول الثروات النفطية والموازنة وكذلك تنسيق الجهود بما يتعلق في عملية تحرير الموصل وفق احكام ومبادى الدستور العامة اضافة الى العدالة بشان توزيع الثروات بين المواطنين). الى ذلك اكد الحزب الديمقراطي الكردستاني تشكيل لجنة ثلاثية للتباحث مع الاحزاب الكردية عن الطرق المناسبة لحل ازمة الاقليم الاقتصادية والسياسية فيما اصرت حركة تغيير الكردستانية على طلبها بشأن اعادة الشرعية للبرلمان كحل للخروج من الازمة في الاجتماع المقبل. وقال عضو الحزب الديمقراطي ري نان جانو لـ(الزمان) امس ان (رئيس الاقليم مسعود البارزاني كان قد عقد اجتماعا مع جميع الاحزاب في الاقليم وتمت مناقشة جميع القضايا والمسائل الاقتصادية والسياسية العالقة وفي مقدمتها مشروع لتفعيل البرلمان واعادة وزراء حركة التغيير). مبينا ان (البارزاني اكد خلال الاجتماع عدم وجود تقاطعات على المستوى السياسي وانما هناك تقاطعات على مستوى الفكر). موضحا ان (الاجتماع كان قد تمخض عن تشكيل لجنة ثلاثية يشترك فيها رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان البارزاني وقيادي من الاتحاد الوطني الكردستاني وشخص اخر من حركة تغيير مهمتهم الاجتماع مع الاحزاب الكردية لمعرفة ارائهم ودراسة الوضع لايجاد حلول تمكننا من اخراج الاقليم من ازمته). من جانبها اصرت حركة تغيير على طلبها بشأن اعادة الشرعية للبرلمان كحل للخروج من الازمة السياسية. وقالت عضو الحركة شيرين رضا لـ(الزمان) امس ان (الحركة طلبت من الاحزاب الكردية ضرورة ارجاع الشرعية للبرلمان بشخص رئيسه يوسف محمد والوزراء ونسمع تصريحات بأعادة تفعيل البرلمان ولكن هذا لا يكون في حال اذا تم تغيير رئيس البرلمان والذي هو من استحقاق حركة تغيير ولكن يبدو ان تصريحات الحزب الديمقراطي بشأن تفعيل البرلمان هي لعبة سياسية اخرى جديدة يلعبها البارزاني). موضحة ان (الاجتماع الاول الذي عقده البارزاني لم يحضره سوى الحزب الديمقراطي والاتحاد الكردستاني والاتحاد الاسلامي اما حركة تغيير مصرة على مطاليبها المشروعة واما بشأن انعقاد اجتماع ثاني في شباط المقبل اذا اصر الديمقراطي على موقفه بتفعيل البرلمان وبدون ارجاع رئيسه سوف نصر على المقاطعة وعدم حضور الاجتماعات). متابعة (في حال بقاء الوضع في الاقليم على حاله ومن دون التوصل الى حل بين الاطراف الحزبية الكردية فلا بد من تدخل الحكومة الاتحادية لحل ازمة الاقليم وفق المادة 80 و109 من الدستور العراقي في سبيل حماية وحدة العراق ورئيس الوزراء حيدر العبادي يمنحه الدستور هذا الحق في حل ازمة الاقليم).
وكان المتحدث بإسم الحركة الإسلامية في كردستان عبدالله ورتي قد اعلن أنه من المقرر أن تعلن الأطراف السياسية مشروع إتفاق بشأن تفعيل برلمان الاقليم وعودة وزراء حركة التغيير إلى الحكومة داعيا الأطراف السياسية الى التعامل بمسؤولية مع الأوضاع القائمة.وقال ورتي في تصريح امس ان (الأحزاب الكردية ستجتمع في الثاني من شباط المقبل لإعلان مشروع إتفاق لتفعيل البرلمان وعودة وزراء حركة التغيير إلى ممارسة مهامهم). مبينا أن (الأجواء ملائمة حاليا بين الاطراف المتنازعة للتوصل الى حل للازمات الموجودة فى الاقليم).

















