الخجل وقلّة الثقة بالنفس

الخجل وقلّة الثقة بالنفس

كلا الموضوعين وجهان لعملة واحدة ومن أهم أسبابها حالة من الخوف والقلق تسيطر دومآ على تصرفات الشخص ويكون هذا الخوف مصدره هو الخوف من أن يتعرض لمخالفات أو انتقادات أو الخوف من أي حركة يقوم بها وتكون مراقبة من الآخرين ويشعر الانسان بأنه ضعيف ولايستطيع القيام بشيء ويسيطر هذا الإحساس على الشخص بطريقة تمنعه من أداء عمله وتسيطر عليه عبارات كأن يقول أنا فاشل أو أنا ضعيف.

وكل هذه الأسباب تجعل الإنسان لا يتقدم في حياته ويبقــــــى ثابتآ بسبب ضعف شخصـــــيته التي سببها التعرض للانــــــتقادات من الآخرين بشكل كبير وبأسلوب جارح ونظرة الاهل السلبية التي يعاني منها الكــــثير من الأبناء والعامل المشترك الاكبر بين الخـــــــجل وعدم الثـــقة بالنفس هو الانعزال الذي يقوم به صاحب الحالتين والانطواء بعيدآ عن أعين الناس وعدم ممارسة الحياة بصورة صحيحة.

على الإنسان أن يتخذ حدآ لكل ما يمر به من خجل وخوف وقلة ثقة بنفسه عليه ان يجلس مع نفسه لفترة من الزمن والحديث مع نفسه وإيقاف التفكير في أي شيء يقلل من قيمته وأن يسيطر عليه التفكير بأنه إنسان مبدع ولديه هدف في الحياة وأنه قادر على أن يعمل ويخطط ويواجه المجتمع بأفكاره وأسلوبه دون الخوف والخجل وأن يشعر بالقوة والعزيمة والإرادة في كل يوم جديد تشرق فيه شمس التحدي على حياته وأن تكون عنصرآ فعالآ في المجتمع الذي تعيش فيه.

وحاول أن تبرز جميع قدراتك الشخصية أمام الآخرين ولاتنظر دومآ إلى الانتقادات الهادمة بعين الاعتبار فقط يمكن النظر إلى الانتقادات البناءة واخذها بعين الإعتبار وكن صادقآ مع نفسك وازرع الأمل وحب التفاؤل وتخلص من مخاوفك وتواصل مع الناس كي تفك قيود الخجل منك وترفع من ثقتك النفسية أمام المجتمع.

في النهاية أنت من تقرر كيف تصنع شخصيتك وكيف تكمل حياتك…

دعاء عامر