الجوية تعاني عقدة الذهاب وأربيل وزاخو والأمانة في تصاعد

الميناء استحق الصدارة وخريبين في مقدمة الهدافين

الجوية تعاني عقدة الذهاب وأربيل وزاخو والأمانة في تصاعد

الناصرية – باسم الركابي

 بانتهاء مباريات الجولة الثامنة من المرحلة الأولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم تكون جميع الفرق قد ذهبت للراحة لتفرغ اللاعبين لتمثيل المنتخب الوطني في مباراته المقبلة الثلاثاء السابع عشر من تشرين الثاني الجاري ضمن تصفيات بطولتي كاس العالم وأمم اسيا المنتخب الذي يكون قد حضرت جميع عناصره هناك في تايوان لملاقاة منتخبها في مباراة مهمة وغاية في الصعوبة وتحتاج اللعب بخيار لفوز تحت اي مسوغ كان في ظل فارق النقاط القاتم بيننا ومنتخب تايلند الذي يتصدر المجموعة بثلاثة عشر نقطة من خمس مباريات مقابل خمس نقاط لمنتخبنا من ثلاث مباريات ما يظهر الحاجة الماسة الى حسم المباراة كخطوة اولى لان غير ذلك يعني الدخول في حسابات معقدة ضمن المجموعة التي تحتم على منتخبنا اللعب والفوز في مبارياته الثلاث المتبقية اذا ما اراد الحسم والانتقال الى التصفيات الاخرى لان غير ذلك قد يقطع الطريق على المنتخب في الترشح للدور التالي الذي تنتقل اليه ابطال المجموعات الثماني وافضل اربع ثواني ولذلك من دون الفوز في مباريات المرحلة الثانية التي سيستهلها منتخبنا في مواجه تايوان الثلاثاء المقبل قبل ان يلعب المباراتين الثانية والثالثة قي ملعبه في طهران

 ومهم ان تستفيد الفرق من فترة التوقف التي تستمر لغاية السابع من الشهر المقبل في ترتيب صفوفها من اجل الدخول بقوة الى مباريات المرحلة الاخرى التي هي من تحدد مصير الفرق التي تنتقل الى الدور الاخير ومن ثم الصراع على اللقب ولان الفرق تدرك أهمية المباريات المقبلة التي تفرض على كل الفرق ان تلعب بقوة وحذر من اجل الوصول الى أهداف المشاركة التي تختلف من فريق لاخرومنها من تريد فقط البقاء والاخرى تلعب بطموحات اكبر وهو ما سينعكس على مسار نتائج المباريات بشكل عام بعد التطور الذي ظهر عليها في الجولتين الأخيرتين والتغيرات التي طالت اغلب المواقع ما سلط الانظار على المسابقة بعد اكثر من قبل وسائل الاعلام وجماهير الفرق التي تنتظر كثيرا مباريات الفترة الثانية التي مؤكد انها ستختلف في كل شيء عن المباريات التي انتهت في الفترة الماضية امام واقع النتائج التي منها تسع للخروج من دوامتها في الوقت الذي تامل البقية على مواصلة العطاء والتصدي للمباريات بقوة لانها تريد الحلول منها ما يتوجب ان تخوض مبارياتها بمعنويات عالية لانها ستضعها امام مسؤولية الدفاع في مواجهات ستكون حساسة ولاتقبل الأخطاء ولان وقوعها في تلك المباريات سيعرقل من مسيرتها ويضعها تحت الضغط القوي وهو ما متوقع امام طموحات الفرق المتفاوتة التي تأمل ان تكون اكثر توازن لانها ستكون امام اختبارات مهمة نأمل ان تأتي مع بداية المرحلة المقبلة لكي نشاهد مباريات قوية تخدم الدوري وبدورها الكرة المحلية التي لايمكن لها ان ترتق الا من خلال هذه المسابقة التي تشكل التحدي وليس الفرق نفسها وما يهم ان تتجاوز الفرق مشاكلها ممثلة في الضائقة المالية وإصابات اللاعبين التي قد تظهر مع مرور الوقت وواقع المباريات

المجموعة الثانية

ومتوقع ان مباريات المجموعة الثانية ستشهد منا فسات حامية جدا في ضوء ما مواقع الفرق حيث الشرطة الذي لايمكن ان يبقى على هذه الحالة المؤلمة تحت ضغط جمهوره والحال للصراع في مواقع الوسط بتواجد ثلاثة فرق تمتلك نفس رصيد النقاط الحسم سيكون خلال المرحلة الثانية ما يدفع الى تحقيق الرغبة في التواجد في مربع الترتيب والانتقال الى الدور الاخير والحاسم الذي سيستقبل ثمانية فرق بمعدل اربعة فرق من كل مجموعة كما كان الوضع عليه في الموسم الماضي لكن قد يحصل تغير في الفرق التي ستصل الى الدور المذكور الذي مهم ان يدفع بالفرق الى بذل أقصى ما لديها وصولا الى هدف المشاركة الذي لم يكن سهلا خاصة في هذه المجموعة المتداخلة بسبب نوعية المباريات كما معروف وهو ما ننتظره منها في المرحلة الحاسمة التي مهم ان يتصاعد فيه الاداء الذي بلاك سينعكس على واقع المباريات

 واليوم نتحدث باختصار عن مباريات الجولات الثمان التي لعبتها الفرق حيث الميناء في الصدارة الذي يمتلك اكير عدد من النقاط 19 ليس في مجموعته بل بين عموم فرق الدوري وكذلك افضل قوة هجومية سجلت 15 هدفا بالتساوي مع الزوراء ويتصدر لاعبه عمر خريبين قائمة الهدافين بسجل 9 اهداف واكبر عدد من نتناج الفوز وصلت الى 6 مباريات واكثر فر يق استفاد من مباريات الذهاب بعد ان حقق الفوز في ثلاث وتعادل في واحدة اي انه حصل على عشر نقاط من مباريات الذهاب اكثر من الارض ما يعكس قوة وقدرة الفريق والحالة الفنية التي يتمتع فيها فضلا عن ارتفاع الحالة المعنوية من جولة لاخرى وهو ما دعم جهود الفريق الذي ثابر واجتهد حتى المباراة الثامنة التي حقق فيها الفريق النتيجة الاعلى بعدما تغلب على الصناعة باربعة اهداف لواحد قبل ان يعزز موقع الصدارة امام طموحات الذهاب بعيدا فيها ومواصلة مسلسل الانتصارات من خلال مجموعة اللاعبين التي منهامن فرضت نفسها للعب في المنتخبين الوطني والاولبيي الذين اخذوا على عاتقهم قيادة الفريق الى الانجازات والصدارة التي حرم منها الجوية وامسك بها ومؤكد انه يريد المرور بها لتحقيق مهمة الانتقال بشكل مباشر وبوقت الى المرحلة الحاسمة وهوقادر على ذلك لانه بات يقدم على المباريات بقوة وتركيز وتحديد النتائج بنفسه ويرغب بالتوجه بها الى النهاية من اجل الصراع على اللقب الذي بات يحدد ملامح الحصول عليه من الان امام حالة الاستمرار في نسج النتائج التي يشهد عليها جمهور الفريق الذي شكل قوة دعم هي الأفضل بين عموم الفرق عندما استمر مصاحبا له كما شاهدناه في مباراة الفريق امام فريق الحسين ببطولة ألكاس ومؤكد ان نتائج الميناء زادت ووطدت من العلاقة بين الاثنين ما شكل الدفع القوي للفريق الذي يقدم موسم مهم ويعد من اقوى المرشحين للمنافسة على اللقب لانه قوي ويمتلك قوة هجومية جعلت من الفريق مرشحا قويا للظفر بلقب الدوري ما زاد من احترام الجمهور لعطاء اللاعبين الذين يواصلون تقديم المستوى الواضح حتى ان الاضواء تسلط عليه من قريب وبعيد لانه في الوضع الطبيعي ويعمل وينتج دون معانات بفضل الثقة ما بين اللاعبين والجهاز الفني وانصار الفريق والكل يدفع الامور بالاتجاه الصحيح ولان اللاعبين يقدمون الاداء الناضج بنشاط ورغبة كبيرتين وهو ما جعل من الفريق ان يتواصل مع النتائج لابل هو من يسيرها امام التقدم المتواصل والمميز من جولة الى جولة ومن بين اسباب نجاح الفريق وتقديم النتائج هو قوة الهجوم بقيادة اللاعب عمر خريبين الذي هو من كان وراء تقدم الفرق الانتقال الى الصدارة قبل ان يساعد زملاءه في التسجيل في الوقت الذي تظهر صفوف الفريق منسجمة وهو ما سهل إمامها المرور من دون مشاكل وضغوط كما ان حظوظه ستزدان في المرحلة المقبلة لانه سيضيف اهم أصعب فريقين في ملعبه هما الشرطة والجوية وكذلك زاخو ما يجعله ان يشعر بالتفاؤل في ان يضيف هذه الفرق ما يمنحه فرصة التفوق التي يريد ان يتواصل معها ولان المباريات المقبلة ستشكل تحد للفريق امام ضغط المباريات وربما حدوث الإصابات الى غيرها من المشاكل التي حتى لايحسب لها مع عدد المباريات المعروفة لكن هناك ضغط على عدد من اللاعبين الذين يلعبون للمنتخبين الوطني والاولمبي وكذلك مع المنتخب السوري

الطريق الصحيح

لكن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح ولايعاني لكن الطريق لازالت في البداية وهنالك مرحلة كاملة وبعدها ثالثة الاور الذي يتطلب التعامل مع المباريات بثقة وتركيز وبامكانه خلق الفرصة بوجود المدرب احسان السيد الذي يعيش فترة طيبة مع احد الفرق المرشحة للقب والذي برز يشكل لافت الموسم الحالي كما هو الوضع في سلم الموقف الذي عزز روحية اللعب بقوة في المنافسات وارتفاع الحالة الفنية و وهو يعول على اداء عناصر الفريق التي تقدم مباريات تكتيكية وتحافظ على توازنها وتعمل على تقديم مباريات مهمة لانها لاتريد ان يخرج الفريق عن سكة الانتصارات التي اوصلتها الى القمة ولانها لاتريد من قطار الفريق ان يتوقف في اية محطة كانت بعد ان اثبت جدارته بقوة بعد ان حقق الفوز في ست مباريات بفضل اداء خط لهجوم كما ان دفاعه لازال متزن ويؤدي بشكل ايجابي بعدما تلقى ستة اهداف ويقدم المستوى المقنع كما يمتلك حارس مرمى جيد بدا يفرض نفسه قبل ان تتم دعوته للمنتخب الوطني ومؤكد ان الميناء بحرص على الاستمرار ومتابعة مبارياته الجيدة التي تحققت في المرحلة الاولى ويعيش في اجواء المنافسة ويمتلك الإرادة الكبيرة لمواصلة تحقيق النتائج غبر معالجة الاخطاء التي رافقت مسيرة الفريق في الفترة الأخيرة لانه مطالب في ان يكون أفضل واقوي والحفاظ على مسيرة النتائج خاصة وان الفريق دفع بعدد من اللاعبين في تشكيلة المنتخبين الوطني والاولمبي وينتظر منه الكثير لان المسرة طويلة ويبقى البحث عن الانجاز من خلال اختبارات ستكون قوية ولان كل فرق المجموعة تحاول النيل من الفريق الذي عليه ان يدرك هذا الامور لان مواجهات صعبة تنتظره

سامي ناجي

 واعرب الحكم الدولي السابق ورئيس اتحاد الكرة البصري سامي ناجي عن سروره في النتائج التي يقدمها فريق الميناء في مجموعته قبل ان يتصدرها بثقة وجمهور البصرة فخور جدا بالدور الذي يقوم به الفريق الذي يامل ان يستمر في العطاء حتى النهاية وان يصل الى هدف المشاركة ونقل الدرع ثانية الى البصرة ومهم ان تسير امور الفريق بهذا الشكل من دون مشاكل امام حالة الانسجام بين كل اطراف الفريق الذي يحقق افضل بداية له في الدوري ما ساعدته على مواصلة العطاء من دون توقف وهو يقوم بالدور الفني ويحقق الفارق والمردود الواضح ومهم ان يستمر الفريق على هذا العمل الناجح والمؤثر ولازال احد ابرز المرشحين للحصول على لقب الدوري لما يقوم به الفريق من انتصارات وهو المسيطر على اجواء المجموعة ويقودها كما يريد وهو يؤدي الدور الواضح وكانه يعيد ايام زمان عندما كان المنافس القوي لفرق العاصمة واليوم يعكس حالته الفنية التي اثبت من خلالها انه الفريق القوي والقادر على مواصلة تقديم الاداء العالي ومهم ان يتدارك الفريق الهفوات التي ظهرت في مبارياته لكي يدخل بأفضل حال من المرحلة الاولى لان المباريات المقبلة تحتاج الى عمل كبير ولان المنافسة ستظهر عبر كل مواقع سلم الترتيب ولان الميناء في الموقع الاول فانه سيعاني من تصدي بقية الفرق من اجل ايقافه عن التقدم كما تظهر رغبة من ل يلاحقه في حرمانه من الصدارة التي مهم ان يدافع عنها الفريق الى النهاية والى ما قبل الانتقال الى جولات الحسم لان في ذلك امر معنوي وسينعكس على مراحل تواجد الفريق المقبلة ولان الوصول للصدارة اسهل من الحفاظ عليها وهذا ما يعرفه جهاز الفريق الفني الذي يؤدي دورا مهما في قيادة الفريق بشكل تفصيلي واضح ان المهمة لاتبدو سهلة بل تزداد صعوبة امام اطماع الفرق وطموحات الحصول على اللقب خاصة وان المجموعة تضم فرق لها باع طويل واغلبها من تبادلت احراز لقب الدوري الذي نجد من حظوظ الميناء كبيرة في الحصول عليه لانه بات يحدد ملامح المشاركة المطلوبة

الوصيف الجوية

اما فريق الجوية الذي كان بإمكانه ان يبقى في الصدارة من دون التخلي منها من هلال جهود اللاعبين التي كان عليها ان تحرص على البداية المهمة عندما قهر الشرطة بالفوز عليه بهدفين وعلى الامانة بهدف وعلى الصناعة بهدفين اي انه حقق ثلاث نتائج فوز رفع رصيده الى تسع نقاط وهو في الموقع الاول وبقي فيه رغم خسارته امام الميناء البصري التي يبدو كان لها تاثير سلبي على الفريق قبل ان يتخلى عن الصدارة الى الميناء البصري بعدما تلقى الخسارة الثانية مباشرة من كربلاء ومع عودته لسكة الانتصارات بعدما هزم النجف لكنه لم يقدر العودة لقمة الترتيب لانه واجه معانات مباريات الذهاب وهذه المرة عاد بالخسارة من زاخو التي القت بظلالها على مسار المشاركة ووسعت الفارق بينه والميناء الى اربع نقاط مع عودته لدائرة المنافسة بعدما تغلب على الحدود بهدف لكنه اكتفى الخروج بالوصافة امام قبول جمهوره الذي يرى في ذلك شيء مناسب لانه يبقي الفريق من العودة الى الموقع الاول اذا ما تمكن من مواصلة النتائج في المرحلة المقبلة التي هي الاخرى تشهد خروج الفريق الى اصعب الملاعب حيث الميناء وكذلك النجف قبل ان يستقيل كل من كربلاء وزاخو ومهم ان يستفيد الفريق من نتائج المرحلة الاولى بعد تلقي ثلاث خسارات من مجموع ثماني مباريات وهو عدد كبير لفريق مثل الجوية الذي دخل المنافسات من اجل الحصول على لقب الدوري الذي بات الحديث عنه بين انصار الفريق غير عملي بعد هزات المرحلة الاولى التي تعرض لها الفريق الذب تلقها من فرق المحافظات وتنتظره مهمة صعبة مع اربيل في الوقت الذي شهدت الفترة الأخيرة تطور واضح على مشوار الامانة واربيل وكذلك رغبة الشرطة الذي لايمكن ان يبقى يعاني وهو في موقع متراجع ولايزال يعاني بشدة

مراجعة سريعة

 وبلاشك ان المدرب صباح عبد الجليل مطالب بالمراجعة السريعة لواقع الامر والاستفادة من هذه الفترة لحين استئناف الدوري المقرر له في السابع من الشهر المقبل وان يعزز صفوفه من خلال الدخول في انتدابات اخرى في فترة الانتقالات الشتوية مع امكانية تحفيز ما يمتلكه الفريق من عناصر بعد تراجعها بشكل سريع للوراء يعدما تلقى الفريق ثلاث خسارات من اربع جولات اي انه مر في حالة انهيار قبل ان يعبر الحدود ويبقي على اماله في المنافسة من اجل العودة للصدارة في مهمة زادت من الامور صعوبة لان الفريق مطالب في التحكم في مباريات المرحلة الثانية التي ستكون أصعب من سابقاتها بكثير لان الفصل سيكون في المرحلة المقبلة وهي تحت اهتمام جميع الفرق التي تريد ان تعطي لنفسها الحق في رفع وتيرة النتائج التي هي من تعيد الامور الى مسارها الصحيح بعد المخاوف التي انتابت جمهور الجوية الذي سيدفع بلاعبي الفريق الى احداث التغير خلال المباريات القادمة بحثا عن النتائج لان الفريق في خطر حقيقي لانه ملاحق من ثلاثة فرق ربما تقضي على رغبة الانتقال الى المرحلة الثالثة حيث اربيل وزاخو الأمانة ويقف على بعد نقطتين منهم  ويمتلك الجوية ثاني افضل قوة هجومية عندما سجلت احدى عشر هدفا وكلك في الدفاع بعدما تلقى خمسة اهداف ويامل ان يعود هداف الفريق حمادي احمد الي سجل خمسة اهداف بعد الاصابة التي تعرض لها في مباراة زاخو كما تظهر قدرات العديد من اللاعبين التي ستواجه ضغط الجمهور امام تغير النتائج التي اثرت سلبا على الفريق وكان الفريق قد فاز في خمس مباريات هي رصيده من النقاط الخمسة عشر وخسر ثلاث مباريات وينتظر الانصار في ان يظهر الفريق بشكل مغاير عن ما قدمه في المرحلة الاولى واستغلال قدرات اللاعبين واهم ما سيعمل عليه الخبير الكروي صباح هو تدارك نتائج مباريات الذهاب التي تركت تداعياتها وان يلعب بقوة وحماس امام تقرير مستقبل الفريق الذي يدرك ان ذلك يتوقف على النتائج التي مهم ان تاتي ورغبة اهل الجوية الساعي الى ترتيب الوضع لما تتطلبه المباريات القادمة التي هي من تحدد مسار الفريق الذي لايمكنه ان ينهي الامور على ايقاع نتائج المباريات الماضية ومؤكد ان جهاز الفريق الفني سياخذ هذه الامور على محمل الجد

اربيل يتقدم

وشيء جيد ان يقدم فريق اربيل الي يحتل الموقع الثالث بثلاثة عشر نقطة من الفوز بثلاث مباريات والتعادل في اربع ولو تعامل بشكل افضل مع مباريات الارض لكن في موقع الوصيف لان فريق مثل اربيل يلعب في وجوه شابة وواعدة كان عليه ان يوظف نقاط مباريات الارض لنفسه ومن غير المعقول ان يحقق الفوز في مباراة واحدة قبل ان بتعادل في بقية مبارياته وهو الذي قهر الشرطة في معقله وتحت انظارجمهوره كما فعل ذلك مع النجف وانعكست قدرات المدرب ثائر احمد على مشاركة الفريق واظهر خبرته وهو من جعل منه ان يلعب ويتجاوز اكثر من عقبه واستمر في النتائج بعدما خسر مباراة واحدة امام الميناء ومؤكد ان ادارة الفريق راضية عن المستوى وواقع النتائج وهو في طريقه الى البقاء في مربع الترتيب مع ترك المدرب للمهمة التي يتولاها اللاعب السابق احمد صلاح الذي فشل في بطولة الكاس التي خرج منها بعد خسارة الكرخ لكنه سيدرس الامور بشدة لانه من سيكون المسئول عن مباريات الفريق في المرحلة القادمة التي تتطلب ان يكون ضمن مربع الترتيب من اجل الانتقال الى المرحلة الثالثة وعندها سيكون لكل حادث حديث لان المهمة اليوم لم تكن سهلة في ظل الصراع المتصاعد في مشهد سلم ترتيب المجموعة القوية وبلاشك ان المدرب الجديد يريد من الفريق ان يكون قوي في مباريات الارض التي يجب ان يحقق فيها النجاح خاصة وانه سيستقبل فرق الميناء والنجف والشرطة الامر الذي ان يتوازن فيه الفريق في مباريات الذهاب والارض واللعب بدون اخطاء التي سيكون ثمنها كبير ولان كل الفرق تعلم وتعرف ان المباريات القادمة ستكون صعبة لانها ستحدد من ينتقل الى المرحلة الأخيرة والحاسمة وليس على غرار ما انتهت عنده المواجهات السابقة ولان الفرق تسعى الى تقديم ما يمكنها من العمل الذي يخدم مصلحها ولانها هي من تحقق مصيرها

تعامل بواقعية

 واربيل تعامل بواقعية من المسابقة والاهم انه طرد المخاوف منذ البداية وهو ما ساعده الى تجاوز المباريات الصعبة قبل التواجد في الموقع الثالث الذي يريد الفريق ان يستمر به كانجاز اولي يؤهله لعبور التصفيات الاولية لان الحسم والمنافسة وتقرير مصير البطولة سيكون بيده لكن طموحات الفريق واضحة في الصراع على الصدارة والوصول اليها للفريق الذي كان قد لعب ثماني مباريات حقق الفوز في ثلاث حيث الفوز على الامانة في فرانسو حريري قبل ان يحقق افضل نتيجة وذلك بالفوز على الشرطة ومن ثم على النجف وغير من اتجاه مسار مشاركته التي للان تسير كما تريد الادارة التي فضلت ان يكون فريقها في الدوري رغم الضائقة المالية التي كادت ان تقطع الطريق على الفريق الذي قلب كل التوقعات من خلال مجموع شبابية وتلقى اربيل الخسارة الوحيدة من الميناء البصري قبل ان يتعادل في اربع اخرى ويمتلك ثاني أفضل قوة هجوم مشاركة مع الجوية بعدما سجل احد عشر هدفا غير ان دفاعه بحاجة الى ترتيب بعد الهفوات التي كلفته التخلي عن نتائج الاياب بعدما سمح للصناعة ان يتعادل معه في اللحظات الأخيرة وكذلك مع كربلاء وفي كل الاحوال ان ما يقوم به الفريق للان شيء يستحق الاحترام امام المشاكل المعروفة التي كادت ان تحرمه من المشاركة في الدوري الذي يتالق فيه وهو الان في احد المواقع المؤهلة للعب في المرحلة الاخيرة وهو ما يتمناه جمهوره الذي سيحث اللاعبين ومؤازرتهم في المباريات المقبلة من اجل تعزيز موقف الفريق ومطالبة اللاعبين ببذل أقصى الجهود لتحقيق المردود المقبول امام فرصة الفريق الذي اظهر قدرا من الاداء والمستوى الفني والمهارات الشخصية وحالة الانسجام التي اخذت تظهر بشكل افضل مع مرور الايام امام حسابات الجهاز الفني في نقل الفريق الى طموحات المنافسة على اللقب بعد ان تمرس اللاعبين في المنافسات ورفعوا شعار التحدي امام الحصول على الفوائد التي يامل ان تكبر امام جهود أللاعبين التي ان يوظفها المدرب الحالي للفريق الذي هو الاخر يبحث عن فرصة التألق في التدريب كما كان عليه في اللعب كاحد ابرز لاعبي اربيل الذي مهم جدا لابل اكثر من ذلك حينما بقي يعتمد على الاغلبية من لاعبي المدينة الذين يواصلون التالق وتقديم اللعب المطلوب لكن تبقى المسؤولية كبيرة لان الحسم سيكون هنا في المرحلة المقبلة بعد ان ابقت المرحلة المرحلة الاولى مفتوحا امام تغيرات محتملة في ظل مواقف الفرق التي تواصل استعداداتها لقادم الجولات وهي في حالة ترقــــب