الجوية تجتاز الإختبار الأول خارج العاصمة والفوز الثالث لميسان

الكرخ يخطف الصدارة والزوراء يهزم النجف في الجولة الرابعة

الجوية تجتاز الإختبار الأول خارج العاصمة والفوز الثالث لميسان

الناصرية – باسم الركابي

خطف العائد للدوري الكرخ الصدارة من الزوراء بفارق الأهداف بعدما حقق أفضل واكبر نتائج الجولة الرابعة  من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي اختتمت امس الاول على ان يتوقف  ويستأنف في الحادي والعشرين من الشهر الجاري   بالفوز على البحري بثلاثة أهداف لواحد رافعا  رصيده الى عشر نقاط  مستفيدا من فارق الأهداف في الانتقال للموقع الأول  لأول مرة منذ عودته قبل الأخيرة للدوري الممتاز   وكان في يومه بعدما نجح في تحقيق الفوز الثالث تواليا واستمر يسير في الطريق الصحيح من حيث المستوى والنتائج  والتقدم بثقة  ويعكس حجم قوته بعدما مر من الدرجة الاولى  الى موقعه قبل ان يظهر الطرف القوي والشجاع في نسج النتائج المطلوبة وتسجيل فارق الأهداف التي منحته الصدارة في انجاز اولي  مهم سيدعم جهوده في البقاء فيها في بداية مثالية للفريق الذي يقدم نفسه من خلال عناصره الشبابية  التي تواصل تقديم العطاء في أفضل وضع يمر به  عبر امتلاكه  للاعبين يؤدون كما يجب قبل ان ينجحوا في التسجيل وهذا امر مهم في  المنافسة التي تحتاج الى الأهداف التي منحته الصدارة في عمل واضح ومؤثر  والاهم ان تتواجد وجوه قادرة على التسجيل عندما نجحت في هز شباك اقرانها سبع مرات من اربع مباريات عندما  نجح محمود خليل في تسجيل هدفين د 25  و85   وميثم جبار د65  من وقت المباراة وتامين نتيجتها التي استثمر فيها الفريق عامل الارض وخرج بكل فوائدها في مهمة لم تكن سهلة امام البحري الذي  قدم بداية مهمة عندما قدم من البصرة منتشيا  بفوزه على الغريم الميناء قبل ان تتوقف المسيرة بعدما تلقى الخسارة الأولى وتظهر مرة اخرى  معاناة مباريات الذهاب التي اخذت أشياء كثيرة من الفريق في المشاركة الأخيرة عندما بقي بمكانه بصعوبة بالغة قبل ان يبدا الموسم بشكل مقبول  قبل ان يتراجع للموقع الثاني عشر  بعد مهمة صعبة  لان الكرخ ظهر اكثر قوة وتماسك وكان بيومه واستمر يتعامل مع الامور بجدية  ويستغل الفرص كما يجب  فيما يتطلب من البحري مراجعة الامور لتعزيز ما حققه  في الجولات الثلاثة الاخيرة التي  قدم فيها ما لديه بتعادليين والفوز على الغريم الميناء لكن محاولاته قائمة لتغير مسار الأمور التي تحتاج الى عمل متوازن  امام مهمة لا تخلو من الصعوبة.

تراجع الزوراء

وتراجع الزوراء للوصافة  رغم فوزه على النجف بالهدف الجميل  عن طريق  علاء عباس د6  من وقت المباراة ليرفع رصيده الى عشر نقاط متأخرا بفارق الاهداف عن الكرخ  فيما تجمد رصيد الاخر نقطتين بعدما  تمكن من حسم المباراة المذكورة من البداية التي منحته  الفوز  واجتياز قوة الضيوف الذين اكثر ما يظهرون بشكل واضح في ملاعب العاصمة ومع الفرق الجماهيرية لكن تبقى العبرة بالنتيجة  بعدما تلقي الخسارة الثانية تواليا  في  بداية لم ترتق الى رغبة جمهوره الكبير بعدما فشل الفريق مرتين بملعبه حيث التعادل مع الكرخ وخسارة الديربي  ولازال يسير عكس اهداف المشاركة في مهمة صعبة امام المدرب  مظفر جبار الذي عليه ان يستعجل الحلول وإعادة الفريق للمسار الصحيح قبل ان تتفاقم الامور بعد اكثر  ومتوقع سيواجه ضغوط الانصار الذين لا يهمهم  من يدير الانور مهما كان اسمه بل من يقود  الى طريق النتائج التي ابتعد عنها الفريق  واستغلال أي فرصة لان المهمة غاية في الصعوبة  ولابد من عودة سريعة  امام تصاعد مخاطر النتائج والتوقف الواضح عندها.

الزوراء استغل البداية ووضع الامور بالاتجاه الصحيح وكان بإمكانه ان يزيد حاصل الاهداف لو تعامل مع الفرص كما ينبغي  لخرج بنتيجة اكبر  ومهم ان يتدارك جهازه الفني الامور عبر وضع التشكيلة المطلوبة وتحديد واجبات اللاعبين عبر طريقة اللعب  امام  مشاكل المباريات ومواجهة الفرق والرغبة في التغلب على  الزوراء  لأسباب معروفة.

خطوة مهمة للبطل في ان  يحقق الفوز الثالث وفرض  تواجده  لأنه يمتلك الحلول من خلال موجود اللاعبين القادرين على تمشية الأمور كما يجب والتصدي للمباريات  بقوة عناصره بعد البداية المهمة التي  يأمل جمهوره ان يستمر فيها وان يقدم المستوى الفني العالي لإقناعهم  بانه قادر على مواجهة الأمور بثقة كبيرة والضغط  على اقرانه من اجل مواصلة الدفاع عن لقبه وعكس ملامح المشاركة  من هذه الاوقات  لأنه سيكون امام موسم مثقل بالمشاكل خصوصا المالية التي يخشى ان تظهر في ظل تغير الجهة الراعية بعد تشكيل الحكومة المقبلة.

وكما قلنا في وقت سابق اهمية الإسراع بإنجاز ملعب النادي للاستفادة منه ماليا عبر بيع التذاكر الدولية  الي تعد حاجة ماسة ولابدان تستثمر بالشكل المطلوب من خلال تغير  واقع الاندية التي تقدم عملا تقليديا مع مرور الوقت  كما على وزارة الشباب ان تعلن دعمها للفرق في هذا الجانب عبر تسخير ملاعبها ومعالجة المشاكل التي تعرض العرقة مع الاندية ولاتحاد وانهاء القطيعة بين جميع الإطراف التي لازالت تنعكس سلبا على الامور  ولان النجاح هو للكرة العراقية ورياضتها التي لازالت تسير في متاهات بسبب   الخلافات الشخصية  وليس لمصلحة الرياضة  نفسها التي تمر في وضع لا تحسد عليه.

فوز الجوية على السماوة

ونجح الجوية بتحقيق  النتيجة المهمة  والاولى في اول خروج لملاعب المحافظات عندما غير من ميزة ارض السماوة  بالفوز بهدفين دون رد  بتوقيع اللاعب علي قاسم د 50  و60  ليرفع رصيده الى تسع نقاط من ثلاث مباريات  وله واحدة  مؤجلة مع نفط ميسان ويظهر منافسا قويا على الصدارة وقادر على  خطفها بأقرب وقت في ظل الحالة الفنية المتصاعدة وحالة الانسجام والتعامل مع الامور بشكل واضح وتطبيق الواجبات التي  يحددها المدرب باسم قاسم الذي يعيش مع  الفريق ايام حلوة  فبعد المستوى الجيد الذي قدمه الثلاثاء الماضية والفوز بنتيجة كبيرة على  الجزيرة الاردني عاد بالفوز المهم من ملعب عانى منه مرات قبل ان  يقهر اصحاب الارض ويفسد اجواء اهل السماوة عندما شاهدوا فريقهم يسقط امامهم مرة  اخرى  على غير العادة في غضون اربع  جولات  ويبدو الامر كان  متوقعا لان الجوية كان في احسن حالاته بعد سلسة نتائج الدوري والفوز في ثلاث مباريات  في بداية مهمة على عكس ما حصل في الموسم الاخير وما  سببته تلك البداية  من عرقلة لتطلعات  الفريق قبل ان يخسر اللقب الذي يدافع عنه اليوم بقوة  في ظل حالة التطور التي يمر بها الفريق بعد التأهل الأسيوي والدفاع عن اللقب الثالث المرشح القوي لخطفه قبل ان يستمر في الدفاع عن لقب الدوري  عبر مواصلة تحقيق النتائج المطلوبة  في الدوري المحلي وظهور الهداف الشاب علي قاسم الذي سجل ثلاثة اهداف خلال خمسة ايام وفي  إضافة لهجوم الجوية الذي سينتقل مباشرة من هذه المباراة الى النهائي الأسيوي الذي مهم جدا ان تأتي نتيجة الفوز على السماوة  بهذه الطريقة  وتجاوز احد اعقد ملاعب المحافظات قبل ان تعطي  نتيجة الذهاب الضوء الاخضر للجوية في مواجهات افضل قادمة  من جانبه بقي السماوة بنقطة واحدة.

الفوز لثالث لميسان

وقاد اللاعب  احمد سعيد نفط ميسان الى الفوز  على حساب فريق الحسين بهدفه د60  من وقت المباراة  والفوز الثاني ايابا  والثالث في الدوري ورفع رصيده الى تسع نقاط وله مباراة مؤجلة  مع الجوية  ويؤمل ان يصل بها  للصدارة بعد التقدم الواضح عبر الاداء الجيد في ان يحقق  الفوز في ثلاث مباريات متتالية بالتساوي مع الجوية في افضل بداية لهما  حيث الجوية ثالث وميسان رابع وكلاهما يعكسان دوريهما في المنافسة  ويظهر ميسان افضل فرق المحافظات للموسم الثاني بعدما وقف عاشرا في المشاركة الاخيرة وينتظر ان يكون منافسا قويا عبر التركيز على مباريات الـــــــذهاب حينما تغــــــــــلب على الكهرباء ب لدعم نجاحات الارض التي خدمـــــــــته مرتين متتاليتين  من جانبه يكون فريق الحسين قد تلقى الخسارة الاولى  وفي الترتيب السادس عشر.

فوز الميناء على الوسط

ونجح الميناء بتحقيق الفوز المطلوب خارج البصرة  والعودة بكامل النقاط على حساب نفط الوسط بهدف اللاعب حسام مالك منهيا قطيعة النتائج  السلبية قبل  ان  يضع حدا لها بعدما انتفض ويحقق النتيجة المهمة خارج ملعبه ويعود للواجهة ويجعل من جمهوره ان يتنفس الصعداء لما للفوز  من تأثيرات مختلفة على اهل  البصرة  الذين اسعدوا بالنتيجة لأنها اتت بوقتها  وفرصة  للتغلب  على مشاكل الفريق المعروفة ولأنها اتت من خارج الميدان وعلى حساب فريق نادرا ما يخسر في مكانه بعدما تجرع الهزيمة لان الميناء لعب من اجل الفوز الذي جاء بفضل عطاء اللاعبين وفي المقدمة حسام مالك الذي استمر مع الفريق رغم ظروفه القاسية ولازال يعاني  ماليا وفنيا وقاده الى  الخطوة المهمة التي اراحت جماهيرية.كما رفعت من حالته المعنوية وفي التقدم للمباريات الأخرى بثقة بعدما رفع رصيده الى اربع نقاط في الوقت الذي تلقى الوسط الخسارة الثانية في عقر داره ما يتوقع ان تترك تأثيراتها  على  مبارياته القادمة برصيد ست نقاط.

تعادل النفط والأمانة

وحول الأمانة  تأخره امام النفط بهدف محمد داود د18  الى تعادل بعدما نجح مهمين سليم ملاخ من تسجيل هدف التعادل د81  ليخرج كل منهما بنقطة حيث النفط في الموقع السابع والامانة ثامن عشر الترتيب وخالف النفط كل التوقعات التي كانت تقف معه في تحقيق الفوز في ظل المستوى الذي قدمه مع الحدود والانتقال للدور16  من بطولة الاندية العربية للأبطال عنــــــــدما فرط بالفوز امام تسع دقائق على نهاية المبــــــــاراة التي كاد على عناصـــــــره التعــــــــامل بحــــــذر  للخروج بكامل فوائدها قبل تقاسمها مع الامانة الذي لازال بعيدا عن مستواه في بداية لم تستقر بعد  حيث الموقع الثامن عشر فــــــيما يقف النفط سابعا  متعادلا في قواعده التي لم  تستغل في الحفاظ على التقدم  وانهاء الأمــــــــور كما يجب  لما للتعادل  من تأثيرات سلبية على المشاركة قبل ان تأخر  الامانة.

تعادل الديوانية والكهرباء

والديوانية الاخر الذي  تنازل عن النتيجة الايجابية بعدما  حقق التقدم د65  عن طريق احمد عبد الرزاق  في اجواء لعب مناسبة  حيث عاملي الارض والجمهور الكبير الذي كان يمني النفس في  ان يخرج اصحاب الأرض بالفوز الذي رفض  قبوله  الكهرباء الذي حقق التعادل في الوقت المناسب عن طريق علاء محيسن د80  من وقــــــــــت المباراة  التي  شكلت تحديا للديوانية الذي يفترض به ان لا يفــــــــوت مثل هذه الفرص وهو الذي يـــــــــعول على مباريات عقر الدار التي لا يمكن ان تهدر نقــــــــاطها بهذه الكيفية  فيما  وجد الــــــــضيوف ما تبقى من دقائـــــــــق كانت كافية لفرض التعادل والعودة بنقــــــــــطة  لدعم موقـــــــــــفه المتراجع بسبب تدني نتائجه التي اخذته للموقع السابع عشر  فيما توقف الديوانية عاشرا.