الجولة السابعة لنخبة الكرة تتواصل اليوم الكهرباء والمصافي يتوجهان إلى البصرة ومتذيل السلّم يضيّف بغداد

الجولة السابعة لنخبة الكرة تتواصل اليوم الكهرباء والمصافي يتوجهان إلى البصرة ومتذيل السلّم يضيّف بغداد
الناصرية – باسم ألركابي
تتواصل اليوم السبت الثاني والعشرين من حزيران الجاري مباريات الجولة السابعة من المرحلة الثانية لمسابقة النخبة بكرة القدم حيث تقام ثلاث مباريات تتوزع بين ملاعب الصناعة والبصرة ونفط الجنوب وستكون على قدر كبير من الأهمية لاسيما وان الصراع اخذ طريقا أخر من حيث الأداء والنتائج لان الكل يبحث عن النقاط وبخلاف ذلك فان كل شيء يبقى تحت التهديد ويدفع للتراجع إمام وضع لايمكن التعويض به لاسيما وان الصعوبة تكتنف المباريات المتوقع ان تشهد قوة وحماس لان مفتاح النجاح هذه الأيام هي النتائج المطلوبة وهو ما ينعكس على واقع المباريات التي
ستكون أكثر تشويقا لأنه لايمكن لفريق ان لايقدم ويلعب وهو يريد البقاء طالما في الوقت متسعا
وتعد المباريات المقبلة ولو انها ستقام في ظروف غيرالتي جرت عليها مواجهات المرحلة الأولى من حيث درجة الحرارة التي يتطاير منها اللاعبون والأجهزة الفنية كما انها ستتداخل مع شهر رمضان المبارك وتحدث عن ذلك مدربو الفرق الذين يرون ذلك أشبه بحالة من الفرض على الفرق التي كانت تأمل بموسم منظم وتقام مبارياته بتوقيتات محددة لكن ما أزعج الفرق هو تعرض البطولة للتأجيل اكثر من مرة لتدفع الفرق ضريبة كل موسم شاءت ام ابت.
وعودة لمباريات اليوم وفيها يلتقي متذيل الترتيب الصناعة ب14 نقطة في ملعبه بفريق بغداد بالمركز السابع35 نقطة
نتائج متدنية
ولازم الفشل فريق الصناعة بعد سلسلة نتائج متدنية ألزمته على البقاء في الموقع الأخير وهو المرشح للنزول وفي وضع مثير للسخرية للفريق الذي كان يقف بطول قامته إمام الفرق الجماهيرية فضلا على تقديم الوجوه الشابة والواعدة قبل ان ينتكس هذا الموسم ولم يستطع من إبعاد نفسه عن الخسارات التي قربته من دفع ضريبة المشاركة التي تعد الأسوء للفريق الذي لم تنفع معه جهود رحيم وقبله قحطان جثير ليبقى تحت تأثير النتائج وهو الذي انهى مقاطعة النتائج الايجابية منها ما ضاعف من متاعب الإدارة التي تقف حائرة لان الوضع غاية في الصعوبة وان الفريقيسير بالاتجاه المعاكس وهو ينزف النقاط ولايشفع له شيء بعد لان البداية كانت مرتبكة فجاءت النتائج المخيبة التي قد تتضاعف اليوم لان بغداد في الوضع الطبيعي ويقدم مستويات فنية عالية لاسيما في لقاءاته الأخيرة بعد ان تمكن ثائر احمد من تكوين توليفة من اللاعبين التي حققت الأفضلية في النتائج بعد الظهور الواضح منذ بداية المرحلة الحالية ويحرص الفريق على مواصلة تقديم الجهود التي من شانها ان تدعم موقفه الذي يحتاج الى تعزيزه عبر مواصلة تامين نتائج المباريات وتأكيدها واهم ما بالفريق انه يقدم الأداء المطلوب إمام الفرق الجماهيرية
كما فعل مع الزوراء لان اللاعبين تفوقوا على أنفسهم ما يمنحه فرصة التفوق اليوم
وسيكون الفريق امام الفرصة المواتية للخروج من باب الصناعة الكبير لان كل الدلائل تشير الى تفوقه ومقدرته في الحسم لانه يلعب بصفوف متكاملة قادرة على حسم الموقف لكي يبقى في دائرة الصراع والمواقع المهمة ومنافس على مراكز المقدمة التي يظهر اليوم قريبا منهاكما انه يحاول توسيع الفارق مع ملاحقيه وأبرزهم الميناء البصري
الميناء والكهرباء
ويأمل جمهور الميناء البصري ان يبتسم الحظ لمدرب الفريق القديم الجديد اسعد عبد الرزاق الذي سيقود الفريق في اول مهمة رسمية عندما يقود الفريق في ملعبه ووسط جمهوره إمام مضيفه الكهرباء وسيلعب الفريق بقيادة مدربه تحت ضغط النتيجة التي لايقبل أنصار الفريق الا بالفوز الذي يرون من فريقهم اقرب منه للكهرباء لان كل الظروف تقف مع أصحاب الأرض الذين يمتلكون قوة هجومية سجلت 41 هدفا بعد ان ارتفعت غلة التهديف منذ بداية المرحلة الحالية عندما قدم الفريق مباريات نوعية من حيث الأداء والتهديف ومن ثم العودة بنقاط مباريات الذهاب ليتقدم الى
المركز الثامن ب33 نقطة ويحرص الجهاز الفني للفريق على استغلال مباريات الأرض في هذه المرحلة الصعبة لانها ستحدد مواقف الفرق ومهم جدا ان يؤمن الميناء النتيجة كونه المرشح لها ولان المدرب مطالب في تحقيق الفوز بعد الجدية التي عكسها المدرب الفريق السابق الذي عليه ان لايخالف تقاليد تحقيق الفائدة من مباريات الارض التي يريد فريق الكهرباء وهو الأخر عندما سيقوده اليوم مدربه السابق شاكر محمود الذي أكثر ما تمكن من إنقاذ الفريق الذي يقدم الان نتائج متباينة ربما هي من أجبرت إدارة الفريق ان تستعين بشاكر الذي تنتظره مهمة صعبة وليسهذا فحسب فعليه اولا ان يبحث عن حلول البقاء الهدف الأول وهذا يتطلب تقديم الفريق الى المنافسة وبما يؤمن تحقيق ما يغطي الحاجة من النقاط لاسيما وانه لم يحقق الفارق الذي يخلصه من ملاحقة نفط الوسط والنجف وان الفرق الواقعة في هذه المراكز ستعمل ما لديها من قوة لتجنب التراجع كما ترى هذه الفرق ان الوقت ما زال لكي تنقذ موسمها الحالي فيما يريد شاكر ان يديم العلاقة مع الكهرباء وذلك بتوخي الحذر ولاسيما في مواجهات الذهاب التي أكثر ما شكلت حجر عثرة إمام الفريق الذي سيقبل العودة بنقطة ولو ان الفوز سيساعده على تعزيز وضعه في ظل حســــابات الموقف.
من قادم المباريات
نفط الجنوب والمصافي
وتجري في مدينة البصرة وفي نفس الوقت مباراة أخرى عندما يستقبل نفط الجنوب بالمركز التاسع المصافي ثالث عشر الموقف وكلاهما تأثرا من نتائج المدة الأخيرة حيث نفط الجنوب الذي عجز من تحقيق الفوز ويعاني من ضع النتائج وتراجعه في سلم الترتيب ما يجعل من عادل ناصر ان يطلب من عناصر الفريق ان تلعب بتركيز ومن اجل الفوز لأنه يشعر بان الوضع يسير عكس رغبته ومهمة الفريق الذي يأمل في تجاوز صعوبات عقم الدار التي كلفته الكثير وعكس ذلك فان المشاكل تبقى تواجه الفريق الذي يترقب وجمهوره ان تأتي الأمور كما يريدون لتجاوز الصعوبات التي ستزيد
من محنة الفريق الذي عليه ان يؤمن الفوز عبر استغلال عاملي الأرض والجمهور وان لايفوت فرصة الفوز من مباريات الأرض التي يريد المصافي ان يوفرها لمصلحته رغم الظروف التي سيلعب بها المضيف وهو الأخر الذي فقد العديد من النقاط التي كانت وراء انتداب ناظم شاكر الذي سيقود الفريق في أول مواجهة له في الدوري ومؤكد انه ولاعبو الفريق عازمون على تحقيق الفوز لأنهم لايريدون ان يتعثروا في أول اختبار لشاكر الذي يحاول من إبعاد الفريق من موقفه المتأخر خشية ان يتأثر بعد أكثر ويتراجع وهو يدرك انه لامجال للتعويض وينتظر ان يقدم لاعبي الفريق من مستوى فني لمحو اثأر النتائج التي جرته الى المكان المتأخر الحالي ما يتوجب على اللاعبين اللعب بجديدة لان المباريات القادمة لن تكن عادية إطلاقا والكل يبحث عن نقاطها ومهم جدا العودة بالفوز ما يتطلب اتخاذ المزيد من الإجراءات لان البطولة دخلت الجو الساخن والفرق تدرك ما ينقذ مواقفها هي النقاط التي لايمكن الحصول عليها الا من خلال بذل الجهود الكبيرة لان كل فريق يبحث عن الفوز في كل المباريات التي ستبلغ ذروتها وعندها سيكون الحسم
مباريات الغد
وتختتم مباريات الجولة المذكورة يوم غد الاحد الذي سيشهد اقامة مباراة النجف دهوك فيما يقوم الجوية برحلة مناسبة الى مديـــنة كربلاء لملاقاة المضيف
AZLAS
AZLAF