التجهيزات الزراعية تشكر الزمان – مقالات – نوزاد حسن
في الحقيقة لم اتفاجأ وانا اقرأ كلمات الشكر والامتنان التي نشرها بعض منتسبي التجهيزات الزراعية فرع صلاح الدين على صفحة الفيس بوك ردا مقال كتبته وذكرت فيه بعض ما تم عمله من اجل ان يعود الفرع الى سابق عهده.كانت الكلمات تفيض حماسا وامتنانا لان “الزمان”واكبت وتواكب كل قضايا الوطن ناهيك عن الشان الزراعي.نعم كانت الرسائل تكتب للتعبير على ان ما قامت به “الزمان” لا يقدر بثمن,ولكن ما قيل في مدح هذه الصحيفة يعد في نظري نجاحا تستحقه دون اية مجاملة. بلا شك كانت المشاعر صادقة,وحاولت ان تقول للصحيفة شكرا.واردت ان اقوم بواجبي فاقول لها انا ايضا:شكرا لانك كنت دائما تتواصلين مع قضايا الوطن بروح خالقة. اتذكر اني تواصلت مع الجريدة منذ اعوام لاول مرة في نسختها اللندنية.واستمرت العلاقة معها حتى هذه اللحظة.وقد تعلمت منها ان ابتكر لغتي وطريقة تعبيري.وبمرور الوقت نضجت ملاحظاتي كثيرا,وصار الواقع قابلا للنقد او التوجيه او الاشارة.وصرت اعرف كيف انظر الى الاشياء,وافهمها افضل وبصورة جيدة. فتحية لكل الذين يعملون من اجل الوطن ويقومون بواجبهم بنورانية الملائكة..تحية لكل الذين كتبوا على الفيس معبرين عن شكرهم للجريدة التي القت بقعة ضوء على عملهم.واتمنى ان يكون الجميع على مستوى المسؤولية كي نتجاوز هذه المحنة القاسية.ولعل الزراعة هي المعركة الاهم بعد معركة داعش لانها معركة حياة لها معنى.فليس هناك ما هو اغبى من شعب يسمن على فواكه الجوار والحنطة الارسترالية.والعراقيون ليسوا كذلك ولن يكونوا كذلك.




















