
البزاز وهموم الناس – خليل ابراهيم العبيدي
كل منها موضع للاشادة والتقدير ، وقبلها مساهماته في مساعدة المعوز والفقير واخرها للمواطنين في الاعظمية والكاظمية متخطيا رسالة الاعلام الى هموم الناس وما تكابده من آلام . وهذا ما دفعني لقول هذا الكلام ، والاعتزاز لمجموعته الاعلامية بدءا من الأكاديمية مرورا بالشرقية وصولا إلى الزمان حيث المعلومة ، وشظية القلم ، او زاد فكر ثر مستديم ، الاولى موعدها كل حين مع اليافعين من المبتدئين والممارسين والمبدعين تمدهم بأحدث ما توصل إليه الاعلام في حركته الدائبة وتوتره المستمر وتأثيره المبهر على المتلقين ، والثانية تحرص على خدمة المشاهدين بالمعلومة الأكثر دقة والخبر اليقين، وما يجمعه مراسلوها المنتشرين في بقاع العالم لا سيما الاخطر منها والساخن المستديم تنقل للمشاهد اولا باول اخر الاخبار من المسؤول الحكومي او من المارة او من اصحاب المصاب الاليم ، ولمراسليها مثلا في حرب غزة واوكرانيا والسودان او جنوب لبنان فضل كبير في عرض الحقائق وسرد الوقائع والاحداث ، وكثيرا ما كان لهم سبق صحفي أماط اللثام عن معاناة الإنسان في حروب هذا الزمان ، ولنا في غزة الحبيبة خير مثال على ما نقله مراسلوها من وسط الركام من وقائع وآلام كشفت المستور وعرت اسرائيل وجرائمها بحق اهلنا وعيشهم المستحيل ، وكانوا شبابا يافعين يعملون وسط الدمار والأخطار ، لنقل آخر المستجدات واسوأ الاثار ، اما (الزمان) فلها وللبزاز، مني، قبل غيري كل احترام واعتزاز ، ولهيئة التحرير في بغداد ولندن تقديرا لما تعرضه صفحاتها من اخبار وتعليقات ، ولها أن تفتخر بما تعرضه من هموم الناس ، وانها تصدرت كغيرها من الصحف المرموقة اعجاب القارئ والناشر ، وصارت معلما صحفياً يستحق مع مؤسسات أخرى أسسها الاستاذ سعد البزاز


















