
إي .. نعم .. أجل .. بلى – جمال السوداني
في منتصف السبعينات ، دعاني صديقي (أحمد نوري) .. لحضور عرض لمسرحية (ثورة الزنج ، لمعين بسيسو) .. التي يخرجها في أكاديمية الفنون الجميلة ، ضمن مشروع تخرجه في الكلية ، و حضرت وقتها ..
و بعدما تخرج ببعض السنوات ، عين في مؤسسة الإذاعة و التلفزيون . و بعد بضعة سنوات حصل على إجازة دراسية ، و تم إرساله إلى الولايات المتحدة لدراسة الماجستير .. و أكمل دراسته وقتها .. و في أحد الأيام كنت إللتقيته ، و جلسنا ساعات في أحد أمكنة بغداد الطيبة . و تحدثنا حول عدة موضوعات . و قد قص لي شيئا بقي بذهني لليوم ..
قال : (لقد أظهرت قناة تلفزيونية مقابلة مع رئيس أسبق للسي آي إيه .. و في أخر دقائق اللقاء سأله المحاور : ما هي مواصفات العميل الجيد ؟ فأجاب : هو الذي يعمل لمصالحنا ، و غير المرتبط بنا) ..
الطبخة كبيرة ، و المساهمون بها كثر .. و هنا أسال :
من لديه إحدى الأهداف الرئيسة المكتوبة في بروتوكولات حكماء صهيون ، الذي يقول فيها : (سيصبح ذهب العالم بأيدينا) ..؟



















