
روما— واشنطن- مرسي ابو طوق – الزمان : عبرت ايطاليا عن دعمها لدعوة المستشارة الالمانية انغيلا ميركل بأن تلعب اوروبا دوراً أقوى على الساحة الدولية في مواجهة مواقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي. فيما انتقد الرئيس الاميركي دونالد ترامب في تغريدة على موقع «تويتر» الثلاثاء ألمانيا بسببالعجز التجاري الاميركي الكبير مع برلين، معتبرا في الوقت نفسه ان عليها تسديد أموال اكثر لحلف شمال الاطلسي. وكتب ترامب «لدينا عجز تجاري هائل مع المانيا، وكذلك انهم يدفعون اقل مما يجب لحلف شمال الاطلسي والنفقات العسكرية. انه امر سيء جدا للولايات المتحدة، وهذا سيتغير». وقال رئيس الوزراء الايطالي باولو جينتيلوني امس عقب اجتماع مع نظيره الكندي جاستن ترودو في روما «نحن بالتأكيد نشاطر فكرة ان يكون مستقبل أوروبا بين أيدينا، لأن التحديات العالمية تفرض ذلك».
وأضاف «هذا لا يقلل من أهمية العلاقات على جانبي الأطلسي أو التحالف مع الولايات المتحدة .. ولكن الاهمية التي نوليها لهذه العلاقات يجب ألا تقودنا الى التخلي عن مبادئ أساسية مثل التزاماتنا بشأن التغير المناخي وتمسكنا بالمجتمعات المفتوحة والتجارة الدولية الحرة». وتأتي تصريحات جينتيلوني عقب انتقادات قوية وجهتها ميركل لترامب وقالت أن بريطانيا وأميركا ربما لن تعودا شريكين يعتمد عليهما الاتحاد الاوروبي.
وأكد كل من جنتيلوني وميركل على أن زيادة الدور القيادي لأوروبا على الساحة الدولية لا يعني بالضرورة تقليل التعاون مع الولايات المتحدة.
وتختلف الدول الثلاث ذات الاقتصادات الكبرى في فرنسا وهي ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بشدة مع الولايات المتحدة بشأن التغير المناخي ومستقبل العلاقات الدولية وإدارة الهجرة الجماعية. وظهرت هذه الخلافات اثناء قمة زعماء مجموعة السبع في صقلية التي وجد ترامب نفسه معزولا فيها بسبب تهديده بالتخلي عن اتفاق باريس الذي يهدف الى تقليل تأثيرات التغير المناخي.
وفي تأكيد على العلاقات السياسية والتجارية القوية بين كندا وأوروبا قال ترودو «سنعمل دائما معا ونركز على القيم المشتركة التي هي مهمة بالنسبة للدول على جانبي الاطلسي بما فيها الولايات المتحدة».
وقال أن المناقشات بشأن قضايا الخلاف يجب أن تتواصل على أساس «الانفتاح والصراحة والتبادلات القوية».
وأشار إلى أنه «بالنسبة للتغير المناخي بشكل خاص فإن السبيل الوحيد للتحرك قدما هو حماية البيئة وفي نفس الوقت خلق الوظائف التي نحتاجها اليوم وغدا».



















