قراءة في مشاركة فرق النخبة
إنتكاسة للجوية والميناء وسقوط الشرطة وأداء النفط مقنع
الناصرية – باسم الركابي
لا يختلف اثنان على ان مباريات دوري النخبة لمرحلة الثالثة والاخيرة من مسابقة كرة القدم للموسم الحالي كانت مميزة وقدمت الفرق ما عليها وسط مباريات قوية ومهمة قوبلت باهتمام ورغبة من جماهير الفرق والمراقبين ووسائل الاعلام وكان ثمرة للمسابقة لانها اختلفت عن مباريات التصفيات التي تركت فراغا واضحا من حيث مستوى المباريات وهذا يعود لنوعية الفرق التي قدمت اسلحتها المختلفة وعكست اداءا مميزا في جميع المباريات ولم تدخر جهدا وظهرت بشكل واضح من الناحية البدنية والمستويات الفنية وقدرات اللاعبين المهارية وهو ما يدعو الاتحاد الى اقامة دوري الموسم المقبل بالية الدوري العام ومهم ان يعلن ذلك بوقت مبكر ويبدو انه جاد في تحديد ملامح الموسم المقبل ومهم جدا في ان تعرف الفرق سياقات البطولة المقبلة لتحضر من الان بعد انتهاء الدوري في هذه الاوقات التي رحبت بها الفريق والتي هي في كل الاحوال مقبولة بعد ان انتهت في المواسم الاخيرة في اوقات متاخرة ومهم ان يستفيد الاتحاد من كل الاخطاء التي رافقت مسابقة الموسم الحالي رغم انها انتهت في وقت مناسب لكمنها لا تخلوا من الاخطاء فيما يتعلق ببداء البطولة ومشاكل الملاعب وأخطاء الحكام والمشرفين وما شهدته من نجاحات ومهم ان تتم معالجة الامور امام اهم بطولة محلية ولابد من السيطرة عليها كل ما امكن لان ما يشغل كل الاطراف ان يجري الدوري بشكل سلس وباقل الاخطاء لاننا ندرك ان الامور لايمكن ان تصل الى الحالة المثالية في ظل ظروف العمل داخل الفرق والاتحاد
مباريات الموسم
ونجدد الدعوة باهمية العودة الى مباريات الموسم الحالي لغرض تحديد ملامح الموسم المقبل الذي نامل ان لاتقتصر الامور على الدوري الممتاز بل كل مفردات برنامج الاتحاد منها بطولتي الكاس والدرجة الاولى والاخرى ولو الانظار والجهود منصبة على الدوري الممتاز كما هو الحال في جميع الدوريات المحلية المهم ان بطولة الموسم الحالي كانت مقبولة في كل شيء ولانها انتهت بوقت مناسب وافضل وهذا اهم شيء وسوف لايكون عذر للفرق اذا ما قرر الاتحاد الموعد الجديد للموسم المقبل ومهم ان يحدد من هذه الاوقات وكذلك تحديد مواعيد المباريات بعد التعرف على الفريقين الصاعدان من الدرجة الاولى وهذا اهم جانب في الدوري
الجوية الرابع
واعود اليوم مرة اخرى لتقيم مشاركة الفرق الثمانية وبعد ان تناولنا ثلاثي المقدمة الزوراء والوسط والطلبة نقف اليوم مع بقية الفرق حيث الجوية الذي خرج بالموقع الرابع المرفوض من قبل جمهوره الذي احبط مرتين عندما خرج الفريق بهذه الكيفية وخيبة الامل والفشل بعدما تعثر في النخبة ولان الزوراء حصل على اللقب ومر الفريق في ظروف كان على الإدارة تداركها منها التمسك بالمدرب صباح عبد الجليل الذي قاده خلال فترة لم تكن قصيرة ونقله للنخبة والى نهائي بطولة الكاس ثم المشاركة في تصفيات بطولة الاتحاد الاسيوي ولان الفريق واجه مطبات في التصفيات لكنه نجح في تصدر مجموعته وكان على الكل في الجوية ان يتنظروا من المدرب في قدرته اعادة الفريق الى سكة الانتصارات بعد السقوط في البصرة في مستهل مباريات النخبة التي اكملها المدرب علي هادي على امل التصدي للمهمة التي واجهت امور غريبة كما تحدث عنها هادي الذي لم يقدر على اكمال الرحلة التي تاثرت في النتائج السلبية ما زاد الطين بله بوجه الفريق والمدرب امام التراجع والخروج المخيب في بطولة اختلفت عن الاخيرة التي خسرها بركلات الجزاء من الوسط قبل ان يشعر جمهوره بالحزن الشديد بعد ان فقد الفريق صوابه وترنح وكان ضحية امام اربعة فرق تمكنت من هزيمته خلال دوري النخبة ولم يبقى امامه فقط البطولة الاسيوية التي تولاها المدرب الثالث هاشم خميس الذي حقق الخطوة الاولى والمهمة والتحول في المشاركة للامام ويامل ان تكون الطريق المؤدية للنهائي عندما اطاح بالوحدات الاردني لينتقل الى دور الربع النهائي ومهم ان ينتقل الفريق الى الدور المذكور لكنه قد لايوازي اهمية بطولة النخبة التي زادت من متاعب الفريق الذي يمتلك لاعبين على قدر كبير من المهارات وكان بامكانها السيطرة على مجريات الامور ودعم المهمة التي تاثرت في اللقاء الاول امام الميناء وفشله في العودة لها حيث الهداف حمادي احمد والحارس فعهد وهمام طارق وعماد محمد ومحد حسن وسعد ناطق وغيرهم مجموعة لاينقصها شيء
وكان بامكان الفريق ان يخرج بموقع افضل لانه دخل منافسا من اجل اللقب قبل ان تتحطم احلامه امام نتائج مخيبة ومشاكل تظهر بين الحين والاخر ولانه امتلك شعور الاحباط ولان الاخطاء لاترحم فما بالك عندما تتفاقم ما افقد الجوية توازنه وخرج منحنيا في مهمة سادتها المشاكل التي تتحمل جزء منها الادارة التي عليها مراجعة الامور بسرعة قبل فترة الاعداد للموسم المقبل لكن هذا حال كرة القدم و تظهر الاوضاع شائكة و امام اي فريق لايقدر الامور ويسيطر عليها من الداخل من خلال الانصار واللاعبين وكل طرف يعرف مهامه وواجباته وعلى الإدارة ان تتوقف امام ما تحدث به هادي لانه لايمكن لفريق مثل الجوية ان يدار بهذه الطريقة ولابد من اخراجه من دوامة تدخل الجمهور نعم للجمهور تاثير في تامين الدعم المعنوي لكن لايمكن لاحد ان يتخل في شؤون الادارة والمدرب وبعد فقد خرج الجوية للموسم التالي فارغ اليدين كما شاهدناه بعدما لعب سبع مباريات حقق الفوز في ثلاث وخسر البقية وجمع تسع نقاط منها ثلاث مجانا بعداعتذر الشرطة من خوض مباراته مع الجوية في تصرف غريب
النفط الواعد
وصنع حسن احمد فريقا من لاعبين واعدين مثلوا النفط في واحدة من افضل مشاركاته وتقدم في المنافسة منذ التصفيات قبل ان يلزم وسائل الاعلام ان تسلط الاضواء عليه في مشاركة فقط ينقصها اللقب بعد سيطرة الفريق على مبارياته وان خسر اثنين منها لكنه لعب بروح عالية بفضل تطور اللاعبين من مرحلة لاخرى وحصل اغلب اللاعبين على فرصة الظهور امام متابعي النخبة بعد تقديم مستويات عالية وواصل مساره باصرار وقوة وواصل العطاء والضهور المطلوب وهو من فتح الطريق امام امال الانتقال للمنافسة الاخيرة المرحلة الثالثة من المسابقة التي ابدع فيها الفريق في مواجهة اقرانه وشكل عائقا امام الفرق المتخمة بالنجوم قبل ان تصطدم بقوة النفط وتسقط في مواقعها وتحترق وكان الميناء الضحية الاولى بعدما سقط في الشوط الثاني وليتعذب بعد تلك النتيجة فيما دعمت من مهمة النفط الذي خطف الاضواء التي دعمها بالتعادل مع الامانة قبل ان يقهر الشرطة ويلزم شنيشل على ترك الفريق تحت انظار جمهوره الذي صب جام غضبه عليه بعد تلك النتيجة التي زادت من حظوظ النفط في التواجد في هذا الترتيب وكان قريبا من ذلك وكان على بعد ثوان معدودات من هزيمة الطلاب قبل ان ياتي التعادل الذي اثر على موقف النفط الذي انهى الموسم في مباراة كبيرة تحسب للمدرب وعناصر الفريق بعدما تمكنوا من تحقيق التعادل مع الزوراء ليخرج في الموقع الخامس بتسع نقاط متاخر عن الجوية بفارق الاهداف بعدما خاض ثمان مباريات حقق الفوز في مباراتين والتعادل في ثلاث وخسارة اثنين وخرج الفريق مرفوع الراس وسط سعادة ادارته بعد ان عمل المدرب ما في وسعه وقدم الامور على افضل ما يرام وشاهدنا فريقا منظما قدم مستويات مبهرة من حيث القوة البدنية وتحضير الكرة والاداء الهجومي والدفاعي في صورة تستحق الثناء مرات في رحلة موفقة في ظل جهود مشتركة للمدرب والادارة واللاعبين والكل كان عند المهمة وفي المسؤولية وهو ما رفع من حدة المنافسة لابل اشتعالها في بعض الجولات وعبر عن دوره في انه استحق اللعب في النخبة والاهم ان يتمكن المدرب الاحتفاظ باهم عناصر الفريق لمشاركة الموسم المقبل بعد تواجد كان اكثر من مؤثر ومهم ان تاتي تحضيرات الفريق بوقت مبكر الى الموسم القادم بعد ان ترك صدى ونال رضا الكل وهو ما يحسب للمدرب الذي نجح في تكوين فريق متكامل من مجموعة شبابية واعدة فرضت نفسها من خلال تقديم الاداء المطلوب عبر منافسات مراحل المسابقة قبل ان تظهر بشكلها الحقيقي في النخبة المحك الحقيقي لقدراتها ولو ان اغلب عناصر الفريق اكدت جدارتها مع المنتخب الاولمبي حيث اللاعب مازن فياض احد ابرز لاعبي الفريق والدوري اذا لم يكن افضلهم وكذلك الحارس علي ياسين وبقية اللاعبين بنظر المراقبين.اللاعبين قدموا الاداء الفني الذي منح الفرق ميزة فنية ظهر فيها مؤثرا وكان بامكانه ان يخرج بموقع افضل وليس الخامس الذي انتهى عنده ومن ابرز نتائج الفريق فوزه على الميناء البصري والشرطة قبل ان يسجل تسعة اهداف وعليه مثلها ما يظهر توازن الدفاع والهجوم وجمع تسع نقاط من فوزين وثلاث تعادلات وخسارتين ووقف ندا للفرق الجماهيرية كما كان الحال عليه في اخر مبارياته مع الزوراء التي عززت من سمعة الفريق التي اكتسبها خلال فترة قصيرة بعد اداء جيد كان اكثر المستفيدين من البطولة هو النفط لانه لعب من دون محترفين واعتمد على توليفة عملت وقدمت بشكل منضبط وحقق النتائج المطلوبة بعد ان حافظ على مسار اللعب في جميع المراحل وشكل التحدي الاكبر للفرق التي دخلت المنافسات من اجل اللقب ولانه ظهر متكامل من دون ان يعاني من نقص في اي شيء
خيبة الميناء
وخيب فريق الميناء البصري امال جمهوره الكبير الذي كان يمني النفس في ان ينهي الفريق الموسم في الحصول على اللقب قبل ان ينحدر للوراء ويقف عن الموقع السادس في مشاركة خرجت عن الرغبة للجمهور الذي قدم كل الدعم والاسناد عند مصاحبته للفريق الذي انهى الموسم خارج قناعته بشكل واضح وهو الذي تردد مرتين بعدما تراجع في نهاية المرحلة الاولى وتخليىه عن الصدارة واستمر في التراجع بعد التخلي عن مباريات الذهاب والظهور الخجول في البصرة حتى انه وصل للنخبة بصعوبة وكادت المهمة ان تتعرقل في ظل المنافسة التي تصاعدت بين فرق المجموعة الثانية والفوز الحاسم الذي حققه الفريق على الشرطة في البصرة
وكل من شاهد الفريق في المرحلة الاولى والتطور الذي ظهر عليه في الثانية توقع ان ينهي الموسم كما يشتهي خصوصا وانه يضم مجموعة لاعبين مهارية بعد ان دفع باكثر من ثمانية منهم للمنتخبين الوطني والاولمبي واغلبهم قدموا الاداء الافضل بين اقرانهم لكن سرعان ما تغير المشهد في المرحلة الحاسمة مرحلة الصراع الحقيقية على لقب الدوري قبل ان تنقلب الامور بوجه الفريق والسيد الذي لم يتوقع ان تخذله عناصر الفريق ويبدو ان هنالك مشاكل وامور مبيتة بوجه المدرب كما تحدث عنها بغضب وانفعال جمهور الفريق في اعقاب خسارة الطلاب وامام الزوراء بهدف لخمسة التي قضت على احلام الفريق في الحصول على اللقب الثاني قبل ان يتعثر ويخرج عن مسار المنافسة في وضع دفاعي سلبي ثاني اضعف دفاع تلقى 13 هدفا وافتقد الميناء لا بسط عوامل الصراع بعد الخروج خالي الوفاض من مباريات الذهاب الاربعة عندما خسر ثلاثة منها وتعادل في واحدة مع الوسط فبعد ان سقط امام النفط في مشهد ازعج الانصار جاءت الاخرى من الطلاب التي عكرت الاجواء التي خيمت على الفريق الذي اختلف تماما في مباريات الذهاب عن الارض ليخرج منحنيا وفي مكان مرفوض من جمهوره الذي وجد من الحصول على اللقب بعد الموسم الحالي ربما لايتحقق في ظل الوضع الذي مر به من حيث الية البطولة ووجود مجموعة لاعبين سلطت عليهم الاضواء وكانوا امام فرصة مهمة شغلت تفكير جمهور الفريق الذي ندب حظه بعد الذي حصل والسقوط المر في موسم وفرت امام المدرب واللاعبين جميع جوانب العمل خاصة عدد من اللاعبين الذين شكلوا في اغلب اوقات البطولة مصدر قوة وساهموا في دعم الفريق وتحقيق النتائج الاكثر اهمية لكن ما الفائدة تتقدم وتظهر في المستوى المطلوب لكنك تفتقد الى عوامل اللعب والمنافسة في اهم مراحل المسابقة وتبتعد عن رغبة جمهورك في وضع افتقد فيه اللاعبين الى روحية اللعب ولمنافسة ومستويات متفاوتة قبل ان يتلقى الضربة القاضية التي اسقطته بخماسية الزوراء ولاحظوا وتابعو مسلسل خسارات الفريق حيث النفط عندما كان الفريق متقدما خلال الشوط الاول بهدف لكنه خسر المباراة وامام الطلاب تقدم وخسر ومع الوسط كان الاقرب للفوز لكنه خرج متعادلا وكرر سيناريو مباراة الشرطة يعني فريق يمتلك عدد مهم من لاعبي المنتخبين الوطني والاولمبي يخرج من اغلب مبارياته بهذه الكيفية ما زاد من غضب جمهوره الذي وجه الاتهامات الى اكثر من طرف محملا اياهم مسؤولية الذي حصل.
تعثر الشرطة
اما الشرطة فقد مر في ظروف قلقلة وصعبة وشائكة منذ البداية تركت اثارها السلبية على مهمة الفريق التي تعثرت منذ انطلاقتها لاكثر من سبب خصوصا بعد النتائج السلبية في المرحلة الاولى التي الزمت الفريق ان يتاخر خلال ووقف ما قبل الاخير وفي وضع غريب مع ان الفريق يمتلك افضل مجموعة لاعبين تلعب للمنتخب الوطني وتحت قيادة نفس المدرب قبل فترة زمنية لكن الكل ظهروا في حالة احباط لازمت الفريق الى الجولة الاخيرة من التصفيات التي اجتازها بشق الانفس على اثر تغلبه على الحدود في الوقت القاتل وتنفس الصعداء بقيادة قحطان جثير الذي ترك المهمة برغبته لكنه ترك فراغا بعد فترة عمل غاية في الصعوبة قبل ان ينتكس في دوري النخبة المرحلة الحقيقية في اداء ضعيف وظهور مفكك للاعبي الفريق الذين فشلوا في الدفاع عن الفريق الذي تقبل النتائج المخيبة ما زاد من متاعب الجمهور الذي حملوا شنيشل كامل المسؤولية مع ان اغلب اللاعبين كانوا خارج رغبة الدفاع عن مهمة الفريق الذي هو الاخر دخل من اجل اللقب لكنه فشل وفي مشاركة تعد الاسوء في تاريخ الفريق الذي فضل الهروب من اكمال مبارياته وانزوى قبل ان تثار المــــشاكل الادارية مرة اخرى حيث الادارة المؤقتة التي سارعت للإعلان عن اجراء انتخابات الادارة لامتـــــصاص غضب جمهور فريق الكرة الواسع.
ووقف الامانة في الموقع الاخير بعد مشاركة مناسبة اخفق فيها كثيرا لكنه ترك بصمة في النخبة بالفوز على الشرطة وقدم اسماء واعدة قدمت ما عليها في المنافسة التي جمع فيها الفريق 4 نقاط من فوز وتعادل وله 6 اهداف وكان اضعف دفاع بعدما تلقى 14 هدفا.




















