إلغاء الدوري وتأجيل المباريات يقلق الفرق

إلغاء الدوري وتأجيل المباريات يقلق الفرق

 تصاعد الإنتقادات وإزدياد المخاوف تدفع بعض الأندية للإنسحاب

 الناصرية – باسم الركابي

لاحديث  يعلوا  على  حديث الشارع الرياضي    عن سبب  تأجيل مباريات الدوري الممتاز  بكرة القدم واسباب خضوع المسابقة الى اكثر من توقف وعدم اكمال المباريات المؤجلة في نفس الوقت  استمر الجدل بين المتابعين والمراقبين  عن مصير الدوري بعد تداول اخبار بإلغائه   وبات الشغل الشاغل للفرق  وجماهيرها خصوصا المنافسة على اللقب  ومخاوفها   في ان تذهب جهودها   واتباعها  امام  جولات محددة  هي من تحسم الامور  وطالما ظلت العلاقة بين الفرق والمسابقات والدوري متأرجحة منذ فترة  ولعدة مواسم بعدما انعكس العمل المرتبك والغير مستقر  للدوري   وتكرار نفس السيناريو في كل موسم قبل ان تظهر الامور بعيدة عن  رغبة الكل  الذين  توقعوا ان يشاهدوا وينهوا الدوري بالشكل المطلوب قبل ان يتعثر الى الدرجة التي قد يلغى فيها وبات يسيطر على الفرق التي تترقب الامور وتدعو بقوة الى   عودة الدوري ولابدمن حلول  لتدارك  مشاركة كل المواسم حتى بات التعامل مع الدوري يمثل ظاهر بسبب عدم تمكن الاتحاد من انهائه بوقت مناسب  مع  نفي الاتحاد لذلك

 حدة الانتقادات

وتصاعدت حدة الانتقادات  بوجه لجنة المسابقات واتحاد الكرة بسبب تأجيل مباريات الدوري وتسرب الاخبار وتداولها بين الوسط لكروي والفرق  حول توجه الاتحاد بلغاء الدوري  رغم نفي  ذلك من اكثر من عضو في الاتحاد لكن ما يجري ويحصل على الارض يخالف ذلك  بسبب   حالة  الصمت  التي  تصاحب الامور التي لم يفصح عنها  والاعلان عن طبيعتها   خلال الفترة المقبلة بعد تأجيل المباريات التي ستمتد الى الرابع من تموز المقبل  وهي فترة طويلة  امام انتهاء مباراة المنتخب الوطني  في الثالث عشر من حزيران الجاري   حيث مواجهة المنتخب الياباني ضمن تصفيات كاس العالم التي تظهر احد اهم لابل في مقدمتها التي الزمت اللجنة  تأجيل مباريات الدوري حتى لم يعلن عن  تحديد مواعيد المباريات المؤجلة  كما اثارها امس الاول مدرب الشرطة ناظم شاكر في تصريحات اعلامية  واصفا التاجيل المتكرر للمباريات  سيقتل المنافسة المتوقفة  ماوضعها امام اكثر من سؤال من قبل الفرق التي  تريد ان تفهم  مصير الدوري

 تهديد النفط

 وعلى الجانب الاخر هدد مدرب النفط متصدر الدوري  حسن احمد بالانسحاب اذا ما تاكدت  طبيعة الاخبار في الغاء الدوري واقامة بطولة سداسية مصغرة  والمشكلة هو امين سر النادي عضو في الاتحاد الاخر  الذي لايعلم  مصير الدوري الذي يدخل مرة  اخرى في  مشاكل التنظيم ويخرج عن مساره   بشكل حاد ما يعكس الفشل الذي يسيطر على اجواء المسابقة

وكان مدربو فرق الامانة ونفط الجنوب  والنجف  واخرون انتقدوا تاجيل المباريات  وتداعيات  الامور  ازاء استمرار الدوري من الغائه  وعدم ايجاد  حلا للمشكلة لتي لم تكن سهله امام ما صرفته الفرق من اموال   ما يدفعها لرفض اي مقترح امام الغاء الدوري  خصوصا للفرق المنافسة  المتقدمة حيث النفط   والشرطة والوسط والجوية التي تجدنفسها امام مباريات معدودات للحصول على اللقب  خصوصا الفرق المتواجدة في مثلث الترتيب  بعدما قدمت  نفسها بالجاهزية من حيث النتائج حصرا النفط  الذي  يقدم موسما مهما   ويقترب كثيرا من تحقيق هدف المشاركة في الحصول  على اللقب ما اثار غضب  المدرب الذي يرى في الغاء الدوري الضربة القاسية لجهوده واللاعبين والفريق والادارة في  تبخر   حلم  الحصول على اللقب

 الفرصة المناسبة

 وبعد الاعلان عن مباراة الجوية والوحدة السوري التي ستقام خلال شهر اب المقبل    تظهر الفرصة مناسبة في ان يستانف الدوري بعد مباراة اليابان  ما يمكن اللجنة في   ان تعيد النظر وتمشية المباريات المؤجلة  وبعدها العودة الى إقامة بقية الجولات الخمس وان  تكرس الجهود  لتكثيف المباريات  والانتهاء منها  لم نجد مسوغا في الذهاب الى الغاء الدوري او تغيره من خلال مقترح اقامته بين ستة فرق   كما تظهر الفرصة مواتية  في استئناف الدوري  حتى لو استمر  الى شهر اب  وهو ما حصل في اكثر من بطولة لكن  الغاء  الدوري وان يطبق المقترح المتداول امر غير مقبول ولابد من  مراعاة ظروف الفرق وما عملته  وقدمته ولان لدوري امام جولات محددة

 وكنا قد تناولنا مواقف الفرق  الاربعة المتقدمة في سلم الترتيب الفرقي

 موقف الزوراء

 واليوم نتحدث عن الفريق الخامس بطل الموسم الماضي الزوراء  الذي كان قد خرج من بطولة الاتحاد الأسيوي الحسرة في نفوس جمهوره في الحصول على  لقبها   قبل ان يتفرغ للدوري  ويحث اماله في المنافسة على لقب الدوري ولو يظهر بعيد عنه لكنه يامل في تعثر الفرق المنافسة القريبة منه  وان يستمر في تحقيق النتائج المطلوبة  عبر جهود اللاعبين الذين عليهم  ان يلعبوا من اجل ذلك بعد التفريط بالكثير من النقاط في ايام المنافسات القوية

  الفريق لعب للان27 مباراة حقق الفوز في 15 وتعادل في7 وخسر البقية ويظهر ثاني افضل قوة هجومية  53 بفارق هدف عن النفط ويظهر دفاعه متوازن عندما تقبلت شباكه 20 وجمع 52 نقطة ستكون مباراته المقبلة اذا ما ستأنف الدوري مهمة للغاية  اذا ما راد ان يكون احد اطراف الصراع على اللقب   او التواجد في احد  المقاعد المؤهلة للعب خارجيا  لكن تبدو الامور ليست بالسهلة بعدما تعرض الفرق الى ث من نكسة كانت خارج توقعات انصاره الذين كانوا يمنون النفس في الحفاظ على لقب الدوري  والسؤال  هل يقدر حمد من انقاذالموسم   ولو الرجل كان قد فضل ترك المهمة لكن رغبة الادارة ابقته  في مكانه

 انزعاج الميناء

 الانزعاج  يظهر من نادي الميناء  في  رفضه لتاجيل الدوري  امام الرغبة في مواصلة  اللعب والمنافسة  ووصف احد انصاره ان الامر يشكل خطورة على الفريق الذي صرف المليارات   واولى اهتماما كبيرا  في المشاركة واخرها اقامة معسكر تدريبي خارج العراق سعيا لتعزيز صفوفه ومواصلة اللعب والنتائج املا في ان يحقق هدف المشاركة التي واجه فيها مشاكل  فنية وادارية بعدما تم حل ادارة النادي الذي يدار من قبل ادارة مؤقتة يقودها نجم الفريق والمنتخب الوطني عبد الرزاق احمد  والفريق لعب للان 29 مباراة تمكن من الفوز في 14 مبراة وتعادل في  10 وخسر الاخرى وسجل 33 هدفا وعليه 20  وجمع  52 نقطة

 وينتظر جمهور الميناء ان تصل لجنة المسابقات من اجل تقرير مصير الدوري وان لاتخفق اللجنة مرة اخرى في التنظيم

 اعتراض احمد خضير

 وكان مدرب الامانة احمد خضير  هو الاخر  الذي اعترض على قرار تاجيل الدوري وطالب  في الكشف عن الامور ومواجهة الفرق والدفع بالدوري الى الاستئناف وحل الازمة  القائمة لان الدوري يمثل الرياضة العراقية بأكملها  ولان الفرق استعدت بشكل مختلف عن  المواسم السابقة بعد الاتفاق على  الالية الحالية وما ترتب على ذلك  من فترة اعداد  وصرف الاموال وانتدب اللاعبين المعروفين سعيا الى مشاركة مقبلة قبل ان تظهر بشكل ايجابي   الى نهاية المرحلة الاولى لكن المشكلة  تظهر مرة اخرى في ارتباك التوقيتات  وضعف الالتزام في المواعيد وخضوع المباريات للتأجيل امام  كل مشاركة خارجية

 والامانة من بين الفرق التي قدمت نفسها بشكل واضح رغم تباين نتائج الفرق الذي يضم مجموعة شبابية  حاولت ان تقدم مباريات مهمة وتصدت لبعض المباريات امام لفرق الجماهيرية لكنها في نفس الوقت تعثرت في اكثر من مناسبة  وحقق الامانة الفوز في 12 مباراة من مجموع 30  وسجل 23 وعليه 15   وبرصيد 48  نقطة   وتبدو حظوظ الفريق بعيدة في ان يحصل على موقع  متقدم  وربما يفقد موقع الحالي  من قبل النجف الذي  يتفوق بفارق مباراة قد تمنحه موقع الامانة  لكن كل شيء يبقى معلق  على ما تقرره لجنة المسابقات  بشان استئناف الدوري من عدمه وماذا سيحصل بعد فترة التوقف التي تنتهي  في الرابع من  تموز المقبل  ولابد ان نشير للدور  الذي قدمه الفريق في مبارياته عندما تغلب على الفرق المنافسة لكنه ظهر بين المد والجزر خلال فترة المنافسات

 فريق  النجف

 وبالنسبة للنجف  الفريق الاخر الذي قدم موسم مهم  بفضل تظافر جهود الادارة والمدرب واللاعبين الذين نجحوا  في ترتيب الامور والاخذ بالفريق  الى المنافسة المطلوبة  وحقق العديد من  النتائج ابرزها الحاق الخسارة الوحيدة بالقوة الجوية   وقدم مباريات قوية مدعومة من الانصار والارض  وظهر على عكس ما كان عليه في المواسم الاخيرة  عندما واجه مشاكل مباريات الذهاب  التي عانى منها كثيرا  وكاد ان يغادر الدوري قبل موسين لولا قرار الاتحاد في الغاء الدوري

ولابد ان نشير الى جهود الادارة التي نجحت في الدخول  والتعاون مع جهود رعاية ادارة  مطار النجف الذي يقدم مليون دولار  للفريق الذي ينتظر على احر من الجمر  ان  يستانف الدوري وتقام المباريات  والاستمتاع مع فريقهم  الذي لعب 29 مباراة حقق الفوز في 12 مباراة والتعادل في 11وخسر البقية قبل ان يسجل 34 هدفا وعليه26 وجمع 47 نقطة ويتطلع عماد  محمدوهو الاخر الذي كان قد انتقد  تاجيل الدوري   لانه يرى في ذلك  الحاق ضررا بفريقه الذي يقدم موسم مهم عبر مجموعة لاعبين نجحوا في  تقديم الفريق  كما يجب   وظهرت  مهمة الفريق الى جانب المدرب  الذي يرى في ذلك تحولا في التدريب الذي دخله قبل فترة قصيرة ويامل ان ينجح فيه بعدما نجح لاعبا في المنتخب الوطني

فرق المحافظات

 ومهم ان تظهر فرق المحافظات بشكل مقبول  في الدوري  وتنافس كما يجب حيث الوسط والميناء والنجف وكربلاء ونفط ميسان  ما خلق التوازن في الفرق والمباريات واللعب بين فرق العاصمة  والمحافظات التي تريد ان تتعامل مع فرصة الموسم عبر ما خططت له منذ  البداية وتامل ان تتواصل للاخير وان تاخذ لجنة المسابقات  دورها في اقامة ما تبقى من جولات على نهاية الموسم ولان الفرق منذ البداية اختارت المشاركة التي تعود عليها بالنفع وليس ان تقف في منتصف الطريق  كما يجري الحال عليه الان وتامل ان تعالج الامور  ان  تستانف  المباريات مرة اخرى وان تكتمل لمباريات تحت اي مسوغ كان ولابد من اسم بطل ووصيف وهو استحقاق من خلال مشاركة الفرق التي عملت  كل شيء من اجل ان تشارك

 اين الطلاب

 واذا كان هنالك جمهور  غاضب من فريقه هم جمهور الطلاب بعد تراجع نتائج الفريق الذي خرج عن التوقعات ويقف في الموقع التاسع امام رفض الانصار الذين يرون ما يجري  لايليق بفريقهم  الذي اعد للمنافسة على اللقب الهدف الذي بات   بعيد عن الفريق رغم تصاعد الحديث مع بداية الموسم والاهتمام  الذي انعكس على واقع  النتائج التي  انطلق فيها الفريق في المرحلة الاولى  حتى انه  تقدم في نتائج مهمة نالت اهتمام المراقبين توقعوشا ان يكون لهم  دور في المنافسة قبل ان تتغير الامور بشكل سريع وبالاتجاه الذي   انعكس سلبا عندما انحدر الفريق  للوراء بعدما تلقى خسارة النجف التي اثرت في الفريق الذي تراجع وانغلق على نفسه بعد انطلاقة المرحلة الثانية  كما لم نسمع ردى فعل ممن ادارة الفريق حول التأجيل لان الفريق توقف   وغير قادر على تغير الامور   وكل مايريده اليوم فقط البقاء ومحاولة لتحسين موقعه   ولو هذا يبدو صعبا  عندما لعب  29 وتغلب في 12 فوز  وتعادل  في 10  وسجل 40 هدفا وعليه 25 وجمع 46 نقطة

  ويظهر الطلاب بعيدون عن اقرانهم في الفرق الجماهيرية  في مهمة  نالت  من الفريق بين جمهوره بعدما شهدت مبارياته الاخيرة تأخرهم في الاداء وتعثرهم حتى تمت الاستعانة بابن الفريق السابق حبيب جعفر  الذي لايمكنه ان  يصل بالأمور  الى مايريده الانصار بعدما   استلم تركة ثقيلة مع انه بدا بشكل مناسب مع الفريق  لكن الفوارق كبيرة وواسعة بين الطلاب والفرق الاخرى التي شاركت بنفس الطموحات  لكن يظهر الموسم  متأخر  للطلاب الذين   ابتعدوا عن تحقيق رغبة جمهورهم

 مسافر شنان

 ويقول اداري نادي الميناء البصري والحكم الاتحادي السابق مسافر شنان كان مهم ان نرى الدوري يستمر بعد ارتفاع درجة المنافس  بشكل كبير خاصة في  الجولات الاخيرة  التي شهدت متابعة جدية من الجمهور بعدما  جرت لقاءات الكبار حيث الزوراء والشرطة والجوية ولشرطة والميناء  والجوية  التي  شهدت تواجد جماهيري كبير وشيء ملفت ان تظهر الفرق مع اقتراب الدوري من نهايته   بهذه الروحية  والكل بقي يتابع المباريات بشغف رغم  ارتفاع حالة التحدي والصراع  في مواقع المتقدمة  التي التهبت    والشي.

ء الملفت انه كلما مر الوقت نرى الفرق تقدم مبارياتها بشكل اقوى كن ما يؤسف له ان يتــــــــــوقف الدوري بشكل مفاجــــــأ ترتفع بشدة مع التاجيل وعلى استعداد ما رفـــــــض الفــــــــــــرق رغم  ظروف اللعب وتزامن المبـــــــــاريات مع يـــــــــــام رمضان  المبارك   وارتفاع درجة الحرارة.