هجوم إرهابي:احتجاز رهينة في ملبورن

لندن- سيدني -الزمان
أعلنت الشرطة البريطانية الثلاثاء انها اعتقلت شخصا في اطار التحقيق باعتداء لندن، بعد يوم على اطلاق سراح جميع الذين اوقفوا بعد الهجوم وعددهم 12 شخصا بدون توجيه اي تهم اليهم.
وقالت الشرطة في بيان ان «رجلا يبلغ 27 عاما اعتقل بموجب قانون مكافحة الارهاب حوالى الساعة 8,05 صباحا»، مضيفا ان الاعتقال حصل في حي باركينغ في ضاحية لندن الشرقية التي تركزت فيها مداهمات الشرطة منذ اعتداء السبت.
فيما أعلنت الشرطة الاسترالية صباح الثلاثاء انها تتعامل مع ما شهدته مدينة ملبورن الاثنين من مقتل رجل واحتجاز امرأة رهينة على ايدي مسلح قتلته الشرطة لاحقا على انه عمل «ارهابي»، وذلك بعدما تبنى تنظيم داعش هذه العملية.
ودان رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم تورنبول هذا الهجوم «الصادم والجبان».
وقال قائد شرطة ولاية فكتوريا (جنوب) غراهام اشتون «نحن نتعامل مع هذا الامر كعمل ارهابي» نفذه مسلح صومالي الاصل ذو سوابق عدلية كثيرة يدعى يعقوب خيري (29 عاما) ارداه عناصر الشرطة قتيلا بعدما بادر الى اطلاق النار عليهم لدى خروجه من النزل حيث كانيحتجز رهينته، وهي فتاة مرافقة.
وتبنى تنظيم داعش على لسان وكالة اعماق الناطقة باسمه الهجوم، مؤكدا ان «منفذ هجوم ملبورن في استراليا هو جندي للدولة الاسلامية ونفذ الهجوم استجابة لنداء استهداف رعايا دول التحالف» الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش في سوريا والعراق. وكانت الشرطة الأسترالية اعلنت الاثنين ان عناصرها اطلقوا النار على رجل خطف امرأة واتخذها رهينة في نزل في ضاحية ملبورن فقتلوه، ولدى تفتيشهم المبنى عثروا على جثة رجل آخر تبين انه عامل الاستقبال في النزل وهو استرالي من اصول صينية قضى نتيجة «اصابتهبالرصاص». وترجح الشرطة ان يكون القتيل سقط بنيران المهاجم نفسه.
ولم تصب المرأة الرهينة بأذى، ولكن ثلاثة شرطيين اصيبوا بجروح غير ان حياتهم ليست في خطر.
وبحسب الشرطة فان المهاجم اتصل باذاعة محلية قائلا «هذا من اجل داعش. هذا من اجل القاعدة».
ولا يعلم المحققون حتى الآن ما اذا كان الهجوم مخططا له من قبل ام انه حصل بصورة مرتجلة، كما انهم لا يعلمون ما اذا كان منفذ الهجوم قد تلقى اوامر من التنظيم الارهابي في الخارج لتنفيذ هجومه ام انه ارتكب فعلته من تلقاء ذاته.



















