إبتسامات البعثة الروسية تقابل صافرات الإستهجان
إتهام مسؤول كيني بتسريب إختبارات المنشّطات والأولمبية الدولية واثقة
{ البرازيل – وكالات: ذكرت شبكة إيه.آر.دي التليفزيونية الألمانية مساء اول امس السبت أنه يشتبه في قيام مايكل روتيش رئيس بعثة ألعاب القوى الكينية المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، بإبلاغ اللاعبين بموعد الاختبار المقبل للكشف عن المنشطات، نظير حصوله على مبلغ مالي. وأشارت الشبكة إلى أنها بالتعاون مع صحيفة صنداي تايمز البريطانية، شاهدت روتيش من خلال كاميرات سرية، وهو يكشف أنه على علم باختبارات المنشطات قبل 12 ساعة من إجرائها. ولدى سؤاله عما إذا كان يتقاضى تسعة آلاف جنيه إسترليني (11 ألفا و800 دولار) مقابل تقديم تلك المعلومة، رد قائلا لنقل عشرة آلاف إسترليني. وأفادت الشبكة الألمانية بأن روتيش تلقى بالفعل تعليمات بالعودة إلى كينيا. وقال الكندي ريتشارد باوند الرئيس السابق للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) في تصريحات للشبكة التليفزيونية الألمانية إن تلك اللقطات المصورة كافية لفتح تحقيق من قبل وادا، مشابه لذلك التحقيق الذي قاده ضد روسيا في العام الماضي. وكانت كينيا صاحبة أبرز إنجازات في بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت العام الماضي في بكين حيث حصدت سبع ميداليات ذهبية و16 ميدالية بشكل عام. وفي الأعوام الأخيرة، أدين نحو 40 رياضيا كينيا في قضايا منشطات، وقد أعلنت وادا قبل يومين فقط شطب اسم كينيا من قائمة الدول غير الملتزمة، وذلك بعد أن اعتمد البرلمان الكيني تشريعات مكافحة المنشطات.
الأولمبية الدولية واثقة
من جهة اخرى ذكرت اللجنة الأولمبية الدولية اول امس السبت أنها واثقة تماما في اختبار تعاطي المنشطات البرازيلي على الرغم من أن رياضييها لم يخضعوا للاختبارات في العد التنازلي لانطلاق الأولمبياد حيث يتم حسم الميداليات الأولى اليوم. ووفقا لما نشرته صحيفة ذا تايمز ، فإن الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات /وادا/ قلقة حيال عدم خضوع الرياضيين البرازيليين للاختبارات خلال المدة من 1 تموز/يوليو و24 من ذات الشهر عندما تم تعليق العمل في مختبر ريو. وقال مارك أدامز المتحدث الرسمي باسم اللجنة الأولمبية الدولية إن اللجنة تثق في المنظمين ولكنه أضاف أيضا: لم أقل أننا لسنا قلقين. وكرر ماريو أندرادا المتحدث باسم اللجنة المنظمة للأولمبياد قوله بإن رئيس اللجنة الأولمبية البرازيلية كارلوس نوزمان يؤكد تبنيه سياسة عدم التسامح فيما يتعلق بتعاطي المنشطات.
صافرات الاستهجان
على صعيد متصل بابتسامة تعلو الوجوه، وبقيادة لاعب الكرة الطائرة سيرجي تيتيوخين، دخلت البعثة الروسية إلى أرض ملعب ماراكانا العريق ضمن فقرات حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية (ريو دي جانيرو 2016). وجاء ذلك رغم الاستقبال الفاتر لدى دخول البعثة إلى أرض الملعب، حيث شهد مزيجا من التصفيق وصيحات الاستهجان من قبل الحضور. ووضح النقص العددي في صفوف البعثة بعد إيقاف العديد من الرياضيين الروس نتيجة فضيحة المنشطات التي تفجرت في المدة الماضية. هذه الإيقافات لم تؤثر على ابتسامة أفراد البعثة خلال دخولهم إلى ملعب ماراكانا، بل إن بعض أفراد البعثة حرص على تصوير هذه اللحظات عبر هاتفه الجوال. ويخوض الرياضيون الروس فعاليات هذه الدورة الأولمبية، بعدما وجدوا أنفسهم خلال المدة الماضية أمام عاصفة من الاتهامات والانتقادات، بسبب فضيحة المنشطات. وكانت فضيحة المنشطات أدت لإيقاف واستبعاد العديد من رياضيي روسيا، ويأتي في مقدمتهم منتخبا ألعاب القوى ورفع الأثقال ولاعبون من رياضات أخرى. وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، عن عدد الرياضيين الروس المسموح لهم بالمشاركة في الأولمبياد ويبلغ 271 رياضيا ورياضية. ولكن مع استمرار الجدال بين المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) واللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية الدولية، لم يتحدد بعد العدد النهائي للرياضيين الروس المشاركين في الأولمبياد. وسبق لتيتيوخين، 40 عاما، الذي حمل العلم في مقدمة البعثة الروسية، أن فاز مع المنتخب الروسي بذهبية الكرة الطائرة رجال في أولمبياد لندن 2012.
من جهة ثانية قال الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري إن موجة الانتقادات التي تتعرض لها البرازيل بشأن تنظيمها لدورة الألعاب الأولمبية (ريو دي جانيرو 2016) هي انتقادات ظالمة.
وقال ماكري، في تصريح نشرته وكالة الأنباء البرازيلية، انتابني شعور سيئ في الأيام الأخيرة بسبب الانتقادات الموجهة للبرازيل، لأن البرازيل تؤدي كل هذا العمل وسط ظروف داخلية عصيبة.
والانتقادات تبدو ظالمة. وأضاف لدى توجيه الإهانة أو التقليل من شأن البرازيل، فإنها تكون موجهة إلى أمريكا الجنوبية بأكملها. وكان الرئيس الأرجنتيني ضمن أبرز الشخصيات الحاضرة في حفل افتتاح الأولمبياد، ، كما سيزور القرية الأولمبية، لتحية لاعبي البعثة الأرجنتينية المشاركة في الأولمبياد.



















