
سان جيرمان يسحق ليون والتعادل ينهي لقاء ليفربول وسيتي
أشتعال القمة وإنجاز ميسي يتصدران موقعة برشلونة وفالنسيا
{ مدن – وكالات
وكأن الليجا تأبى إلا أن تزداد اشتعالا، بعد أن واصل برشلونة مسلسل تخبطه في المسابقة المحلية، عندما أجبرته خفافيش فالنسيا على التعادل (1-1) في ملعب ميستايا، مساء اول امس الأحد، في الجولة الثامنة. وقد عرفت المباراة العديد من المشاهد اللافتة، التي نستعرض أبرزها في السطور التالية. وواصل جيرارد بيكيه مسلسل أخطائه الغربية، إذ تسبب في هدف فالنسيا، بسوء تعامله مع ضربة ركنية، في الدقيقة الثانية من اللقاء، ليهدي مدافع أصحاب الأرض، إيزكييل جاراي، الكرة أمام المرمى المفتوح.
تخبط مستمر
فشل برشلونة مجددا، في الخروج من دوامة النتائج السيئة بالليجا، التي لم يتذوق الانتصار فيها، منذ الفوز على ريال سوسيداد (2-1) لحساب الجولة الرابعة، حيث حقق بعدها 3 تعادلات، وسقط مهزوما مرة واحدة. وبحسب شبكة “سكواكا” للإحصائيات، فإن ليونيل ميسي، نجم برشلونة، سجل 10 أهداف في الليجا، من خارج
منطقة الجزاء، منذ بداية الموسم الماضي، أكثر من أي لاعب آخر في الدوريات الخمسة الكبرى، ووفقا لشبكة “أوبتا” للإحصائيات، فإن سواريز أصبح أكثر لاعب صنع أهدافا لميسي في الليجا، برصيد 27 متفوقا على البرازيلي داني ألفيس، لاعب برشلونة السابق (26 هدفا).
وأدى تعادل برشلونة مع فالنسيا، لاشتعال الصراع على قمة الليجا، بشكل غير مسبوق في المواسم الأخيرة، إذ أصبح إشبيلية في الصدارة بـ16 نقطة، وخلفه البلوجرانا وصيفا بـ15 نقطة، ثم أتلتيكو مدريد بنفس الرصيد، وبفارق الأهداف، في المركز الثالث، والميرينجي رابعا بـ14 نقطة.
فوز كبير
حسم باريس سان جيرمان، قمة الجولة التاسعة من الدوري الفرنسي لصالحه، بفوز كاسح على ضيفه ليون (5-0) في ملعب حديقة الأمراء، مساء اول امس الأحد. وتناوب على مهرجان الأهداف كل من، نيمار جونيور (ركلة جزاء)، وكيليان مبابي “سوبر هاتريك”، بالدقائق (9 و61 و66 و69 و74). وبذلك، رفع العملاق الباريسي رصيده إلى 27 نقطة، ليحلق في الصدارة محققا العلامة الكاملة، بينما تجمد رصيد ليون عند 14 نقطة، في المركز السادس.
وكان الشوط الأول عامرا بالعنف والكروت الملونة، أكثر من الفرص الحقيقية على المرميين. وتلقى ليون صدمة مبكرة، بإصابة قائده نبيل فقير، واستبداله بعد 8 دقائق فقط، بعد تدخل خشن من تياجو سيلفا، ليشارك مكانه ماكسويل كورنيه. وبعدها بثوان قليلة، سجل نيمار الهدف الأول، من ركلة جزاء، حصل عليها كيليان مبابي، بعد عرقلة من الحارس أنطوني لوبيز. وتعامل حكم المباراة بكل حزم مع التدخلات العنيفة، حيث أشهر الإنذار لنيمار وماركو فيراتي، كما طرد برسنيل كيمبيمبي، مدافع بي إس جي، بعد اللجوء للفيديو، نتيجة تدخل عنيف ضد ندومبيلي، لاعب وسط ليون. واضطر توماس توخيل لإشراك تيلو كيرير مكان إدينسون كافاني، لتعويض النقص العددي في خط الدفاع، كما شارك ليو دوبوا مكان رافائيل، الذي غادر الملعب للإصابة، بعد تدخل من نيمار. وعلى مستوى الفرص، تصدى جيانلويجي بوفون لمحاولات غير مؤثرة، من ندومبيلي وممفيس ديباي وحسام عوار، أما أنطوني لوبيز، فلم يمسك سوى ضربة رأس ضعيفة من ماركينيوس. وفي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، تساوت الكفتان، بطرد لوكاس توزارت، لاعب وسط ليون، بعد حصوله على الإنذار الثاني لعرقلة مبابي.
مرمى مباح
كان طريق الوصول إلى مرمى الفريقين سهلا للغاية، في أول ربع ساعة من الشوط الثاني، حيث أضاع ماكسويل كورنيه فرصتين، إحداهما تصدت لها العارضة. أما كيليان مبابي، فخطف الأضواء من الجميع، حيث أضاع 4 فرص مؤكدة، بعد انفرادين سدد خلالهما الكرة في جسد أنطوني لوبيز، وتصويبة في القائم الأيمن، ومحاولة أخرى لمراوغة الحارس، الذي أنقذ مرماه من هدف مؤكد. إلا أن مبابي نجح في تعويض الفرص الضائعة، بسوبر هاتريك خلال 13 دقيقة، بدأه بتسديدة ارتطمت بالقائمين قبل أن تدخل الشباك. وبعدها تابع كرة ماركينيوس بقدمه، في المرمى الخالي، ثم وضعه نيمار في انفراد تام، نجح مبابي هذه المرمى في ترجمته لهدف، بتسديدة مباشرة. وكان هذا قبل أن يتابع المهاجم الفرنسي، كرة نيمار التي ارتدت من أنطوني لوبيز، بتسديدة مباشرة في المرمى، محرزًا الهدف الخامس. وبعد الاطمئنان للفوز الساحق، أشرك توماس توخيل، مدرب بي إس جي، لاعبه الألماني جوليان دراكسلر مكان فيراتي، وشارك شيخ ديوب مكان كورنيه. وكاد ليون أن يسجل هدفا شرفيا، إلا أن العارضة تصدت لتسديدة ماكرة من ممفيس ديباي، في الدقيقة .80 وفي الدقائق الأخيرة، شارك موسى ديابي مكان آنخيل دي ماريا، لإراحة الجناح الأرجنتيني، قبل نهاية المباراة بفوز الفريق الباريسي (5-0).
تعادل سلبي
انتهت القمّة المرتقبة بين ليفربول وضيفه مانشستر سيتي، منزوعة الدسم (0-0) مساء اول امس الأحد، على ملعب أنفيلد، في ختام منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وبهذه النتيجة ارتفع رصيد الفريقين إلى 20 نقطة لكل منهما، وهو الرقم ذاته الذي يحمله تشيلسي، غير أن الصدارة عادت إلى السيتي بفارق الأهداف. تغييرات في الجانبين وأجرى مدرب ليفربول، يورجن كلوب، تعديلين على تشكيلته الأساسية التي خسرت في دوري أبطال أوروبا أمام نابولي، يوم الأربعاء الماضي. فشارك جو جوميز كظهير أيمن بدلا من ترينت ألكسندر- أرنولد، فيما خاض القائد جوردان هندرسون المباراة أساسيا على حساب نابي كيتا. أمّا تشكيلة مانشستر سيتي، فشهدت غياب قلبي الدفاع، البلجيكي فنسان كومباني والأرجنتيني نيكولاس أوتامندي، ولعب مكانهما الفرنسي بنجامين مندي والإنجليزي جون ستونز. أول تهديد على المرمى جاء في الدقيقة الثالثة، عندما مرّر الظهير الأيمن في ليفربول جو جوميز الكرة إلى محمّد صلاح داخل منطقة الجزاء، لكن الأخير سدّد برعونة بجانب القائم القريب. ومرّت الدقائق التالية هادئة رغم سرعة نقل الكرة، نتيجة الضغط العالي الذي مارسه كل من الفريقين على الآخر. وطالب لاعبو مانشستر سيتي بركلة جزاء في الدقيقة 20? بعد لعبة مشتركة بين المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو ومدافع ليفربول ديان لوفرين لكن الحكم لم يحرّك ساكنا. واضطر ليفربول لإجراء تبديل مبكّر بعد تعرّض جيمس ميلنر للإصابة، فدخل مكانه الغيني نابي كيتا في خط الوسط. وشاب التسرّع أداء الفريقين بعدما كثرت الكرات المقطوعة، لينتهي الشوط الأول دون أي تسديدة من كلا الطرفين بين الخشبات الثلاث.
ضغط متواصل
من الناحية الخططية، لم تتغيّر الأوضاع في بداية الشوط الثاني، فظل الضغط العالي مسيطرا، وحاول جوميز التسديد نحو مرمى سيتي لكن كرته اصطــــــــدمت بمدافعي الخصم في الدقيقة .50` وانسل السنغالي ساديو ماني من الجهة اليسرى ومرر كرة عرضية لم تجد قميصا أحمرا لإنهائها في شباك سيتي بالدقيقة .54 ورد مانشستر سيتي بتسديدة فوق العارضة عن طريق أجويرو من بعد 30 يارده بالدقيقة . 58 وطالب لاعبو مانشستر سيتي مجدّدا بركلة جزاء جديدة، بحجة لمس الكرة يد مدافع ليفربول فيرجيل فان دايك، لكن الحكم أمر بمواصلة اللعب. واستقبل محرز كرة من دافيد سيلفا ليتخلّص من رقيبه ويسدّدها زاحفة مرّت بجانب القائم البعيد بالدقيقة .61 وفشل صلاح في إنهاء هجمة خطيرة لصاحب الأرض بالدقيقة 69حيث لم تشكّل محاولته خطورة على مرمى الحارس البرازيلي إيديرسون. ودخل المهاجم دانييل ستوريدج إلى تشكيلة ليفربول مكان البرازيلي روبرتو فرمينو. والتقط محرز الكرة في الناحية اليمنى من منطقة جزاء أصحاب الأرض، قبل أن يسدّدها أرضيّة نحو القائم القريب حوّلها الحارس أليسون باكير إلى ركينة لم تثمر. ودخل بعدها ساني إلى تشكيلة سيتي مكان سترلينج وقبلها خرج أجويرو وشارك مكانه جابريال جيسوس. ولم يتغيّر شيئا حتى الدقيقة 86عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لسيتي إثر عرقلة ساني من قبل فان دايك، فنفّذ محرز الركلة وأطاح بها عاليا نحو المدرّجات.



















