أزمة كرة القدم – مقالات – علي إبراهـيم الدليمي
صدقوني طيلة حياتي لم أشجع أي فريق محلي قط، ولم أعير أهمية إلا للمنتخب العراقي (حصراً) عندما يلعب خارج البلاد، وعندما تكون مباراة نهائية على (كأس) دولي مهم.ولكني ذهلت جداً، وأنا أحضر أمسية لقاء خاص مع كابتن المنتخب العراقي المتألق (نور صبري) الذي ضيفه مؤخراً مركز آوج بغداد للثقافة، مع نخبة متميزة من المثقفين، للحديث عن نجاح مسيرته الرياضية على إمتداد أكثر من ست عشرة سنة متواصلة، وكانت أكثرها تحديا كبيرا، مع الفاشلين ضده، الذين يضعون شتئ العراقيل أمامه وأمام نجاح زملاؤه الأخرين.. والأدهى وصول الطغيان، إلى هيكل الرياضة العراقية برمتها، حيث أصبحت تحت سيطرة أزمة (الطائفية) منذ عام 2012 وحتى الآن!! حيث قرر الكابتن الإعتزال النهائي، لانه لا يستطيع تقديم نجاحات قادمة أمام هذه العقبات المريضة، التي أدت إلى تدني تحفيز المنتخب العراقي إلى أسوأ المراتب. الكابتن نور صبري تحدث كثيراً، وبآسى عميق من كثير الأمور السلبية التي بحاجة إلى حيز كبير لكتابتها.. والتي لابد من الحكومة السياسية نفسها.. والجهات الرياضية المختصة.. أن تحاوره مباشرة.. ومحاولة تذليلها بشتئ الطرق الكفيلة، للنهوض بواقع المشهد الرياضي العراقي، الذي طالما يفرحنا دائماً، رغم مأساتنا اليومية.




















