أخبار ريو

أخبار ريو

جيمس حاربت السرطان من أجل الفضية

{ البرازيل – وكالات: أحرزت البريطانية ريبيكا جيمس، مساء اول امس السبت، الميدالية الفضية، لسباق كيرين للدراجات على المضمار للسيدات، ضمن منافسات أولمبياد ريو دي جانيرو، لتشكل أفضل عودة لها بعد عامين، عانت خلالهما الرعب من الإصابة بالسرطان إلى جانب إصابتيها في الركبة والكتف.وقالت جيمس عقب السباق، الذي توجت به الهولندية إليس ليجتلي كانت 18 شهرا قاسية. قبل 8 أشهر لم أكن أتوقع مشاركتي في الأولمبياد. وقبل عام كان الاعتزال واردا بالنسبة لي.وأضافت جيمس هذا الفوز أهديه إلى كل من ساعدني.وفي الوقت الذي اقترن به أولمبياد ريو دي جانيرو، بأكثر من فضيحة منشطات تفجرت قبل انطلاق منافساتهوخلالها، جاء فوز جيمس البالغة من العمر 24 عامًا ليشكل نموذجا بارزا للكفاح، من شأنه أن يزيد اهتمام الجماهير بالدورات الأولمبية. وكان فحصا طبيا خضعت له جيمس في 2014، أظهر حاجتها إلى عملية جراحية لإزالة خلايا كان يحتمل تحولها إلى ورم سرطاني، وبعد التعافي من العملية، تعرضت لإصابة في الركبة عانت منها لشهور حتى عام 2015.ولدى عودتها من جديد بعد أشهر من إعادة التأهيل، تعرضت لإصابة في الكتف تطلبت عملية جراحية.

 وأبدت جيمس سعادتها، عقب سباق اول امس السبت قائلة أشعر وكأنني فوق القمر. لا أجد كلمات تعبر عن شعوري.

شارب الرشيدي يجذب الجماهير

{ البرازيل – وكالات: منذ أن انطلقت منافسات الدور قبل النهائي في أطباق الاسكيت بأولمبياد ريو دي جانيرو، كان هناك شيء ما بشأن الرامي عبد الله الرشيدي أسر الجماهير البرازيلية.ربما يكون سنه فالرامي الكويتي هو أكبر المتنافسين (52 عاما)، وربما كونه ينافس تحت العلم الأولمبي لأن بلاده تغيب عن ريو بقرار من اللجنة الأولمبية الدولية. وبالنسبة للمتفرج البرازيلي دانيل جريلو فقد كان شارب الرشيدي هو ما لفت انتباهه.وقال جريلو وهو طالب في 24 من عمره: يبدو مدهشا بذلك الشارب.ورغم وجود متنافسين برازيليين في الدور قبل النهائي رددت الجماهير كلمة شارب، دعما للرامي الكويتي الذي نجح في الفوز ببرونزية في مشاركته السادسة بالأولمبياد. وقال الرشيدي – وهو مدرب صقور أيضا – أشعر كأنني من البرازيل وليس من الكويت. شكرا للبرازيل. وبدا له الاسم مضحكا خاصة وأن شاربه كان أضخم فيما مضى ولكنه بعرض أصبع اليد الآن ويكسوه اللون الرمادي.وبدون زي وطني ارتدى الرشيدي قميص نادي أرسنال خلال المنافسات ليثير تساؤلات حول ما إذا كان من مشجعي الفريق الذي ينافس في الدوري الإنكليزي الممتاز.وقال: لا أعرف. لقد اشترتيه فقط. ومثل مواطنه فهيد الديحاني – الذي فاز بذهبية أطباق الحفرة المزدوجة شعر الرشيدي بالحزن لعدم رفع العلم الكويتي على منصة التتويج.

وقال الرشيدي: أي شخص لا يرى علم بلاده يموت. أحتاج لعلم بلادي… ولكن ماذا عساى أن أفعل؟.وأضاف: ربما بعد ذهبية وبرونزية يمكننا المنافسة مجددا تحت علمنا إن شاء الله.

فيلبس يحسم مشاركته في طوكيو

{ البرازيل – وكالات: أعلن السباح الأمريكي مايكل فيلبس (31 عاما) قراره بصورة جلية بعد فوزه بالميدالية رقم 27 خلال مسيرته الأولمبية الفريدة وهي فضية سباق 100 متر فراشة مناصفة مع اثنين من المنافسين المشاهير. وقبل أن يكمل أحد الصحفيين السؤال رد فيلبس عليه سريعا قائلا لا.. لا.وأضاف فيلبس انتهى الأمر. سألني سباح جنوب إفريقيا تشاد لوكلوه في منطقة التتويج وكانت هناك هتافات تردد.. أربعة أعوام أخرى.وأوضح فيلبس حدث الشيء نفسه في لندن وطلب مني فريق سباق التتابع الحر البقاء لأربع سنوات جديدة.. لا. لن استمر لأربعة أعوام أخرى.

وأكد فيلبس وأنا أتمسك والتزم بهذا.وأردف السباح الأسطوري قائلا سنحت لي الفرصة للقيام بكل ما كنت أريده في هذه الرياضة وبقيت فيها طوال 24 عاما. وأنا سعيد بالطريقة التي انتهت بها المسيرة.وكان فيلبس قال في 2012 إنه قرر الاعتزال لكنه رجع عن القرار من أجل الظهور مرة أخيرة قائلا إنه يريد إنهاء مسيرته في أحواض السباحة بطريقته الخاصة.وهذا يعني استعادة لقب سباق 200 متر فراشة الذي انتزعه منه لوكلوه قبل أربعة أعوام وهو ما جعله يعلن يوم الأربعاء الماضي أن المهمة أنجزت.وحتى الآن حصد فيلبس أربع ذهبيات وفضية في ريو ليرفع حصيلته الأولمبية إلى 22 ذهبية قبل خوض سباق التتابع أربعة في 100 متر متنوع في وقت لاحق من اول امس السبت.وقال فيلبس أنا سعيد الآن لأنني تمكنت من اختتام مسيرتي في هذه الرياضة بالطريقة التي كنت أريدها.. أنا جاهز للاعتزال وسعيد بذلك لأنني في حالة نفسية أفضل مما كنت عليه قبل أربعة أعواموأوضح فيلبس سأكون في أولمبياد طوكيو 2020 لكني لن أنافس في طوكيو.