منظمة المؤتمر الاسلامي تدعو إلى موقف موحد تجاه سوريا

منظمة المؤتمر الاسلامي تدعو إلى موقف موحد تجاه سوريا
القاهرة تدعو القمة الإسلامية الى قرارات محددة لحل سياسي بسوريا
القاهرة ــ الزمان
أعرب وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو عن أمله في أن تنتهي القمة الإسلامية الثانية عشرة إلى قرارات محددة تعزز الحل السياسي للأزمة السورية .
وخلال كلمته امس في افتتاح اجتماعات وزراء الخارجية التحضيري لمؤتمر القمة الإسلامية المقرر يومي الأربعاء والخميس المقبلين، قال عمرو يجب وضع حد للمأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري جراء مطالبته بالحرية والكرامة والديمقراطية .
وأضاف أرجو أن نصل لقرارات محددة تعزز الحل السياسي للأزمة بما يحقق تطلعات الشعب السوري ويحفظ وحدة أراضيه ويصون مقدساته وتراثه .
كما أشار عمرو إلى أن القضية الفلسطينية تقع على رأس التحديات التي نواجهها سياسياً في الوقت الراهن، بل هي حجر الزاوية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم أجمع .
وتابع لذا فلابد أن تتواكب قراراتنا مع التطورات السريعة والتوسع الاستيطاني المحموم في الأراضي المحتلة وخاصة القدس ، لافتاً إلى أن مصر خصصت جلسة على جدول القمة لبحث خيارات مواجهة التوسع الاستيطاني وتهويد القدس . وأردف تعقد هذه القمة بعنوان العالم الإسلامي تحديات جديدة وفرص متنامية ، وإنني أتطلع لمناقشة آليات التعامل مع التحديات الناشئة التي تواجهنا، وصياغة أفكار مشتركة، تؤكد أنه ليس هناك تعارض بين الإسلام ومؤسسات الدولة الحديثة، وتعمل على تغيير الصورة السلبية للإسلام في الخارج، ورفع المعاناة التي تواجهها الجاليات المسلمة في دول عديدة جراء الإسلاموفوبيا وغيرها .
وشدد وزير الخارجية المصري التي تتسلم بلاده رئاسة القمة الحالية من السنغال على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي وأطر التجارة البينية، والتعاون العلمي والتكنولوجي والصحي والبيئي والمعلوماتي والتعليمي والبحثي بين دول منظمة التعاون الإسلامي .
إلى ذلك دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو امس، الدول الأعضاء بالمنظمة إلى اتخاذ موقف موحد لرفع معاناة الشعب السوري .
وفي كلمته بافتتاح اجتماع وزراء خارجية المنظمة قال إحسان أوغلو، إن القمة الحالية تواجه تحديا كبيرا وهو استمرار تدهور الأوضاع في سوريا ولذا يجب الخروج بموقف موحد لرفع معاناة الشعب السوري .
وبخصوص الأزمة في مالي وجه الأمين العام للمنظمة نداء إلى جميع الأطراف في مالي للسعي الحثيث لوضع إطار لمصداقية المفاوضات فيما بينها في أسرع وقت ممكن بما يعمل على إنهاء الأزمة . وأوضح إحسان أوغلو أن الوضع في مالي ومنطقة الساحل الإفريقي أصبح مثار جدل الجميع لخطورته على السلام والاستقرار في المنطقة. وجدد أمين عام المنظمة التضامن مع حكومة مالي وما تبذله من جهود لاسترجاع الأجزاء التي سيطرت عليها الجماعات المسلحة.
وأضاف ندعم جهود الوساطة التي تقوم بها منظمة الإكواس برئاسة بوركينا فاسو لحل الأزمة في مالي .
وبخصوص الشأن الفلسطيني طالب إحسان أوغلو الدول الأعضاء بالمنظمة بـ تبني استراتيجيات واضحة بدعم الدولة الفلسطينية ماليا ورفع الحصار عن غزة مشيرا الى مناقشة قضية الاستيطان خلال أعمال القمة.
ووجه إحسان أوغلو الشكر لكل من مصر والسنغال على جهودهما في الترتيب لعقد القمة الثانية عشر للمنظمة.
وقال إن القمة الجديدة تأتي في ظرف دقيق وحرج تمر به أجزاء من العالم الاسلامي ، مشيرا إلى أننا نعيش في هذه المنطقة في فترة من أدق فترات تاريخنا منذ نهاية الحرب العالمية الأولى . وتابع هناك دوافع من الداخل والخارج تؤدي الى ازمات تعانيها شعوبنا .
AZP02